Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
129 result(s) for "صورة الفكر"
Sort by:
الصورة في المنطق
إن مدلول الصورة المنطقية حسب المناطقة واللغويين لا يخرج عن كونه تحديد للعلاقات القائمة بين أجزاء الفكر دون محتواه، وذلك بواسطة الكلمات المنطقية (الروابط المنطقية) التي تجعل من البناء اللغوي معبرا عن فكرة، بحيث يستحيل أن يكون للفكر معني بدونها، فالصورة التي تمثل كل صور التفكير في كل الموضوعات العلمية والمعرفية هي ما يدرسه علم المنطق والذي يظل على الدوام صوريا بنمطيه القديم والمعاصر. من جهة أخري وفي نفس السياق نشير إلي أن الصورية (الشكلية) لا تقتصر علي المنطق وحده، بل تشمل جميع العلوم، إنما بنسب متفاوتة، فكلما قل الاعتماد علي المادة في علم من العلوم ازدادت درجة عموميته، ولهذا استبعد المنطق كل اعتبار لمادة الفكر، فجاءت مبادئه على قدر هائل من التجرد والتعميم، وأصبح موقعه في أعلي سلم التعميم بين العلوم كلها، أي مصورين (formalization)، صوري خالص.
صورة الرب في الفكر الديني اليهودي
تتمركز دراستنا في هذا البحث على محورين رئيسين/ الأول: بيان صور الإلهة في الحضارات القديمة التي أعدتها نصوص العهد القديم بالموروثات، التي لها أثرها- عند التحقيق- في الفكر الديني اليهودي، ذاك أن عيش الشعب الإسرائيلي كان تحت ظل تلك الحضارات، كالمصرية والبابلية.. وغيرها من الحضارات، وقد تبلور في الفكر اليهودي صور الإلهة-جراء ذاك الاحتكاك-، فأقحمت فكرهم الديني ومعتقدهم بالرب، وجسدوا الرب في صور مجسمات تتشابه في المسميات والأشكال مع تلك الصور التي قدمتها أهل الحضارات في معابدهم. وأما الثاني: فهو بيان صور الرب في أسفار العهد القديم، وأثرها في الذهنية اليهودية، وقد وصفت الأسفار الرب بتوصيفات عدة، وقد حقق البحث نماذج منها: كالغضوب والنار الآكلة.
Histoire Universelle et Réhabilitation de L'islam et des Musulmans au Xviiième Siècle
Cette étude qui s'intéresse au projet de réécriture de l'histoire entamé par Voltaire en 1753 et qui vise, au dire même de l'auteur dans son abrégé de l'histoire universelle de Charlemagne jusqu'à Charlequint de 1753, à s'instruire de ce que ses prédécesseurs ne disent pas, de mettre sous ses yeux un précis de l'histoire, laquelle l'intéresse ainsi que ses contemporains, à mesure quelle devient plus modern. La place qu'occupent \"l'Arabie et le mahométisme\" dans son Abrégé ainsi que son Essai sur les moeurs donne à poser la question suivante: Qu'estce qui a poussé Voltaire à exalter, dans son Essai sur les moeurs ces lointains musulmans au point d'écrire des chapitres franchement pro-islamiques ( ) contredisant par là la tradition légendaire et dévote sur l'Islam qui dominait jusqu'ici en France et en Europe? Après \"Bayle et Fontenelle\", entre autres, Voltaire veut dégager la vérité historique de sa gangue de mensonges séculaires ( ) En fait, Voltaire ne fut pas le premier à reconnaître que \"la religion du prophète de l'Islam est raisonnable, qu'elle présente le cas d'une religion positive qui se rapproche, autant qu'il est possible, de la religion naturelle. Déjà, dans La vie de Mohamed (1718-1721) de Boulainvilliers la grandeur de Mohamed et de la magnanimité du peuple musulman trouva une de ses sources principales
صورة الإنسان بين المرجعيتين الإسلامية والغربية
أهداف البحث: يهدف البحث إلى الكشف عن أصول مفهوم الإنسان التي ينضبط بها تعريفه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهي: \"الفكر والغرائز والعقائد والأعمال\" للكشف عن مختلف مراتبه العليا: كالرجولة والمروءة والفتوة والرجل الأمة، ومراتبه الدنيا: كالإنسان الذي يحمل طباع الثعلب أو الطاووس أو الكلب.. ويضعه كمعيار أثناء تتبع السيرة الذاتية له في الحقول المعرفية، بغية تذكير الآدميين بالمفهوم الأصل- إنسان الفطرة-، علها تحافظ على ما تبقى منه وتنقذ الحضارة الآدمية من \"الفتنة والنكبة والهلاك\". منهج الدراسة: يقوم البحث على المنهج التحليلي الاستنباطي إذا تعلق الأمر بتحليل المفاهيم، والمنهج النقدي المقارن أثناء الموازنة بين الحقول المعرفية والشعب العلمية، والمنهج الاستقرائي كلما استدعى الأمر فحص علاقة المفاهيم بالواقع. النتائج: أبرز البحث مكانة مفهوم الإنسان؛ فالقرآن الكريم موجه للإنسان، ومنه فالنهضة تبدأ بإعادة بنائه، فالنهضة لها أربعة وجوه: نهضة فكرية ونهضة غريزية ونهضة عقدية، ونهضة عملية، وكل هذا يكون بالتربية الدينية، بداية بالتربية الإسلامية وأركان الإسلام ثم التربية الإيمانية وأركان الإيمان ثم التربية الإحسانية وأركان الإحسان، لأنها تنتج أربع صور بمثابة مراتب أخلاقية: صورة الرجولة والمروءة والفتوة وصورة الرجل الأمة، لهذا يوصي البحث بتأسيس منظومة تربوية، تحكمها هذه المراحل. أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في كونه أول بحث أكاديمي يربط مفهوم الإنسان بالتجارب الدينية الإسلامية الثلاثة: التجربة الإسلامية والإيمانية والإحسانية وما ينتج عنها من مدارج تضع الإنسان في مراتب: الرجولة المروءة والفتوة والرجل الأمة.
القدس في الفكر المسيحي الحديث
يتناول هذا البحث صورة القدس ومكانتها في الفكر المسيحي الحديث، من خلال تحليل الأدبيات اللاهوتية والسياسية التي تناولت المدينة منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم. يوضح الباحث أن القدس لم تكن فقط مركزاً دينياً للمسيحية، بل تحولت إلى رمز للصراع الديني والسياسي في العالم الحديث. يعتمد البحث على تحليل نصوص لاهوتية غربية وعربية، مع إبراز كيف أثرت التحولات السياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً الاستعمار الغربي وقيام دولة إسرائيل، على إعادة صياغة الرؤية المسيحية للقدس. يبرز البحث أن الكنائس الغربية الكبرى تعاملت أحياناً مع القدس من منظور لاهوتي مساند للصهيونية المسيحية، بينما ركزت الكنائس الشرقية على بعدها الروحي وارتباطها بالموروث المسيحي العربي. كما يناقش الدراسة مكانة القدس في الحوارات المسكونية الحديثة، وكيف برزت كرمز للوحدة الكنسية من جهة، وللانقسام السياسي والديني من جهة أخرى. يشير الباحث إلى أن الفكر المسيحي الحديث لا ينظر إلى القدس فقط باعتبارها موقعاً مقدساً، بل أيضاً كقضية سياسية ترتبط بالسلام العادل وحقوق الشعوب. خلصت النتائج إلى أن القدس في الفكر المسيحي الحديث تمثل نقطة التقاء بين الدين والسياسة، وأن فهم هذا التداخل ضروري لتفسير المواقف المسيحية المتباينة من قضية فلسطين والقدس. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
صورة الإله في الفكر اليهودي
سارت اليهودية على نهج التوحيد بعدما بعث الله تعالى موسى عليه السلام ليبلغهم رسالات ربهم، ليكونوا على هدى وصراط قويم، غير أن القوم لم يستقيموا على ذلك الصراط، فبدلوا وأولوا وتمردوا على موسى عليه السلام، وصوروا الإله حسب أهواء أنفسهم لأنهم جبلوا على حب المادة والإيمان بالمشهود، فصوروا الإله أو الرب بصور عدة بما يتماشى مع ما ألفت عليهم نفوسهم. كما أن هناك رؤية تمزج ما بين الفكر التوحيدي والفكر العنصري القبلي، حيث لا يرى هذا الإله الواحد القهار (رب الجنود) إلا بوصفه إلها خاصا بجماعة إسرائيل. كل ذلك يمكن أن نجده في مصدر واحد في أن معا.، كان من الضروري دراسة مفهوم الإله في الفكر اليهودي.
صورة الكرسي في فنون الحداثة وما بعدها
يتضمن البحث الموسوم (صورة الكرسي في فنون الحداثة وما بعدها) أربعة فصول، الأول يضم: مشكلة البحث وأهميته والهدف منه وحدوده، في المشكلة: فحص العلاقة بين الإنسان ومجاوراته التي تعد مقدمات لقضايا مؤثرة في وعيه وثقافته وبالتالي مخرجاتها ومنها الفن، إذ أن للأشياء (ومنها صورة الكرسي) دلالات تتحرك ضمن المحيط الثقافي، وحضور رمزي يبلوره التحليل في الفكر ويعكسه التركيب في الفن، وبالتالي يمكن تلخيص مشكلة البحث بالتساؤلات التالية: هل الكرسي نسيج فيزياوي أم ظاهرة ثقافية ومعطى حضاري؟ ما الجذر المفاهيمي للكرسي في حركة الفكر والتاريخ؟ وعند الحديث عن أهمية البحث أورد الباحث أن البحث الحالي محاولة لإعادة اكتشاف وتقييم (صورة الكرسي) ومكانتها المهمة في وعي الإنسان وثقافته، وتحدد هدف البحث بالكشف عن صورة الكرسي ودلالاتها في فنون الحداثة وما بعدها، أما الفصل الثاني فتضمن ثلاثة مباحث: الأول: الأبعاد المفاهيمية لصورة الكرسي والثاني: المرجعيات الثقافية لمفهوم السلطة والثالث: التنوع التداولي لصورة الكرسي، أما الفصل الثالث فتضمن إجراءات البحث وتحليل العينة التي ضمت 3 أعمال مهمة متحفيا وجماليا وفي الفصل الرابع تحققت نتائج البحث كالتالي: 1. مثل موضوع البحث في النموذج 1 الحضور الاستعاري لغياب القيمة الإنسانية، أي أن الكرسي حل محل المرموز له وعوض عن غيابه. 2. مثل موضوع البحث في النموذج 2 تقابل الحافات الحادة للقيم والمواجهة بين الإنساني والرمزي.