Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "ضحايا الحروب"
Sort by:
Scénographie d'une Justice Restauratrice dans les Romans d'Anouar Benmalek
Le présent article se propose de démontrer que l'écriture d'Anouar Benmalek est une écriture restauratrice d'une justice à l'égard des victimes des guerres du vingtième siècle. Les trois romans Ô Maria, L'Enfant du peuple ancien et Fils du Shéol mettent en scène ce désir de l'auteur de jumeler la puissance de la Mémoire et celle de la Justice pour permettre à la victime de guerre d'être reconnue, entendue et accueillie dans une écriture qui devient ainsi une écriture rédemptrice.
فاعلية برنامج تعليمي يستند إلى السيكودراما في تنمية الصلابة النفسية ومهارات التفاعل الاجتماعي على عينة من أبناء ضحايا الحروب والأزمات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج تعليمي يستند إلى السيكو دراما في تنمية الصلابة النفسية ومهارات التفاعل الاجتماعي على عينة من أبناء ضحايا الحروب والأزمات. تكونت عينة الدراسة من ٥٢ طالبا وطالبة من طلبة المرحلة الأساسية ممن تعرضوا لحروب وأزمات. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث مقياس الصلابة النفسية. ومقياس مهارات التفاعل الاجتماعي على عينة الدراسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لتقديرات أفراد عينة الدراسة على مقياس الصلابة النفسية، ومقياس مهارات التفاعل الاجتماعي لديهم (ككل) للاستجابة البعدية تعزى لتفاعل متغير [المعالجة (برنامج تدريبي، بدون برنامج تدريبي)] ولصالح المجموعة التجريبية.
Total Civilian Deaths during 2003-2015 and Post-Conflict Period in Iraq
Iraq has been involved in several conflicts during the last five decades. The period between 2003-2015 witnessed a dangerous and highly unstable security situation in Iraq resulting in a huge number of civilian fatalities. Accordingly, the work load was also increased on the staff of the Medico-legal Directorate (MLD) of Iraq, which houses the only forensic medicine center for performing autopsies in Baghdad. The present report provides descriptive, statistic, and some demographic data of the total number of deaths during the period 2003-2015 and post-conflict period in Iraq. Results showed that the total number of civilian dead bodies brought to the MLD for performing autopsies during the period 2003-2015 was 95,902, with an average of 7322.46 deaths per year with a mild fluctuation in the total number of deaths over all the years. The median value was 6,408 deaths. A marked elevation in the number of deaths was observed between 2004-2007 and 2014-2015. The highest number of causalities (16,867) was recorded in 2006, while the lowest number was in 2008 (4,063). Known to unknown and male to female ratio was 3.185 and 4.010, respectively. This study intends to highlight the challenges and achievements of the MLD during the conflict (2003-2015) and post-conflict period. The case load and identification issues presented the most important challenges for the staff at the MLD with rather limited facilities and co promised infrastructure.
الضحايا الصامتون
يتناول هذا المقال وضع الأطفال كضحايا صامتين للصراعات المسلحة، مسلطًا الضوء على التأثيرات العميقة والمدمرة التي تتركها الحروب في حياتهم، بوصفهم الفئة الأكثر هشاشة وضعفًا في وجه العنف والاضطرابات. موضحًا أن الأطفال غالبًا ما يتحملون العبء الأكبر من المعاناة، بدءًا من التهجير والنزوح، ومرورًا بالتعرض للصدمات النفسية، ووصولًا إلى التجنيد القسري والاستغلال في النزاعات المسلحة. كما يبرز الأبعاد المختلفة لهذه المعاناة، بما يشمل الجوع وسوء التغذية، وغياب الرعاية الصحية، والإصابات الجسدية، والاضطرابات النفسية والسلوكية، إلى جانب تزايد احتمالات تعرضهم لانتهاكات جسيمة مثل الاغتصاب والزواج القسري والاتجار بهم. كما يعرض المقال مجموعة من الاستراتيجيات العملية التي يمكن للآباء اعتمادها لمواصلة تعليم أطفالهم رغم ظروف الحرب، مثل المحافظة على روتين يومي، وتفعيل التعلم غير الرسمي، واللجوء إلى الحكايات الثقافية، ومتابعة البرامج التعليمية المسموعة، إلى جانب ممارسة أنشطة تساعد على تخفيف التوتر. وفي الختام، يشدد المقال على أن حماية الأطفال في مناطق النزاعات ليست فقط مسؤولية إنسانية وأخلاقية، بل هي ضرورة لبناء مستقبل آمن ومستقر، داعيًا إلى تحرك دولي جاد يهدف إلى منع نشوب الحروب وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الخصائص السيكومترية للنسخة العربية لاستبيان الصدمة العالمي على عينة من اللاجئين والنازحين
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية للنسخة العربية لاستبيان الصدمة العالمي (The International Trauma Questionnaire (ITQ. تكونت عينة الدراسة من (۲۸۰) شخص من اللاجئين والنازحين (٥٦% لاجئ)، متوسط أعمارهم (34.88) بانحراف معياري (9.695) سنة. قامت الباحثة بترجمة الاستبيان، ثم تم تطبيقه من خلال نشره على الأفراد المسجلين في قواعد بيانات أحد الجهات التطوعية المهتمة بالشؤون النفسية للاجئين والنازحين، واحتوى الاستبيان على استمارة المعلومات العامة، واستبيان الصدمة العالمي المترجم. تم إجراء تحليل عاملي استكشافي (EFA) وتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للاستبيان كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي عن وجود عاملين لاضطراب ما بعد الصدمة المعقد، والذي أكده التحليل التوكيدي أيضا. كما أشارت النتائج إلى أن الاستبيان يمتلك القدرة على التمييز بين الفئات التشخيصية المختلفة، مما يشير إلى تمتعه بصدق المفهوم الافتراضي. كما أن معامل الاتساق الداخلي الكلي بلغ (0.912)، وأشارت نتائج كلا من ألفا كرونباخ، ومعامل التجزئة النصفية مع تصحيح سبيرمان براون، ومعامل جتمان، ومعامل أوميجا، إلى تمتع الاستبيان وأبعاده الفرعية بثبات مرتفع مما يشير إلى تمتع الصورة العربية من الاستبيان بخصائص سيكومترية مناسبة للاستخدام من أجل تشخيص كلا من اضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب ما بعد الصدمة المعقد لدى اللاجئين والنازحين.
التهجير القسري لسكان غزة
واجهت عمليات التهجير القسري التي تعمل حكومة الكيان الصهيوني على تنفيذها في قطاع غزة منذ بداية حربها على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 انتقادات ومعارضة من الجهات كافة. إلا أن حكومة الحرب الإسرائيلية التي وجدت في عملية طوفان الأقصى فرصة لطرد سكان غزة إلى مناطق خارج القطاع، تصر على تنفيذ هذا المخطط. تناقش هذه الورقة طبيعة المخططات الصهيونية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم، وهي مخططات قديمة متجددة رافقت خطة إقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين، وتسعى إلى تتبع هذه المخططات، واستشراف مستقبل السكان في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي تشنها «إسرائيل»، ومنع النازحين إلى جنوبي القطاع على الحدود مع مصر من العودة إلى منازلهم في مناطق وسط وشمال غزة.
الضمانات القانونية لحماية حقوق الطفل العربي من الانتهاكات الجنائية الدولية
الطفل العربي إلى جملة من الانتهاكات الجنائية ذات الصفة الدولية التي تشمل جرائم استرقاق الأطفال وجرائم الاستغلال الجنسي لهم، وإلى الانتهاكات الجنائية ذات الطبيعة الدولية التي تشمل جرائم النزاعات المسلحة ضد الأطفال وجرائم الإبادة الجماعية ضدهم، أو ما يطلق عليها أيضا حماية الطفولة في ظل الظروف الاستثنائية. وتتمثل جرائم استرقاق الأطفال من بيع وعبودية وعمل لقسري أما جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال فتتمثل في بغاء واستغلال الأطفال في المواد الإباحية. أما بالنسبة للانتهاكات الجنائية ذات الطبيعة الدولية تتضمن جرائم النزاعات المسلحة ضد الأطفال مثل تجنيد الأطفال أو إشراكهم في النزاعات المسلحة وأيضا استهداف الأطفال في النزاعات المسلحة، كما تتضمن نوع من أنواع جريمة الإبادة الجماعية وهي نقل أطفال جماعة إلى جماعة أخرى قسرا. وكفلت بعض الاتفاقيات الدولية والعربية منها حقوق الطفل العربي من مختلف الانتهاكات كاتفاقية حقوق الطفل والإعلان الخاص بحماية حقوق الطفل والنساء في حالة الطوارئ والنزاعات المسلحة، ومن أبرز الضمانات القانونية لحماية حقوق الطفل العربي من خلال المحكمة العربية وإلى أهم أجهزة الأمم المتحدة.
الآثار النفسية لأمهات وأحفاد ضحايا التفجيرات النووية برقان
من التجارب النووية في العالم التجارب النووية في رقان بالجزائر، وقد أجريت عدة دراسات عن الآثار النفسية لضحايا التجارب النووية وأكدت وجود هذه الآثار، ولكن في الجزائر لم تأخذ نفس المنحى لأنها لم يتم الاعتراف بها كجريمة ارتكبها الاستعمار الفرنسي، ولكن عملنا فى الميدان العيادي وملاحظتنا وجود أثار نفسية على اسر الضحايا، كان إسرارا منا على الوقوف على هذه الآثار وخاصة عند الأمهات لأنها تعيق عملية التكفل بالأبن الضحية وبالصحة النفسية للاسرة والمجتمع، وقد اعتمدنا في هذا تطبيق اختبار الصحة النفسية وتوصلنا إلى وجود أثار نفسية منها القلق والاكتئاب والفوبيا والهستريا والقلق الجسمي والوسواس بدرجات متفاوتة حسب عدة متغيرات.
Le Régime Général du Droit de Genève et les Normes du Droit Musulman Protectrices des Victimes de Guerre
Le régime général du droit de Genève s'est caractérisé par une extension «personnelle» englobant progressivement toutes les catégories de victimes - notamment les blessés, les malades, les naufragés - et par une précision opérationnelle des différentes actions nécessaires à l'effectivité de leur protection et l'ordre dans lequel lesdites actions devraient être accomplies. Le droit de Genève s'est donc développé sur le terrain conventionnel et coutumier dans le seul but d'humaniser la guerre : sauvegarder la dignité et l'humanité des personnes frappées d'une vulnérabilité consécutive aux hostilités. Pour ce faire, il a intégré des normes relevant du droit de La Haye, notamment dans les PA de 1977. Parallèlement, la recherche d'une protection exhaustive et efficace des victimes a fait échapper ponctuellement les normes protectrices à la ville de Genève, l'extension aux naufragés étant intervenue à La Haye. La dynamique qui caractérise ce droit pourrait laisser entrevoir des points de convergence limités avec le droit islamique de la guerre. Il n'en est rien ! Car le Coran exige du combattant musulman le pardon et la compassion vis-à-vis de l'ennemi, a fortiori une victime - adversaire vulnérable - ; et la clémence et l'humanité sont les principes directeurs des comportements requis face aux blessés et malades au cours des hostilités. Autant dire que les pratiques des Etats musulmans appliquant la charia et leur engagement dans la dynamique invoquée ne peuvent que consolider davantage les points de convergence décelés pour ressortir en une nette compatibilité juridique, au profit des victimes de conflits armés.