Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "طاعون عمواس"
Sort by:
الإدارة الإسلامية وتعاملها مع طاعون عمواس
ظهر طاعون عمواس في فلسطين في عهد عمر بن الخطاب، وكان لهذا الطاعون أثر خطير على جيش المسلمين حيث بلغت وفياته بالألوف, فالدراسة تناولت المكان والزمان الذي ابتدأ فيه الطاعون وأعراضه ودور القيادة العسكرية في بلاد الشام في التعامل معه، والإجراءات التي اتخذتها دار الخلافة لمواجهته ثم التخلص من أثاره استنادا إلى المصادر الأصلية التي تناولت الموضوع، وتوصلت الدراسة إلى نتائج متعددة منها: أن طاعون عمواس كان وباء خطيرا لم تقتصر آثاره على الجانب الصحي بل أيضا على الجانب العسكري حيث كاد أن يقضي على الجهود العظيمة التي أدت إلى فتح الشام من أيدي الروم، أن الإجراءات التي اتخذتها القيادة العسكرية لجيش الشام المتمثلة في عمرو بن العاص استطاعت أن تحافظ على حياة من تبقى من الجيش ما أدى إلى وجود جيش قادر على مواجهة أي تهديدات رومانية محتملة لاستعادتها من أيدي المسلمين، أن التدابير الوقائية العسكرية والإدارية والمالية التي اتخذها الخليفة عمر بن الخطاب تمكنت من استقرار الفتح واستمرار سيطرة الدولة الإسلامية على بلاد الشام ما أدى إلى القضاء على جميع آثار طاعون عمواس.
شهداء طاعون عمواس في سنة 18 هـ
يتحدث هذا البحث الموسوم بـ (شهداء طاعون عمواس في سنة 18 ه دراسة تاريخية) عن الجائحة التي نزلت بجند فلسطين في خلافة الفاروق رضي الله عنه، ومسببات ذلك الطاعون وكيف تعامل معه المسلمون، وعن الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة في ذلك الطاعون، هذا وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة، تحدثت في المقدمة عن أسبب اختيار الموضوع، وأما المبحث الأول فقد كان بعنوان نبذة تاريخية عن طاعون عمواس، في حين حمل المبحث الثاني عنوان تراجم شهداء عمواس رحمهم الله، ثم الخاتمة وفيها تحدثت عن أبرز نتائج البحث.
إدارة الصحابة لطاعون عمواس
يعد طاعون عمواس من النوازل العظيمة التي حلت بالمسلمين، وقد وقع في السنة الثامنة عشر من الهجرة، في زمن خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد استشهد فيه عدد كبير من الصحابة، أوصله المؤرخون إلى خمسة وعشرين ألفا، وعلى رأس من استشهد أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما. احتوى البحث على ثلاثة مباحث، الأول في التحديد الزماني والمكاني لطاعون عمواس، وعدد من توفي فيه، والمدة الزمنية التي استغرقها، والثاني عن إدارة ولي أمر المسلمين العام لهذه النازلة، وتلخصت بنود تلك الإدارة في عمل مجلس للشورى، وتلمس نصوص الوحي الشريف والامتثال لها، ثم تنفيذ القرار والتوجه للمدينة، والحرص على القادة والجند، ثم عدم إغفال السبب الأعظم في رفع تلك النازلة من التضرع إلى الله سبحانه، ثم الدعم الاقتصادي لأهل الشام، وآخر البنود كانت في تقسيم المواريث بعد تلك النازلة. والمبحث الثاني تناول فيه البحث عن إدارة ولاة أمر الشام لتلك النازلة، وتلخصت بنود تلك الإدارة في صبرهم العظيم على تلك البلية، وثباتهم وتثبيتهم للجنود، وكذلك طاعتهم لولي أمر المسلمين، ثم كانت آخر المطالب في موقف عمرو بن العاص رضي الله عنه وأثره في رفع الطاعون.
التعامل مع الأوبئة من خلال مرويات طاعون عمواس
جعل الله عز وجل نزول البلاء، والابتلاء بالأزمات سنة في هذا الكون على جميع الخلق برهم وفاجرهم، فأفعاله كلها لا تكون إلا عن علم وحكمة، ومنها ما نعرفها وتكون ظاهرة لنا، ومنها ما تقصر عقولنا وأفهامنا عن إدراكها. وقد وقع اختياري على هذا الموضوع الموسوم بـ (التعامل مع الأوبئة من خلال مرويات طاعون عمواس - دراسة موضوعية في ضوء السنة النبوية)؛ للعلاقة الوثيقة بين طاعون عمواس ووباء كورونا (كوفيد-19) المستجد الذي اجتاح العالم بأسره اليوم من عدة جوانب، وللوقوف على الإعجاز العلمي في الطب النبوي بوجه عام، وفي مجال الطب الوقائي علة وجه الخصوص؛ لاحتوائه على معلومات طبية دقيقة لم تصل إليها العلماء إلا في العصور المتأخرة، بالإضافة إلى التأكيد على عظمة الشريعة الإسلامية بشكل عام، والسنة النبوية المطهرة بشكل خاص وإثبات كمالها وشمولها، وصلاحية تطبيقها إلى أن تقوم الساعة. حيث يتجلى من خلال ذلك مدى رحمة الله عز وجل بعباده، إذ لم يتركهم بدون قدوة حسنة يقتدون بها فيما لو قدر عليهم البلاء، فمدار هذا البحث هو تسليط الضوء على التدابير، والإجراءات الاحترازية الحكيمة التي أقرها عمر بن الخطاب \"رضي الله عنه\" في مواجهة الطاعون، والوقاية منه التي وافقت نصوص السنة النبوية الصحيحة الثابتة. هذا مع وجوب الأخذ بأسباب الوقاية من الأمراض المعدية المادية، والمعنوية مع الاعتقاد الجازم بأننا نفر من أقدار الله إلى أقدار الله. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه بعد المقدمة إلى خمسة مباحث، تناولت في المبحث الأول: تعريف الطاعون، ومذاهب العلماء في التفريق بينه وبين الوباء، وفي المبحث الثاني: طاعون عمواس، والإجراءات الوقائية المستنبطة منه، وفي المبحث الثالث: فضل الصبر على الطاعون، والأوبئة والأمراض، وذلك باعتبارين: الأول: باعتباره رحمة للمسلمين، الثاني: باعتبار الميت به في منزلة الشهيد، أما الرابع: فتناولت فيه حكم الفرار من الأمراض التي نزل بها الطاعون، ومذاهب العلماء في ذلك، وفي الخامس: العلاقة بين طاعون عمواس، ووباء كورونا كوفيد-19 المستجد، ثم الخاتمة، وفيها أهم النتائج والتوصيات.
وقفات مع طاعون عمواس عام 18 هــ
استعرض المقال موضوع بعنوان وقفات مع طاعون عمواس عام (18ه). وقسم المقال إلى عدة عناصر، تناول الأول حقيقة الطاعون. وتطرق الثاني إلى وصف طاعون عمواس حيث شهدت البشرية أوبئة وطواعين كثيرة، وذكر الأصمعي أن أولها في الإسلام هو طاعون عمواس في زمن عمر رضي الله عنه سنة (17ه) أو (18ه)، وبدأ ظهوره في بلدة عمواس بفلسطين ثم فشا في الشام حتى مات فيه نحو من خمس وعشرين ألفاً. وكشف الثالث عن آثار طاعون عمواس حيث إن فشو الأوبئة والطواعين في البلاد يحدث تغييراً كبيراً في حياة الناس؛ فانتشارها يهدد أمن الدول، ويصنف قوتها، ويحل الخوف والهلع في قلوب قوتها. وأشار الرابع إلى قرارات عمر رضي الله عنه لمواجهة الطاعون والتي تمثلت في رجوعه بالمسلمين من سرغ إلى المدينة، وقدوم عمر إلى الشام بعد الطاعون، والأمر بنقل الناس إلى مكان مرتفع. واختتم المقال بالعنصر الخامس والذي أشار إلى الحجر الصحي عند الأوائل، وموقف المسلمين من الأوبئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
طاعون عمواس
الطاعون عبارة عن قروح تخريج في الجسد، فتكون في المرافق أو الآباط أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن، ويكون معه ورم وألم شديد، وتخريج تلك القروح مع لهيب ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء، وهو أعلم من الوباء، وطاعون عمواس أول طاعون في الإسلام، مات فيه خلق كثير، ويقع في أوقات متفرقة وليس له وقت محدود، وقد يجيء حيناً ويذهب آخر، وقد يكون سببه وخز الجن، وأنه رحمة وشهادة لأمة ومحمد صلى الله عليه وسلم، وعذاب ورجز للأمم السابقة.
من جائحة عمواس إلى طاعون يافا
استعرض المقال موضوع بعنوان من جائحة عمواس إلى طاعون يافا. وأوضح فيه أن الأوبئة الجائحية مثلما نسميها حديثاً ظاهرة معروفة في بلادنا يعود توثيقها إلى محنة أيوب في التوراة والقرآن، وقد أصبح الجذام أمثولة الأمراض السارية في فلسطين، وأصبح تكرر الأوبئة والطواعين امتحاناً لصبر المؤمنين وعقاباً على هفواتهم وابتعادهم عن الناموس والصراط المستقيم، ففي التاريخ العربي والإسلامي ارتبط اسم فلسطين بطاعون عمواس الذي انتشر في بلدة عمواس من أعمال اللد في العام الثامن عشر من الهجرة (639م). وبين المقال أن الجيوش الإسلامية واجهت هذا الوباء في العرب الأولين للوقاية من هذه الأوبئة المتكررة، وذلك عن طريق العزل والانتقال إلى الأماكن المرتفعة والابتعاد عن مركز الوباء. وأشار المقال إلى أن العالم العربي فكان للحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام الدور الفاعل في استخدام العزل الموقعي حفاظاً على صحة الجنود الغازية. وأختتم المقال بالإشارة إلى الفرق بين الحجر الصحي بين الأمس واليوم حيث ساد الاعتقاد الشعبي خلال القرون الماضية أن انتشار الأوبئة هو عقاب إلهي على البشر لانحرافهم عن التمسك بالفضيلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022