Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "طرابلس الشام"
Sort by:
المجتمع المسيحي في طرابلس الشام خلال القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين
يستعرض البحث بإيجاز أوضاع طرابلس الشام خلال العهد العثماني، ولاسيما القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وتعد هذه المدينة ثانية المدن الأكثر كثافة لوجود المسيحيين بعد بيروت. وينقسم المسيحيون في طرابلس إلى أغلبية من الروم الأرثوذكس، وأقليات من الموارنة، والأرمن، والسريان. وقد عاشت الطوائف المسيحية في سياق نظام الملل العثماني، ولكل طائفة خصوصيتها الدينية، وفرادتها المجتمعية. وكان للروم الأرثوذكس أربع كنائس وللموارنة أربع كنائس، علاوة على أوقاف خاصة بها. وعلى المستوى الاقتصادي، مارس المسيحيون جميع الأنشطة المالية والحرفية والمهنية، وانخرطوا في ميدان الوظائف الإدارية والدبلوماسية لا سيما وظيفة الترجمات، وقناصل الدول الأجنبية في طرابلس الشام العثمانية. وعلى المستوى الاجتماعي، انقسم المسيحيون إلى أربع طبقات وهي: الأعيان، الطبقة الوسطى من الحرفيين، والمهنيين، ورجال الدين، والعوام. وقد ارتبط المجتمع بعلاقات حميمة فيما بينهم، وبينهم وبين المسلمين. وقد لجأ المسيحيون إلى المحكمة الشرعية بطرابلس الشام نظرا لأنها تطبق العدالة الناجزة. ولم يتسم المجتمع المسيحي بالطائفية في طرابلس الشام، ولكن تفوقت المصلحة العامة على العصبية الدينية.
القيم الجمالية في مداخل العصر المملوكي البحري والجركسي 648 - 923 هـ. / 1250 - 1517 م. بمدينتي طرابلس الشام والقاهرة
يعد العصر المملوكي من أزهي العصور في تاريخ العمارة الإسلامية في مصر وبلاد الشام، وتعتبر طرابلس الشام من أغني مدن الشام بالمنشآت الإسلامية، كما تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد مدينة القاهرة بمنشآتها المملوكية المتنوعة ولهذا وقع اختياري علي دراسة القيم الجمالية في مداخل العصر المملوكي البحري والجركسي (648-923ه/1250-1517ه) بمدينتي طرابلس الشام والقاهرة\" دراسة مقارنة\" حيث تمثل المداخل أحد أهم الوحدات المعمارية في المنشآت الدينية المملوكية بمدينتي طرابلس الشام والقاهرة، ولقد برزت أهميتها عبر السمات المعمارية والفنية الفريدة التي منحها المعمار دون غيرها من الوحدات والعناصر المعمارية الأخرى، ويعد المدخل من الوحدات المهمة في تكوين الوجهات، ومن أهم عناصر الاتصال والحركة في المنشآت باعتبارها أولى مراحل الدخول للمنشأة. وقد كانت مداخل المنشآت الدينية بمدينتي طرابلس الشام والقاهرة من أبرز الوحدات التي ظهرت بها مقدرة الفنان المسلم وعبقريته في التوفيق بين الشكل والوظيفة وهذا ما دفعني إلى اختيار هذا الموضوع. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز السمات المميزة لمداخل المنشآت الدينية المملوكية بمدينة طرابلس الشام وما بها من قيم جمالية، حيث اهتمت الدراسات السابقة للمنشآت الدينية بمدينة طرابلس الشام بالدراسة الوصفية للمداخل ضمن وصف المنشأة دون عقد المقارنة مع المداخل المملوكية بمدينة القاهرة، ومن هذا المنطلق كان توجهي لتلك الدراسة.
تأثيرات إيرانية وتركية على عمارة مدينة طرابلس الشام في العصر المملوكي
كشفت الورقة البحثية عن التأثيرات الإيرانية والتركية على عمارة مدينة طرابلس الشام في العصر المملوكي. فطرابلس هي واحدة من المدن الساحلية الشامية التي وقعت تحت وطأة حكم الصليبيين لفترة من الزمان، وبعدما رحل عنها الصليبيون بعد انتصار السلطان المنصور قلاوون تهدمت المدينة القديمة، وشيدت بدلاً منها مدينة جديدة على مسافة كيلو مترين، ومع تهدم المدينة القديمة اندثرت معظم المنشآت المعمارية التي تعود إلى عصور سابقة، ولم يتبق أي إرث معماري يستند إليه المعماريون في تشييد عمائرهم. وقد تطرقت الورقة إلى عدة نقاط للكشف عن هذه التأثيرات والتي تمثلت فى، النقطة الأولى أشارت إلى مدينة طرابلس في العصر المملوكي، والنقطة الثانية تحدثت عن موقع مدينة طرابلس، والنقطة الثالثة استعرضت مظاهر عمران المدينة في العصر المملوكي، والنقطة الرابعة حددت طرق انتقال التأثيرات لمدينة طرابلس، والنقطة الخامسة حددت أهم التأثيرات المعمارية الإيرانية والتركية بعمارة طرابلس. وأخيراً فكان لعمائر مدينة القاهرة الفضل في ظهور بعض التأثيرات الإيرانية التركية على عمائر مدينة طرابلس، فظهر التأثر بعمارة المدرسة، القبة المزدوجة والعقد المدائني تأثراً بمدينة القاهرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
طرابلس الشام .. مدينة من عمق التاريخ
تطرق المقال إلى مدينة طرابلس الشام، كمدينة من عمق التاريخ، وذلك من خلال مقدمة وأربعة نقاط، المقدمة بينت أن طرابلس الشام هي ثاني أكبر مدن الجمهورية اللبنانية بعد العاصمة بيروت، تكنى بالفيحاء، وتضرب جذورها في عمق التاريخ، وترقى إلى ثلاثة آلاف عام ونيف، حيث أسسها الفينيقيون قبل الميلاد بنحو ألف عام، وتعاقبت عليها الأمم والعهود من الفينيقيين حتى الانتداب الفرنسي، مروراً بالرومان، والبيزنطيين، والعرب والفرنجة والمماليك والعثمانيين. والنقطة الأولى أشارت إلى طرابلس والماء والخضرة، والنقطة الثانية كشفت عن تسمية طرابلس وألقابها، والنقطة الثالثة تحدثت عن طرابلس في كتب التراث، والنقطة الرابعة تطرقت إلى معالم طرابلس وشواهدها الحضارية، المتمثلة في ( مساجد طرابلس ومدارسها، وخانات طرابلس، وأسواق طرابلس القديمة، وقصور طرابلس، وأبراج وقلاع طرابلس، والبرك وسبل المياه). وأخيراً فمدينة طرابلس الفيحاء موطن التاريخ والحضارة وبلد المساجد، طرابلس التي تفتخر بأنها قدمت للفكر الإسلامي أعلاماً علماء تركوا بصماتهم الواضحة في عالم الفكر والدعوة الإسلامية والأدب والسياسة الذين كان في مقدمتهم : محمد رشيد رضا صاحي\" المنار\" وحسين الجسر صاحب \" الرسالة الحميدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021