Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"طغرل بك، محمد، ت. 455 هـ"
Sort by:
دينار سلجوقي فريد ضرب ديراور سنة 447 هـ. /1055 م. باسم السلطان طغرلبك
2022
يُعد طغرلبك هو مؤسس الدولة السلجوقية، وكان من قادة جند الأتراك، وفي سنة 429 ه/1038 م استولى على مرو وخطب على منابرها وتسمى ملك الملوك، وفي سنة 432 ه/1040 م استولى على نيسابور وجرجان وطبرستان وكرمان وبلاد الديلم، وفي 25 من رمضان سنة 447 ه/1055 م، دخل إلى بغداد ومعه الوزير عميد الملك أبو نصر محمد ابن منصور السكندري، وهو أول وزراء السلاجقة، وواصل طغرلبك العديد من الفتوحات حتى توفي عن عمر ناهز السبعين عاما، وذلك في الثامن من شهر رمضان المبارك لعام 455 ه/1063 م. وفي هذا البحث، أقوم بدراسة تحليلية لدينار سلجوقي ضرب ديراور يدرس وينشر لأول مرة من حيث الشكل العام، ومضمون الكتابات والزخارف الواردة عليها، والدينار محفوظ في مجموعة الأستاذ محمد الجابر بدولة قطر، ويعد إضافة جديدة لنقود السلاجقة بشكل خاص، والنقود الإسلامية بشكل عام.
Journal Article
طغرل بك
2022
تتناول هذه الدراسة شخصية\" طغرل بك\"، التي كان لها دور كبير في قيام دولة مسلمة سنية فتية سنة 429هـ/ 1057م، في فترة ضعف المسلمين، في ظل الخلافة العباسية، حيث انفصلت آنذاك كثيرا من أجزاء الخلافة، وخاصة في المشرق، في دول مستقلة عن الخلافة العباسية، كما خضعت الخلافة العباسية السنية لقوة شيعية زيدية، أتت من بلاد الديلم سنة 334هـ/ 945م، واستبدت في حكم الخلافة العباسية السنية، وسيكون لظهور قوة مسلمة سنية فتية، بزعامة الأتراك السلاجقة أواخر القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، فرصة في المستقبل لمناهضة الخلافة الفاطمية الشيعية، التي استقلت في شمال أفريقيا منذ سنة 296هـ/ 908م، ثم في مصر وبلاد الشام منذ 358هـ/ 968م. وكان لشخصية \"طغرل بك\"، المتميزة قياديا، أهمية خاصة في زعامة السلاجقة، بل حتى في تشكيل تاريخنا الإسلامي آنذاك، حيث كان له دور مهم في توسع هذه القوة وتعزيز مكانتها، وإعلان قيام هذه الدولة السلجوقية بزعامة طغرل بك في المشرق، على حساب الدولة الغزنوية السنية، سنة 429هـ/ 1037م، ثم تنامي قوتها وتوسعها، على حساب قوى أخرى، كالدولة البويهية الزيدية، التي كانت آنذاك متحكمة بالخلافة العباسية السنية، وسيحصل طغرل بك على الاعتراف بشرعية دولته من الخليفة العباسي القائم بأمرالله سنة 449هـ/ 1057م، وسيصبح سلطانا متحكما بالخلافة العباسية والحاكم الوحيد للدولة السلجوقية، التي امتدت من الهند شرقا، حتى بلاد الشام غربا، وضمت ما وراء نهر \"جيحون\" وتركستان وايران والعراق والجزيرة الفراتية وأجزاء من بلاد الشام، وستنافس هذه السلطنة السلجوقية، الخلافة الفاطمية الشيعية التي كانت في القرن الخامس الهجري تهدد وجود الخلافة العباسية.
Journal Article