Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
696 result(s) for "طلاب الدراسات العليا"
Sort by:
قلق الاختبار المعرفي وعلاقته بمهارات الحكمة الاختبارية لدى طلاب الدراسات العليا
هدف البحث إلى استكشاف العلاقة الارتباطية بين قلق الاختبار المعرفي ومهارات الحكمة الاختبارية لدى طلاب الدراسات العليا، بالإضافة إلى دراسة الفروق في قلق الاختبار المعرفي تبعاً للتخصص الأكاديمي (علمي / أدبي) وتبعاً للنوع (ذكور/ إناث) لدى عينة البحث ودراسة أثر التفاعل بين متغيري التخصص والجنس في قلق الاختبار المعرفي ومهارات الحكمة الاختبارية لدى طلاب الدراسات العليا. وقامت الباحثة بإعداد مقياس قلق الاختبار المعرفي ومقياس مهارات الحكمة الاختبارية، وتكونت العينة من (۲۲۰) طالب وطالبة من طلاب الدراسات العليا كلية التربية جامعة دمياط دبلوم عام مسار (۲)، ومسار (۳) بمتوسط عمري قدره (٢٥,۳۸) سنة وانحراف معياري قدره (1.92) سنة. استخدم البحث المنهج الوصفي من خلال تطبيق الأسلوب الارتباطي، واستخدمت الباحثة معامل الارتباط، واختبار \"ت\" للمجموعات المستقلة، وتحليل التباين الثنائي وقد أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية بين درجات طلاب الدراسات العليا على مقياس قلق الاختبار المعرفي ودرجاتهم على مقياس مهارات الحكمة الاختبارية، وعدم وجود فروق دالة بين متوسطات درجات طلاب الدراسات العليا على مقياس قلق الاختبار المعرفي متمثلة في البعد المعرفي، والبعد الجسدي، والبعد الانفعالي، والبعد السلوكي، والدرجة الكلية للمقياس تبعاً للتخصص الأكاديمي (علمي/ أدبي)، كما وجدت فروق دالة بين متوسطات درجات طلاب الدراسات العليا على مقياس قلق الاختبار المعرفي تبعاً للجنس (ذكور/ إناث) حيث أن جميع أبعاد المقياس والدرجة الكلية دالة عند مستوى دلالة (۰,۰۱)، ووجود أثر دال على تفاعل الجنس والتخصص على أبعاد مقياس قلق الاختبار الجسدي والسلوكي والانفعالي والمعرفي والدرجة الكلية للمقياس عند مستوى دلالة (٠,٠١).
اتجاهات طلاب الدراسات العليا نحو استخدام الكتاب الإلكتروني
هدفت الدراسة التعرف على اتجاهات طلاب الدراسات العليا نحو استخدام الكتاب الإلكتروني، والتعرف على معوقات استخدام الكتاب الإلكتروني، فضلا عن التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسط درجات اتجاهات عينة الدراسة نحو استخدام الكتاب الإلكتروني والتي تعزى لمتغيرات: (النوع، الجنسية، والبرنامج)، استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة أداة لجمع البيانات، وتكون مجتمع الدراسة من طلاب الدراسات العليا بجامعة البطانة بالسودان للعام الجامعي 2020 - 2021م، وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة، تكونت عينة من عدد (50) طالبا، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)، من خلال استخدام العديد من الأساليب الإحصائية، ومن أهم النتائج التي خرجت بها الدراسة: وجود اتجاهات إيجابية لدى طلاب الدراسات العليا نحو استخدام الكتاب الإلكتروني بوسط حسابي 4.18 وبدرجة تقديرية عالية، وتحققت معوقات استخدام الكتاب الإلكتروني لدى طلاب الدراسات العليا بوسط حسابي 3.92 وبدرجة تقديرية عالية، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات اتجاهات عينة الدراسة نحو استخدام الكتاب الإلكتروني تعزى (للنوع، أو الجنسية أو نوع برنامج الدراسات العليا).
الشغف البحثي وعلاقته بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلاب الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة السويس
ﻫدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الشغف البحثي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلاب الدراسات العليا المقيدين بدرجتي الماجستير والدكتوراه في كلية التربية بجامعة السويس، والتعرف على مستوى الشغف البحثي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب، والكشف عن دلالة الفروق في الشغف البحثي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب وفقًا لمتغيري النوع والدرجة العلمية. وتكونت عينة البحث الأساسية من (246) طالبًا وطالبة من طلاب الدراسات العليا المقيدين بدرجتي الماجستير والدكتوراه في كلية التربية بجامعة السويس تراوحت أعمارهم بين (26-43) عامًا بمتوسط عمر قدره (34,88) عامًا وانحراف معياري قدره (4,75). وتمثلت أدوات البحث في مقياس الشغف البحثي (إعداد الباحث) المكون من (32) مفردة ومقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية (إعداد الباحث) المكون من (28) مفردة. وأشارت نتائج البحث إلى ارتفاع مستوى الشغف المتناغم وانخفاض مستوى الشغف القهري لدى طلاب الدراسات العليا المقيدين بدرجتي الماجستير والدكتوراه في كلية التربية بجامعة السويس، وأشارت النتائج أيضًا إلى ارتفاع مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,01) بين متوسطي درجات الذكور والإناث ومتوسطي درجات طلاب الماجستير والدكتوراه في الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس الشغف البحثي لدى الطلاب، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,01) بين متوسطي درجات الذكور والإناث ومتوسطي درجات طلاب الماجستير والدكتوراه في الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين بُعد الشغف المتناغم وأبعاد مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية والدرجة الكلية عند مستوى دلالة (0,01)، ووجود علاقة ارتباطية سالبة غير دالة إحصائيًا بين بُعد الشغف القهري وأبعاد مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية والدرجة الكلية عند مستوى دلالة (0,01)، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين الدرجة الكلية لمقياس الشغف البحثي وأبعاد مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية والدرجة الكلية عند مستوى دلالة (0,01).
المنافسة وعلاقتها بالميكيافيلية لدى عينة من طلاب الدراسات العليا بكلية التربية جامعة بنها
هدف البحث الحالي إلى فحص العلاقة الارتباطية بين المنافسة بأبعادها (السوية- المفرطة- تجنب المنافسة) والميكيافيلية، وكذلك معرفة الفروق بين الذكور والإناث في كل من أبعاد المنافسة (السوية- المفرطة- تجنب المنافسة) والميكيافيلية، وتكونت عينة الدراسة من (250) طالباً من طلاب الدراسات العليا بكلية التربية جامعة بنها، ممن تراوحت أعمارهم بين 25-42 عاماً بمتوسط عمري قدره 33,5 عاماً، واستخدمت الباحثة مقياس المنافسة ومقياس الميكيافيلية إعداد (الباحثة)، وأشار نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين بعد المنافسة المفرطة والميكيافيلية، ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين كل من بعد المنافسة السوية وتجنب المنافسة والميكيافيلية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث في كل من الميكيافيلية والمنافسة المفرطة لصالح الذكور، بينما كانت لصالح الإناث في بعد تجنب المنافسة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهما في بعد المنافسة السوية.
استدامة مشاركة الطلبة الجامعيين في بيئات التعلم الإلكتروني بعد جائحة كورونا من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى استكشاف العوامل التي تؤثر على استدامة مشاركة الطلبة الجامعيين في بيئات التعلم الإلكتروني بعد جائحة كورونا من وجهة نظر طلاب جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز. وقد كشفت عن تأثير بعض المتغيرات الديموغرافية (متغيرات الجنس والتخصص، والمرحلة الدراسية) على استجابات الطلبة الجامعيين لعوامل التأثير في استدامة مشاركتهم في بيئات التعلم الإلكتروني بعد جائحة كورونا. وقد استخدام المنهج الكمي الوصفي، كما استخدمت استبانة صممت وفق مقياس ليكرت الخماسي كأداة للدراسة. وتكونت عينة الدراسة من (287) طالبا وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. وأظهرت النتائج أن من أبرز العوامل في ذلك هي الدوافع النفسية، التعاون بين الأقران حل مشكلة معرفية التفاعل مع المعلمين دعم المجتمع، وإدارة التعلم. وأشارت النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس، بينما أظهرت أن التخصص يؤثر تأثيرا كبيرا في استجابات الطلبة الجامعيين لعوامل التأثير في استدامة مشاركتهم في بيئات التعلم الإلكتروني بعد جائحة كورونا، كما أظهرت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى أقل من (0.05) تعزى لمتغير المرحلة الدراسية.
معوقات الزواج من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية ببنها ومواجهتها تربويا
كشف البحث عن معوقات الزواج من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية ببنها ومواجهتها تربوياً. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت عينة البحث من 250 طالب وطالبة من طلاب وطالبات الدراسات العليا بكلية التربية ببنها ومواجهتها تربوياً. وانقسم البحث إلى أربعة محاور، استعرض الأول معالم الزواج في الإسلام وتضمن، مفهوم الزواج، وحكمه ومشروعيته، ومقاصده وأهدافه، وأحكامه وآدابه. وكشف الثاني عن معوقات الزواج ومنها، مواصلة التعليم وإكمال الدراسة، والجمال كمعيار للاختيار، والهجرة، والتعنيس والتعضيل، ومطاولة البنت في رفضها للمتقدمين لها، وضعف التربية على تحمل المسئولية والانحلال الخلقي، والخبرات السلبية والنظرية السيئة المسبقة للزواج، والبطالة وانخفاض مستوى الدخل \"الظروف الاقتصادية الصعبة، وارتفاع تكاليف الزواج وأعبائه وغلاء المهور، والعادات والتقاليد والأعراف. وجاء المحور الثالث بمعوقات الزواج من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا وتشمل، غلاء المهور، وعضل الأولياء للمرأة وعدم تزويجها مع تقدم الكفء لها، وعدم الوعي بمسئوليات الزواج وأهدافه. وقدم المحور الرابع تصور لمواجهة معوقات الزواج لدى الشباب من الوجهة التربوية وتتضمن، منطلقات أساسية، وسبل مواجهة معوقات الزواج. واختتم البحث باقتراح موجه تجاه هذه القضية يمكن النصح بالأخذ بتعدد الزوجات بشرط تحقق العدل بين الزوجات قدر الاستطاعة، وإن كانت ثقافة مجتمع يصعب أن تقبل فيها المرأة هذا الأمر بسهولة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإجهاد الأكاديمي والكمالية العصابية وعلاقتها بالميل للانتحار لدى عينة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوي كل من الإجهاد الأكاديمي، الكمالية العصابية، الميل للانتحار لدى عينة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والكشف عن العلاقة بين الإجهاد الأكاديمي والميل للانتحار، بالإضافة إلى العلاقة بين الكمالية العصابية ولميل للانتحار لدى عينة الدراسة، وكذلك الفروق في كل من الإجهاد الأكاديمي، الكمالية العصابية، الميل للانتحار تبعا لمتغيرات (الحالة الاجتماعية، والتخصص الدراسي والمستوى الاقتصادي) لدى العينة التي تكونت من (١٠٣) طالبة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وقد استخدمت الباحثة مقياس \"الإجهاد الأكاديمي\" من إعداد عادل جبريل وداليا بدوي (٢٠١٥)، ومقياس \"الكمالية العصابية\" من إعداد سمير شند (٢٠١٧)، ومقايس \"التفكير الانتحاري\" من إعداد البحيري (٢٠١٣)٠ وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج من أهمها: يوجد مستوي انتشار متوسط لكل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية ومستوي انتشار ضعيف للميل الانتحاري لدى عينة الدراسة، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (٠,٠١) بين درجة الإجهاد الأكاديمي، ودرجات الميل الانتحاري بأبعاده، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (٠,٠١) بين درجات الكمالية العصابية بأبعادها ومتوسط درجات الميل الانتحاري بأبعاده، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى عينة الدراسة تعزي لمتغير الحالة الاجتماعية، والتخصص الدراسي، في كل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية، والميول الانتحارية، بينما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير المستوي الاقتصادي في كل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية، والميول الانتحارية. وخرجت الدراسة بتوصيات أهمها إنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي ووحدات إرشادية داخل الجامعات لتقديم الحماية والمساندة للطالبات، إضافة إلى توعية أساتذة الجامعات بضرورة تفهم احتياجات طالبات الدراسات العليا ومشاكلهم الاجتماعية والنفسية.
استخدام النماذج الإلكترونية لتحكيم الخطط العلمية المقدمة من طلبة الدراسات العليا بقسم التربية الفنية في جامعة أم القرى
سؤال الدراسة الرئيس: ما الأنموذج الإلكتروني المقترح لتحكيم الخطط العلمية المقدمة من طلبة الدراسات العليا بقسم التربية الفنية في جامعة أم القرى؟ أهداف الدراسة: التعرف على آلية ونماذج تحكيم خطط الأبحاث العلمية في قسم التربية الفنية بجامعة أم القرى. إبراز الصعوبات والمشكلات التي تصاحب إجراءات تحكيم الخطط العلمية تقديم نموذج إلكتروني ملائم يحل إشكالية تحكيم الخطط العلمية في الأقسام العلمية منهجية الدراسة. وإجراءاتها: استخدام الباحث المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي، حيث تم تحليل نموذج تحكيم الخطط العلمية والمستخدم في قسم التربية الفنية بكلية التربية جامعة أم القرى، وفي ضوءه قدم نموذجه المقترح الذي قام بتعديله وفقا لآراء أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة من خلال دورة تدريبية قام بها طرح من خلالها نموذجه المقترح، وأعاد تصميمه بناء على مرئيات ومقترحات أعضاء هيئة التدريس. ثم طبق النموذج علي طلبة الدراسات العليا لمدة عامين جامعيين من 1438 هـ حتى 1440 هـ. مجتمع الدراسة: تكون مجتمع الدراسة من قائمة من المعايير العلمية المتبعة في الدراسات والأبحاث العلمية بشكل عام، وبشكل خاص في مجال التربية الفنية، وذلك لاستخلاص قائمة مرنة لتحكيم الخطط العلمية، وتم عرضها وتحكيمها من جميع أعضاء هيئة التدريس في قسم التربية الفنية والبالغ عددهم (19) عضوا وطبق النموذج الإلكتروني المقترح على (29) خطة علمية مقدمة من جميع طلبة الدراسات العليا في مرحلة الماجستير في الفترة من 1438 - 1440هـ. أبرز نتائج الدراسة: 1. مقاومة التغيير والتعديل من بعض أعضاء هيئة التدريس، نحو التحول من نماذج ورقية إلى نماذج إلكترونية 2. تم استثمار الجهد والمال والتكاليف والوقت الزمني المخصص لتحكيم الخطط الدراسية للطلبة وخاصة للطالبات. 3. سهولة التعرف على أبرز الملاحظات التي اقترحها السادة المحكمين على الخطط العلمية، وبالتالي التركيز عند التعديل على نقاط محددة. 4. انزعاج بعض هيئة التدريس والطلبة من تعبئة بعض الخانات أو الفقرات بطريقة عشوائية لا تدل على قراءتها من قبل المحكم. 5. سهولة استعراض وتصفح الخطط العلمية من قبل أعضاء هيئة التدريس باستخدام الأجهزة الذكية أو الجولات، مما يجعلها متوفرة دوما معهم وبالتالي يمكنهم تحكيمها في أي وقت مناسب يرونه. توصيات الدراسة: 1- الاستفادة من النماذج الإلكترونية لتحكيم الخطط العلمية، وذلك لدقتها في قراءة النتائج وسهولة استخدامها. 2- إعداد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في مجال بناء واستخدام النماذج الإلكترونية. 3- إعداد نماذج إلكترونية لتقييم الرسائل العلمية قبل مناقشتها، مما يسهل التواصل مع السادة أعضاء لجنة المناقشة والباحثين. 4- الاستفادة من النماذج التراكمية لمعرفة أبرز الأخطاء والمشكلات التي يقع فيها الباحثون، وبالتالي إجراء دراسة حولها لتقييم واقعهم نحو إعداد الخطط العلمية. 5- الاستعانة بخبراء مختصين في موضوع محدد قد لا يتوفر في الأقسام العلمية، وخبراء من خارج القسم، دون الحاجة إلى تواجدهم ضمن هيئة التدريس في القسم. 6- الاستفادة إداريا وفنيا من النماذج الإلكترونية، بحيث يمكن لعمادة الكلية أو وكالة الكلية للدراسات العليا المتابعة إلكترونيا حول الوقت الزمني المستغرق لتحكيم الخطط العلمية، وفنيا يمكن التأكد من مطابقة الشكل والإخراج الفني للخطط بما يتلاءم مع الكلية.
واقع الإشراف العلمي على طلبة الدراسات العليا تخصص تعليم الرياضيات بجامعة أم القرى
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى رضا طلبة الدراسات العليا في تخصص تعليم الرياضيات عن الإشراف العلمي، وتحديد المشكلات التي تواجههم أثناء مرحلة الإشراف العلمي، وكذلك تقديم المقترحات لتحسين الإشراف العلمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (95) من الطلبة الخريجين (الذكور والإناث) بمرحلتي الماجستير والدكتوراه في تخصص تعليم الرياضيات بجامعة أم القرى، وأظهرت نتائج الدراسة أن متوسط آراء الطلاب والطالبات حول رضاهم عن دعم القسم لهم كان في المستوى الضعيف، وفي مجال استثمار المشرف للوقت المخصص للإشراف العلمي، وفى العلاقات الإنسانية، وفي أداء المشرف كان في المستوى المتوسط، كما أظهرت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزي لاختلاف النوع، والمرحلة التعليمية، وأظهرت الدراسة أن أهم المشكلات التي تواجه الطلبة أثناء الإشراف العلمي يتمثل في ضعف الإبداع والتطوير في مجال الأبحاث، وانشغال بعض المشرفين لضخامة الأعباء الملقاة عليهم، وسيطرة الروتين على سير الإجراءات والمعاملات المتعلقة بعملية الإشراف العلمي، وأن أهم المقترحات لتحسين الإشراف العلمي فيتمثل في ضرورة اختيار طلبة الدراسات العليا بعناية فائقة، ووفقا لمعايير دقيقة، وتوفير التدريب الرسمي للمشرفين العلميين على كافة الجوانب المتعلقة بالإشراف العلمي، وإعداد دليل للإشراف العلمي.
الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا بالجامعات الأردنية في كتابة رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه من وجهة نظر المشرفين وأعضاء لجان المناقشات
يهدف هذا البحث إلى استقصاء الصعوبات التي يعاني منها طلبة الدراسات العليا بالجامعات الأردنية في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه من وجهة نظر المشرفين وأعضاء لجان المناقشات، من خلال استبانة مكونة من تسع مجالات )العنوان، والمقدمة، ومشكلة الدراسة وأسئلتها، وعرض النتائج وتفسيرها، وحدود الدراسة ومحدداتها، ومنهجية الدراسة، والمقترحات، والتوصيات، وعلاقة الطالب بالمشرف، وتوثيق المراجع( تم توزيعها على أعضاء هيئة التدريس في أربع جامعات حكومية ممن لهم الخبرة في مناقشة الرسائل والأطروحات والإشراف عليها . وأظهرت نتائج البحث أن طلبة الدراسات العليا يواجهون صعوبات في المجالات التسعة بدرجات متفاوتة تراوحت بين صعوبات كبيرة إلى صعوبات متوسطة، وقد رتبت تنازلياً على النحو الآتي: المقدمة، عرض النتائج وتفسيرها، والعنوان، ومشكلة الدراسة وأسئلتها، والمقترحات والتوصيات، ومنهجية الدراسة، وتوثيق المراجع، وحدود الدراسة ومحدداتها، وعلاقة الطالب بالمشرف. كما توصلت النتائج إلى أن درجة الصعوبة التي يواجهها طلبة الدراسات العليا في الكليات الإنسانية في خمس مجالات) العنوان، والمقدمة، ومشكلة الدراسة وأسئلتها، وعرض النتائج وتفسيرها، والمراجع (كانت أعلى من الصعوبة التي يواجهها طلبة الدراسات العليا في الكليات العلمية. وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحثان بتعديل تعليمات منح الدرجات العلمية في الجامعات الأردنية وذلك بتخصيص عدد من ساعات الرسالة والأطروحة كحلقة في مناقشة الرسائل أو الأطروحات، وإضافة (3) ساعات ضمن المواد الإجبارية لطلبة الدراسات العليا تتطرق لأساسيات البحث العلمي وأساليب كتابة الأبحاث العلمية.