Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "طلاق المكره"
Sort by:
رأي ابن الصباغ في طلاق المكره والسكران
تعرض هذا البحث للآراء الفقهية لأبي نصر ابن الصباغ الشافعي (ت477ه) في موضوعي طلاق المكره والسكران، وكون ابن الصباغ من أعلام المذهب الشافعي، وصاحب رأي، واجتهاد داخل المذهب الشافعي، فقد أضفى على البحث أهمية خاصة، ومما زاد من ذلك المقارنات التي قمت بها حيث بينت رأي ابن الصباغ، وقارنته بين المذاهب الأربعة واستعملت المنهج الانتقائي، والمنهج الوصفي التحليلي، حيث قمت بجمع المسائل، وناظرت بينها في سياق الطريقة الفقهية.
إكراه الزوج على الطلاق في الفقه الإسلامي
تهدف الدراسة إلى معرفة حكم طلاق المكره في الفقه الإسلامي، مقارنا بنظام الأحوال الشخصية؛ للكشف عن اختياراته ومقاصده. واعتمد المنهج الوصفي التحليلي لبيان أثره على وقوع الطلاق، ومدى سلطة القضاء على إيقاعه، ومتى يصنف فسخا في الفقه مقارنا بالنظام. واستنتج الباحث أن المالكية أقل المذاهب تقييدا لسلطة القاضي علي إيقاع الطلاق. وأما الشافعية والحنابلة فيقيدون سلطته على إيقاعه، ويرجحون جانب الفسخ؛ احتياطا من إهدار رصيد الزوج والاعتداء على حقه الخاص فيه. واختار النظام الاجتهاد الذي يمنع القاضي من الطلاق بتاتا، وميز بين سلطته وسلطة الزوج مراعيا الأصلح للزوجين؛ فلا يحسب على الزوج طلاق لم يرض به، والزوجة يعجل برفع الضرر عنها بفرقة فسخ لا رجعة فيها.
أثر الإكراه والغضب في الطلاق
تتناول هذه الورقات الكلام على موضوع يتعلق بحياتنا الأسرية وهو أثر الإكراه والغضب في إيقاع الطلاق، وتتمثل مشكلته في محاول بيان مفهوم الإكراه والغضب وبيان حدهما وأنواعهما وأثرهما في وقوع الطلاق، وهدفت من خلاله بيان معنى الغضب والإكراه وأثرهما في وقوع طلاق المكره والغضبان، واستخدمت المنهج الاستقرائي والتحليلي والاستدلالي والمقارن لتحقيق هذا الهدف. وقد تناولته في ثلاثة مباحث رئيسة؛ المبحث الأول عرفت فيه بالإكراه والغضب لغة واصطلاحا، وفي المبحث الثاني تناولت أثر الإكراه في إيقاع الطلاق وبينت أنواعه وحده ومسالة طلاق المكره، وفي المبحث الثالث تناولت أثر الغضب في إيقاع الطلاق وبينت أنواعه وحده ومسالة طلاق الغضبان. ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج وبعض التوصيات، ومن أهم النتائج أن الإكراه والغضب من الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق إن توافرت فيهما الشروط التي حددها العلماء، وأن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان.