Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
292 result(s) for "طلبة التربية الفنية"
Sort by:
القيم اللونية في الطريقة التنقيطية لدى فناني الأنطباعية ودورها في إثراء رسوم المناظر الطبيعية لطلاب التربية الفنية
يلعب اللون دورا هاما في حياتنا اليومية، واللون يعد من الوجهة الفنية من العناصر الأساسية الهامة في اللغة التشكيلية - وقد قامت المدارس الفنية الحديثة على المنهج العلمي التجريبي، حيث خضعت العملية الإبداعية للمنطق العقلي في التناول الفني- وقد أدى ظهور التكنولوجيا الحديثة إلى استثمار الألوان حيث زاد اهتمام الفنانين بخواص اللون التي كشفت عنها البحوث العلمية الجديدة. يهدف البحث إلى: التعرف على المذهب الانطباعي وأهم تطبيقاته الفنية، التعرف على القيم اللونية في الطريقة التنقيطية والاستفادة منها في إثراء رسوم المناظر الطبيعية لدى طلاب التربية الفنية نتائج التجربة: تعددت القيم اللونية في أعمال الطلاب فتجريبهم للطريقة التنقيطية وإتقانهم لها ساعد في تنوع الأساليب الأدائية لهم.
استحداث معالجات تقنية للأسطح الطباعية والإفادة منها في إنتاج شعارات مطبوعة لتعزيز الهوية المصرية
يهدف البحث إلى استحداث أساليب أدائية ومعالجات تقنية للطباعة على الأسطح المختلفة بالنقل (الحراري وغير الحراري) والتي يمكن الإفادة منها في إنتاج شعارات مطبوعة (للعاصمة الإدارية) لتعزيز الهوية المصرية، ومحاولة تطبيق هذه الدراسة من حيث الطرق العلمية والاتجاهات الحديثة، على عينه البحث التي تكونت من مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بقسم التربية الفنية - جامعة الأزهر، وتقديم حلول بسيطة تصلح للتدريس في مجال الطباعة لإنتاج أعمال طباعية منخفضة التكلفة تفيد المجتمع والبيئة، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي في إطاره النظري. كما اتبع المنهج التجريبي للبحث في الجانب التطبيقي. ومن أهم ما نتج عنه البحث الاستفادة من الخواص التركيبية والمعطيات التشكيلية لأوراق عوازل الملصقات والتغليف منخفضة التكلفة، والمواد اللاصقة في طباعة النقل (الحراري وغير الحراري) على أسطح الخامات المختلفة.
الإفادة من القيم الجمالية والتعبيرية للفن الإفريقي كمدخل لتدريس النحت لطلاب التربية الفنية
تعد القارة الأفريقية واحدة من أكثر قارات العالم ثراء في الموروث الشعبي، حيث يتسم الفن الإفريقي بالثراء الشديد والابتكار والألوان الغنية والجريئة، ويضفي على الثقافة الإفريقية تميزا، وخاصة فن النحت الموجود في الحضارات الإفريقية القديمة، احتلت الأقنعة والتماثيل مكانة بارزة في الفنون التشكيلية الأفريقية خاصة، وقد لعب السحر دورا كبيرا في الحياة الأفريقية على امتداد التاريخ، وقد ساهم النحت الإفريقي بقواعده التي انبثقت من طبيعته وقيمة الفنية أكثر من أي حركة ثقافية أخرى في القرن الماضي في خلخلة القواعد القديمة لعالم الفن لذا اتجه البحث إلى الاستفادة من القيم الجمالية والتعبيرية للفن الإفريقي كمدخل لتدريس النحت، حيث يعتبر فنا تراثيا عريقا بفكر فلسفي خاص به، وما يمتاز به من قيم لونية تميزه عن غيره من الفنون، كما يتناول الفن الإفريقي جمال المرأة بلباسها وحليها والأقنعة التي تميزه عن غيره من الفنون، كما أنه يتسم ويتميز بالبساطة والألوان المميزة من هنا جاءت فكرة البحث في الإفادة من القيم الجمالية والتعبيرية للفن الإفريقي كمدخل لتدريس النحت لطلاب التربية الفنية، ومن أهمية البحث توجيه الاهتمام نحو الحضارات القديمة وخاصة الفن الإفريقي لما يحمله من أبعاد وقيم جمالية وتعبيرية متعددة والتي تميزه عن باقي الفنون الأخرى، فتح آفاق ومداخل مختلفة لأساليب التشكيل المجسم من خلال الإفادة من القيم الجمالية والتعبيرية للفن الإفريقي في تدريس مادة النحت لطلاب الفرقة الأولى تربية فنية، ومن أهداف البحث إبراز القيم الجمالية والتعبيرية في الفن الإفريقي والإفادة منها في تدريس النحت لطلاب التربية الفنية، الإفادة من جماليات اللون الذي يتميز به الفن الإفريقي لإثراء مادة النحت للفرقة الأولى، الاهتمام بجوانب التجريب والتطبيق بالأساليب المختلفة في التدريس.
رؤي جمالية معاصرة للفن الإدراكي في مجالي الرسم والطباعة
ظهرت على الساحة العديد من الاتجاهات الفنية الحديثة، ومن هذه الاتجاهات الفن الإدراكي، ويعتبر الفن الإدراكي وسيطا بين جمال الفن وبين العلم الذي يحقق أهداف الفنان بأسلوب جديد غير تقليدي، والفن الإدراكي هو اتجاه يركز على منظور رياضي يرسم من خلاله لوحات تخيليه بعيدة عن الرؤية الواقعية، الهدف الرئيس هو السعي وراء معرفة التطور الفني للفن الإدراكي فهو أحد المظاهر الإبداعية التي تؤكد على انصهار الفن والعلم لتحقيق رؤى تشكيلية تتميز بالإبهار البصرى، من خلال تقديم أفكار مستحدثة حول الفن الإدراكي، وذلك من خلال دراسة بعض الأعمال والتقنيات والمفاهيم الممكنة وكذلك تقديم تجربة طلابية قام بها طلاب كلية التربية الفنية -جامعة المنيا، من خلال مجال الرسم ومجال الطباعة.
الخامات المستحدثة وإمكاناتها التشكيلية كمدخل لإثراء الأعمال النحتية المجسمة لطلاب التربية الفنية
مع المتغيرات العلمية الحديثة وما واكبها من تقدم في المجالات الصناعية المختلفة، فقد تأثر فكر النحات المعاصر بما توصل إليه العلماء من كشوف ونظريات علمية في مختلف المجالات كان لها أثر واضح في تغير النظرية التقليدية والسابقة عن الحياة، لذلك استخدموا خامات جديدة لم تكن تستخدم من قبل في مجال النحت مثل اللدائن والبلاستيك والفنيل والإكريلك والبوليستر والفيبرجلاس والزجاج وبعض الخامات الصناعية الأخرى التي ابتكرت بفضل التكنولوجيا الحديثة. فأصبح لدى النحات الكثير من الخامات المستحدثة التي تختلف في خصائصها وأشكالها إلى جانب الخامات الطبيعية الأخرى التي تتيح له التجريب بالخامات، حيث يعد فن النحت من المجالات الخصبة لممارسة التجريب في الخامات، نظرا لتنوع جماليات هذا الفن الذي يقبل التطوير واستحداث الخامات الجديدة والمتنوعة، حيث أنه فن شديد الرحابة فيمكنه استيعاب كل ما هو جديد. لذلك يتناول البحث إمكانية الاستفادة من الخامات المستحدثة وإمكاناتها التشكيلية لإثراء الأعمال النحتية للطلاب، يعد فن النحت من المجالات الخصبة لممارسة التجريب في الخامات، فالنحات لا يستطيع أن يبدع ويبتكر إذا تقيد بأسلوب أو اتجاه معين لا يمكن تجاوزه، فالفنان يحب الحرية التي تعنى له الإبداع وكسر كل القيود التي تعيق إبداعه فيعبر عما بداخله كما يراه دون قيود، ونتيجة للتقدم التكنولوجي والتطور الهائل للأدوات والخامات المستحدثة كان لابد من مواكبه روح العصر والاستجابة للخامات والتحرر من الأنماط التقليدية.
المعالجة الدرامية للقضايا الاجتماعية في السينما المصرية كمدخل لإثراء التعبير التصويري لطلاب التربية الفنية
في البحث الحالي يتم تناول أساليب المعالجة الدرامية للقضايا الاجتماعية في الدراما السينمائية المصرية وذلك بتسليط الضوء على (۲۰ عمل) من أعمال الدراما السينمائية الهامة في تاريخ السينما المصرية- والتي لها رسالة اجتماعية هادفة ولها دور في التنمية البشرية وخدمة المجتمع - وأسلوب معالجتها للقضايا الاجتماعية، بحيث تثري التذوق الفني والفكر الإبداعي لدى طلبة التربية الفنية، وبالتالي إثراء التعبير الفني لديهم، تتحدد مشكلة البحث في كيف يمكن إثراء التعبير التصويري لطلاب التربية الفنية من خلال الإفادة من المعالجة الدرامية للقضايا الاجتماعية في السينما المصرية، ويهدف البحث إلى تأكيد دور الفن التشكيلي في معالجة القضايا الاجتماعية في الدراما السينمائية المصرية، وإثراء الصياغات التشكيلية للوحة التصويرية لطلاب التربية الفنية بالإفادة من المعالجات الدرامية للقضايا الاجتماعية في السينما المصرية، واتسمت التطبيقات بحداثة الحلول والمعالجات التشكيلية.
الواقع الافتراضي كمدخل لتنمية الإبداع والتذوق الفني لطلاب التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية
لقد شهد العقد الأخير من القرن العشرين تطورا كبيرا للتكنولوجيا في مجال الفنون بصفة عامة وفنون ما بعد الحداثة بصفة خاصة، وقد سبق بعض الفنانون في التجريب باستخدام برامج الكمبيوتر الجرافيكية في إبداعاتهم الفنية بشكل يتسم بالبساطة في الأداء ومع تطور البرامج والتمكن من استخدامها بشكل مركب ظهر نوعا جديد من الأعمال الفنية تتمثل في واقع افتراضي يقوم ببنائه وتصوره الفنان فيعكس ثقافته طبيعة المراحل التي يعيشها ويتأثر بها ويتحقق من خلالها آفاق رؤيته إلى ما بعد الحاضر، حيث تتمثل الفنون البصرية التكنولوجية في توظيف التكنولوجيا المعاصرة في إنتاج الأعمال الفنية وذلك من خلال اللغة البصرية باستخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة والبرامج الجرافيكية المعاصرة، فهناك علاقة تبادلية وثيقة تربط الإنتاج والإبداع الفني بتطور برامج الكمبيوتر، وتلك العلاقات تقوم على مدى رؤية الطلاب للبدائل والمتغيرات التشكيلية وقدرتهم على السيطرة واختيار أفضل النتائج وقدرتهم على الابتكار الذهني بكافة أنواعه من خلال تطبيق تكنولوجيا الفن الرقمي لإنتاج تصميمات متنوعة ومختلفة عن طريق إحكام توزيع عناصر التصميم داخل إطار العمل الفني في الدمج بين العلم والفن والتكنولوجيا كمدخل لتنمية الإبداع والتذوق الفني والمهارات الفنية لطلاب التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.
الاستفادة من استخدام بعض الأساليب التقنية للجلود كمدخل لمشروع انتاجي صغير لدى طلاب التربية الفنية
تعد مشغولات الجلود الطبيعية من أهم وأقدم الصناعات التي تلبي احتياجات المجتمع وخاصة المشغولات النفعية والتي لها أشكال واستعمالات عديدة. هدفت هذه الدراسة إلى عمل مشغولات فنية لها وظيفة نفعية قائمة على استخدام بعض الأساليب التقنية المتنوعة للجلود واستثمارها كمدخل لمشروع إنتاجي صغير، وقد تمثلت أدوات الدراسة في تصميم بطاقة تقييم للمشغولات الجلدية المنفذة ووضعت لها معايير يندرج تحتها بنود لتقيس بدقة كل الجوانب مثل استخدام الأساليب التقنية وتحقيق القيم الفنية للمنتج والشكل النهائي للمنتج واستثمار المشغولات في مشروع إنتاجي صغير حيث تسهم المشروعات المرتبطة بالتربية الفنية وخاصة أشغال الجلود في مجال الأشغال الفنية بحل مشكلات عديدة لدى الطلاب المشاركين في مثل هذه المشروعات حيث تدعم تنمية مهارات الطلاب المعرفية والمهارية والوجدانية، كما ترفع مستواهم الاقتصادي وتحد من نسب البطالة العالية وتحقق عائد ربحي مضمون. لذلك فمن الضروري إعداد طالب التربية الفنية إعدادا جيدا لمواجهة سوق العمل.