Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "طلبة الدبلومة المهنية"
Sort by:
برنامج قائم على روبوتات الدردشة التفاعلية في تنمية مهارات التفكير المنتج والاتجاه نحو التعلم عبر الإنترنت لدى طالبات الدبلومة المهنية في التربية
هدف البحث الحالي إلى تعرف فاعلية برنامج قائم على روبوتات الدردشة التفاعلية في تنمية مهارات التفكير المنتج والاتجاه نحو التعلم عبر الإنترنت لدى طالبات الدبلومة المهنية في التربية (تخصص تكنولوجيا تعليم في التخصص). وقد اختيرت مجموعة من طالبات الدبلومة المهنية في التربية بلغ عددهم (١٨) طالبة معلمة من كلية التربية جامعة عين شمس، وأعدت الباحثة برنامجًا قائمًا على روبوتات الدردشة التفاعلية (من خلال الاطلاع على الدراسات والبحوث والمشروعات المتعلقة بموضوع البحث)، وتدريسه من خلال إستراتيجيات التدريس النشطة: (البحث الجماعي-استراتيجية KWL -نموذج فراير-التعلم التعاوني-الخرائط الذهنية-العصف الذهني-التخيل-إستراتيجية فكر، زواج، شارك-خرائط المفاهيم-حل المشكلات بطريقة إبداعية-الجيكسو-الرؤوس المرقمة). وتضمنت أدوات البحث (مقياس مهارات التفكير المنتج، ومقياس الاتجاه نحو التعلم عبر الإنترنت) وطبقت قبليًا وبعديًا على مجموعة البحث. وأظهرت نتائج البحث وجود فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات طالبات مجموعة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي. وهذا يدل على فاعلية برنامج قائم على روبوتات الدردشة التفاعلية باستخدام بعض إستراتيجيات التدريس الفعالة في تطوير وتحسين مستوى مهارات التفكير المنتج والاتجاه نحو التعلم عبر الإنترنت لدى طالبات الدبلومة المهنية بكلية التربية.
ممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل لدى طلاب الدبلوم المهني في ضوء مدخل STEM واستعدادهم لتطبيقها مستقبليا في دروس العلوم
استهدف البحث استقصاء انعكاس برنامج مقترح قائم على مدخل STEM على مستوى أداء وفهم ممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل لدى طلاب الدبلوم المهني شعبة الكيمياء بكلية التربية جامعة طنطا، واستعدادهم لتطبيقها مستقبليا في دروس العلوم. اعتمد البحث على أحد تصميمات منهج البحوث المختلطة وهو تصميم التثليث المتزامن. تم استخدام مقياس لتقدير مستوى الأداء لممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل، وبطاقة تقرير ذاتي لمستوى الفهم لممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل، ومقياس الاستعداد المستقبلي لتطبيق ممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل في دروس العلوم. وتمثلت عينة البحث في طلاب الدبلوم المهني للعام الجامعي 2019 -2020، وعددهم (١٦)، كشفت النتائج عن تحقق مستوى أداء عام \"مرتفع\"، ومستوى فهم عام \"مرتفع\" لممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل، كذلك درجة الاستعداد العام للتطبيق المستقبلي كانت مرتفعة لدى عينة البحث. أسفرت النتائج أيضا عن وجود ارتباط بين مستوى الفهم والأداء للممارسات ودرجة الاستعداد لتطبيقها مستقبليا، بمعني أن الممارسات التي حققت مستوى فهم \"مرتفع\" قد حققت مستوى أداء \"مرتفع\" وكذلك درجة استعداد \"مرتفعة\"، والممارسات التي حققت مستوى فهم \"متوسط\" قد حققت مستوى أداء \"متوسط ومنخفض\"، وكذلك درجة استعداد \"منخفضة\". وأوصي البحث بضرورة تضمين مقررات طرق التدريس لفرص مناسبة للفهم المتعمق لممارسات الاستقصاء العلمي الأصيل القائمة على مدخل STEM لرفع مستوى أدائها ومن ثم درجة الاستعداد لتطبيقها في فصول العلوم، واقترح البحث تصميم برنامج لإعداد معلم STEM بكليات التربية.
برنامج مقترح قائم على القراءة الحذرة لتنمية مهارات تحليل المحتوى والاستدلال اللغوي لدى طلاب الدبلوم المهني شعبة اللغة العربية بكليات التربية
هدف البحث إلى تنمية مهارات تحليل المحتوى والاستدلال اللغوي من خلال قائم على القراءة الحذرة لطلاب الدبلوم المهني شعبة اللغة العربية بكليات التربية. عرض الإطار النظري متضمن على البرنامج، والقراءة الحذرة، ومهارات تحديد المحتوى، ومهارات الاستدلال اللغوي. وتكونت عينة البحث من طلاب الدبلوم المهني شعبة اللغة العربية بكلية التربية الرياضية جامعة بور سعيد وكان عددهم (18) طالبا. وتضمنت أدوات البحث على استبانة مهارات تحليل المحتوى، وقائمة مهارات تحليل المحتوى، وبطاقة ملاحظة مهارات تحليل المحتوى، واستبانة مهارات الاستدلال اللغوي، وقائمة مهارات الاستدلال اللغوي، وبطاقة ملاحظة مهارات الاستدلال اللغوي، والبرنامج. وأكدت نتائج البحث على وجود فروق بين متوسطات درجات القياسين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة مهارات الاستدلال اللغوي لدى طلاب الدبلوم المهني شعبة اللغة العربية الممثلين في المجموعة التجريبية للبحث لصالح القياس البعدي، كما أكدت على فاعلية البرنامج القائم على القراءة الحذرة لتنمية مهارة تحليل المحتوى والاستدلال اللغوي. اختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات أهمها، ضرورة الاهتمام بتنمية مهارات الاستدلال اللغوي جنبا إلى جنب مهارات تحليل المحتوى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المشكلات التي يواجهها طلبة الدبلوم المهني بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا في التربية العملية الميدانية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف المشكلات التي يواجهها الطلبة المعلمون في قسم الدبلوم المهني بكلية التربية جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا في أثناء ممارستهم للتربية العملية الميدانية. وتكونت عينة الدراسة من (۱۲۷) طالبا وطالبة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين الطلبة المعلمين في تخصصي اللغة العربية والتربية الإسلامية واستخدمت استبانة لتحديد مشكلات التربية العملية ودرجة ظهورها لدى الطلبة المعلمين اشتملت على (٤٢) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي: المشكلات التنظيمية لبرنامج التربية العملية، ومشكلات إدارة المدرسة المتعاونة، والمشكلات التدريسية، والمشكلات الإشرافية. وأظهرت نتائج الدراسة أن غالبية مشكلات التربية العملية الميدانية التي يواجهها الطلبة المعلمون جاءت متوسطة في درجة ظهورها، وهذه المشكلات هي على الترتيب: المشكلات التنظيمية لبرنامج التربية العملية، والمشكلات المتعلقة بإدارة المدرسة المتعاونة، ومشكلات الإشراف والتقويم والمشكلات التدريسية والصفية. كما أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) في المشكلات التي تواجه الطلبة المعلمين تعزى لمتغير الجنس لصالح الطالبات المعلمات، ومتغير نوع مدرسة التطبيق لصالح المدارس الخاصة، بينما لم تكن هناك فروق دالة إحصائيا في المشكلات التي تواجه الطلبة المعلمين تعزى لمتغير التخصص.
درجة ممارسة الأستاذ الجامعي لأخلاقيات مهنة التدريس الجامعي من وجهة نظر طالبات الدبلوم التربوي في جامعة طيبة
هدفت الدراسة التعرف إلى أخلاقيات مهنة التعليم التي يلتزم بها الأستاذ الجامعي عند القيام بمهام التدريس، وتكونت عينة الدراسة من (63) طالبة من طالبات الدبلوم التربوي في جامعة طيبة، واستخدمت الاستبانة لجمع بيانات الدراسة، وتم التحقق من دلالات صدقها وثباتها. أظهرت النتائج أن الأستاذ الجامعي يلتزم بأخلاقيات العمل بدرجة مرتفعة من جميع الجوانب عند القيام بمهام التدريس، وفي تقييم الطالبات وتنظيم الامتحانات، وكان أعلاها من الجانب الشخصي، كما أنه يهتم بتوجيه طالباته إلى مصادر المعرفة المختلفة، وأيضا يسمح بمراجعة نتائج الامتحانات، بالإضافة إلى أنه يتحرى العدل والمساواة في معاملة طالباته، كما أظهر النتائج عدم وجود فروق في وجهات نظر الطالبات في جميع مجالات ممارسة أعضاء هيئة التدريس لأخلاقيات مهنة التدريس تبعا لمتغير السنة الدراسية، وفي ضوء النتائج أوصت الباحثة بضرورة مشاركة الأستاذ الجامعي لطالباته وتشجيعهن على اتخاذ القرارات الجماعية.
اتجاهات طلبة دبلوم التأهيل التربوي نحو الكفايات التي ينميها برنامج التأهيل من وجهة نظر الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى اتجاهات طلبة دبلوم التأهيل التربوي نحو الكفايات التي ينميها برنامج التأهيل التربوي. وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة الملتحقين بالبرنامج والخريجين من البرنامج، والبالغ عددهم (108) منهم (15) ملتحقاً بالبرنامج و(93) خريجاً من البرنامج، ولتحقيق أهداف الدراسة أعدت الباحثة استبانة تكونت بصورتها النهائية من (22) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: مجال المعرفة والفهم، ومجال المهارات، ومجال القيم التربوية. وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 1) أن اتجاهات طلبه دبلوم التأهيل التربوي نحو الكفايات التي ينميها برنامج التأهيل التربوي. قد جاءت بدرجة كبيرة قد تراوحت ما بين (4.44-4.48)، حيث جاء مجال القيم التربوية في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي باغ (4.48)، بينما جاء المهارات المهنية في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (4.44)، وبلغ المتوسط الحسابي للاتجاهات ككل (4.46). 2) أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) تعزى لأثر المعدل التراكمي الجامعي للبكالوريوس والخبرة وفئة المستجيب للبرنامج على الأداة ككل وعلى المجالات.
تصميم بيئة تدريبية قائمة على تطبيقات الواقع المعزز لتنمية مهارات تشغيل الأجهزة التعليمية الحديثة واستخدامها لدى طلاب الدبلوم المهني بكلية التربية
تتحدد مشكلة البحث في أنه يوجد تدني لدى طلاب الدبلوم المهني شعبة تكنولوجيا التعليم في مهارات تشغيل واستخدام الأجهزة التعليمية الحديثة المتمثلة في السبورة التفاعلية والداتا شو، وقد تبين ذلك للباحثة من خلال ملاحظة الأداء العملي لهم أثناء الدراسة، وهدف البحث إلى دراسة فاعلية بيئة تدريب قائمة على تكنولوجيا الواقع المعزز لتنمية مهارات تشغيل واستخدام الأجهزة التعليمية الحديثة لدى عينة من طلاب الدبلوم المهني بكلية التربية (50 طالب وطالبة)، وتم تصميم البيئة في ضوء قائمة المعايير المقترحة، ونموذج محمد الدسوقي للتصميم التعليمي لبيئات التعلم المنتشر، واعتمد البحث على التصميم التجريبي ذو المجموعتين أحدهما ضابطة والأخرى تجريبية، وتم حساب مدى تكافؤ المجموعتين، وتم تصميم أداتي القياس اختبار تحصيل معرفي، وبطاقة ملاحظة الجانب الأدائي، وتم إجراء تجربة البحث باستخدام بيئة التدريب المقترحة وتطبيق أداتي القياس قبليا على كلا المجموعتين، ثم خضوع أفراد المجموعة الضابطة للتدريب التقليدي في قاعة التدريب في بيئة حقيقية، وخضوع أفراد المجموعة التجريبية إلى بيئة التدريب القائمة على تطبيق الواقع المعزز، ثم خضوع كلا المجموعتين لأدوات القياس بعديا، ثم قامت الباحثة بمعالجة الدرجات الخام لأفراد المجموعتين باستخدام برنامج التحليل الإحصائي SPSS v 22.0، ثم تم تفسير النتائج والإجابة على أسئلة البحث والتأكد من صحة فروض البحث والتي أثبتت صحة الفروض البحثية، وتوصلت النتائج إلى فاعلية بيئة التدريب المقترحة وفاعلية برنامج الواقع المعزز المقترح في تنمية المهارات لدى أفراد المجموعة التجريبية عينة البحث.
قلق المستقبل المهني وعلاقته بفاعلية الذات المهنية لدى طلبة دبلوم التعليم العام بمحافظة جنوب الباطنة في سلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة قلق المستقبل المهني بفاعلية الذات المهنية لدى طلبة دبلوم التعليم العام بمحافظة جنوب الباطنة في سلطنة عمان، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي حيث تم تطبيق مقياس قلق المستقبل المهني، ومقياس فاعلية الذات المهنية، على عينة مكونة من (488) طالبا وطالبة من محافظة جنوب الباطنة. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى قلق المستقبل المهني ومستوى فاعلية الذات المهنية لدى العينة جاء بدرجة متوسطة، كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين قلق المستقبل المهني وفاعلية الذات المهنية لدى طلبة دبلوم التعليم العام في محافظة جنوب الباطنة. وتوصي الدراسة بإجراء برامج ارشادية لخفض مستوى قلق المستقبل المهني لدى طلبة الدبلوم.
تقويم برنامج التربية الميدانية في برنامج الدبلوم المهني من وجهة نظر طلبة جامعة العين
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم برنامج التربية الميدانية في برنامج الدبلوم المهني ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروقاً ذات دلالة احصائية في درجة أهمية دور المشرف الأكاديمي والمعلم المتعاون ومدير المدرسة. وتكونت عينة الدراسة من (160) طالبا وطالبة من الطلبة الملتحقين ببرنامج الدبلوم المهني، تم اختيارهم بطريقة عشوائية منتظمة. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام مقياس (استبانة استطلاع رأي الطلبة المتدربين)، تم إعدادهما من قبل الباحثَيْن. تم التحقق من صدق المقياس وثباته بما يتناسب وطبيعة هذه الدراسة. حسبت المتوسطات الحسابية، والنسب المئوية. أشارت نتائج الدراسة إلى أهمية المشرف الأكاديمي والأثر الكبير الذي يمثله في التربية العملية بنسبة 87% من الطلاب، ثم يلي ذلك المعلم المتعاون بنسبة 69 % من الطلاب، بالمقارنة مع 45 % من الطلاب الذين أشاروا إلى أنً مدير المدرسة لديه أثر كبير في برنامج التربية العملية، كما أشارت النتائج أن مرحلة التدريس الفعلي والمشاهدة والنقد ومرحلة التدريس الكامل حظيت بأعلى تقدير من وجية نظر الطلاب، كما أظهرت النتائج أن التربية العملية تفيد في تكوين علاقات شخصية جديدة، كما أظهرت النتائج أن أهم الصعوبات التي تواجه الطلاب في برنامج التربية العملية مظهر المتدرب وشخصيته، أيضا الفروقات بين المعلومات النظرية، وكذلك المواجهة الفعلية للطالب المعلم لبقية الطلبة في قاعة الدراسة.‪‪
دراسة مقارنة لبرنامج الدبلوم التربوي بكل من جامعتي فكتوريا بأستراليا وحائل بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى تطوير برنامج الدبلوم التربوي بجامعة حائل بالإفادة من برنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا بأستراليا. استخدمت الدراسة المنهج المقارن؛ وذلك من خلال عقد مقارنة بين البرنامجين وتحديد أوجه التشابه والاختلاف بين كل منهما؛ ومن ثم تحديد أوجه الإفادة. توصلت الدراسة إلى تعدد أوجه التشابه بين البرنامجين وخاصة ما يتعلق ببعض الأهداف حيث يتشابه البرنامجان حول تنمية مهارات وقدرات الطلاب لأداء أدوارهم كمعلمين في المؤسسات التربوية، إضافة إلى إكسابهم خبرات التعامل مع الطلاب في الجوانب التعليمية وغير التعليمية، وتزويدهم بالمعارف والنظريات التربوية لتطوير ممارساتهم التربوية. وفي بعض شروط القبول كوضع شروط محددة لتسجيل الطلاب؛ ومن أهمها الحصول على مؤهل جامعي، والسلامة الصحية والخلو من الأمراض ودفع الرسوم الدراسية. واتفاقهما حول مدة الدراسة والتي تبلغ عاما دراسيا، بينما يختلفان من حيث النشأة حيث أن برنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا كان الأقدم حيث تأسس بالعام ١٩٩٢ في حين أن البرنامج التربوي بجامعة حائل تأسس بالعام ٢٠١٣، كما يختلفان في بعض الأهداف حيث يغلب الطابع الإسلامي على أهداف البرنامج التربوي بجامعة حائل في حين لا نلحظ أي أثر للدين في برنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا، كما يختلفان حول إدارة البرنامج فبينما تدير كلية التربية والآداب بجامعة فكتوريا الدبلوم التربوي نلحظ في برنامج الدبلوم التربوي بجامعة حائل أن عمادة الدراسات العليا هي من تديره، كما يختلفان من حيث إجراءات ضمان الجودة حيث أنه لا توجد إجراءات لضمان الجودة ببرنامج الدبلوم التربوي بجامعة حائل في حين تتوافر العديد من إجراءات ضمان الجودة ببرنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا. إضافة إلى الاختلاف في إجراءات التقويم حيث يعتمد برنامج الدبلوم التربوي بجامعة حائل على تقييم الطلاب فقط بينما يتوسع برنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا ليشمل تقييم البرنامج والإدارة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. وقد تم تحديد إجراءات الإفادة من برنامج الدبلوم التربوي بجامعة فكتوريا لتطوير برنامج الدبلوم التربوي بجامعة حائل وذلك بالاعتماد على عناصر الأهداف -شروط وإجراءات القبول -المقررات والخطة الدراسية -ضمان الجودة -المخرجات -التقويم.