Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "طلبة الدراسات العليا علم نفس"
Sort by:
القدرة التنبؤية لاستراتيجيات التنظيم الانفعالي على الهناء الذاتي لدى طالبات الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة الملك سعود
يعتبر كل من تنظيم الانفعالات والهناء الذاتي من الاتجاهات الحديثة في علم النفس الإيجابي، وتهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن مكونات الهناء الذاتي وعلاقتها باستراتيجيات التنظيم الانفعالي لدى عينة مكونة من (249) طالبة من طالبات جامعة الملك سعود. ولقياس متغيرات البحث تم استخدام مقياس الهناء الذاتي، واستبانة استراتيجيات التنظيم الانفعالي. وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين استراتيجية إعادة التقييم المعرفي وكل من الرضا عن الحياة، وزيادة الوجدان الموجب. في حين لم توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين استراتيجية إعادة التقييم المعرفي والوجدان السالب. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين استراتيجية القمع التعبيري والوجدان السالب. من ناحية أخرى، أكدت الدراسة على قدرة كلا من استراتيجية إعادة التقييم المعرفي واستراتيجية القمع التعبيري على تفسير تباين مكونات الهناء الذاتي بنسب متباينية. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في استراتيجيات التنظيم الانفعالي (إعادة التقييم المعرفي، والقمع التعبيري) وفقا للمتغيرات التالية: الحالة الاجتماعية، والحالة الاقتصادية، والعمر، والتخصص.
مستوى المرونة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في ضوء بعض المتغيرات
هدف البحث الحالي تعرف مستوى المرونة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في جامعة تشرين والتعرف على الفروق في مستوى المرونة النفسية ضمن أربعة مجالات (الاستبصار - الإبداع - تكوين العلاقات - التوازن) تبعاً لاختلاف كل من الجنس والاختصاص (طب بشري - تربية) تكونت عينة البحث من (148) طالب وطالبة في كلية الطب التطبيقية، وكلية التربية النظرية بجامعة تشرين خلال الفصل الدراسي الأول من العام (2022/2023)، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس من (23) عبارة لقياس المرونة النفسية بمجالاتها الأربعة بعد التحقق من صدقها وثباتها. وتم استخدام الأساليب الإحصائية البارومترية المناسبة- بعد التحقق من اعتدالية التوزيع- ممثلة في المتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، واختبار \"ت\" لمجموعتين مستقلتين، واختبار مان ويتني، وأظهرت النتائج ما يلي: - مستوى مرتفع للمرونة النفسية بالمجالات: (الاستبصار- تكوين العلاقات- الإبداع) لدى طلبة الدراسات العليا ماعدا مجال التوازن حيث توافر بدرجة متوسطة. - لا يوجد فرق دال إحصائياً لدى أفراد عينة البحث في مجالي المرونة النفسية (تكوين العلاقات- الإبداع) تبعاً لمتغير الاختصاص، في حين وجد فرق دال إحصائياً في بعد \"الاستبصار\" لصالح طلبة كلية الطب، كما وجد فرق دال إحصائياً في بعد \"التوازن\" لصالح طلبة كلية التربية. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المرونة النفسية لدى أفراد عينة البحث تعزى لمتغير الجنس.
فاعلية العلاج القائم على أسلوب حل المشكلات والعلاج المرتكز على التعاطف في خفض التنافر المعرفي لطلبة الدراسات العليا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية العلاج القائم على اسلوب حل المشكلات والعلاج المرتكز على التعاطف في خفض التنافر المعرفي لطلبة الدراسات العليا، حيث تم اختيار عينتين تجريبيتين، العينة التجريبية (۱) طبق عليها برنامج العلاج القائم على أسلوب حل المشكلات والعينة التجريبية (۲) طبق عليها برنامج العلاج المرتكز على التعاطف، وتتكون كل منهما من (۱۰) طالبًا وطالبة من طلبة الدراسات العليا بواقع (5 طلاب، ٥ طالبات)، وتم التحقق من التكافؤ بين المجموعتين في التنافر المعرفي والعمر الزمني، وتم استخدام مقياس التنافر المعرفي (إعداد: الباحثين)، والبرنامج العلاجي القائم على أسلوب حل المشكلات، والبرنامج العلاجي المرتكز على التعاطف (إعداد: الباحثين)، ودلت النتائج على فاعلية البرنامجين العلاجين في خفض التنافر المعرفي وأبعاده بعد تطبيق البرنامجين، وكان حجم تأثير البرنامجين كبيرًا، حيث أشارت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية (۱) ورتب درجات المجموعة التجريبية (٢) في القياس البعدي على مقياس التنافر المعرفي بأبعاده بعد تطبيق البرنامجين، كما استمر تأثير فاعلية البرنامجين العلاجين في خفض التنافر المعرفي بعد فترة المتابعة، حيث أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية (۱) ورتب درجات المجموعة التجريبية (۲) في القياس التتبعي على مقياس التنافر المعرفي بأبعاده بعد الانتهاء من تطبيق البرنامجين بفترة شهر ونصف، وفي ضوء هذه النتائج تمت صياغة مجموعة من التوصيات التربوية والبحوث المقترحة.
فعالية برنامج إرشادي مستند إلى العلاج الإنساني في تنمية الامتنان والأمل لدى الطالبات في مرحلة الدراسات العليا
هدفت الدراسة الحالية للتحقق من فعالية برنامج إرشادي مستند إلى العلاج الإنساني في تنمية الامتنان والأمل لدى الطالبات في مرحلة الدراسات العليا والتعرف على مدى احتفاظ أعضاء المجموعة التجريبية بالتحسن في الامتنان والأمل على المدى البعيد، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير مقياسين هما الامتنان والشعور بالأمل والتحقق من خصائصهما السيكومترية من صدق وثبات، وتم تطبيق الدراسة على عينة تكونت من (18) طالبة من طالبات الدراسات العليا في جامعة الجوف، تم توزيعهن إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية وبلغ عدد أفرادها (9) طالبات تم تطبيق البرنامج الإرشادي عليها، ومجموعة ضابطة وبلغ عدد أفرادها (9) طالبات لم يتم تطبيق أي تدخل إرشادي عليهن، وتم تطبيق البرنامج الإرشادي لمدة شهر ونصف، وقد أشارت النتائج إلى فعالية البرنامج في تنمية الامتنان والأمل لدى أعضاء المجموعة التجريبية مقارنة مع المجموعة الضابطة، كما أشارت إلى أن أعضاء المجموعة التجريبية احتفظوا بالأثر في الامتنان والأمل على المدى البعيد، وبناء على نتائج الدراسة فقد خرجت الباحثة ببعض التوصيات منها ضرورة استخدام البرنامج في الجانب النمائي لتطوير طالبات الدراسات العليا من أجل إعدادهن للحياة بشكل مناسب.
التنظيم الذاتي وعلاقته بإدارة الانفعالات لدى عينة من طلبة الدراسات العليا
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين التنظيم الذاتي وإدارة الانفعالات لدى عينة من طلبة الدراسات العليا، واستكشاف مستويات التنظيم الذاتي وإدارة الانفعالات لدى أفراد العينة، وكشف الفروق بينهما في إدارة الانفعالات والتنظيم الذاتي وفقاً لمتغير الجنس، وجرى استخدام مقياس الدليمي والشمري (2013) لإدارة الانفعالات، ومقياس مويلانين للتنظيم الذاتي ترجمة الباحثة، وتطبيقهما على عينة مؤلفة من (166) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في كليات جامعة دمشق، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: - مستوى التنظيم الذاتي وإدارة الانفعالات كان في حدود المتوسط لدى أفراد عينة الدراسة. - توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس التنظيم الذاتي ودرجاتهم على مقياس إدارة الانفعالات. - يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث في الدرجة الكلية لمقياس التنظيم الذاتي لصالح الإناث. - يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث في الدرجة الكلية لمقياس إدارة الانفعالات لصالح الذكور.
التحكم الانتباهي لدى طلبة الدراسات العليا
هدف البحث الحالي إلى التعرف على التحكم الإنتباهي لدى طلبة الدراسات العليا، والفروق في التحكم الإنتباهي وفقا لمتغير الجنس (ذكور، إناث) والتخصص (علمي، إنساني) لدى طلبة الدراسات العليا. أعتمد الباحثان المنهج الوصفي الارتباطي في بحثهما، وتكونت عينة البحث من (٢٧٦) طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة الأنبار للعام الدراسي (٢٠١٩-٢٠٢٠)، وقد تم اختيار العينة وفق معادلة ستيفين ثامبسون، تبنى الباحثان مقياسا للتحكم الإنتباهي أيزنك وكالفو (Eysenck & Calvo, 1992) المتكون من (٣) مجالات بواقع (٤٨) فقرة، ذات بدائل خماسية متدرجة، وقد تحقق الباحثان من خصائصه السيكومترية، وبعد استعمال الأدوات الإحصائية المناسبة (الاختبار التائي لعينة واحدة، ولعينتين مستقلتين)، أظهرت النتائج أن لدى طلبة الدراسات العليا تحكم إنتباهي وبمستوى عال، ولا فروق دالة وفق متغير الجنس (ذكور، إناث)، ومتغير التخصص (علمي، إنساني) في التحكم الإنتباهي.
عادات العقل لدى طلبة الدراسات العليا
هدف البحث التعرف على مستوى عادات العقل لدى طلبة الدراسات العليا، والفروق في هذا المفهوم تبعا لمتغيري الجنس (ذكور، إناث)، والتخصص (علمي، إنساني) لدى طلبة الدراسات العليا، وقد أعتمد الباحثان المنهج الوصفي الارتباطي في بحثهما، وتكونت عـينـة الـبحث من (276) طـالـبا وطـالـبة من طـلبـة الدراسات العليا في جامعة الأنبار لـلـعام الـدراسـي 2019-2020م، وأعتمد الباحثان مقياس عادات العقل لكوستا وكاليك (Costa & Kallick, 2000)، الذي تألف من (16) عادة عقلية، بواقع (96) فقرة ذات ثلاثة بدائل (دائما، أحيانا، نادرا)، وقد تحقق الباحثان من الخصائص السيكومترية للمقياس، واستخدام الوسائل الاحصائية المناسبة (الاختبار التائي لعينة واحدة، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، أظهرت النتائج: وجود عادات العقل لدى طلبة الدراسات العليا بمستوى عال؛ ولا فروق دالة وفق متغير الجنس (ذكور، إناث) في مستوى عادات العقل؛ وجود فروق دالة وفق متغير التخصص (علمي، إنساني) في مقياس عادات العقل في العادات الآتية: (التفكير بمرونة، التفكير حول التفكير، السعي من أجل الدقة، تطبيق المعارف السابقة في مواقف جديدة، التفكير والتوصيل بوضوح ودقة، الاستجابة بدهشة ورهبة، الأقدام على مخاطر مسؤولة، إيجاد الدعابة) لصالح التخصص العلمي؛ وغيرها من النتائج
نمذجة العلاقات بين التوجه الإيجابي نحو المستقبل وقلق كوفيد 19 في ضوء الدور الوسيط للمناعة النفسية لدى طلاب الدبلوم العام في التربية
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء نموذج نظري يفسر العلاقة بين التوجه الإيجابي للمستقبل وقلق کوفید 19 من خلال بحث دور المناعة النفسية كمتغير وسيط، كما هدفت أيضًا إلى الكشف عن وجود فروق بين الذكور والإناث في كل من (التوجه الإيجابي نحو المستقبل، والمناعة النفسية، وقلق كوفيد 19)، وقد طبقت الدراسة على عينة من طلاب الدبلوم العام في التربية بلغت (150) طالبًا وطالبة، منهم (٧٧) من الذكور، و (٧٣) من الإناث، واستخدمت الدراسة مقياس التوجه الإيجابي نحو المستقبل، ومقياس المناعة النفسية، ومقياس قلق كوفيد 19، وجميعها من إعداد الباحثين، وكشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق بين الذكور والإناث في كل من (التوجه الإيجابي نحو المستقبل، والمناعة النفسية، وقلق كوفيد 19)، كما بينت نتائج الدراسة صلاحية النموذج النظري المقترح والذي تمثل فيه المناعة النفسية متغيرًا وسيطًا بين (التوجه الإيجابي نحو المستقبل، وقلق كوفيد ١٩)، كما أكدت الدراسة أنه يمكن التنبؤ بقلق كوفيد 19 من التوجه الإيجابي نحو المستقبل والمناعة النفسية.