Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
70
result(s) for
"طلبة كلية التربية الأساسية"
Sort by:
أسباب ضعف دافعية طلبة كلية التربية الأساسية نحو تعلم المواد التربوية والنفسية
by
البريفكاني، خولة أحمد محمد سعيد نوري
in
الجوانب الاجتماعية
,
النظام التربوي
,
طلبة كلية التربية الأساسية
2020
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أسباب ضعف دافعية طلبة كلية التربية الأساسية نحو تعلم المواد التربوية والنفسية، واعتمدت الباحثة على منهجية البحث الوصفي لملائمته لطبيعة وأهداف البحث، وبلغ حجم عينة البحث (120) من طلبة الصف الرابع في كافة الأقسام وأعدت الباحثة استبيانا مكونا من (20) فقرة ذي البدائل الثلاث: (سبب رئيسي، سبب ثانوي، لا يعد سببا)، وتم التحقق من الصدق الظاهري للاستبيان بعرضه على لجنة من المحكمين اختصاص العلوم التربوية والنفسية، وتم استخراج ثبات الاستبيان بطريقة التجزئة النصفية وبلغ ثبات الاستبيان (0.80). واستخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية: (معامل ارتباط بيرسون، معادلة سبيرمان- براون، المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، الاختبار التائي)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: إن أهم أسباب ضعف الدافعية نحو تعلم المواد التربوية والنفسية هي: 1-اهتمام الأقسام العلمية بالمواد التخصصية بالدرجة الأولى. 2-ضعف إدراك الطلبة لأهمية المواد التربوية والنفسية. 3-استخدام الطريقة التقليدية في تدريس المواد التربوية والنفسية التي تفتقر إلى عنصر التشويق. وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات ومن أهم التوصيات: (عقد ورش عمل في الكلية للأساتذة والطلبة لتوضيح أهمية وأهداف المواد التربوية والنفسية). ومن أبرز المقترحات هي: (إجراء دراسة عن ميول الطلبة نحو المواد التربوية والنفسية في الأقسام الإنسانية في كلية التربية الأساسية وأقرانهم في الأقسام العلمية وعلاقتها ببعض المتغيرات).\"
Journal Article
أبعاد تطوير الهوية وعلاقته بالرضا الأكاديمى لدى طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
2020
أهداف الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أبعاد تطوير الهوية الأكثر شيوعا لدى طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، وعلاقة أبعاد الهوية بالرضا الأكاديمي، في ضوء كل من: الجنس، والتخصص العلمي، والمستوى التحصيلي. منهجية الدراسة: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. أدوات الدراسة وعينتها: تكونت عينة الدراسة الأساسية من (191) طالبا من الجنسين من طلبة كلية التربية الأساسية، طبق عليهم كل من: مقياس أبعاد تطوير الهوية (DIDS) (Luyckx, et al., 2008) وترجمة وإعداد (الحميدي، والبلوشي، 2018)، ومقياس الرضا الأكاديمي: من إعداد (الظفيري، والعنزي، والعازمي، 2017). نتائج الدراسة: أظهرت النتائج ارتفاع أبعاد الاستكشاف العرضي، ووجود الالتزام، والتزام الهوية، بينما جاء بعد الاستكشاف الاجتراري والاستكشاف العميق في الترتيب الأخير، وتبين وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين أبعاد الهوية: وجود الالتزام، والتزام الهوية والاكتشاف العميق وبين الرضا الأكاديمي، كما تبين عدم وجود فروق تعود إلى الجنس في أبعاد الهوية، بينما كانت الفروق في الرضا الأكاديمي دالة، لصالح الذكور، وتبين عدم وجود فروق دالة في كل من أبعاد الهوية والرضا الأكاديمي تعود إلى التخصص الدراسي والمستوى التحصيلي. الخاتمة: أظهرت النتائج دور أبعاد الهوية في إدراك الرضا الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية الأساسية، كما تبين تقارب مستويات أبعاد الهوية والرضا الأكاديمي، وعدم ارتباط المتغيرين بمتغيرات النوع والتخصص والتحصيل الدراسي.
Journal Article
قدرات الذكاء الناجح لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت في ضوء النوع الاجتماعي والتحصيل الأكاديمي
by
الحميدي، حسن عبدالله
,
الكندري، عذاري جعفر
in
التحصيل الأكاديمى
,
الذكاء الناجح
,
النوع الاجتماعى
2019
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن قدرات الذكاء الناجح الأكثر شيوعا لدى الطلبة، الفروق بين الجنسين في القدرات الثلاثية التحليلية والإبداعية والعملية التي تشكل الذكاء الناجح استنادا إلى نظرية ستيرنبيرج، ومدى إسهام تلك القدرات في التنبؤ بالأداء الأكاديمي، لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت للعام الدراسي 2017-2018، تكونت عينة البحث من (٥٩٨) طالب ٢٥٩ ذكور و٣٣٩ إناث)، من طلاب كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، تم تحديد مستوى القدرات الثلاثية منفردة والذكاء الناجح عن طريق قائمة التقرير الذاتي لتقدير الذكاء الناجح من إعداد الكندري عام ٢٠١٧، أشارت النتائج إلى ارتفاع القدرة التحليلية لدى طلبة بصورة دالة إحصائيا عن بقية القدرات، بينما لم تكن هناك فروقا دالة إحصائيا في درجة الذكاء الناجح بين الطلبة والطالبات حسب النوع الاجتماعي (ذكور، إناث)، كما أكدت النتائج على إسهام القدرة التحليلية في التنبؤ بصورة دالة إحصائيا بالمعدل التراكمي، وعليه قدم الباحثان عددا من التوصيات.
Journal Article
الأمن النفسي وعلاقته بالنسق القيمي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الأمن النفسي والنسق القيمي لدى طلبة كلية التربية الأساسية، ومدى وجود فروق إحصائية في الأمن النفسي والنسق القيمي تعزى لبعض المتغيرات، والكشف عن العلاقة بين الأمن النفسي والنسق القيمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت الأدوات على مقياس الأمن النفسي. ومقياس النسق القيمي، وتكونت العينة من (427) طالبا وطالبة في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الأمن النفسي ككل متوسط لدى أفراد عينة الدراسة، وأن مستوى النسق القيمي ككل متوسط أيضا، وجاءت القيم الدينية في الترتيب الأول، والقيم الجمالية في الترتيب الأخير. وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للأمن النفسي تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والتخصص، بينما توجد فروق تعزى للمعدل التراكمي. ووجود فروق حول القيم الاقتصادية تعزى لمتغيري النوع والسنة الدراسية، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. ووجود فروق حول القيم السياسية وفقا لمتغير التخصص، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. ووجود فروق حول القيم الدينية وفقا للمعدل التراكمي، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة دالة إحصائيا بين الدرجة الكلية للأمن النفسي والنسق القيمي.
Journal Article
اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية في الكويت نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي Power Point في ضوء عدد من المتغيرات
2014
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية في الكويت نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي في ضوء متغيرات الجنس، ونوع التخصص، والمستوى الدراسي. وقد تم اختيار عينة طبقية عشوائية بلغ عدد أفرادها (651) طالبا وطالبة من طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، تم توزيع استبانة عليهم من إعداد القائمين على هذه الدراسة، والتي تألفت من (35) فقرة بعد عرضها على عدد من المحكمين للتأكد من صدقها. ولحساب معامل ثبات الاستبانة، قام الباحثان بتطبيق طريقة الاتساق الداخلي باستخدام معادلة كرونباخ الفا، إذ بلغت قيمته (0.94). كما استخدم الباحثان المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب، واختبار \"ت\"، وتحليل التباين الأحادي، واختبار شيفيه للمقارنات البعدية لتحليل النتائج، والتي أظهرت أن مستوى اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي (power point) كان متوسطا، ووجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥α ) في اتجاهات طلبة الكلية نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي (Power Point) تبعا لجنس الطلبة، ولصالح الإناث، ووجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوي (0.05≥α ) في اتجاهات الطلبة نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي تبعا لنوع التخصص، ولصالح التخصصات الأدبية، ووجود فروق ذات دلالـة إحصائية عند مسـتوى (0.05≥α) في مستوى اتجاهات الطلبة نحو استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنية العرض التقديمي (Power Point) تعزى لمتغير المستوى الدراسي، ولصالح أصحاب فئة السنة الثالثة، عند مقارنة متوسطهم الحسابي مع متوسط أصحاب الفئات (سنة رابعة، وسنة أولى، وسنة ثانية)، كما كان الفرق لصالح أصحاب فئة السنة الثانية، عند مقارنة متوسطهم الحسابي مع متوسط أصحاب فئة السنة الرابعة.
Journal Article
صياغة بعض الأغاني الشعبية الكويتية بمصاحبة كونترابنطية للأستفادة منها لدارسي قسم التربية الموسيقية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت
2019
حلل البحث بعض الأغاني الشعبية الكويتية للتعرف على سماتها، ووضع مصاحبة كونترابنطية لبعض الأغاني الشعبية ذات الخط اللحني. واعتمد البحث على المنهج الوصفي (تحليل محتوى). وتمثلت أدوات البحث في المدونات الموسيقية. وتم تطبيقها على عينة تمثلت في نموذجان من الأغاني الشعبية الكويتية وهما فن القرقيعان (خله لأمه)، قادري بحري (سلام سلام). تطلب العرض المنهجي للبحث تناول نبذة تاريخية عن الأغاني الشعبية الكويتية، مفهوم إعادة الصياغة (الهارموني التقليدي، الكونترابنط الحر)، النسيج الموسيقي (النسيج المفرد، النسيج المتجانس، النسيج المتعدد التصويت). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أنه بعد الدراسة التحليلية وصياغة مصاحبة كونترابنطية لبعض من الأغاني الشعبية ذات الخط اللحني الواحد ومنها أغاني (البادية، البحر، الحضر، فن السامري، فن الخماري)، استخدام المصاحبة الكونترابنطية على هيئة أوستيناتو لتأكيد الضغوط الإيقاعية للضرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
دور الإدارة المدرسية فى الإرتقاء بالتربية العملية لطلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت - تخصص تربية إسلامية
2020
هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على دور الإدارة المدرسية في الارتقاء بالتربية العملية لطلبة كلية التربية الاساسية- تخصص تربية إسلامية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة، والتي قد تم تطبيقها على عينة الدراسة قوامها (10) من طلاب التربية العملية الملتحقين بالفرقة الرابعة تخصص تربية إسلامية بكلية التربية الاساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود بعض المعوقات التي تواجه قيام إدارة المدرسة والطلاب المعلمين لأدوارهم التي تعينهم على نجاح برنامج التربية العملية، ومن أهم تلك المعوقات: قلة خبرة الطلاب في مواجهة المشكلات المتعلقة بإدارة الصف، وقلة عقد مدير المدرسة للاجتماعات الخاصة بالتعرف على القوانين والأنظمة المدرسية، وتغافل المشرف العام عن وجهات نظر الطلاب في العملية التدريسية.
Journal Article
دراسة تحليلية لبعض النماذج من المؤلفات الموسيقية لآلة الكلارنيت بمصاحبة آلة البيانو للعصور المختلفة \الكلاسيكي - الرومانتيكي - القرن العشرين\ وإمكانية الاستفادة منها لدارسي كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
2019
لقد مرت الموسيقي بمراحل عديدة من التطور في المؤلفات الموسيقية المكتوبة لآلة الكلارينت المنفرد بمصاحبة آلة البيانو على مر العصور المختلفة (الكلاسيكي- الرومانتيكي- القرن العشرين )، ولم يتوقف صناع الآلات عن تطوير آلاتهم لتواكب أساليب العازفين المتميزين أمثال \"جان كزافييه لوفيفر Jean-Xavier Lefevre (١٧٦٣م- ١٨٢٩م)\" بتغير الآلة وتحسين وتعديل إمكانياتها، وقد تأثرت آلات النفخ الخشبية (الفلوت والأبوا والكلارينت) بعضهم ببعض، ويتضح ذلك في تطويل آلة الكلارنيت وتعديل البوق السفلي ووضع ثقوب إضافية لإنتاج نغمات أكثر، وظهر ذلك في العصر الكلاسيكي الذي استطاعت موسيقى الآلات أن تسيطر على عالم الموسيقى، إذ عاشت الموسيقى سنوات طويلة وقد سيطر عليها الغناء وساعد على هذا التحول انتشار استخدام البيانو ومحاولة الموسيقيين إبراز إمكانياتها في شتى المؤلفات، وعلى الأخص في نموذج الصوناتا على يد \"جوزيف هايدن Hayd Joseph وفولفجانج أماديوس موتسارت Wolfgang Amadeus Mozart، حيث تختلف ميكانيكية آلات البيانو عن آلات الكلافير فهي تعتبر أغنى وأكمل الآلات الموسيقية ، فتوصل المبدع الموسيقي الرومانتيكي إلى بالتة ألوان صوتيه غاية في الثراء عن طريق آلة البيانو بعد تطويرها واستكمال شكلها النهائي من ناحية التكوين والرنين الصوتي وسهولة الأداء، كما تطورت آلة الكلارينت في العصر الرومانتيكي وكانت تصنع بثمان وعشر واثنى عشر مفتاح وتغيرت طرق العزف عليها، حيث أدى التطور السريع للآلة إلى جعل مدرس الكلارينت السابقة سريعا ما أصبحت قديمة وغير مستخدمة، ومن أهم من قام بالكتابة لآلة البيانو والكلارينت\" روبرت أليكساندر شومان Schumann Robert Alexander (١٨١٠م- ١٨٥٦م)، وفي النصف الأول من القرن العشرين أحرز تقدما علميا وصناعيا خلق آثارا عميقة في سياق الحياة الإنسانية. كما سادت الروح العصرية في مجال الآداب والفنون متمثلة في الاتجاهات الموضوعية والواقعية والتعبيرية التي عبرت عنها منجزات هذا العصر، وقد أصبحت الأهمية لآلات الإيقاع مع إضافة آلة البيانو واستخدامها في أداء الهارمونيات بطريقة إيقاعية نتيجة لتأثر المؤلفين الموسيقيين بموسيقى الجاز، فتطورت آلة الكلارينت بتجهيزها بجهاز الغمازات إلى أن وصلت الآلة إلى ما هي عليه حديثا من خلال تكوينها من خمسة أجزاء، وقد كتب المؤلف الموسيقي \"مالكولم هنري آرنولد Matcolm Henry Amold (١٩٢١م- ٢٠٠٦م) صوناتينا لآلة الكلارينت بمصاحبة آلة البيانو وهي تعتبر من النماذج التعليمية الهامة، لذا رأى الباحثان ضرورة تناول بعض النماذج من المؤلفات الموسيقية لآلتي الكلارينت والبيانو في العصور المختلفة (الكلاسيكي- الرومانتيكي- القرن العشرين) بالدراسة التحليلية المتخصصة للتعرف على مراحل تطور آلتي الكلارينت والبيانو وكيفية تطوير الكتابة لهما، مما يعود بالفائدة على الدارسين والمهتمين بهذا المجال. يشتمل البحث على جزئين: أولا الجزء النظري ويشمل: أ-الدراسات السابقة. ب-الإطار النظري ويشمل: - العصر الكلاسيكي. - العصر الرومانتيكي. -موسيقى القرن العشرين. -نبذة عن القوالب المستخدمة في (عينة البحث). ثانيا الجزء التطبيقي ويشمل: -دراسة تحليلية لبعض النماذج (عينة البحث) للعصور المختلفة (الكلاسيكي-الرومانتيكي -القرن العشرين). -نتائج البحث وقائمة المراجع ثم ملخص البحث.
Journal Article
اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت نحو مهنة التعليم وعلاقتها ببعض المتغيرات
2019
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت نحو مهنة التعليم. كما هدفت للتعرف على علاقة هذه الاتجاهات مع بعض المتغيرات الديموغرافية وهي الجنسية، الجنس، التخصص والمرحلة الدراسية. استخدم الباحثان استبانة مغلقة تم الاستعانة بها من دراسة مشكور (2012)، وذلك للكشف عن اتجاهات عينة الدراسة، والتي تكونت من ٦١٣ طالبا وطالبة، والذين تم اختيارهم بصورة عشوائية. أشارت نتائج الدراسة إلى أن أفراد العينة يتمتعون باتجاهات إيجابية نحو مهنة التعليم؛ كما كشفت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة من جهة، وجميع المتغيرات الديموغرافية من جهة أخرى. وفى ختام الدراسة، قام الباحثان بتضمين جملة من التوصيات، وذلك للعمل على تطوير بعض الممارسات التربوية، التي من شأنها أن تنمى الاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة نحو مهنة التعليم.
Journal Article
إشكالية الهوية لدى الشباب الجامعي ودور الجامعات في مواجهتها
2020
سعت هذه الدراسة إلى استجلاء إشكالية الهوية الثقافية لدى شريحة أساسية من شرائح المجتمع الكويتي ألا وهي شريحة الشباب الجامعي، من خلال استشراف أراء عينة من طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية. كما هدفت الدراسة إلى رصد التحديات والمخاطر التي تفرضها العولمة بكافة صورها على واقع حياة هؤلاء الطلبة وتأثيرها على بنية هوياتهم وتركيبة شخصياتهم ودور الجامعات ومناهجها الدراسية في مواجهة هذه التحديات. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الكيفي والذي تمثل في جانبين: جانب نظري تناول قراءة تحليلية لدراسات وأبحاث علمية وأدبيات سابقة تدور حول محور هوية الطالب الجامعي ودور مؤسسات التعليم الجامعي في تشكلها. أما الجانب الآخر فهو جانب إمبيريقي نوعي اعتمد أولا على منهج تحليل المحتوى الكيفي لصحائف التخرج والمسارات الدراسية في كلية التربية الأساسية بهدف الكشف عن مقومات الهوية الكويتية ومكوناتها في بنية المناهج الجامعية. وجانب إمبيريقي أخر اعتمد على إجراء مقابلات جماعية focus groups مع عينة تكونت من (٦٨) طالبا وطالبة من مختلف السنوات الدراسية في الكلية. وقد كان من أهم النتائج التي خرجت بها هذه الدراسة تقصير المناهج والبرامج الدراسية في تعزيز الهوية الإسلامية والعربية وتحقيق الانتماء الوطني لدى الطلبة، تمثل في الفقر الواضح في المقررات الدراسية التي تتعلق بالتراث الإسلامي والعربي، وكذلك المقررات التي تسهم في ترسيخ روح المواطنة والوحدة الوطنية. كما أظهرت الدراسة إدراك الطلبة المعلمين لحالة طمس الهوية الكويتية التي يمرون بها وتقمصهم للشخصية الغربية، وكذلك يقظتهم للمؤثرات التي تؤثر سلبا على هذه الهوية. هذا وقد قدمت الدراسة عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير دور الكلية في تعزيز الهوية الثقافية الكويتية لطلابها.
Journal Article