Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "ظاهرة الإدغام"
Sort by:
الإدغام في لهجة الصهاليل
الإدغام إحدى الظواهر الصوتية التي حظيت بالدراسة والتحليل في مؤلفات علماء اللغة والأصوات قديمًا وحديثًا، ودراسة هذه الظاهرة في لهجة الصهاليل من الناحية الصوتية تتجاوز تلك الحدود التي رسم إطارها هؤلاء العلماء. ونظرا لوجود أشكال جديدة للإدغام في هذه اللهجة لم يتناولها الدارسون، جاء هذا البحث مواصلة لجهود من سبقنا في هذا المجال، وإجابة- من خلال تحليل أنماطه في اللهجة- عن الأسئلة الآتية: ۱- هل اقتصرت مظاهر الإدغام على ما ورد في كتاب سيبويه وكتب التجويد والقراءات؟ ٢- ما مظاهر الإدغام في لهجة الصهاليل؟ 3- ما الأصوات التي حدث فيها إدغام في هذه اللهجة؟ وقد اتبع هذا البحث المنهج الوصفي القائم على الملاحظة والتحليل والمقابلة لكشف النقاب عن مظاهر الإدغام الجديدة المستدركة في هذه الظاهرة..
ظاهرة الإدغام والأصوات الحلقية
إن الدرس الصوتي يعد اللبنة الأولى للكلمة في العربية، وللصوت قوانين تحكمه من مخرجه إلى ظهوره ككلام مفهوم تسمعه الأذن وتجيب عنه العقول. يعد علم الصوت التشكيلي (الفونولوجي) جزءا مهما من الدرس الصوتي، إذ يدرس ظواهر مهمة تتعلق بتجاور الأصوات مع بعضها، وسندرس في هذا البحث احدى هذه الظواهر وهي: (ظاهرة الإدغام)، وسندرسها في الأصوات الحلقية تحديدا. قسم البحث على تمهيد ومبحثين، تضمن التمهيد محورين، الأول بعنوان: الإدغام، والثاني بعنوان: الإدغام وأصوات الحلق، أما المبحثان فقد كان الأول بعنوان: إدغام الأصوات الحلقية في مثلها، والثاني بعنوان: إدغام الأصوات الحلقية في مقاربها، ولا مناص من خاتمة للبحث تتلوها قائمة بهوامش البحث، ومن ثم أهم المصادر والمراجع. بعد أن تعرفنا على وجود ظاهرة الإدغام عموما، ووجود هذه الظاهرة في الأصوات الحلقية خاصة، توصلنا إلى نتائج مهمة: 1. تشعب المعنى اللغوي للإدغام أدى إلى تشعب تسمياته. 2. أصل القدماء لهذه الظاهرة وإن اختلفوا في تسميتها. 3. إن الأصل في الإدغام لأصوات الفم واللسان؛ لأنها أكثر الحروف، كما أن اللسان كثير الحركة والتقلب مما يؤدي إلى سهولة إدغام بعضها في بعض. 4. توصلنا في هذا البحث إلى صحة قول سيبويه بأن الإدغام في أصوات الحلق قليل إذ أنها ليست بأصل في الإدغام، واتفاق أغلب المحدثين معه لكون الأصوات الحلقية غير مستعدة لفناء الأصوات فيها.
ظاهرة نقص الحركات في القراءات العشر
هذه الدراسة تهدف إلى إلقاء الضوء على ظاهرة صوتية، وهي نقص الحركات وما يعتريها من ظواهر صوتية، وسؤال البحث ما مواضع نقص الحركات في القراءات القرآنية؟ وهل يمكن التعرف على هذه الظاهرة صوتيا؟ فجاءت الدراسة في مقدمة، ثم تمهيد وفيه عرفت فيه بظاهرة نقص الحركات وصورها، ثم مبحثين، وهما: المبحث الأول: ظاهرة الروم، المبحث الثاني: ظاهرة الإخفاء، ثم خاتمة، وفيها أهم النتائج، وثبت بالمصادر والمراجع، وفي أثناء البحث قمت بالتعريف بالظواهر الصوتية التي تعرضت لها من كتب التراث، وفي ضوء الدرس الصوتي الحديث، وظاهرة نقص الحركات ظهرت في الوقف بالروم على المضموم والمكسور، وفي الوصل فيما يعرف بالإخفاء، وتوصل البحث إلى أن ظاهرة نقص الحركات ظهرت في وصل الكلمات في صورتين: الأولى: عند خوف اجتماع الساكنين، والثانية: عند تتابع الحركات، وبجانب ظاهرة الإدغام، كان نقص الحركات بسبب الخوف من اجتماع الساكنين بنسبة 50%، وكان نقص الحركات بسبب توالي الحركات بنسبة ٥٠% أيضا، وأن أكثر القراءات التي ظهر فيها نقص الحركات في الوصل: قراءة أبي عمرو، فقد ظهرت في قراءته هذه الظاهرة بنسبة ٦٧ % من الأمثلة المذكورة، وفي رواية قالون بنسبة ٤٥%، وفي رواية شعبة بنسبة ۲۲ % من الأمثلة التي ظهر فيها اختلاس الحركات. وأظهرت الدراسة كيف يحمل الاختلاس بين المتماثلين في باب الإدغام على أنه إدغام ناقص، واعتمدت في دراستي على المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي.
ظاهرة الإدغام الصوتية وتطبيقاتها في التعبير القرآني
تعد ظاهرة الإدغام من الظواهر الصوتية واللغوية في اللغة العربية، وهي تعبير عن حالات التأثير بين الأصوات الصامتة، ويحدث ذلك عند النطق بحرفين متماثلين دفعة واحدة بغير فاصل من حركة أو وقف، ويكون ذلك إذا كان الحرف الأول ساكنا والثاني متحركا. ولذلك يكون الحرف المشدد الناتج من اندماج الحرفين هو بطبيعته حرفا واحدا لا حرفين، إلا أن الجهد العضلي المبذول في النطق يكون ضعف النطق بالحرف البسيط أو الاعتيادي وهذا من وجهة نظر الدراسة الصوتية. أما من وجهة نظر الدراسة الصرفية فأن الحرف المشدد عبارة عن حرفين، وذلك لأنه يصبح حرفين في تصريف الكلمة كما في (مـد) هي في الأصل (مـدد).
دفع مطاعن النحويين عن قراءة الإمام الكسائي \يخسف بهم\ بإدغام الفاء في الباء
كشف البحث عن دفع مطاعن النحويين عن قراءة الإمام الكسائي (يخسف بهم) بإدغام الفاء في الباء. واعتمد على المناهج، الاستقرائي، التحليلي، النقدي. وأوضح المبحث الأول آراء العلماء في قراءة الإمام الكسائي (إن نَّشَأ يَخسِف بَّهِمُ الأَرضَ)، بإدغام الفاء في الباء في قوله تعالي، وجاء المطلب (الأول بالقراءات التي فيها، والثاني المعترضون على إدغام الكسائي الفاء في الباء، الثالث الذين نقلو الإدغام ولم يعلقوا عليه لا بالإيجاب ولا بالسلب، الرابع من أجاز قراءة الكسائي بإدغام الفاء في الباء). وأبرز المبحث الثاني مناقشة آراء المعترضين على إدغام الكسائي الفاء في الباء وفيه مطلبين، الأول مناقشة سيبويه، ومكي فيما ادعياه وحوى فرعين، المطلب الثاني مناقشة آراء الفارسي، والزمخشري، وابن خالويه فيما ادعوه وبه فرعين، المطلب الثالث مناقشة آراء الكرماني، والاستراباذي فيما ادعياه. وأشار إلى المبحث الثالث إعراب الآية الكريمة، وبيان معانيها وفيه ثلاث مطالب. وأهتم المبحث الرابع إلى ما تهدف إليه الآية الكريمة، ومناسبتها لما قبلها وفيه مطلبان، تحدث الثاني عن الوحدة الموضوعية للسورة، ومناسبة الآية لما قبلها، والردود العامة على الطاعنين في القراءة الكسائي. واختتم البحث بأهم النتائج، أدعى مكي، أن الإظهار في ذلك، يقصد به إدغام الفاء في الباء، حسن لأنه الأصل، وذا الكلام غير دقيق، إذ لا توصف قراءة بالحسن مقابل القراءة الأخرى المتواترة أيضا، ولا شك أن هذه لغة من لغات العرب العرباء. وأكدت التوصيات على جمع القراءات التي وجهت لها اعتراضات؛ لمعرفة سبب هذه الاعتراضات من جهة، ومناقشة شبهاتهم التي ادعوها أدلة من جهة أخرى، ثم العمل على إثبات جوازها في اللغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الإدغام في قراءة حمزة الزيات
الإدغام ظاهرة لغوية صوتية وصرفية تهدف إلى تجنب ما يحدثه تجاور الصوتين المتماثلين أو المتقاربين من ثقل عند النطق وتخفيف الثقل في النطق بهذه الأصوات عند تجاورها، لذا جاء البحث لدراسة الإدغام في قراءة حمزة صوتياً وصرفياً مبيناً كيفية تسهيل هذا الثقل عن طريق الإدغام في هذه القراءة المتواترة. واتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لما فيه من تتبع الإدغام في قراءة حمزة ووصفه وتحليله عند علماء الأصوات والصرفيين. وخلص البحث إلى نتائج أهمها: أن مجاورة الحروف بعضها لبعض محكوم بعملية التأثير والتأثر وعالج هذا البحث الجانب الصوتي والصرفي فقط، أكثر من اشتهر بالإدغام أبو عمرو البصري ويليه حمزة وتلميذه الكسائي، هناك بعض المواضع يكون فيها الإدغام بحسب قانون التأثير والتأثر أو بحسب القاعدة الصرفية ولا نجد للقراء إدغام فيه، فالقراءة سنة متبعة، إدغام الدال فيما يقاربها أو إدغام الذال فيما يقاربها من حروف والإدغام في لام (هل)، و(بل) فهو إدغام صوتي فقط لا خطي أو كتابة، يجب على من يدرس الصرف معرفة أصوات الحروف أولاً ومن ثم يستطيع دراسة الصرف بأحواله المختلفة.
الإدغام الكبير لأبي عمرو بن العلاء البصري ت. 154 هـ. برواية أبي شعيب السوسي ت. 261 هـ
كشفت الدراسة عن الإدغام الكبير لأبي عمرو بن العلاء البصري (ت 154ه)، برواية أبي شعيب السوسي (ت 261ه). فالإدغام الكبير هو أحد أقسام ظاهرة الإدغام في اللغة العربية، وهو ما كان أول الحرفين فيه محركاً، سواء كانا متماثلين أي متفقين مخرجاً وصفه أو متجانسين أي متفقين مخرجاً ومختلفين صفة أو متقاربين أي ما تقاربا مخرجاً أو صفة وسمي هذا الإدغام بـ (الكبير) لكثرة وقوفه. وتحدثت الدراسة عن \"أبو شعيب السوسي\" وذلك من خلال اسمه ونسبه وكنيته فهو \"صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل\" من مدينة الرقة والتي تقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وشيوخه في القراءة ومنهم: \"أبي محمح يحيي بن المبارك\" المعروف بـ (اليزيدي)، وتلاميذه ورواة القراءة عنه ومنهم: \"ابن جرير الرقي\"، و\"أبو الحارث\"، و\"على بن محمد السعدي\"، و\"جعفر بن سليمان\"، ومنزلته العلمية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى نسخ المخطوطة الإدغام الكبير برواية السوسي (ت 261ه) والذي اعتمد على نسختين وهم، النسخة الأولى(أ) وهي نسخة كاملة ذات خط واضح، خالية من الشطب والخرم، وهي رسالة من مكتوبات القرن التاسع الهجري، بينما النسخة الثانية (ب) كانت ناقصة، ذات خط كبير واضح أقرب إلى الخط الفارسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ظاهرة الإدغام وعللها في قراءة ابن محيصن
هدف البحث إلى تسليط الضوء على ظاهرة الإدغام وعللها في قراءة ابن محيصن من خلال دراسة صرفية تحليلية. اشتمل البحث على تمهيد ومبحثين. وتضمن التمهيد قسمين، القسم الأول: التعريف بابن محيص، اسمه، نسبه. القسم الثاني: الفرق بين القراءة المتواترة والقراءة الشاذة. المبحث الأول: الإدغام، وتناول المبحث عدة نقاط، اولاً: تعريف الإدغام، ثانياً: أقسام الادغام، ثالثاً: شروط الادغام، رابعاً: أسباب الإدغام، خامساً: الغرض من الإدغام. سادساً: ما يجب فيه الادغام. سابعاً: ما يجوز فيه الأمران. المبحث الثاني: الإدغام في قراءة ابن محيصن، ويشتمل هذا المبحث على عدة نقاط، أولاً: الإدغام الكبير، ثانياً: الإدغام الكبير في كلمتين، ثالثاً: إدغام المتقاربين الكبير في كلمة وفي كلمتين، رابعاً: الإدغام الصغير، اختتم البحث ذاكراً عدة نقاط، ومنهم: أنه على الرغم من أن قراءة ابن محيصن من القراءات الشاذة إلا أنه كان موافقاً لبعض القراءات الشاذة إلا أنه كان موافقاً لبعض القراء في إدغام حرف من كلمة في حروف متعددة من كلمات متفرقة، حيث أدغم ذال ( إذ) في جميع الحروف التي تأتي بعدها، وكذلك دال (قد)، وتاء التأنيث، ولام (بل، هل)، كما وافقهم في إدغام باء الجزم التي يأتي بعدها حرف (الفاء)، وكل هذا جاء موافقاً للقراءات المتواترة، وقراءته جاءت مخالفة لقراءة الإمام السوسي في الادغام الكبير في كلمة، حيث قرأ السوسي بالإدغام في كلمتين هما: ( مناسككم، وسلككم)، أما ابن محيصن فقد قرأ في كلمتين هما: ( أتحاجوننا، وبأعيننا). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018