Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "ظاهرة التأخر"
Sort by:
ظاهرة التأخر عن حضور الجمعة وسماع خطبتيها
يهدف هذا البحث إلى: بيان حكم الشريعة الإسلامية في السعي إلى الجمعة وسماع خطبتيها، وإبراز أسباب ظاهرة التأخر عن حضور صلاة الجمعة، كما يعنى بذكر الطرق المناسبة لعلاج هذه الظاهرة. وقد تكون البحث من: تمهيد تم فيه التعريف بمصطلحات البحث، ومبحثين وخاتمة، ففي المبحث الأول: تم بيان حكم السعي إلى صلاة الجمعة والاستماع لخطبتيها، وفي المبحث الثاني: تم إبراز أسباب ظاهرة التأخر عن حضور الجمعة وسماع خطبتيها، وطرق معالجتها. وقد توصل الباحث من خلال هذا البحث إلى مجموعة من النتائج، والتي من أهمها: أ‌- أن ظاهرة التأخر عن حضور صلاة الجمعة والاستماع لخطبتيها من المسائل التي عمت بها البلوى في المجتمع اليمني، وهي في المدن أكثر من الأرياف. ب‌- أن صلاة الجمعة من فروض الأعيان التي لا يجوز التهاون فيها، ولا التخلف عنها إلا لعذر، فقد فرض الله صلاة الجمعة على الرجال الأحرار البالغين المقيمين. ج‌- يجب الإنصات للخطيب يوم الجمعة، وهو مذهب جماهير أهل العلم، فلا ينبغي للمسلم أن يتساهل في ذلك، فيعبث أو يتحدث أو ينشغل عن الخطبة، وقد تظافرت النصوص الشرعية الدالة على ذلك. د‌- من أسباب ظاهرة التأخر عن حضور صلاة الجمعة وخطبتيها ما يعود إلى الخطيب، ومنها ما يعود إلى المصلي.
ظاهرة التأخر الصباحي لدى طلبة المدارس
تعتبر ظاهرة التأخر عن الطابور الصباحي من المشاكل التي تلازم بعض الطلبة في معظم مراحلهم الدراسية، وبالتالي تعزز سلوكيات سلبية لديهم. قد استشرفت كثير من دول العالم خطورة هذه الظاهرة، فوضعت إجراءات ضمن لوائح الانضباط المدرسي وعممتها على إدارات المدارس بغرض وضعها قيد التنفيذ. ومن الملاحظ بأن هذه الإجراءات متباينة إلى درجة كبيرة بين الدول. وعلى الرغم من جدية انعكاسات هذه الظاهرة على الطلبة بمستويات مختلفة، إلا أن قليلاً من الباحثين قد اهتموا بها. وجاءت هذه الدراسة لتسهم في التعرف على الأسباب الكامنة وراء تأخر بعض الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة عن الطابور الصباحي، وإلى تبيان الإجراءات التربوية الكفيلة للحد منها.
درجة انتشار ظاهرة تأخر سن الزواج لدى طالبات الدراسات العليا وعلاقتها بالمرحلة التعليمية ومعايير اختيار الشريك
درجة انتشار ظاهرة تأخر سن الزواج لدى طالبات الدراسات العليا في جامعة دمشق وعلاقتها بالمرحلة التعليمية ومعايير اختيار الشريك. هدف البحث إلى تعرف درجة انتشار ظاهرة تأخر سن الزواج بين طالبات الدراسات العليا في جامعة دمشق وأسبابها، وعلاقتها بالمرحلة التعليمية ومعايير اختيار الشريك. استخدم المنهج الوصفي التحليلي القائم على دراسة العلاقات الارتباطية، واعتمدت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتمثلت عينة البحث من كليات جامعة دمشق بأربع كليات (4) هي (التربية، الآداب، الزراعة، طب الأسنان)، وبلغ عدد أفراد عينة البحث (783) طالبة منهم (583) طالبة ماجستير و (200) طالبة دكتوراه، توصل البحث إلى مجموعة من النتائج كانت أهمها: ارتفاع انتشار ظاهرة تأخر سن الزواج لدى طالبات الدراسات العليا في جامعة دمشق. إضافة إلى أنه توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين تأخر سن الزواج والمرحلة التعليمية. -جاءت ظروف الحرب على سورية كسبب من أسباب تأخر سن الزواج في المرتبة الأولى والعامل الاقتصادي في المرتبة الثانية، والعوامل التعليمية في المرتبة الثالثة والعوامل الاجتماعية كأقل الأسباب التي تقود إلى تأخر سن الزواج لدى طالبات الدراسات العليا. -جاء معيار التوافق النفسي والعاطفي في المرتبة الأولى، ومعيار التجانس في المستوى التعليمي في المرتبة الثانية، في حين جاءت المعايير الأخرى على التوالي بوصفها أقل المعايير في اختيار طالبات الدراسات العليا للشريك المناسب.
تأخر الإنجاب وعلاقته بالأمن النفسي والمسؤوليات الأسرية لدى عينة من الزوجات
يهدف البحث بصفة رئيسية إلى دراسة العلاقة بين تأخر الإنجاب وعلاقته بالأمن النفسي والمسؤوليات الأسرية تكونت عينة البحث من (۲۰۰) زوجة من السيدات المتأخرات في الإنجاب من المقيمين في المناطق الحضرية في القاهرة وبعض المناطق الريفية من محافظة القليوبية ومحافظة الشرقية وذلك من خلال مراكز علاج تأخر الإنجاب، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وصولا للنتائج التالية وأهمها، توجد علاقة ارتباطية سالبة بين استبيان الأمن النفسي واستبيان المسؤوليات الأسرية عند مستوى دلالة (٠٠٠٥). لا يوجد تباين دال إحصائيا بين الزوجات المتأخرات في الإنجاب في استبيان الأمن النفسي تبعا (سن الزوج/ الزوجة، المستوى التعليمي للزوج/ الزوجة، فئات الدخل الشهري، مقدار مشاركة الزوجة)
المحددات الثقافية لتأخر سن الزواج في المجتمع الجزائري
نهدف من خلال هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة تأخر سن الزواج في المجتمع الجزائري، من خلال البحث عن أهم المحددات الثقافية لتأخر سن الزواج، باعتبار الثقافة أحد أهم أجزاء النظام الاجتماعي العام، وأي خلل قد يصيبها يؤثر على الأجزاء الفرعية الأخرى للمجتمع، حيث يمتثل نظام الزواج لمجموعة من القيم والمعايير الاجتماعية العامة وللعادات والتقاليد والأعراف والطقوس المستمدة من الأخلاق والدين، والتي ترسمها الجماعة ويقبلها الفرد والمجتمع وتتوارث عبر الأجيال وتنتقل بين الأفراد عن طريق وظيفة الأسرة في إكساب هذه المعايير، ويتجلى نظام الزواج في المجتمع الجزائري من خلال عدة مراحل وخطوات وممارسات لطقوس وعادات وتقاليد تعكس ثقافة المجتمع، إلا أن التغيرات التي طرأت على وظائف الأسرة، جعلت من نظام الزواج يرسم ويحدد خارج الأطر المتعارف عليها في ثقافة الأسرة.
فاعلية العلاج بالتنشيط السلوكي في علاج الاكتئاب لدى المراهقين
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية التدخل العلاجي القائم على التنشيط السلوكي في علاج الاكتئاب لدى المراهقين من خلال دراسة حالة تجريبية (مراهق). وقد اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، لمراهق يعاني من الاكتئاب الشديد، انطلاقا من تحديد مشكلات الحالة وصياغتها؛ حيث إن عمر الحالة (22) عاما وهو طالب جامعي، طبق عليه مقياس التنشيط السلوكي (2007, 2009,.Kanter, et al) (ترجمة مجاور، قيد النشر) وقائمة بيك الثانية للاكتئاب (غريب، 2000) والمقياس العيادي للقلق والاكتئاب , 2017).Terkawi, et al) بقياسات متكررة (قبلي، وبعدي، وتتبعي 1، وتتبعي 2) وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن معدلات التحسن لدى الحالة التجريبية أثرت جوهريا بدرجة مرتفعة في انخفاض أعراض الاكتئاب بعد تطبيق البرنامج العلاجي وبعد انتهاء فترة المتابعة، وأن هناك آثارا إيجابية جوهرية للتدخل العلاجي في تنمية مستوى التنشيط السلوكي لدى الحالة التجريبية بعد تطبيق جلسات البرنامج العلاجي، وبعد انتهاء فترة المتابعة؛ ما يشير إلى فاعلية التنشيط السلوكي في خفض أعراض الاكتئاب لدى المراهقين.
العوامل الإقتصادية لظاهرة تأخر سن الزواج
إن لظاهرة تأخر سن الزواج أبعاد متعددة، بعد اقتصادي وبعد اجتماعي، بعد أخلاقي وبعد نفسي وبعد إنساني، فتأخر سن الزواج هو انحراف عن المنهج السوي لما يترتب عن ذلك من مفاسد في الأخلاق والسلوك التي تظهر عل الفرد بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة، ومع التسليم بأن هذه ظاهرة عند الرجال والنساء، آخذة في الأتساع والانتشار على مستوى القطر الوطني، فإنه يلزم تكاثف كل الجهود عل كافة المستويات لمحاربة هذه الظاهرة، ووقف خطواتها المريعة التي تقترب من كل بيت، وتفرض نفسها عليه ابتدءا من الشاب والفتاة. وولي الأمر والأسرة وأهل الخير والصلاح والأئمة والدعاة والأساتذة المثقفين والعلماء في كل الأقطار الإسلامية، بالقيام بدورهم الكامل في التوجيه والتوعية بخطورة هذا المرض وما يتبعه من مشاكل كثيرة، فإحجام الشباب عن الزواج يؤدي إلى تأخر سن الزواج عند المرأة كذلك، وتيسير عملية الزواج من طرف أولياء أمور الفتيات سيشجع الشباب على الزواج وتحل مشكلة الآثنين معا.
العقم ومشكلاته في تصور ميخائيل بسللوس
يتناول هذا البحث مشكلة العقم وتأخر الإنجاب كما جاءت عند المؤرخ البيزنطي ميخائيل بسللوس، تطبيقا على حالة الإمبراطورة زوى بورفيروجنيتا، والتي أصيبت بالعقم، وقد تعرض البحث لمشكلة العقم من حيث التعريف به، ووصفه كونه مرض يصيب النساء والرجال على السواء، لا يخص المرأة وحدها، ثم التطرق إلى الأسباب المختلفة لهذا المرض، ما بين عضوية ونفسية، بعدها استعرض البحث شخصية الإمبراطورة زوى وبيان نسبها وظروف زواجها من الإمبراطور رومانوس الثالث أرجيروس، ومحاولاتها والإمبراطور الحصول على طفل، ليكون وريثا للعرش البيزنطي، فحاولوا مرارا وتكرارا البحث في أسباب عقمهم، والوصول إلى علاج قد يكون هو الحل لمسألة تأخر الإنجاب. فلجأوا إلى الأطباء وعندما لم يجدوا فيهم نفعا، ذهبوا إلى المشعوزين والسحرة، وكان هذا اتجاها غريبا اتجه الأباطرة، وهم أكثر الناس ثقافا، وأن مثل هذه الأشياء اتبعها العامة من البسطاء وأهل الجهل، لكن عاطفة الأمومة ولوعة الحرمان من إنجاب الأطفال أمر بالغ الخطورة والتأثير خاصة على المرأة، الأمر الذي دفع إلى سوء حالة الإمبراطور رومانوس وجعله يهمل زوجته، تلك التي اتجهت نتيجة لذلك إلى البحث عن العاطفة والميل إلى الرجال الأصغر سنا، بحثا عن ضالتها في إنجاب طفل لها، فارتبطت بالشاب ميخائيل الرابع، ذلك الذي طارحته الغرام، وكان دافعا للتخلص من زوجها الأول رومانوس، للزواج بالعاشق ميخائيل، الذي أهملها بعد الزواج أيضا؛ نظرا لكبر سنها، واتضح أن عاطفته للإمبراطورة ما كانت إلا طمعا في العرش البيزنطي. اتجه البحث بعد ذلك إلى إبراز دور التبني في المجتمع البيزنطي، حيث تبين أنه كان أمرا طبيعيا يحدث في بعض الحالات والتي كان منها فشل الزوجة في إنجاب الأطفال مثلما فعلت الإمبراطورة زوى وتبنت ميخائيل الخامس وهو ابن أخت الإمبراطور ميخائيل الرابع، الذي توفي بعد صراع مع المرض، فاعتلى العرش ميخائيل الخامس، الذي أطاح بالأم المتبنية، وعزلها عن الحكم والسياسة، لكن ثورة الشعب البيزنطي أطاحت به، وتم سمل عينية ونفيه، وعادت زوى إلى سدة الحكم لتتزوج من قسطنطين التاسع موناماخوس، وراحت آمالها هذه المرة أيضا أدراج الرياح نحو إنجاب طفل، حتى انتهت حياتها عام ١٠٥٠م دون أن تنجب أطفالا.
واقع العنوسة في مجتمع مدينة العمارة
تعد ظاهرة عنوسة الإناث من المشكلات الاجتماعية التي تنتشر في المجتمعات التي تكثر فيها الحروب وتدهور الواقع الاقتصادي والصحي والاجتماعي لاسيما في المجتمعات العربية بوجه عام ومنطقة الدراسة بوجه خاص، ولها تداعيات ونتائج سلبية ليس على الإناث فحسب، وإنما على الأسرة والمجتمع على حد سواء. يهدف البحث للكشف عن ظاهرة تأخر زواج الإناث في مدينة العمارة خلال عام (٢٠٢١)، ومعرفة الخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للإناث العوانس، اعتمد البحث على الدراسة الميدانية وتوصل إلى عدة نتائج أهمها ارتفاع تكاليف الزواج والمكانة الاجتماعية والتفاوت بالعمر والإصابة بالأمراض الجسدية، كذلك اظهر البحث جملة من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والشخصية وغيرها من الأسباب ساهمت في عزوف الذكور عن الزواج وارتفاع ظاهرة العنوسة، وإن معرفة أهم الأسباب المترتبة على تأخر زواج الإناث أوجب وضع الحلول لها.