Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "ظاهرة التدخين"
Sort by:
أثر برنامج إرشادي قائم على التثقيف الصحي وفاعلية الذات في تعديل الاتجاه عن التدخين لدى عينة من المدخنين من شباب الجامعة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي قائم على التثقيف الصحي و فاعلية الذات في تعديل الاتجاه نحو التدخين لدى عينة من الشباب الجامعي. وأُجريت الدراسة على عينة عشوائية مكونة من 18 طالبًا مدخنًا من الذكور تتراوح أعمارهم بين 19 و23 عامًا، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين، كل مجموعة تضم 9 طلاب من طلبة كلية العلوم الاجتماعية .تم تطبيق إرشادي مكون من 8 جلسات، أظهرت الدراسة أن البرنامج الإرشادي القائم على التثقيف الصحي وتنمية فاعلية الذات كان فعالاً في تعديل الاتجاه نحو التدخين، حيث أظهرت اختبارات مان -وتني وفروق ويلكوكسون تحسنًا معنويًا في الأ بعاد المعرفية والانفعالية والسلوكية لدى المجموعة التجريبية، مع استمرارية هذا التحسن بعد شهرين وفق القياس التتبعي، مما يؤكد فاعلية البرنامج وقدرته على ترسيخ الاتجاهات الإيجابية نحو الامتناع عن التدخين.
العوامل المؤثرة في الامتناع عن التدخين من وجهة نظر غير المدخنين
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة في الامتناع عن التدخين من وجهة نظر الشباب السعودي غير المدخنين من الذكور والإناث، واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي عن طريق عينة قصدية بلغت ٤٢١ من الشباب السعوديين غير المدخنين. وتوصلت الدراسة إلى أن العامل الصحي والخوف على الصحة العامة هو العامل المؤثر الأول في الامتناع عن التدخين بنسبة بلغت ۷۸,۹، يليه العامل الاجتماعي والحرص على السمعة بنسبة بلغت ٤٢,٩. كما توصلت الدراسة إلى وجود فرق دلالة إحصائية في أثر متغير الجنس على العامل الجمالي من حيث الخوف من آثار التدخين على الجمال، وتجنبا لرائحة الدخان؛ حيث بلغت قيمة احتمال المعنوية القيمة ٠,٠٠٠ وهي أقل من مستوى المعنوية ۰,۰۰۱، ومن ثم فإنه يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عالية جدا بين الذكور والإناث لصالح الإناث، أي أن الإناث أكثر حرصا على تجنب الدخان بسبب العامل الجمالي أكثر من الذكور. وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات حول التدخين، وخاصة التي تبحث في العوامل الوقائية من التدخين. وإلى التعرف على مدى التغير في الصورة النمطية للمدخن، وأسباب تغير النظرة الاجتماعية للمدخن إن وجدت.
الأبعاد الاجتماعية والثقافية لظاهرة تدخين الإناث المصريات
تعد ظاهرة تدخين النساء من الظواهر السلبية في المجتمعات النامية والمتقدمة. حيث ترتبط بأضرار اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية، تمس حياة الأسرة والفرد. فالمرأة المدخنة تضر بنفسها وأبنائها بل والأجيال القادمة. ومن هنا تهدف الدراسة تحديد الأبعاد الاجتماعية والثقافية لتدخين الإناث، وتحديد الخصائص الاجتماعية والديموجرافية للمدخنات، ورصد دوافع وأثار التدخين على المدخنة وأسرتها، تقديم تصور مقترح لمكافحة ظاهرة التدخين عامة والإناث خاصة. ولقد فرض ذلك استخدام منهج دراسة الحالة وأجريت الدراسة على (25) حالة بالاستعانة بالمقابلة والملاحظة، وفي ضوء ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهمها شيوع ثقافة التدخين الإناث، ممثلة في توافر نماذج من الأصدقاء والزملاء يمارسون سلوك التدخين مما يجعلهم لديهم رغبة قوية لمشاركتهم في تدخين السجائر، وأن للرفقة السيئة دورا أساسيا في انتشار التدخين بين الفتيات في مرحلتي المراهقة والشباب، كما أكدت نتائج الدراسة أنه تتجه نسبة كبيرة من النساء للتدخين للتخفيف من حدة الضغوط الحياتية ويعتقدون بأن التدخين يساعدهم على التعامل مع مشكلات الحياة بطريقة أفضل والتفكير في حلها. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات منها تعديل أفكار الفتيات نحو مفهوم المساواة ومسايرة العصر والحرية الشخصية وما يحققه تدخين من إشباع للجوانب الاجتماعية والثقافية التي دفعتها للاعتياد على التدخين.
تأثير التدخين على بعض المتغيرات الفسيولوجية لدى طلاب تخصص التربية الرياضية في جامعة فلسطين التقنية - خضوري
هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير ممارسة التدخين على بعض المتغيرات الفسيولوجية لدى عينة من طلاب تخصص التربية الرياضية في جامعة فلسطين التقنية- خضوري، لذا فقد افترض الباحث بأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في أثر ممارسة عادة التدخين على بعض المتغيرات الفسيولوجية لدى طلاب تخصص التربية الرياضية في جامعة فلسطين التقنية خضوري. وقد أجريت الدراسة على عينة من الطلاب قوامها (30) طالبا قسمت إلى مجموعتين مجموعة المدخنين وقوامها (15) طالبا ومجموعة غير المدخنين وقوامها (15) طالبا. وقد استخدم الباحث مجموعة من الاختبارات الفسيولوجية المقننة الوزن ونسبة الشحوم والكفاءة البدنية والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسيجين والتي طبقت على عينة الدراسة لتحقيق هدف الدراسة، وبعد إجراء التحليل الإحصائي المناسب باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) استنتج الباحث بأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في كل من قياس الكفاءة البدنية (PWC170) والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسيجينة (VO2max) ولصالح مجموعة غير المدخنين في حين لم تظهر هناك فروق معنوية دالة في قياسي الوزن ونسبة الشحوم بين المجموعتين، وفي ضوء الاستنتاجات فقد أوصى الباحث بضرورة الإقلاع عن عادة التدخين لما لها من أثر إيجابي على كفاءة الفرد البدنية والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسيجين وضرورة عمل محاضرات وندوات علمية توعوية وخاصة لدى الأفراد الذين يمارسون النشاط البدني وتبيان مدى تأثيرها السلبي على قدراتهم البدنية والمهارية وبالتالي قدرتهم على تحقيق أفضل إنجاز.
Hollywood Cigarettes
The present study reveals the implications of onscreen smoking on young Algerian cinephiles. It argues that media consumed by Algerians prompt a desensitization towards smoking and recruit more adolescent smokers. The study deploys a mixed methodologyvia conducting a survey to reveal the onscreen-smoking exposure rates. It launches an analysis of a cross-compared list of top 10 popular action films viewed by Algerians on MBC channels, Egybest and Netflix during the last decade using content analysis. It also employs Mise-en-scène analysis of several scenes to account for tobacco product placement in movies. The study concludes that excessive exposure to onscreen-smoking is a major cause of smoking initiation among Algerians.
دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة العوامل الاجتماعية لانتشار الشيشة الإلكترونية تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 في تحول القطاع الصحي
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة العوامل الاجتماعية لانتشار الشيشة الإلكترونية تحقيقا لرؤية المملكة 2030. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي وأداة الاستبانة. وتمثل مجتمع الدراسة في عدد من الأفراد بمنطقة الرياض وعددهم (342) من الجنسين من مدخني الشيشة الإلكترونية وتم التعرف عليهم عبر موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك). وباستخدام معادلة كيرجيسي مورجان تبين أن الحد الأدنى للعينة العشوائية الممثلة لمجتمع الدراسة تبلغ (119) مفحوص وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية، وقامت الباحثة بتصميم استبانة إلكترونية لتحقيق أهداف الدراسة. وقد تم إدخال البيانات إلى جهاز الحاسب الآلي وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS تم تحليل النتائج. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج هامة ومنها: أن محور العوامل الاجتماعية المؤدية لانتشار الشيشة الإلكترونية في المجتمع السعودي، جاء بدرجة (مرتفعة) حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (3.56 من 5) وهو متوسط يقع ضمن الفئة الرابعة من فئات مقياس ليكرت الخماسي (3.40 إلى 4.19) وهي الفئة التي تشير إلى درجة (مرتفعة). إن هناك تفاوتا في استجابات أفراد عينة الدراسة على عبارات دور الخدمة الاجتماعية في تحول القطاع الصحي لمواجهة انتشار الشيشة الإلكترونية في ظل رؤية 2030. حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.32 إلى 4.12 من 5) وهي متوسطات تقع ضمن الفئتين الثالثة والرابعة من فئات مقياس ليكرت الخماسي وتشير إلى درجة (متوسطة، مرتفعة) على التوالي. ومن التوصيات التي وضعتها الدراسة: تأهيل وتدريب الأخصائيين الاجتماعيين على آليات الوقاية والعلاج من إدمان الشيشة الإلكترونية. وتنظيم برامج تدريبية لأفراد المجتمع لتعزيز قدراتهم على مواجهة هذه الظاهرة.
تدخين التبغ من الانتشار إلى الاعتماد
يظل تدخين التبغ أحد أكبر وسائل الحصول على تأثير المواد النفسية المؤثرة انتشارا في العالم، على الرغم من العواقب الصحية السلبية التي تواجه البشر جراء هذا الانتشار في العصر الحاضر، فالمتع المتولدة عن التدخين كافية لاستمرار تفضيله بالرغم من المشكلات الصحية والنفسية التي تنتج عنه. وهذه المقالة تستهدف جهود مسح سلوك التدخين وما ينتج عنه محليا وعالميا، مع إظهار الجهود المصرية في هذا الشأن لتوضيح التأثير الخطير لتعاطى تلك المواد على صحة الفرد والأسرة والمجتمع، وما ينتج عنها من اعتماد على مكوناتها مثل النيكوتين، مع تبيان آليات الاعتماد على تلك المواد وعرض محاولات الشفاء منها باستخدام التقنيات الحديثة.
التدخين السلبي بين التشريعات الحامية والمخاطر الدامية
يتناول هذا البحث القانوني ظاهرة التدخين السلبي، مسلطا الضوء على آثاره الصحية الخطيرة وأضراره على الأفراد غير المدخنين، خاصة الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء الحوامل. يناقش البحث تأثير التعرض للتدخين السلبي في الأماكن العامة والمغلقة، مستعرضا القوانين الأردنية المعنية بحظر التدخين في الأماكن العامة وتقييم فعاليتها واستخدم الباحث المنهج الوصفي بهدف وصف ظاهرة التدخين السلبي، والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الصحية نتيجة استنشاق مادة التبغ، كما استخدم الباحث المنهج التحليلي من خلال تحليل النصوص القانونية المعنية بحظر التدخين في الأماكن العامة وتقييم فعاليتها. وتوصل الباحث في نهاية البحث إلى جملة من التوصيات كأن على رأسها الحاجة إلى تعزيز تنفيذ القوانين الحالية وتكثيف حملات التوعية للحد من التدخين السلبي وضرورة قيام المسؤولية المدنية للمدخن، وزيادة الرقابة على الأماكن العامة، وتعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر التدخين السلبي.
ظاهرة تدخين التبغ في مجتمع السودان الغربي منذ الربع الأخير من القرن التاسع للهجرة حتى سقوط مملكة صنغي الإسلامية
تعد بلاد السودان الغربي أقدم البلاد الإسلامية التي عرفت تدخين التبغ على أثر جلب البرتغاليين لهذا النبات وبذوره إلى تلك البلاد منذ أواخر القرن التاسع للهجرة/الخامس عشر للميلاد، فأصبح يزرع فيها، وصارت مصدرا للتبغ، ومنها وصل إلى بلاد المغرب ثم إلى مصر وغيرها من البلدان الإسلامية، وأخذت الظاهرة تنتشر باضطراد بين أوساط المجتمع السوداني؛ مما أثار الجدل الفقهي حولها. غير أن إثارة الجدل آنذاك لا تعني أبدا بداية ظاهرة تدخين التبغ في بلاد السودان الغربي، فمن خلال الرجوع إلى المصادر المخطوطة والمطبوعة يلاحظ أن بعضها يؤرخ لبداية الظاهرة في بلاد السودان الغربي بعام 1000ه، بينما أشار بعضها الآخر إلى وقوع الظاهرة في حدود عام ١٠٠٥ه/١٥٩٦م. وبالرجوع إلى بعض تقارير الحفائر الآثارية التي أجريت في بعض المواقع في مدن تنبكت، وجني، وجاو التي كانت جميعها مراكز حضرية مهمة في بلاد السودان الغربي؛ يتبين أن وجود التبغ في تلك البلاد أقدم من عام 1000ه أو ١٠٠٥ه الذي حددته بعض المصادر، فأقدم اكتشاف للتبغ وفقا لتلك التقارير يعود إلى العقد الأول من القرن العاشر للهجرة، وتحديدا عام ٩٠٥ه/ ١٥٠٠م، وبالتالي فإن الظاهرة قديمة في مجتمع السودان الغربي، وهي تسبق هذا الاكتشاف، كما إنها تسبق الأسئلة التي أثيرت حولها بفترة تزيد عن قرن من الزمان على النحو الذي سيبينه البحث. من هذا المنطلق، يسعى هذا الموضوع للبحث عن بداية ظاهرة تدخين التبغ في بلاد السودان الغربي وتتبع تلك الظاهرة حتى نهاية عهد مملكة صنغي، وفقا لما ورد في المصادر التاريخية والفقهية المتاحة، بالإضافة إلى الاستفادة مما قدمته تقارير الحفائر من معلومات مهمة في هذا الصدد، ثم يتطرق البحث لرصد آثار ظاهرة تدخين التبغ في مجتمع السودان الغربي، وأخيرا نعرض للجدل الفقهي حول حكم تدخين التبغ مع التركيز بوجه خاص على رأي علماء بلاد السودان الغربي في المسألة.