Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "ظاهرة الجهالة"
Sort by:
الجهالة وأثرها على الراوي والمروي
هذا البحث: \"الجهالة وأثرها على الراوي والمروي \"دراسة تطبيقية\"، قول البخاري في \"التاريخ الكبير\": \"إسناده مجهول\" نموذجا، يهدف إلى التعريف بالجهالة، والتقعيد لها، عن طريق تتبع أقوال الأئمة النقاد في ذلك، والوقوف على تصرفاتهم، وجمع الرواة الذين حكم البخاري على مروياتهم بقوله: \"إسناده مجهول\" في \"التاريخ الكبير\"، ودراستهم، ودراسة مروياتهم التي أخرجها البخاري في تراجمهم أو أشار إليها، وحكم عليها بذلك، واستنتاج القرائن التي يقبل بها البخاري حديث الراوي الذي ليس فيه تعديل، وقد اتبعت في هذا البحث عددا من المناهج منها المنهج الاستقرائي في تتبع هؤلاء الرواة ومروياتهم، وما قال فيهم الأئمة من جرح أو تعديل، ثم المنهج التحليلي في تحليل هذه الأقوال، والمنهج النقدي، في دراسة مرويات هؤلاء الرواة الذين حكم عليها البخاري بقوله: (إسناده مجهول)، وكذا المنهج الاستنباطي في استخلاص القرائن التي سلكها البخاري في قبول مرويات بعض الرواة الذين ليس فيه تعديل، وقد بلغ عددهم عشرة رواة، ومن أبرز نتائج البحث: أن البخاري قد خرج في \"الصحيح\" أحاديث جماعة من الرواة ليس لهم غير راو واحد وفق منهج دقيق، وأن الأئمة النقاد كابن المديني، وأحمد، والبخاري، إذا قالوا عن الراوي أنه مجهول: فالمراد أنه لم يوثقه إمام معتبر، ولم يشتهر حديثه، ومنها أن البخاري إذا قال عن الخبر: إسناده (مجهول) فإن فيه عللا أخرى سوى الجهالة، كعدم السماع، ونحو ذلك، ومن القرائن التي يعتمد عليها البخاري في تصحيح حديث من لم يوثق مجيء حديثه من طرق متعددة؛ يعلم بها صحة مرويه.