Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "ظاهرة العقم"
Sort by:
العقم في بلاد النهرين حتى نهاية العصر البابلي الحديث 539 ق. م
يهدف البحث إلى دراسة ظاهرة من الظواهر غير الصحية، ومشكلة من المشكلات المتجددة بتجدد الحياة الإنسانية عبر العصور، وهي العقم، ويعزى الابتلاء به إلى العديد من الأسباب، ولعل أهمها الأسباب الدينية، والتي تجلت- وفق المعتقد العراقي القديم- في غضب الآلهة، وكونه عقوبة إلهية لبعض الجرائم، ومنع بعض الكاهنات كالإينتوم والناديتوم من الإنجاب، ووجود الكهنة الخصيان، بالإضافة إلى الأسباب الطبية، وتمثلت في وجود خلل طبي يمنع من الإنجاب، كالإصابة ببعض الأمراض مثل الملاريا والسيلان وغيرها، إلى جانب بعض الأسباب الأخرى كموانع الإنجاب القانونية، واستخدام وسائل منع الحمل. من هنا كان من الطبيعي محاولة التغلب على هذه الظاهرة، والبحث عن حلول مناسبة لها، والتي تضمنت الاستعانة بالآلهة من خلال التقرب إليها بشتى صنوف العبادة، بجانب اللجوء إلى الأطباء لتشخيص الداء؛ ومن ثم وصف الدواء المناسب؛ فإذا لم تستجب الآلهة، أو عجز الأطباء في معالجة العقم؛ فقد لجأ العراقيون القدماء إلى بعض الوسائل البديلة للتغلب على هذه الظاهرة، ومنها الإنجاب من أمة أو محظية تقدمها الزوجة لزوجها، أو الزواج من امرأة أخرى، أو اللجوء إلى التبني. ويعد المجتمع العقم ظاهرة غير متقبلة؛ لما يترتب عليها من آثار وأبعاد نفسية ودينية وسياسية، وغيرها. تكمن إشكالية الدراسة في الإجابة على بعض التساؤلات، كمحاولة التعرف على مفهوم العقم، وأسبابه، وسبل التغلب عليه، وأثره على المجتمع العراقي القديم، وقد تم ذلك من خلال اتباع المنهج التحليلي من خلال قراءة ما توفر من نصوص وتحليلها واستخلاص الأفكار المتعلقة بموضوع البحث وعرضها بشكل واضح. وقد حاولت الدراسة إعطاء تصور واضح عن ظاهرة العقم من خلال المفهوم الأسباب، وسبل التغلب عليه، وأثره على المجتمع. ثم ختمت الدراسة ببعض النتائج، ومنها: الدور الكبير والفاعل للفكر الديني لدى العراقيين القدماء، التعرف على بعض سمات المجتمع العراقي القديم من خلال هذه الظاهرة.
العقم ومشكلاته في تصور ميخائيل بسللوس
يتناول هذا البحث مشكلة العقم وتأخر الإنجاب كما جاءت عند المؤرخ البيزنطي ميخائيل بسللوس، تطبيقا على حالة الإمبراطورة زوى بورفيروجنيتا، والتي أصيبت بالعقم، وقد تعرض البحث لمشكلة العقم من حيث التعريف به، ووصفه كونه مرض يصيب النساء والرجال على السواء، لا يخص المرأة وحدها، ثم التطرق إلى الأسباب المختلفة لهذا المرض، ما بين عضوية ونفسية، بعدها استعرض البحث شخصية الإمبراطورة زوى وبيان نسبها وظروف زواجها من الإمبراطور رومانوس الثالث أرجيروس، ومحاولاتها والإمبراطور الحصول على طفل، ليكون وريثا للعرش البيزنطي، فحاولوا مرارا وتكرارا البحث في أسباب عقمهم، والوصول إلى علاج قد يكون هو الحل لمسألة تأخر الإنجاب. فلجأوا إلى الأطباء وعندما لم يجدوا فيهم نفعا، ذهبوا إلى المشعوزين والسحرة، وكان هذا اتجاها غريبا اتجه الأباطرة، وهم أكثر الناس ثقافا، وأن مثل هذه الأشياء اتبعها العامة من البسطاء وأهل الجهل، لكن عاطفة الأمومة ولوعة الحرمان من إنجاب الأطفال أمر بالغ الخطورة والتأثير خاصة على المرأة، الأمر الذي دفع إلى سوء حالة الإمبراطور رومانوس وجعله يهمل زوجته، تلك التي اتجهت نتيجة لذلك إلى البحث عن العاطفة والميل إلى الرجال الأصغر سنا، بحثا عن ضالتها في إنجاب طفل لها، فارتبطت بالشاب ميخائيل الرابع، ذلك الذي طارحته الغرام، وكان دافعا للتخلص من زوجها الأول رومانوس، للزواج بالعاشق ميخائيل، الذي أهملها بعد الزواج أيضا؛ نظرا لكبر سنها، واتضح أن عاطفته للإمبراطورة ما كانت إلا طمعا في العرش البيزنطي. اتجه البحث بعد ذلك إلى إبراز دور التبني في المجتمع البيزنطي، حيث تبين أنه كان أمرا طبيعيا يحدث في بعض الحالات والتي كان منها فشل الزوجة في إنجاب الأطفال مثلما فعلت الإمبراطورة زوى وتبنت ميخائيل الخامس وهو ابن أخت الإمبراطور ميخائيل الرابع، الذي توفي بعد صراع مع المرض، فاعتلى العرش ميخائيل الخامس، الذي أطاح بالأم المتبنية، وعزلها عن الحكم والسياسة، لكن ثورة الشعب البيزنطي أطاحت به، وتم سمل عينية ونفيه، وعادت زوى إلى سدة الحكم لتتزوج من قسطنطين التاسع موناماخوس، وراحت آمالها هذه المرة أيضا أدراج الرياح نحو إنجاب طفل، حتى انتهت حياتها عام ١٠٥٠م دون أن تنجب أطفالا.
ثبوت العقم وأثره في نفي النسب في الفقه الإسلامي والقانون
تتناول الدراسة قضية من القضايا المهمة المتعلقة بنفي النسب في ظل التطور الطبي الحديث، وتهدف إلى دراسة ثبوت العقم في الطب، ومدى دقة نتيجته وقطعيتها، كما تهدف أيضا إلى دراسة العقم باعتباره من حالات عدم القدرة على الإنجاب في الطب، وبيان أثره على نفي النسب، من خلال مقارنته مع حالات عدم القدرة على الإنجاب التي نص عليها الفقهاء، وربط كل ذلك بفراش الزوجية واللعان. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج والتوصيات، ومن أهم هذه النتائج: أن ثبوت العقم في الطب لا أثر له على نفي النسب، وأن النسب الثابت بفراش الزوجية لا ينتفي إلا باللعان، بالإضافة إلى نتائج أخرى وعدد من التوصيات تم ذكرها في ختام هذه الدراسة.
نسب الطفل الناتج عن استئجار الأرحام
الإخصاب الاصطناعي إما أن يكون داخليا أو خارجياً (أطفال الأنابيب) وهو بنوعية إما أن يتم بين زوجين أثناء العلاقة الزوجية أو بعدها أو يتم خارج إطار العلاقة الزوجية وفي كلا الأحوال إما أن يتم استخدام رحم صاحبة البويضة ذاتها أو رحم امرأة أخرى. 2. غالبية فقهاء وعلماء الشريعة الإسلامية على اختلاف مذاهبهم أجازوا عمليات الإخصاب الصناعي الواقعة بين الزوجين ورتبوا أثار النسب بين المولود وأبويه. 3. أن غالبية فقهاء الشريعة يرون تحريم الرحم البديل للأسباب التي بحثناها وان ذهب القليل منهم إلى جوازها بشروط معينة تناولناها. 4. اختلف فقهاء الشريعة الإسلامية بخصوص أب المولود من الرحم البديل بين من يعد أن أباه زوج المرأة صاحبة الرحم وبين من يعتبر أن أباه زوج المرأة صاحبة البويضة وبين من لا يعتبرهما. 5. التلقيح بعد الوفاة أمر مرفوض من الناحية الشرعية نظرا لما يؤدي إليه من مشكلات يكون لها أثر كبير على حقوق الغير.