Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "ظاهرة القرصنة"
Sort by:
المركب أتوس من الانطلاق إلى القرصنة
جاءت القرصنة البحرية الفرنسية للمركب أتوس في سياق الصراع بين ثورة التحرير الجزائرية، وبين النظام الاستعماري الفرنسي، حمل المركب أتوس على عاتقه مهمة التسليح (الجهة الغربية)، بعد المهمة التي أوكلت له من قبل قيادة جبهة التحرير الوطني في الخارج، بحيث شكلت الشحنة المرسلة على ظهره، خيار استراتيجي هام في سبيل تطوير العمل الثوري، ولكن أتت الرياح بما لا يشتهيه المركب أتوس، فمن خلال شبكة معقدة تمكنت البحرية الفرنسية من اعتراض المركب وهو بالقرب من منطقة الإنزال يوم 16 أكتوبر 1956م. تعالج هذه الدراسة رحلة المركب أتوس من الانطلاق يوم 04 أكتوبر 1956م والظروف المحيطة بهذا الانطلاق، إلى غاية يوم القرصنة وما أحاط هذه العملية من تعقيدات أفضت إلى حجز المركب، وفي سبيل الإحاطة بجوانب الموضوع، أفضت الدراسة كذلك إلى الرجوع زمانيا من أجل تحديد أصل المركب، هذه النقطة شهدت خلافا كبيرا بين الدراسات التاريخية، وحتى المصادر الصحفية الصادرة إبان تلك الفترة، جوهر الخلاف يكمن في تحديد أصول المركب، فتأرجحت بين الأصل الكندي والبريطاني.
حرب المئة عام بين إنجلترا وفرنسا
تشكل حرب المئة عام فصلا مهما من تاريخ أوروبا في نهاية العصور الوسطى، حرب أسهمت في تكون أوروبا الغربية بالمعنى العلمي للكلمة، فمنذ تلك الحرب تم التخلي عن فكرة أوروبا المسيحية بقيادة واحدة (بابوية- إمبراطورية)، كما ارتسمت معالم قوتين رئيستين في غرب أوروبا هما بريطانيا وفرنسا، وسيقع على عاتق هاتين القوتين قيادة أوروبا طوال العصور الحديثة. لقد كانت حرب المئة عام أول حرب يتم يتم فيها استخدام الأسلحة النارية بصورة فعالة في حسم نتائج المعارك، وكانت حرب المئة تبدلا جذريا في مفهوم القتال في العصور الوسطى، فبعد أن كانت التزاما إقطاعين، أمست مهنة سمح من خلالها للبارونات أن يقوم حولهم روابط تبعية أخرى مبنية على المال، لكن هؤلاء الجنود المرتزقة من المقاتلين صاروا يلتحقون بمن يؤمن لهم الأجر الأفضل، ينتقلون من معسكر إلى آخر بمثل سهولة انتقال فرق أدلاء الطرق، وشاعت ظاهرة أسر الأثرياء من أجل الحصول على الفدية، حتى أن الأسرى كلهم صاروا مادة تجارية تدر أرباحا جيدة على طرفي النزاع. بينما كانت فترات الهدنة خلال هذه الحرب فرصة لتفشي ظاهرة القرصنة، وانتشار قطاع الطرق، ففترات الهدوء تخلف مقاتلين عاطلين عن الحرب. لقد كان السكان المدنيون من الطرفين الخاسر الأكبر في هذه الحرب، ففي أيام القتال كانوا يتعرضون للقتل، والسلب، والنفي، والاغتصاب، وتتعرض أملاكهم للنهب والتدمير، وفي أيام الهدن كانوا يتعرضون للسرقة، والابتزاز، ودفع الرائب، والإتاوات دون أدنى رحمة، أو مراعاة للظروف السيئة التي خلفتها الحرب، ولعل هذه الظروف السيئة كانت سببا في دخول البلاد في دوامات من الفوضى الخطيرة؛ وقد تسببت في أكثر من مرة في انفجار أحداث عنف، ومواجهات خطيرة، أكل فيها الثوار لحم نبلاء القصور شواء.
القرصنة في العهد العثماني في البحر الأبيض المتوسط في القرن 16 م
تسلط هذه الدراسة الضوء على موضوع القرصنة في البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني، وتكمل أهمية الدراسة في التعرف على أهم الصراعات التي دارت بين الدول الأوروبية والدولة العثمانية من أجل فرض كل دولة سيطرتها على الحوض المتوسطي، باعتبار أن البحر المتوسط منذ القرن السادس عشر كان يشهد حركة تجارية كبيرة من مختلف الدول (الأوروبية، أو العثمانية، أو الإفريقية) منها، وقد شكلت هذه الحركة عدة نزاعات كان سببها اقتصادي أو سياسي، وهو ما نتج عنه انتشار القراصنة في البحر المتوسط، إذ شارك في هذا النشاط جميع الدول الإسلامية أو المسيحية.