Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
191 result(s) for "ظاهر الطلاق"
Sort by:
درجة شيوع مظاهر الطلاق العاطفي لدى المعلمين المتزوجين
يستهدف هذا البحث استكشاف درجة شيوع مظاهر الطلاق العاطفي لدى المعلمين المتزوجين في محافظة بورسعيد، حيث تعتبر هذه الظاهرة من المشكلات التي تؤثر بشكل كبير على الاستقرار الأسري والعلاقات الزوجية. تمت الدراسة على عينة من 200 معلم ومعلمة من المدارس الحكومية والخاصة. اعتمدت الدراسة منهجا وصفيا، بهدف الكشف عن الفروق في مظاهر الطلاق العاطفي وفق متغيرات النوع الاجتماعي والعمر والمؤهل العلمي ومدة الزواج. أظهرت النتائج أن هناك تفاوتًا ملحوظا في درجات الطلاق العاطفي استنادًا إلى هذه المتغيرات، تعكس النتائج أهمية التدخل المبكر لتقليل حدة هذه الظاهرة، من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين وأسرهم، مما يسهم في تعزيز العلاقات الزوجية والحفاظ على استقرار الأسرة. يعد هذا البحث إضافة نوعية للدراسات المتعلقة بالطلاق العاطفي في المجتمعات العربية، ويمهد الطريق لإجراء مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع شديد الأهمية.
أسباب الطلاق
تعتبر ظاهرة الطلاق من أخطر المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات الإنسانية في كل زمان ومكان مهما كانت درجة تقدمها الحضاري والعلمي لأنها تهدد كيان الأسرة بالانحلال والانقسام ومختلف أنواع المصاعب وهو ما يترك آثاره على المجتمع ككل... لذا هدف البحث الحالي التعرف على الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة ومقارنتها للتعرف على التغير والاختلاف لهذه الأسباب عبر الأجيال والسنوات المختلفة من أجل الحد من انتشارها ومن آثارها على المجتمع. ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم جمع البيانات والإحصائيات من سجلات شعب البحث الاجتماعي في دائرة محكمة الأحوال الشخصية في البياع والكرادة في بغداد وللأعوام من (1989 - 1993) ومن (2019 - 2023)، وبعد تبويب البيانات ومعالجتها إحصائياً واستخراج النسب المئوية للأسباب أظهرت النتائج ما يأتي: تتشابه الأسباب بشكل عام رغم مرور أكثر من (30 عاما) وتعرض المجتمع إلى كثير من التغيرات والمصاعب من حروب وتغير النظام وحصار وأوضاع ثقافية واقتصادية مريرة. من خلال المقارنات تبين الاختلاف في النسب المئوية من زيادة ونقصان لهذه الأسباب في المجتمع. ففي العام 1989 كانت النسب الأعلى من الأسباب في الطلاق هي الزواج المتعدد وإدمان الكحول والعلاقات المشبوهة خارج الزواج. أما في سنوات الحصار وفي عام 1993 كانت النسب الأعلى لأسباب الطلاق هو انخفاض الدخل وتردي الوضع الاقتصادي ومتطلبا المعيشة. أما في الأعوام (2019 و2023) كانت النسب المئوية الأعلى في أسباب الطلاق هي بسبب الخيانة الزوجية وإدمان الكحول والممنوعات وعدم التوافق بين الأطراف. وقد قدمت الباحثة عدد من التوصيات والمقترحات.
الإسهام النسبي للنوستالجيا في التنبؤ بالتفكير السلبي المفرط ومشاعر الألفة لدى عينة من المطلقات بمدينة الرياض
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين النوستالجيا وكل من مشاعر الألفة والتفكير السلبي المفرط لدى عينة من المطلقات بمدينة الرياض، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتكونت عينة الدراسة من (280) من المطلقات بمدينة الرياض، واستخدمت مقاييس كل من: (النوستالجيا، والتفكير السلبي والألفة (إعداد الباحث)، وتوصلت إلى وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة قوية بين النوستالجيا والتفكير السلبي المفرط لدى السيدات المطلقات، ووجود علاقة ارتباطية عكسية سالبة متوسطة بين النوستالجيا ومشاعر الألفة لدى المطلقات، كما تبين وجود علاقة ارتباطية عكسية سالبة متوسطة بين مشاعر الألفة والتفكير السلبي المفرط لدى المطلقات، كما توصلت الدراسة إلى أنه يوجد إسهام نسبي إيجابي للنوستالجيا في التنبؤ بالتفكير السلبي المفرط لدى المطلقات عينة الدراسة، بينما يوجد إسهام نسبي سلبي للنوستالجيا في التنبؤ بمشاعر الألفة لدى المطلقات عينة الدراسة.
الوعي الأخلاقي بين الزوجين للحد من ظافرة الطلاق
نظرا لكثرة حالات الطلاق المتفشية في المجتمع أردت إبراز وعي كل من الزوجين من الناحية الأخلاقية، فلو وعي منهما بالحقوق والواجبات لكل منهما تجاه الآخر، وكذا المشتركة بينهما وهي المعاشرة بالمعروف قال تعالى \"وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ...\"، فلو علم كل منهما بما يجب عليه تجاه الآخر فقد راعي الجانب الأخلاقي الذي يعد أساس بناء الحياة الزوجية بينهما، وتحققت السعادة الزوجية وهي السكن والمودة والرحمة قال تعالي \" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة...\" فالوعي الأخلاقي بينهما يعد استدامة لحياة زوجية سعيدة بعيدا عن الشقاق والنفاق، فضلا عن تأثيرها الإيجابي علي حياة الأبناء والبنات، نسأل الله عز وجل أن يوفق كل زوجين في حياتهما.
عوامل بناء بيت العلاقات السليمة في البيئة السعودية ودوره في تخفيض الطلاق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أهم العوامل اللازمة؛ لبناء علاقات سليمة في البيئة السعودية، والتوصل إلى مستوى دورها في تقليل الطلاق، كما تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة البحث تجاه عوامل بناء علاقات سليمة في البيئة السعودية ودورها في تقليل الطلاق، تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية (النوع، محل الإقامة، محل العمل، العمر، مدة الزواج، عدد الأبناء، الوضع الاقتصادي)، استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وتكون مجتمع البحث من جميع الأزواج (ذكور وإناث) في جميع مناطق الرياض، وقد بلغ العدد الإجمالي لعينة الدراسة (۸۰۰) فرد موزعين بالتساوي، كما تم تطبيق مقياس بناء بيت العلاقة السليمة، ومن أبرز النتائج: أن العامل الصحي لبناء علاقات سليمة في البيئة السعودية ودوره في تقليل الطلاق جاء في المرتبة الأولى، وأهم مؤشراته هي: اهتمام الزوج/ الزوجة بالفحص الطبي قبل الزواج، يليه العامل الاقتصادي وعامل تربية الأبناء، وأهم مؤشراتهما القدرة على تدبير احتياجات الأسرة، وتجنب المشاجرات بين الزوج والزوجة أمام الأبناء حتى لا تؤثر على حالتهم النفسية والانفعالية، وجاء عامل تربية الأبناء في المرتبتين الثانية والثالثة، ثم يليهما العامل الاجتماعي والعامل الديني في المرتبتين الرابعة والخامسة، بينما جاء العامل العلمي أو الثقافي في المرتبة السادسة، والعامل النفسي في المرتبة السابعة.
النية السلوكية لاتخاذ قرار الطلاق وفقاً لنظرية السلوك المخطط له وعلاقته بكل من الاتزان الانفعالي وبعض أنماط التشويه المعرفي
تسعى الدراسة الحالية إلى دراسة النية السلوكية لاتخاذ قرار الطلاق من خلال إعداد قائمة وفقاً لمحددات نظرية السلوك المخطط له، والنظر إلى دور كل من الاتزان الانفعالي وبعض من أنماط التشويه المعرفي (نمط أفكار الحرمان العاطفي، نمط الذات والأفكار البدائية، نمط الاغتراب) في قرار الطلاق، وقد شملت العينة 195 مشاركاً من المتزوجين المراجعين لإدارة الاستشارات الأسرية التابعة لوزارة العدل في دولة الكويت ذكوراً وإناثاً بمختلف فئاتهم العمرية ومدة علاقتهم الزوجية ومستوياتهم التعليمية ووجود الأبناء ونوع إجراء الطلاق المتخذ. وقد طبق على المشاركين ثلاثة مقاييس، وهي قائمة جامعة الكويت لاتخاذ قرار الطلاق من تصميم الباحثين، ومقياس الاتزان الانفعالي، وثلاثة مقاييس فرعية من بطارية اختبارات أنماط التشويه المعرفية. أشارت نتائج الدراسة إلى قدرة نظرية السلوك المخطط له على التنبؤ وتفسير النية السلوكية لمتخذي قرار الطلاق، كذلك كشفت نتائج الدراسة وجود علاقة موجبة بين النية السلوكية لاتخاذ قرار الطلاق والاتزان الانفعالي، وعلاقة سالبة بين النية السلوكية وأنماط التشويه المعرفي. وبتفصيل أكثر، قام الباحثون بدراسة العلاقة بين الاتزان الانفعالي بكل محدد من محددات النظرية وجاء الارتباط موجباً بكل المحددات، بينما كشفت نتائج الدراسة بالارتباط السالب بين محدد المعايير الشخصية وأنماط التشويه المعرفي جميعها، كما كشفت النتائج أن النية السلوكية لدى الإناث في قرار الطلاق أعلى من الذكور، ولم تكن هناك فروق في النية السلوكية ترجع إلى الفئة العمرية، ومدة الزواج، والمستوى التعليمي، ووجود الأبناء، أما ما يخص نوع إجراء الطلاق المتخذ فقد كشفت النتائج أن هناك فروقاً في النية السلوكية وفقاً لنوع الإجراء المتخذ للطلاق في اتجاه المراجعين لإدارة خبراء المنازعة. وأخيراً، تبين من خلال نتائج الدراسة قدرة متغير الاتزان الانفعالي على التنبؤ بالنية السلوكية لقرار الطلاق، كما أن له قدرة على التنبؤ بالاتجاهات (كأحد محددات النية السلوكية لقرار الطلاق)، وفي السياق نفسه، أظهرت النتائج أن نمط أفكار الحرمان العاطفي (كأحد أنماط التشويه المعرفي) فقط لديه القدرة على التنبؤ بالمعايير الشخصية (كأحد محددات النية السلوكية لقرار الطلاق).
المحددات المجتمعية للطلاق المبكر في المجتمع السعودي
هدف الدراسة: تسعى الدراسة إلى تقديم وصف وتحليل لأهم المحددات المجتمعية للطلاق المبكر في المجتمع السعودي، وتحاول تحديد أهم سمات الأسر التي يقع فيها هذا النمط من الطلاق، فضلا عن تحديد الأسباب الدافعة إلى وقوعه، وأهم المظاهر المصاحبة له. المنهجية: اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وطبق على عينة من (345 مفردة)، ومنهج دراسة الحالة، وطبق على عينة من (20 حالة)، واعتمدت الدراسة على أداة الاستبانة والمقابلة، إضافة إلى دليل استطلاع الرأي. النتائج: كشفت نتائج الدراسة الميدانية عن أن تدخل الأهل في الأمور الزوجية، وعدم التكافؤ بين الأسر، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية تعد من أهم الأسباب الاجتماعية الدافعة لحدوث الطلاق المبكر، كما كشفت النتائج عن أن التفاوت في المستوى الاقتصادي بين الأسر، والاختلاف على راتب الزوجة، ونفقات الأسر، ووجود ديون وقروض، من أهم الأسباب الاقتصادية في حدوث الطلاق المبكر، كما كشفت النتائج أيضا عن أن عدم تكيف أحد الزوجين مع الآخر، وأنانية أحد الزوجين، وعدم الاتفاق على الرأي، يعد من أهم الأسباب الذاتية لحدوث الطلاق المبكر، كما خلصت دراسة استطلاع الرأي إلى مجموعة من التوصيات الاجتماعية والاقتصادية والذاتية لمواجهة مشكلة الطلاق المبكر.
نموذج إحصائي لتحديد بعض العوامل المؤثرة على نسب الطلاق في مصر
تهدف هذه الدراسة إلى بناء نموذج إحصائي للتنبؤ بنسب الطلاق في مصر وتحديد أكثر العوامل المؤثرة على الطلاق حتى يمكن التخطيط لها واتخاذ قرارات صحيحة ومواجهتها والقضاء عليها وذلك باستخدام نماذج الانحدار الذاتي والمتوسطات المتحركة التكاملية.
ظاهرة الطلاق في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية
تهدف هذه الورقة إلى بحث تأثير الطلاق على المجتمع، الذي زادت معدلات انتشاره في مجتمعاتنا العربية مؤخرا، فقد بلغ معدل الطلاق العام في المملكة العربية السعودية (۲,۱۸ لكل ۱۰۰۰ من السكان) بارتفاع قدره 10.1 % عن عام ۲۰۱۹، وسجلت منطقة حائل ثاني أعلى معدل (٤,٤٧)؛ لذا هدف البحث الحالي إلى التعرف على ظاهرة الطلاق من خلال تحليل محتوي (۱۰۰) بحث سابق خلال الفترة الزمنية (۱۹۹۰ -۲۰۱۹)، كما هدف بشكل مواز إلى دراسة واقع ظاهرة الطلاق في منطقة حائل، من خلال عينة ممثلة للمطلقين / المطلقات بالمنطقة خلال عام ۲۰۲۰ قوامها (۱۷۳) حالة. أشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة الطلاق المبكر ٥٣,٢ %، وأن أبرز أسبابه في منطقة حائل تمثلت في الآتي: اجتماعيا في تدخل الأهل، وعدم تحمل المسؤولية، واقتصاديا في المشكلات المالية، والسلوك الاستهلاكي، وصحيا في المرض النفسي، وسلوكيا في سوء الطباع واختلافها، والعنف الجسدي، والإهمال، وثقافيا في الجهل بالحياة الزوجية، واعتبار الطلاق حلا سهلا للمشكلات، وعدم الالتزام بالشعائر الدينية، وعلاقاتيا في عدم التفاهم، والشك، والجفاء العاطفي، وإجرائيا في التقاليد القبلية، وعدم رؤية الزوجين لبعضهما قبل الزواج. كما أظهرت النتائج امتداد آثار الطلاق إلى مختلف الأنساق ذات العلاقة: الأبناء متمثلة في سوء التوافق الاجتماعي، والاضطرابات الانفعالية، والقلق، والمشكلات السلوكية، والمرأة المطلقة متمثلة في الضغوط النفسية، ونظرة المجتمع السلبية، أما الرجل المطلق فتمثلت في البعد عن الأبناء، والضغوط النفسية.