Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"عبدالرازق ، علي"
Sort by:
اضطهاد المفكرين العرب
2022
منذ أيام التفكير الفلسفي الأولى حاول الفيلسوف تغيير واقعه ومن حوله، فواجه بعض الفلاسفة المآسي والإساءة والظلم والاستبداد والغياب الفكري والجسدي. فـ \"الأفكار\" ليس لها وطن ولا عقيدة ولا مذهب ولا عنوان، أي أن المنتجات الفكرية والثقافية ليست ملكا لأحد ولا تقتصر على أي شخص؛ لأنها ملك للبشرية جمعاء، لذلك أرادوا إنقاذ البشرية، وحاولنا التركيز على بعض الشخصيات التي تعرضت للاضطهاد في الفكر العربي المعاصر، فاخترنا (علي عبد الرازق) أنموذجا.
Journal Article
من الخلافة إلى الدولة الحديثة
2024
إحدى أهم المشكلات التي عرفها الفكر العربي الحديث تلك المتعلقة بالسجال حول تحديث النموذج السياسي الإسلامي المتبقي من عصر الخلافة، حيث كان كتاب (الإسلام وأصول الحكم) لعلي عبد الرازق أوّل محاولة نظرية جادة لأجل الانفتاح على النموذج السياسي الغربي الحديث هو نموذج (الدولة الحديثة) والتخلي عن نظام (الخلافة الإسلامية). والكتاب على التحقيق رد على كتاب سابق عليه يخالفه في الطرح، كتاب لا يقل أهمية عن سابقه يعود للمفكر والمصلح الديني (رشيد رضا) وحمل عنوان (الخلافة) حاول فيه صاحبه إنقاذ ما يمكن إنقاذه من نظام الخلافة المتهالك بعد سقوط الخلافة العثمانية وتبلور الحركة القومية التركية التي تبعها لاحقا تبلور الحركة القومية العربية.
Journal Article
فساد مقولة الدولة الدينية من منظور إسلامي وقومي
2022
كشفت الورقة البحثية عن فساد مقولة الدولة الدينية من منظور إسلامي وقومي. إن ثقافة العرب ثقافة نصية أساسا، فهم يقدسون النص ويمجدونه وقد تكرس هذا المبدأ بعد نزول القرآن الكريم وصار العرب ينظرون من خلاله إلى جميع مجالات الحياة ويقاربون بواسطة أحكامه سائر القضايا والمسائل التي تهمهم. في ضوء ذلك سلطت الورقة الضوء على تطور فكرة الدولة الدينية من خلال اتجاهين فكريين مختلفين وهما اتجاه الفكر الإسلامي التقدمي، وتم اختيار المفكر الأزهري علي عبد الرازق الذي أقر بفساد مقولة الخلافة في الإسلام في كتابه الإسلام وأصول الحكم كمثال لهذا الاتجاه، واتجاه الفكر القومي الاشتراكي، وتم الحديث عن المفكر السوري البعثي شلبي العيسمي الذي رفض مشروع الدولة الدينية رفضا مطلقا ودعا إلى إقامة الدولة العربية الواحدة التي رأى في قيامها الخطوة الأولى لتطور المجتمع العربي. كما تطرقت إلى المؤسسة الخلافية في تاريخ الإسلام. مختتمة بعرض مواقف المفكرين والعلماء من كتاب الإسلام وأصول الحكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
جدل الديني والسياسي في مؤسسة الخلافة من خلال مقالتي علي عبدالرازق والخضر حسين
2015
هدفت الدراسة إلى استعراض موضوع بعنوان جدل الديني والسياسي في مؤسسة الخلافة من خلال مقالتي على عبد الرازق والخضر حسين. ومن دواعي طرح هذه المقالة هو الصدام نتيجة إلغاء العثمانية فقد رأي ذلك البعض أنه أدي إلى خلو العالم الإسلامي ممن يحمل لقب خليفة المسلمين وشكل ذلك انفراجا بالنسبة لأمثال على عبد الرازق ممن رأوا ان في الخلافة \"نكبة على الإسلام والمسلمين وينبوع شر وفساد\"، أما البعض الاخر فكانت تمثل له صدمة وجعلهم يعترضون لسببين: الأول: الطريقة التي تم بها الإلغاء وهي انقلاب عسكري، والثانية أن للخلافة رمزية دينية وسياسية وحضارية. وأشارت الدراسة إلى تصور كل من على عبد الرازق والخضر حسين للخلافة وبيان أدلة كل منهما بالوقائع التاريخية ونقد كل منهما للأخر. وأكدت الدراسة على ان الحوار في علاقة الدين بالسياسة يستمد أهميته من اتصاله بالمستقبل أكثر من اتصاله بالماضي؛ لأن هذا الحوار يؤسس لتصور الدولة المستقبلية. وختاما أظهرت الدراسة أن الفكر السياسي السني لم يعرف نظرية الحق الإلهي؛ لأن العقد تواضع بشرى حتى وإن كان الدافع إليه هو الأمر الشرعي، وقد زاد الطين بله أسلوب الأزهر والقصر الملكي في التعامل معها، وختاما أكدت الدراسة على أن الجدل بين الديني والسياسي لم يستفد مما أنتهى إليه البحث الأصولي مع القرافي والشاطبي وابن عاشور، ولو تم ذلك لتحقق تقدم في صياغة منظومة سياسية متطورة، تاق إليها كثير من الباحثين منهم الفقيه الدستوري عبد الرازق السنهوري من خلال كتابه \"فقه الخلافة\" الذي نال به شهادة الدكتوراه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ على عبدالرازق
2016
استعرض البحث كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ علي عبد الرازق، وذلك باستخدام المنهج الوصفي والنقدي والتاريخي. وانتظم البحث في ثلاثة مباحث، جاء الأول في الدراسة الوصفية للكتاب بما فيه من الظروف التي صاحبت ظهور الكتاب، ومحتويات الكتاب والهدف منه، وموقف أعداء الإسلام من الكتاب وموقف الأزهر الشريف من الكتاب وصاحبه، ونسبة الكتاب لصاحبه. وأشار الثاني إلى منهج المؤلف في كتابه واشتمل على دراسة الإسلام بعقلية أوربية استشراقيه والخروج عن الإجماع، والجمع بين المتناقضات، والزعم بوقتية الأحكام في الشريعة الإسلامية، والتضليل والمراوغة وضعف الأمانة العلمية، وتبني الآراء الضعيفة والشاذة، والتعبير بضمير الغيبة عن علماء الأمة والخلط بين الأمور، والتطاول على علماء المسلمين، والدعوة إلى الفصل بين الدين والدولة، واتباع المنهج الإسقاطي. وتطرق الثالث إلى مصادر الكتاب مشبوهة من حيث المرجعية العليا للمسلمين في الكتاب والسنة، وبيان مشروعية الاقتباس مما عند غيرنا من الأمم، وبيان أن المؤلف قد تأثر بالفكر المعادي للإسلام. وأوضح الرابع شبهة الكتاب حول العلاقة بين الدين والدولة في الإسلام من خلال بيان مفهوم الدولة وأركانها، وبيان أن الإسلام دين شامل لشتي مناحي الحياة، وبيان موقف الإسلام من الفصل بين الدين والدولة، وبيان أن السياسة العادلة لا تتنافي مع الشرع، وذكر نماذج لأقول علماء غير مسلمين. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، طرق وصول الخليفة لمنصبه محصورة في اختيار أهل الحل والعقد له أو أن يأتي بعهد من الخليفة السابق عليه له وتقره الأمة على ذلك وليس معينا من قبل الله تعالي كما زعم المؤلف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article