Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عبدالواحد، عبدالرزاق، ت. 2015 م"
Sort by:
التصوير الفني الاستعاري في شعر عبدالرزاق عبدالواحد
اهتم الشعراء قديما وحديثا بفنون التصوير الفني في شعرهم نظرا لما فيها من طاقات فاعلة في إنتاج اللوحة الفنية. كما اعتني بها النقاد السابقون والمحدثون، فأعلوا من قيمتها وأظهروا فضلها. ومن أبرز تقنيات التصوير الفني فن الاستعارة؛ لأنها أكثر تحقيقا لعملية ادعاء دخول المشبه في جنس المشبهبه، وأكثر قدرة على تحقيق المعنى المطلوب والتعبير عن المشاعر والأحاسيس والانفعالات، حين تعجز اللغة العادية عن التعبير عن ذلك. وقد كان عبد الرزاق عبد الواحد من أبرز الشعراء المعاصرين الذي استخدم هذه التقنية الفنية في التعبير عن حبه ووصف حبيبته حتى خلق من خلالها أروع صوره الفنية. يسعي هذا المقال من خلال المنهج الوصفي التحليلي أن يدرس دور فن التصوير الاستعاري في رسم حب الشاعر وسمات حبيبته تشير نتائج البحث أن الشاعر استخدم الاستعارة بكل أقسامها من مصرحة ومكنية، والأصلية والتبعية والمشخصة. وقد استعان الشاعر بهذا الفن في تصوير حبيبته ومعاناته في حنينه إليها ومن ضمن المشاهد التي رسمها بريشة الاستعارة عيون الحبيبة، شفاهها، شعرها، قدها، كلامها وكل ما يتعلق بمحاسنها التي بهرت نظره وسمعه كما يلاحظ أنه استخدم التصوير الاستعاري من النوعين المكني والمصرح سواء كما يتضح أن تصويره الاستعاري كان مزيجا من الإبداع والتقليد يستقي الشاعر بعض صوره من التراث الأدبي وذلك بفعل تأثره بالسابقين إلا أن الشاعر أضفي عليها مسحات جمالية فريدة ما أبرزها في أهابها الحديث ناصعة خلابة.
جمالية التشكل البديعي وإنتاجية النص الشعري عند عبدالرزاق عبدالواحد
يحتل المكون البلاغي دورا متقدماً في كشف طاقة النصوص الإبداعية، للوقوف عند أسباب فاعلية النصوص الشعرية والنثرية على حد سواء؛ لذا تعد القراءات البلاغية إحدى الوسائل الإجرائية الفاعلة في فتح آفاق النص والولوج إلى مكوناته التحتانية؛ لأنها قراءات خصبة متنوعة المداخل والمستويات تجعل من الوقوف على نهائية الفاعلية البلاغية أمرا غير ممكن؛ لأن الوصول إلى الحقيقة يطلق بحثاً جديدا عن حقائق أخرى، وبما يجعل عملية التوالد المضموني أحد ارتكازات البلاغة الجديدة (المعاصرة) التي فارقت القواعد المعيارية لتواكب المناهج النقدية الحديثة في انفتاحتها على اللانهائي بخصوص الدلالات الإيحائية في النصوص الإبداعية. يتضمن البحث إشارات كثيرة وغنية في الفكر البلاغي العربي والغربي، وتعالج مضامين موضوعاتية متعددة في الشعر العراقي المعاصر لتسلط قابلية وقدرة المصطلح البلاغي (البديعي) على اختراق النص وفك مغاليقه الفكرية والنفسية والجمالية، والولوج إلى عالم النص الواسع، لذا جاء البحث (جمالية التشكل البديعي وإنتاجية النص الشعر عند الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد 120 قصيدة حب اختيارا) ليعالج قضايا بلاغية أزلية كانت ومازالت مجالا خصباً للجدل والنقاش، فتضمن الكتاب إجتراحات جديدة وتطبيقات لتلك الإجتراحات لمعرفة فاعليتها في الخطاب الشعري موضوع البحث، لذلك جاءت الدراسة كاشفة لسبر أغوار النصوص ومنفتحة على الأجناس الأدبية، وبما يجعل عملية اكتشاف طاقات النصوص الإبداعية مرتبطة بقدرة القارئ على الولوج لتلك النصوص والمسك بمفاتيح النصوص، ثم الغوص في أعماقها لاكتشاف الجديد المواكب لعصر القراءة، فالقراءة البلاغية متجددة بدورها بتجدد النقد الحداثوي وما بعده للعلاقة التكاملية بين البلاغة والنقد، وهذا بدوره يوفر لإجراءات البلاغية (الكلاسيكية) دورة حياتية جديدة تجعل من القراءات في تلك النصوص متجددة وتخرج بنتائج متجددة أيضا، فهي لا تقف عند ما انتهى إليه القدامى بل تطور تلك الدراسات بإضافات جديدة تواكب التطور والتنوع الواسع في ميدان النقد العربي، ومما يجعل من تلك القراءات ذوات فاعلية لا تريد الارتكاز على القديم بل تنطلق منه لفتح آفاق النصوص ومعرفة شفيف روحها بعد فتح جسدها واكتشاف ما فيه من وسائل حياتية جعلته يعيش تلك السنين بحيوية متجددة متفاعلة مع القراء على اختلاف الأزمنة والمستويات الفكرية.
البنيوية في شعر عبدالرزاق عبدالواحد
يهدف هذا البحث إلى دراسة قصيدة (كوني حكيمي، وكوني بعدها حكمي) للشاعر/عبد الرزاق عبد الواحد، في ضوء المنهج البنيوي، الذي يعتمد في تشريح النص الشعري وتفكيكه على العلوم اللسانية، إذ يحلل القصيدة من خلال مكوناتها وخصائصها الأسلوبية مع إبراز جماليات تشكيلها الفني، ورصد أدوات البنيوية في القصيدة محل الدراسة، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مع الاستعانة ببعض المناهج الأخرى كالمنهج النفسي والإحصائي؛ لأستطيع من خلاله الكشف عن أدوات البنيوية ومستوياتها في القصيدة، وتتم هذه الدراسة بإخضاع قصيدة (عبد الرزاق عبد الواحد- كوني حكيمي) للنظرية البنيوية عبر المستويات الآتية، المعجم الشعري الذي يتناول مفردات المعالم والأماكن وبعض الأدوات وألفاظ الطبيعة والصوت والأعلام... إلخ، المستوى الصوتي الذي يتناول الموسيقا الخارجية والداخلية للقصيدة، بينما المستوى التركيبي الذي يدرس الآليات التركيبية مثل نوعية الأفعال وزمنها، والتقديم والتأخير... إلخ، أما المستوى الدلالي فيتضمن الحقول الدلالية، والصور البلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية، ومن خلال هذه المعالجة التطبيقية المتوافقة مع الأطر والمبادئ البنيوية يستطيع الباحث استخلاص الخصائص والسمات البنيوية المميزة، وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج من أبرزها مساهمة الأساليب الإنشائية في زيادة حيوية القصيدة من النواحي التركيبية والدلالية النفسية، وكذلك وفرة الأدوات الدالة على المنهج البنيوي في قصيدة (عبد الرزاق عبد الواحد- كوني حكيمي، وكوني بعدها حكمي).
تقاطع التناص والمفارقة في نماذج من شعر محمود درويش وعبدالرزاق عبدالواحد
تعتبر المفارقة تقنية أسلوبية تقوم عموما على التضاد والتناقض، يسعى الشاعر من خلالها إلى تغيير منحى الدلالة أمام القارئ. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى تتبع ورصد التقاطعات التي تحدث بين المفارقة والتناص في نماذج من شعر محمود درويش وعبد الرزاق عبد الواحد، وكشف الخصوصية والتفرد الذي يكتسبه كلا من التناص والمفارقة في حالات التقطاع بينهما، من أجل الوصول إلى التشكيل اللفظي والدلالي الذي اعتمد عليه كل من الشاعرين في تناسل المفارقة والتناص.
أنسكلوبيديا الحب
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان أنسكلوبيديا الحب عبد الرازق عبد الواحد. وتحدث المقال عن قراءة جمالية لمجموعة عبد الرازق عبد الواحد. وأوضح المقال أنه لم يبتعد عبد الرازق عبد الواحد في هذه التجربة الحية عن المشاهد اليومية وهي تأريخ دقيق وتوصيف حي وصادق لأشخاص تجاوزوا سن الخمسين وتفجر لديهم مثل هذا الحب الذي يحتاج إلى مقومات كثيرة من أهمها البنية الجسدية، والركض والوثوب السريع. وأوضح المقال أن التصابي عند عبد الواحد ليس مصطنعاً، لأنه انتضاح لعذوبة الحب المتأخر والمتمكن، بحيث لون أضلاعه ونبضه وشفاهه، فكان قدراً واقعياً، وحباً تفجر في حديقة يانعة خلقت عنده الشهوة والبوح الروحي. وأكد المقال على أن استثمار تجربة الشاعر عبد الرازق عبد الواحد الطويلة وامتلاكه اللغة والمفردات وتسخيرهما بحرفية عالية، أسعف كثيراً قصيدة الغزل لديه، وانعتق الشاعر مرات كثيرة من محاولة الإبقاء على الرزانة ودائرة الخشية من الانكشاف الصريح أمام نظم المجتمع التي قد تلوم مثل هذا الحب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022