Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
353 result(s) for "عصر الأيوبين"
Sort by:
المساجد والجوامع في مصر وبلاد الشام في العصر الأيوبي \567-648 هـ. / 1172-1250 م.\
تم تسليط المادة العلمية على دراسة المساجد والجوامع في العصر الأيوبي في مصر وبلاد الشام واهتمام الأيوبيين بها لأهميتها الدينية بوصفها أماكن للعبادة ولأهميتها السياسية في الدعوة إلى الجهاد فضلا عن كونها أماكن لإيواء الفقراء والمساكين والمسافرين والزهاد، وقد تناول هذا البحث جهود الأيوبيين في بناء عدد من المساجد والجوامع وذلك إيمانا لأهميتها، كما اهتموا بتجديد وإعمار عدد آخر منها كانت مبنية في عهد الدولة الفاطمية. كما سلط الباحث الضوء على الجوامع التي بناها سلاطين وملوك ورجالات الدولة الأيوبية في مصر وبلاد الشام كجامع أسد الدين شيركوه في حلب ومسجد نجم الدين أيوب في ظاهر باب النصر أحد أبواب القاهرة والجامع الجديد في دمشق وجامع القاضي الفاضل والمسجد الجامع بهاء الدين قراقوش في ظاهر مدينة القاهرة وجامع الجبل وجامع المصلى وجامع التوبة في ظاهر مدينة دمشق وجامع في الصالحية في دمشق. وتشير المصادر التاريخية أن ما شيد من مساجد في العصر الأيوبي كان قليلاً للغاية، وربما لأن الأيوبيين قد استعاضوا عن بناء المساجد بتأسيس المدارس وهي مؤسسات دينية تعليمية تجمع بين وظيفة المسجد الدينية وبين وظيفة المدرسة التعليمية. كما وبين الباحث المساجد والجوامع التي تم تجديدها في العصر الأيوبي التي كانت مبنية في العصر الفاطمي كجامع عمرو بن العاص (الجامع العتيق) في الفسطاط والجامع الأموي في دمشق وجامع ابن طولون في القاهرة.
دور المجاورين في بنية مكتبات مكة المكرمة خلال العصر الأيوبي
هدفت الدراسة - باستخدام المنهج التاريخي- إلى التعرف على دور المجاورين في بنية مكتبات مكة المكرمة خلال العصر الأيوبي، وقد تكونت من مقدمة، وجزءين، وخاتمة، اختصت المقدمة بعرض الإطار المنهجي لها، واهتم الجزء الأول بخصائص المجاورين بمكة المكرمة خلال العصر الأيوبي من حيث أعدادهم وفئاتهم وبلادهم وفترات مجاورتهم ودوافعهم للمجاورة، وركز الجزء الثاني على من كان له دور في بنية مكتبات مكة المكرمة خلال ذلك العصر، وحوت الخاتمة أبرز النتائج والتوصيات، وكان من أهم النتائج أن عدد المجاورين بمكة خلال العصر الأيوبي من العلماء وطلبة العلم بلغ ١٥٨ مجاوراً، كان لـ ٣٠ مجاورا منهم ـــــ بنسبة ١٩% تقريبا ــــــ دور في بنية مكتبات مكة المكرمة خلال العصر الأيوبي، وقد تمثل هذا الدور في مساهمة ٢٢ مجاوراً بنسبة 13.9% بمؤلفاتهم في تدعيم أسواق الوراقين بمكة، تلك المؤلفات التي كان يعتمد عليها في تزويد مكتباتها العامة والشخصية، بينما مارس ستة مجاورين بنسبة 3.8% مهنة الوراقة، وأسس أربعة مجاورين بنسبة 2.5% مكتبات شخصية، وأوقف ثلاثة مجاورين بنسبة 1.9% كتبهم على مكتبات أخرى، بينما لم يكن لهم دور في بنية مكتبات مكة المكرمة عن طريق العمل فيها، كما لم يكن هناك دور للإناث لعدم تواجدهن بينهم.
من بلاغة شعر العتاب في العصر الأيوبي
ترجع أهمية البحث: إلى الكشف عن جماليات التعبير والتصوير في شعر الملك الناصر، اعتمادا على تحليل الأبيات ودراستها دراسة بلاغية، وتتبع ألوان الجمال المبثوثة في ثنايا شعره، حيث امتلك هذا الشاعر الكبير خيالا خصبًا وحسًا مرهفًا، وشاعرية متوهجة، تقع على العديد من الصور البلاغية المعبرة، التي تترك أثرها في المتلقي، يقول قطب الدين اليونيني عن شعره: \"إنّه في نهاية الجودة والفصاحة، وكان في البيت الأيوبي جماعة ينظمون الشعر لم يكن فيهم من يتقدمه إلا أن كان الملك الأمجد بهرام شاه\" إلقاء الضوء على شعراء العصر الأيوبي؛ ليأخذوا حقهم من اهتمام الباحثين والدارسين، فبعض شعرهم جدير بالبحث والدراسة، وإحصاء ظواهره الموضوعية والجمالية، شأنهم شأن الشعراء في العصور الأدبية الأخرى. إثبات أن لعلوم البلاغة أهميتها في كشف النقاب عن جماليات الأسلوب الأدبي، وإدراك أسراره البلاغية في القديم والحديث على السواء، كما أنها من أبرز مقاييس الموازنة بين أديب وآخر.
المدارس الوقفية الأيوبية في دمشق وحلب وأثرها العلمي من خلال كتاب الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي \ت. 927 هـ. / 1521 م.\
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على المدارس الوقفية الأيوبية في دمشق وحلب وأثرها العلمي من خلال كتاب الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي، والذي يعد من أوائل الكتب التي تؤرخ لمدارس الشام. وتكمن أهمية هذا الكتاب في توثيقه للحياة العلمية، والأوقاف المخصصة للإنفاق على المؤسسات التعليمية. وبالرغم من أهمية هذا الكتاب، فإنه لم يحظ بالعناية الكافية من الباحثين؛ لذا جاء هذا البحث ليعالج هذه الفجوة البحثية في هذا المجال.
الجوانب الحضارية لمدينة عجلون في فترة الأيوبيين والمماليك \569-923 هـ. / 1174-1517 م.\
يبين هذا البحث بعض الجوانب الحضارية لمدينة عجلون في الفترة الأيوبية والمملوكية، وأنها اتسمت بطابع حضاري مزدهر، وتبين ذلك من كثرة قاطنيها، وما وجد على أرض الواقع من اتسمت آثار ملموسة باقية إلى يومنا هذا كقلعة عجلون، وعدد من المساجد، والطواحين والمعاصر، وكذلك مما هو مسطر عنها في المصادر القديمة التي أرخت لعجلون في تلك الحقة، بما يعكس ما لهذه المنطقة من أهمية استراتيجية بالغة نظرا لقربها من مدينة بيت المقدس التي أنشأ فيها الصليبيون أخطر ممالكهم، فأنشأ الأيوبيون قلعة عجلون لمراقبة الصليبيين، واتخذوا من عجلون موقعا عسكريا لمواجهة الصليبيين ودحرهم من البلاد، مما أسهم في تقدم عجلون وازدهارها في تلك الفترة، إضافة لوقوع عجلون على خط التجارة العالمي في ذلك الوقت، وعلى طريق الحج، وما تتمتع به أراضيها من خصب، وطبيعتها من اعتدال وجمال خلاب.
أوقاف العلماء الذرية في مصر والشام والحجاز واليمن في العصرين الأيوبي والمملوكي
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أوقاف العلماء أوقاف العلماء الذرية في مصر والشام والحجاز واليمن في العصرين الأيوبي والمملوك؛ لبيان مدى التأثير الإيجابي الملحوظ لأوقاف العلماء الذرية في مختلف جوانب الحياة العامة في تلك البلدان، خلال العصرين الأيوبي والمملوكي؛ من خلال التعرف على بعض النماذج والشواهد التاريخية لأوقاف العلماء الذرية الثابتة، التي أوقفوها بمصر وبلاد الشام والحجاز واليمن في نطاق مدة الدراسة، فضلاً عن بيان الأوقاف الذرية المتحولة إلى جهة خيرية في تلك المدة. وخلصت الدراسة إلى أن للأوقاف الذرية بأنواعها دورًا مهما في العصرين الأيوبي والمملوكي في الأسرة والمجتمع؛ إذ حققت تلك الأوقاف مكاسب اجتماعية وعلمية، فضلا عن أهمية الأوقاف المتحولة في الحفاظ على أملاك الأسرة، وإيجاد دخل ثابت ومستمر لأبناء الموقفين حتى انقطاع نسلهم، علاوةً على التكافل المجتمعي والدعم العلمي بوساطة تحويلها إلى مساعدة المحتاجين والضعفاء والمرضى، وتيسير البحث والاطلاع الطلاب العلم والعلماء.
قرية عمريط والإسهامات العلمية لها في القرنين التاسع والعاشر الهجريين
كرم الله عز وجل بعض البلدان، بأن أوجد فيها علماء بارزين، وأئمة في العلم والدين، ومن هذه البلاد التي أنجبت للأمة العلماء (قرية عَمْرِيط) وهي قرية مباركة من قري محافظة الشرقية، بمصر، ورغم صغر مساحتها، إلا أنها ذات شهرة عظيمة وتاريخ عريق، ومكانة عالية، ومما يرفع به شأنها ويعظم به قدرها، ويعلي به مكانها أنها أنجبت للأمة كثيرًا من العلماء، هؤلاء العلماء ذات فهوم مختلفة، ومشارب متنوعة، وتوجهات متعددة، يجمعهم حب الله ورسوله، ولما كان الأمر بهذه الأهمية أردت أن أسلط الضوء على هذه القرية، وعلى بعض العلماء المنسوبين إليها. حيث توافد علي قرية عمريط الأعلام، وغيرهم من سادات الناس، ومن هؤلاء الأعلام الإمام السخاوي (ت ٩٠٢ هـ/ ١٤٩٧م) ، فقد زارها وتتلمذ على علمائها. ولما كانت هذه القرية لها أهمية علمية كبيرة فقد أردت أن يحمل بحثي عنوان: (قرية عَمْرِيط والإسهامات العلمية لها في القرنين التاسع والعاشر الهجريين)، وقد قسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد ومبحثين، وخاتمة. المقدمة وفيها مدخل عام إلى الموضوع، وخطة البحث، ومنهجه، والتمهيد عرفت فيها بقرية عَمْرِيط من معاجم اللغة، ومعاجم البلدان، مبينا أين تقع هذه القرية، وتناول المبحث الأول: الوجود التاريخي والتقسيم الإداري لبلدة عمريط في العصر الأيوبي والمملوكي، والعثماني، وتضمن المبحث الثاني: ترجمة لأشهر علماء عَمْرِيط، مسلطاً الضوء على بعض مؤلفاتهم، وشيوخهم، وتلامذتهم.
القضاة في مصر زمن الأيوبيين ومواقفهم تجاه أهل النفوذ
نظرا لأهمية دور رجال الدين في إقرار الشرع تجاه مواجهة أصحاب النفوذ يتجلي لنا دور رجال القضاء، فإن قضاة المسلمين في عصورهم السالفة هم نماذج مضيئة لقضاة اليوم من أبناء الإسلام في أي مكان، وعليهم الأخذ بسننهم والاقتداء بأحكامهم، ليتحقق العدل على أيديهم، ويسود الأمن والأمان للناس في وجودهم، وتسعد الدنيا بهم، فالقضاة \"ممثلي الشرع \" في إقراره حتى ولو على حساب أصحاب السلطان، فإن وإن كان ذلك لا يحدث في كل العصور لأن هناك صراع مستمر في بسط النفوذ بين السلطة الحاكمة والقضاء ففي حالة ضعف القضاء تزداد قوة السلطة الحاكمة، وأحيانا ينجم الصراع في حالة تكافؤ القوتين مما يؤدي للصدام بينهما، وفي حالة ضعف القضاة فإنهم يرضخون للسطة الحاكمة إرضاء لهم لإبقائهم في مناصبهم، إلا أننا أمام نموذج فريد تمتع بقوة الشخصية ومهابة ووقار العلماء وهو ابن عين الدولة، الذي نعرض له ونتناوله بالدراسة والتحليل في هذه الورقة البحثية.
الرياضة والتنزه في العصر الأيوبي بمصر والشام 567-648 هـ. / 1171- 1250 م
تعددت الدراسات والبحوث التي كتبت عن الدولة الأيوبية في مجالاتها المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية، إلا أن هذه الدراسات على كثرتها لا تكاد تذكر شيئا عن الترفيه في هذا العصر، وكأنه خلا من الوسائل الترفيهية، رغم كثرتها وتنوعها، وممارسة مختلف فئات المجتمع لها، فكان هذا البحث وهو بعنوان: (الرياضة والتنزه في العصر الأيوبي بمصر والشام ٥٦٧- 648ه/ 1171-1250م) محاولة لإلقاء الضوء على هذا الجانب المهم من تاريخ الدولة الأيوبية؛ رغبة في مزيد من الاستقصاء التاريخي لهذا الجانب، وبيان مدى تأثير حالة الحرب والجهاد على هذا اللون من ألوان الترفيه، وليكون جهدا متواضعا في هذا المجال. تتبع الباحث فيه بالدراسة الرياضات البدنية والفكرية المختلفة التي مارسها أبناء المجتمع المصري والشامي بمختلف فئاته، بقصد الترويح عن النفس، والتخفيف من ضغوط الحروب وويلاتها، ولتطوير القدرة العسكرية؛ لما لبعضها من علاقة مباشرة بفنون الحرب وخططها. وقد بدأه بالحديث عن رياضة الصيد، التي شغف بها سلاطين بني أيوب وأمراؤهم كرياضة بدنية، وعدوها مظهرا من مظاهر الشجاعة والفروسية، وأفادوا منها ترفيهيا وحربيا، وتحدث عن ألعاب الفروسية التي اتخذت أشكالا متعددة منها: سباق الخيل، والمبارزة، واللعب بالرمح، ولعب الكرة، وبين أنها احتلت مكانة كبيرة بين الألعاب الرياضية، ومثلت جزءا مهما في حياة السلاطين والأمراء وأبناء الطبقة العسكرية. كما تناول الرياضات البدنية والذهنية الأخرى التي انتشرت في هذا العصر ومن أهمها: المصارعة، والسباحة، ولعبة الشطرنج، ولعبة النرد، ثم ختم البحث بالحديث عن التنزه والمتنزهات التي ارتادها الناس من أجل قضاء أوقات الفراغ، والاستمتاع بجمال الطبيعة. تناول الباحث كل هذه الجوانب وألقى الضوء عليها، معتمدا في كل ما أورد على مصادر ومراجع تاريخية وأدبية متنوعة أصيلة وموثوقة.