Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "عصر البطالمة"
Sort by:
علاقة مملكة لحيان بالبطالمة في عهد بطليموس الثاني \ فيلادلفوس \ 285 - 246 ق. م
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على العلاقة بين مملكة لحيان والبطالمة خلال فترة حكم بطليموس فيلادلفوس (285 - 246 ق.م). لقد كان فيلادلفوس مهتماً بالسيطرة على التجارة التي تمر بشمال الجزيرة العربية من الجنوب، وذلك من خلال تحويل التجارة من دادان (العلا) حاضرة مملكة لحيان إلى مصر مباشرة دون المرور بأرض الأنباط، وفي الوقت نفسه كانت مملكة لحيان تتطلع إلى التخلص من سيطرة الأنباط على هذه التجارة. إن توطيد العلاقة بين الطرفين تم خلال حملة فيلادلفوس على شمال غرب المملكة، التي سجلها نقش بيثوم. وقد أجرى فيلادلفوس تحسينات لرفع كفاءة الملاحة من خلال إنشاء بعض الموانئ المصرية الموجودة على البحر الأحمر وتجديدها وربطها بالموانئ المواجهة لها على الساحل الآخر للبحر الأحمر، شجع مليتوس أيضاً على إنشاء مستوطنة على الساحل الغربي للبحر الأحمر. هذه الإجراءات وفرت طريقاً بحرياً بديلاً إلى مصر، كما أنها ساعدت على السيطرة على التجارة، ومن ثم فإن السلع القادمة من جنوب بلاد العرب لم تعد بحاجة إلى نقلها براً إلى بلاد الأنباط. ونتيجة لهذا فقد الأنباط الأرباح التي كانوا يحصلون عليها من التجارة؛ فكانوا قبل ذلك يعيشون في سلام، ويجنون أرباحاً كثيرة من الجمارك والمكوس والرسوم المختلفة المفروضة على السلع التي تمر عبر أراضيهم، لذلك هاجموا السفن المصرية. ونتيجة لهذا فإن فيلادلفوس قام بحملته إلى شمال غرب الجزيرة العربية، وهاجم بلاد الأنباط. ونجح أيضاً في السيطرة على طريق البخور من خلال التحالف مع مملكة لحيان. ونخلص إلى أن هناك أموراً ثلاثة بخصوص هذه العلاقة جديرة بالاهتمام: كانت هذه العلاقة موجهة ضد الأنباط، كان هدفها السيطرة على التجارة المربحة، كما تجلى أثرها في عدد من المظاهر في مصر وفي العلا حاضرة لحيان.
القوى اليهودية في بلاد الشام
القوى اليهودية في بلاد الشام كان اليهود أحد القوى المؤثرة التي ظهرت في بلاد الشام أبان الحكم اليوناني والروماني حيث قامت تلك القوى بغض النظر عن مسمياتها بالعديد من الثورات والتمردات.
التزاوج الحضاري بين الإغريق ومصر في عصر البطالمة (305 ق. م.-30 ق. م.)
يعتبر موضوع العلاقات الحضارية في التاريخ القديم من أهم المواضيع التي تحتاج إلى دراسة معمقة من خلال ما وصل إلينا عن طريق المصادر المادية والأدبية، وتجسد هذا الموضوع في العلاقات الإغريقية الفرعونية خصوصا بعد حكم خلفاء الإسكندر الامقدوني في مصر أو عصر البطالمة ٣٠٥ قبل الميلاد الى ٣٠ قبل الميلاد وتجلت هذه العلاقات الحضارية في الجانب الاقتصادي والديني بشكل واضح حيث أخذ المصريون عن الإغريق صك العملة ونظام البنوك والمقادير والحرف والأسواق، وأخذ الإغريق عن المصريون عبادة الآلهة والطقوس والمعابد وبعض الصناعات وكذا بعض المنتوجات التي لم تكن موجودة في بلاد الإغريق.
مصر في بداية العصر الروماني
تميزت مصر بمكانة هامة بين دول وممالك العالم القديم، وتعتبر فترة الثلث الأخير من القرن الأول قبل الميلاد وبداية القرن الأول ميلادي من أهم فتراتها التاريخية نظرا للتغيرات والتطورات التي شهدتها، وبحكم موقعها ومكانتها الحضارية فقد كانت عرضة للقوى التي توسعت على حساب ممالك ودول البحر الأبيض المتوسط فخضعت للبطالمة إلى غاية سنة 30 قبل الميلاد حيث فقدت استقلالها وأصبحت ولاية رومانية، إلا أنها كانت متميزة عن باقي ولايات الإمبراطورية الرومانية بفعل دورها الاقتصادي، فكانت تزود روما بثلث احتياجاتها السنوية من القمح والغذاء، أما سياسيا فكان لها دور في حسم الصراع على العرش في روما. وفي هذه الدراسة سنبين كيف أصبحت مصر ولاية رومانية مع التركيز على فترة حكم الإمبراطور أغسطس وأهم التنظيمات الإدارية والسياسة التي اتبعها، خاصة وأن مصر في هذه الفترة كانت تتمتع بوضع خاص مقارنة بباقي ولايات ومقاطعات الإمبراطورية.
الآفات الحشرية في مصر خلال عصر البطالمة
عانى الفلاح المصري منذ العصور القديمة من العديد من الأخطار في سبيل الحفاظ على أرضه، وكانت الآفات الحشرية من أهم هذه الأخطار. وتتناول هذه الورقة دراسة الآفات الحشرية في مصر خلال عصر البطالمة. ونظرًا لكثرة أنواع الآفات الحشرية وعدم توافر المادة العلمية لدراستها جميعًا، فإن هذه الورقة تقتصر على دراسة نوعين فقط من هذه الآفات، وهما الجراد والديدان تناقش الورقة أولا كل نوع منهما بشكل عام للوقوف على مدى الأخطار التي قد يُحدثها كل منهما، ثم تتطرق لجهود كل من الإدارة البطلمية والفلاحين في مكافحتهما. وتختتم الورقة بدراسة آثار الجراد والديدان سواء على مقدار الإنتاج أو على تحديد القيمة الإيجارية أو الضريبية للأراضي المصابة.
القضاء فى مصر القديمة إبان عصر البطالمة 321 - 30 ق . م
يدرس الموضوع القضاء في مصر إبان عصر البطالمة 321- 30 ق. م التشريع القانوني المعتمد في القضاء وهي التشريع القانوني المصري القديم، والتشريع القانوني إبان عصر البطالمة وتطرق إلي الهيأة القضائية وهي المحاكم المصرية والمحاكم البطلمية والمحاكم المختلطة، وبحث في إجراءات رفع الدعوى والمحاكمة ورسوم الدعوة والدعوة العامة والخاصة، وتحدث عن الجرائم في العصر البطلمي وهي الجرائم العامة والخاصة وأنواعها.
تاريخ يهود الإسكندرية عبر الأحقاب الزمنية المختلفة
يتناول هذا المقال مسيرة يهود الإسكندرية عبر مختلف العصور، عبر تسليط الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مر بها اليهود في الإسكندرية، ورصد تفاعلهم مع المجتمعات المحلية والسلطات الحاكمة على مر الزمن، بدءًا من العصر البطلمي حين بدأ اليهود بالهجرة إلى مصر واستقروا في مناطق مثل الإسكندرية والفيوم، حيث بنوا معابدهم وحصلوا على بعض الحقوق تحت حكم البطالمة الذين شجعوهم على الانخراط في الجيش والإدارة. ومع حلول العصر الروماني، بدأت أوضاعهم في التدهور تدريجيًا نتيجة تصاعد التوترات مع الإغريق، ما أدى إلى تقليص حرياتهم وسحب بعض حقوقهم المدنية. أما بعد الفتح الإسلامي، فقد تحسنت ظروفهم نسبيًا، إذ سُمح لهم بإدارة شؤونهم داخليًا وتأسيس جاليات تتمتع بشيء من الاستقلال، خصوصًا خلال الحكم الفاطمي، حيث لمع بعضهم في مجالات التجارة والثقافة. إلا أن هذه المكاسب تقلصت لاحقًا تحت حكم المماليك والعثمانيين. وفي العصر الحديث، تحديدًا في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، شهدت الجالية اليهودية في الإسكندرية نموًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملحوظًا، قبل أن تبدأ في الانكماش نتيجة موجات الهجرة المتتالية بعد قيام دولة إسرائيل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
دراسة مجموعة عملات بطلمية من حفائر منطقة \تل الفراعين\
كشفت الدراسة عن مجموعة عملات بطلمية من حفائر منطقة تل الفراعين. حيث تقع منطقة تل الفراعين على بعد (12) كم من شمال شرق مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وهي عبارة عن مجموعة من التلال الأثرية مجاورة من الطرف الجنوبي من بحيرة البرلس، وقد عرفت قديماً باسم بر وادجيت والتي تعني مقر وادجيت، وكانت مركزاً للثقل الديني ومعقلاً للزعامة السياسية للدلتا في عصر ما قبل الأسرات، فامتازت بمكانة دينية هامة بارتباطها بعبادة الآلهة (وادجيت وحورس). كما نجح البطالمة الثلاثة الأوائل في الحفاظ على استقلال مصر سياسياً، واقتصادياً، والسيطرة على بحر ايجه. بينما عثرت البعثة المصرية لوزارة الآثار أثناء أعمال الحفائر على عملات برونزية تستند إلى كل من بطليموس الرابع فيلوباتور (221-205ق.م)، وبطليموس الخامس أبيفانس (205-180ق.م)، وبطليموس السادس فيلوماتور(180-145ق.م). واختتمت الدراسة بعرض مجموعة عملات تل الفراعين البرونزية، والرموز التي ظهرت على العملة وتحليلها في جداول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور جمهور الملاعب في الحراك السياسي تقليداً إغريقياً في مصر البطلمية
لم يكن لجمهور الملاعب دوراً سياسياً في مصر الفرعونية ربما نظراً لعدم وجود مؤسسات رياضية لتنظيم الاوليمبياد الرياضية، لكن اهتم الإغريق حكاماً ورجال سياسة وجماهير الملاعب بتنظيم الحياة الرياضية وتشجيع الرياضة والرياضيين، وكانت المنشآت الرياضية أماكن طبيعية لتجمع أعداد غفيرة من جمهور الملاعب لقضاء وقت الفراغ خاصة في مناسبات الاحتفالات العامة ومهرجانات الألعاب، فاستغل رجال السياسة والحكام هذه التجمعات استغلالاً سياسياً، وعندما احتل الإسكندر الأكبر مصر اتبع نفس السياسة فأقام احتفالاً رياضياً وموسيقياً له أهدافه السياسية في كسب ود جماهير الملاعب، واتبع ملوك البطالمة نفس النهج في مصر في استغلال الاحتفالات والألعاب الرياضية من خلال جمهور الملاعب سياسياً، ومن ثم تم العرض على النحو التالي: أولاً: أضواء على الرياضة في مصر الفرعونية. ثانياً: دور جمهور الملاعب سياسياً ببلاد الإغريق. ثالثاً: دور جمهور الملاعب سياسياً في مصر البطلمية. وبذلك توصلنا من خلال البحث إلى أن دور جمهور الملاعب في الحراك السياسي في مصر البطلمية تقليداً إغريقياً كان مستحدثاً في عصر البطالمة وليس متأصلاً في مصر الفرعونية.