Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
118 result(s) for "عصر التنوير"
Sort by:
جذور الرومانتيكية
في هذا الكتاب يتتبع المفكر البريطاني (إيزايا برلين) تاريخ الحركة الرومانتيكية، والتي يعتبرها التحول الأعظم في الوعي الغربي منذ عصر التنوير، ويحاول تلمس إرهاصاتها الأولى، ومنطلقاتها الرئيسة وما بقي منها مؤثرا إلى القرن العشرين وهذا يشمل التأثيرات الإيجابية والسلبية فهو يرى على سبيل المثال، أن الحركات السياسية الفاشية والنازية تجد منطلقاتها في الرومانتيكية، لكنه أيضا، يرى أن فكرة التعددية، وهي فكرة محورية في مجمل فلسفة (برلين) السياسية، تجد جذورها أيضا في الرفض الرومانتيكي لمقولات عصر التنوير حول القيم العقلانية الثابتة والصالحة لكل زمان ومكان. والكتاب يعيد مَات الثابتة في نشوء الرومانتيكية وتحولاتها ويركز على بعدها الفكري التعقيد للكثير من المسل والفلسفي وامتداداته الثقافية ممهدا الطريق لإعادة فهم المناخ الفكري للقرن العشرين.
روافد النهضة والتنوير : مرويات فكرية : الطهطاوي-الأفغاني-محمد عبده-علي عبد الرازق-طه حسين-الزهاوي-الرصافي-الجواهري-علي الوردي-حنا بطاطو-إدوارد سعيد، وآخرون
يتناول كتاب (روافد النهضة والتنوير : مرويات فكرية : الطهطاوي-الأفغاني-محمد عبده-علي عبد الرازق-طه حسين-الزهاوي-الرصافي-الجواهري-علي الوردي-حنا بطاطو-إدوارد سعيد، وآخرون) والذي قام بتأليفه (سعد محمد رحيم) في حوالي (264) صفحة من القطع المتوسط موضوع (فلسفة التنوير) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول مروية فكر النهضة، القسم الثاني تباشير فكر النهضة والتنوير في العراق، القسم الثالث تمثلات النهضة والوعي الجديد.
جدلية الأخلاق والدين عند ديدرو
يتناول هذا البحث جدلية الأخلاق والدين عد ديدرو ذلك الفيلسوف الذي يعده الفرنسيون أحد أهم مفاخرهم التنويرية بجانب ديكارت وروسو وفولتير، ورغم ذلك لم ينتبه إليه في الثقافة العربية. وتتجلى تلك الجدلية بين الأخلاق والدين عند ديدرو في رفضه تأسيس الأخلاق على الدين وتأكيده على الانفصال بينهما، ومن ثم اهتم بتأسيس أخلاق دنيوية علمانية انصرفت بكليتها عن الدين وجاءت -في معظم الأحيان- متعارضة معه معبرا عن محنة عصر التنوير إزاء الدين. مدعيا أن بإمكان البشر عن طريق العقل والعلم أن يفهموا قوانين الطبيعة المنظمة الرتيبة المحكمة، وأنهم لو التزموا في سلوكهم بهذه القوانين فإنهم سوف يعيشون في سلام وسعادة، ففضل بذلك الأخلاق البدائية على الأخلاق الدينية والمدنية، ودعا إلى أخلاق بلا إله يحكمها منطق اللذة والألم وحده. وقال بحتمية السلوك الإنساني وأنه يجيء وفقا لبواعث ودوافع حسية. كما عبرت آراؤه في الأخلاق والدين عن ديناميكية فلسفة ديدرو التي لم تكن فلسفة دوجماطيقية منغلقة؛ إذ كان صاحبها دائم التشكك في نظرياته ونتائجها، مطورا القضايا إلى حدها الأقصى أو إلى المفارقات؛ فوجدنا التحولات تعصف بنسقه الفلسفي في الأخلاق والدين؛ فيتحول من الموقف الأخلاقي إلى نقيضه، ويسيطر منطق التحولات على موقفه الديني؛ حيث يتحول من الربوبية إلى اللإدرية ومنها إلى الإلحاد. حتى صارت التناقضات سمة أساسية من أهم سمات فلسفته، مما أدى إلى حرمان أفكاره من فرصة التكامل الداخلي الذي تتمتع به معظم المذاهب الفلسفية.
التنوير الألماني وأهم مفكريه
أشرقت شمس التنوير في أوروبا في القرن الثامن عشر فأضاءت العقول ودفعت بالعلم والمعرفة قدما، وكان التنوير الألماني ومفكريه علامة فارقة في هذا العصر، فلا نستطيع أن نتصور عصر التنوير بدون المفكرين والفلاسفة الألمان هؤلاء المبدعين الذين دعوا إلى النقد وإعمال دور العقل في كل شيء وإلى التسامح الديني والابتعاد عن الأحكام المسبقة، وكان شعار التنوير كما عرفه ايمانويل كانت \"تشجع لتعرف\" هذا التعريف الشهير الذي قلب المعايير ودفع لتغيير شمل كل نواحي الحياة وغير نظرة الإنسان لكل ما هو موجود. وأضاء مفكري عصر التنيور الألماني مثل ليسينغ وغيللرت وغوتشد وليشتنبيرغ سماء العلم والمعرفة وكانت أعمالهم الفكرية كنزا ثمينا للبشرية. اتبع البحث المنهج العلمي التاريخي التحليلي من خلال جمع المادة العلمية بالتركيز على المصادر والمراجع الألمانية، وإخضاع هذه المعلومات للمقارنة والتحليل وإعادة التركيب.
حركة التنوير : بريطانيا وخلق العالم المعاصر
يعتبر كتاب (حركة التنوير : بريطانيا وخلق العالم المعاصر) هذا الكتاب مدخل إلى عصر التنوير، يزخر بالأسماء الكبيرة والأفكار العظيمة، يقدمه الكاتب بأسلوب رشيق.‏ ربما كان خير دليل للقارئ العربي في هذا الزمن الصعب، الذي تتخبط فيه مجتمعاتنا في فوضى مدمرة، إلى ‏الخروج من ربقة الأمية الفكرية إلى فضاءات الفكر الإنساني النير.‏
التنوير الفرنسي
لقد ركزت الفلسفة الفرنسية على الجانب العقلي من الإنسان وأعطته قيمة عليا وكادت تؤلهه، ويعتبر فولتير هو فيلسوف التنوير العقلاني الفرنسي بلا منازع، ويرى فولتير أن الإنسان لا يعرف شيئا عن هذا العالم إلا عن طريق التجربة، وأن الإنسان لن يجد أجوبة عن أسئلته الميتافيزيقية عند الفلاسفة الميتافيزيقيين ولا عند رجال الدين بل يجدها في العمل والفكر العقلاني، وفي الجانب الاجتماعي يرى فولتير أن الفطرة الإنسانية مجبولة على الاجتماع؛ لذلك يرفض رأي روسو في إنسان الطبيعة، وقد حاول فولتير رد الاعتبار للإنسان الحسي والشهواني، وأكد ضرورة توفير حاجاته وملذاته، محتجا على أخلاق الكنيسة التي تسعى إلى التقليل من قيمة الجسد على اعتباره أصل الغواية والخطيئة، فالإنسان خُلق ليتسلى حسب فولتير، أما فيما يخص الحقوق الطبيعية للإنسان فتتمثل بحق الحرية، حرية الفكر والمعتقد والتصرف، وحق الملكية الخاصة، وأن هذه الحقوق يجب أن تكون مصانة بقوانين واضحة لا لبس فيها، وركز فولتير على مسألة التسامح الديني ويرى أن التسامح لا يأتي من الدين ولا من خلال فرض قوانين صارمة، وإنما الحل الأمثل للتخلص منه هو نشر الفكر الفلسفي العقلاني بين الناس، ليصلوا إلى قناعة، أن لا يمكن أن يتفق جميع الناس على دين أو مذهب واحد لذلك عليهم الإقرار بالاختلاف، وفولتير هاجم الأديان واعتبرها سببا في تعاسة الإنسان، إلا أنه لم يكن ملحدا فكان يؤمن بوجود الله وقد قدم أدلة على وجوده، وإذا كان روسو تحدث عن دين الفطرة فإن فولتير تحدث عن الدين الطبيعي، ومع ذلك لم يلصق الإلحاد بفيلسوف مثلما ألصق بفولتير، لقد كان لفولتير وديدرو وروسو وغيرهم من فلاسفة التنوير الفرنسي دورا بارزا ومؤثرا في قيام الثورة الفرنسية.
عصر الأنوار والحضارة الأوروبية
دراسه موسوعية شاملة للكاتب الفرنسي حول كل ما يتصل بعبقرية عصر الانوار في أوروبا أبان القرن الثامن عشر تلك العبقرية الرائدة التي شقت دروب الثورة الصناعية الأكتشافات الكبرى العمارة الفنون المواصلات البحريه والبرية الفلسفة الأدب الاهوت اللغات الصناعية التجارة الزراعة العادات الاجتماعية وكل ما يخطر وما لا يخطر على بال القارئ المتطلع الى معرفة المزيد عن هذه الحقبة الفريدة في تاريخ الحضارة البشرية.
مدارس الفن التشكيلي والفلسفة
أن التحولات الجذرية المتسارعة التي مرت عليها مدارس الفن التشكيلي ومدارس الفلسفة عموما (انطلاقا من بداية القرن الثامن عشر الميلادي) أدت إلى اختلاط كثيرا من المفاهيم في هذين الحقلين مما استدعى في بعض الأحيان انتشار الكثير من المغالطات سوآءا في حقل الفنون أو حقل الفلسفة. ومما يشار إليه في كثير من المراجع، أن حالة الارتباك في تقدير تطور الحركات الفلسفية من جانب والحركات الفنية التشكيلية من جانب آخر يعود إلى سرعة التحول من مدرسة إلى أخرى أو غياب التزامن للمدرسة الواحدة في بقاع جغرافية مختلفة مما شكل عائقا للنقاد والمؤرخين على حد سواء في فهم حقول الفلسفة والفن معا. أن اتخاذ الباحثين مرحلة عصر التنوير كمرحلة تاريخية يعود إلى مدى أهمية هذه المرحلة في الحقلين المذكورين (الفن -الفلسفة) حيث إن هذه المرحلة بفنانيها وفلاسفتها عمدوا إلى إحداث تحولات جذرية راديكالية في مجالاتهم واصفين خروجهم على الموروث في تلك المجالات بأنه \"تنوير\" للبشرية وخروج على القيم البالية القديمة التي سبقتهم. سنحاول من خلال هذه الورقة الوقوف على حالة \"التوازي\" لمدارس الفن التشكيلي ومدارس الفلسفة الموازية لها منذ عصر التنوير إلى العصر الحديث لنرصد من خلال هذا العمل حالات صعود وتفوق الفن التشكيلي أو تراجعه في المراحل التاريخية التي تستهدفها الورقة البحثية.