Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"عصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون"
Sort by:
السلطان الناصر محمد بن قلاوون الفترة الأولى 693 هـ.-694 هـ. = 1293 م.-1294 م. الفترة الثانية 698 هـ.-708 هـ. = 1299-1309 م
2020
هدفت الدراسة إلى التعرف على السلطان الناصر محمد بن قلاوون...الفترة الأولى (693هـ-694هـ/ 1293م-1294م) الفترة الثانية (698هـ-708هـ/ 1299-1309م). وأوضحت الدراسة أن إرادة الله حالت دون تنفيذ تلك الخطط السياسية التي حيكت ضد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، ثم الوقوف شعبه إلى جانبه استطاع أن ينهض بشعبه بعد أن اختاره عليهم لصلاحه. وانقسمت الدراسة إلى أربعة مباحث، تحدث الأول عن سيف الدين قلاوون. وأشار الثاني إلى الأشرف خليل بن قلاوون. وانتقل الثالث على سلطنة الناصر محمد الأولى (693هـ-694هـ/ 1293م-1294م). واشتمل الرابع على السلطنة الثانية للناصر محمد بن قلاوون (698هـ-708هـ/1299م-1309م). واختتمت الدراسة بالتأكيد على مدى استبداد كبار الأمراء بالسلطة حتى بلغ بهم الأمر التدخل في طعام الناصر محمد وشرابه بل حرم من الأشياء التي يحبها، في حين تمتع الأمراء بكل شيء، فيعزل السلطان الناصر محمد مرة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
دور الجيش في الأعمال المدنية في مصر زمن الناصر محمد بن قلاوون \709-741 هـ. / 1309-1340 م.\
2022
تهتم هذه الدراسة بإلقاء أضواء كاشفة على دور الجيش في الأعمال المدنية في مصر زمن السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وذلك في فترة سلطنته الثالثة (٧٠٩-٧٤١ ه/١٣٠٩ -١٣٤٠ م)، تلك الفترة التي سعى خلاها لتدعيم وجود دولة سلاطين المماليك بدعامة العمران، ومن هنا اتجه لاستغلال كل طاقات الدولة لإنجاز هذه المهمة التي تعد دعامة جديدة لشرعية السلطنة المملوكية. حددت الدراسة مفهوم الأعمال المدنية-الغير عسكرية أو الدينية-التي عاد مردودها على كل فئات الشعب بلا تمييز، كما نقبت الدراسة عن الظروف التي ساعدت على الاستعانة بالجيش في الأعمال المدنية، والتي كان من أبرزها: شغف الناصر محمد بالعمران، وتراجع حدة الغزوات الخارجية، واستقرار الأحوال الأمنية الداخلية، بجانب وفرة التمويل من مصادر عديدة، ولا نغفل أهمية وفرة الأيدي العاملة والخبرات الفنية. وقد تنوع دور الجيش في الأعمال المدنية من خلال الإشراف أو التمويل أو المشاركة في التنفيذ. ولم يتوقف دور الجيش في الأعمال المدنية عند المشاركة في المشروعات الكبرى مثل: حفر خليج الإسكندرية، وخليج سرياقوس، وبناء الكثير من الجسور، وتخطيط الميادين، لكن تعداه للمشاركة في إطفاء الحرائق والتصدي للأزمات الاقتصادية. وقد أثمرت مشاركة الجيش في الأعمال المدنية ثمارا طيبة بدت في: التوسع العمراني الكبير، وزيادة الرقعة الزراعية، بجانب الحد من الآثار السلبية للأزمات الاقتصادية، وتقليل خسائر الحرائق التي تكررت خلال عصر الناصر، تلك الثمار التي أجمعت عليها المصادر التاريخية.
Journal Article
الأسبلة والمطاهر في مكة المكرمة في العصر المملوكي 667 - 923هـ / 1268 - 1517م
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الأسبلة والمطاهر في مكة المكرمة في العصر المملوكي (667ه- 923ه / 1268م- 1517م) وهي من الموضوعات المهمة التي وجدت أنها تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها لارتباطها بتاريخ مكة المكرمة، قبلة المسلمين، وحرم الله، وموطن نبيه، وأهميتها الدينية والسياسية على امتداد العصور. والأسبلة والمطاهر من المنشآت الاجتماعية التي ازدهرت في العصور الإسلامية الوسطى، والغرض منها تيسير الحصول على المياه للشرب والوضوء. ونظراً لأهمية مكة ومكانتها الدينية المتميزة، اهتم الحكام والسلاطين والأعيان والوجهاء بإنشاء الأسبلة والمطاهر لسكان مكة والمجاورين بها ومن يقصدها من حجاج بيت الله الحرام، وأوقفوا عليها عقارات ودوراً وأراضي زراعية حتى يتسنى لهم الصرف على هذه الأسبلة والمطاهر، لما قد تحتاج إليه من تعمير أو ترميم، بالإضافة إلى الصرف على الأفراد العاملين في خدمتها والمحافظة على نظافتها وذلك حسب ما يحدده من أوقف المنشأة، وتوفير الأدوات اللازمة لاستخدامها. ولا شك أن إنشاء هذه الأسبلة والمطاهر وتوفير الماء لها، كان أمراً شاقاً في مدينة كمكة المكرمة؛ تقع في واد غير ذي زرع، تحيط بها الجبال القاحلة، قال تعالي (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).
Journal Article
شرف الدين النشو والسلطان الناصر محمد بن قلاوون : تآلف ثم انتقام
2012
في هذا البحث أقدم دراسة لشخصية مصرية في العصر المملوكي أثرت في حياة المصريين، ورغم أننا لا نعلم كثيرا عن مولده ونشأته، إلا أن فترة شبابه مثيرة للعجب؛ فقد ذكرت المصادر المعاصرة انه كان نصرانيا ثم أعتنق الإسلام ولكنه دفن في مدافن اليهود؛ بالإضافة إلى فترة عمله موظفا في البلاط المملوكي لمدة سبع سنوات تقريبا؛ حيث كان ناظر الخاص السلطاني، وكذلك سلوك عائلته وكان يتحايل بها على الحكام والتي أودت بحياته في النهاية. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى الفترة التي تتناولها والتي تصل وإلى سبع سنوات؛ ولكنها مليئة بالأحداث؛ بالإضافة إلى ان شرف الدين النشو لم يكن أميرا أو بطلا أو ملكا؛ ولكنه كان شخصا عاديا استطاع بدهائه ومكره أن يسطر سيرته في التاريخ ويسجل اسمه في صفحات الكتب التاريخية المعاصرة؛ فقد كان أحد الموظفين؛ وكان داهية في العصر المملوكي؛ تلك الشخصية التي تدعو للاستغراب والدهشة في صعودها وهبوطها، حيث تميز النشو بقدر عال من الذكاء والفطنة؛ واستخدم ذلك لمصلحته الخاصة؛ وفى تدبير المؤامرات؛ والتحالفات للوصول إلى أهدافه، واستطاع خلال فترة قصيرة أن يصل إلى مكانة مرموقة في بلاط السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وأصبح الساعد الأيمن له؛ فكان لا يصدر قرارا بدون مشورته ، كما كان يستمع له في أمور كثيرة في شئون الدولة مما جعله يتعالى ويتكبر على أكابر أمراء المماليك ، ونظرا لاهتمام السلطان به فلم يكن النشو يهتم بما يقوله أو يفعله الأمراء، بالإضافة إلى أن الظروف في كثير من الأحيان كانت تسانده وتقوى مركزه في الدولة حتى صار له الحال والعقد، كما أعطاه السلطان الناصر محمد بن قلاوون صلاحيات واسعة وامتيازات عديدة. تلك الشخصية وجدت طريقة ما لتتألف مع السلطان الناصر محمد الذى كان شغوفا بالمال والثروة، فوجد مبتغاه في النشو الذى كان يسعي جاهدا للقيام بكل ما هو مشروع وغير مشروع لكسب ود السلطان، فقام بالتحايل على القوانين، واستغل عددا من الموظفين والفقهاء لتحقيق ما يريده، كما اعتمد على إخوته واقاربه وبعض أصحاب النفوس الضعيفة ورفقاء السوء، واستحدث انواعا من العقوبات للتخلص من بعض الشخصيات وتعذيبهم إما للحصول على اعتراف بجريمتهم، أو لاستخلاص الأموال منهم ظلما وعدوانا، ولم يجرؤ أحد من الأمراء الكبار أن يتحدث عنه بسوء في مجلس السلطان، حيث كان السلطان يحترمه ويقدره ويرى أنه صديق وفى وموظف مخلص يحافظ على أمواله وممتلكاته ويحميه من خيانة وغدر بعض الأمراء وأرباب الاقلام، كما سمح له الناصر بتتبع بعض الشخصيات والعائلات الكبيرة في الدولة؛ مما دفع النشو إلى الاستمرار في تعسفه وظلمه وجبروته، فاستخدم الجواسيس وشهود الزور وملأ خزانة السلطان بالمال وأشبع شهوته. ولكن في النهاية وقع فريسة سهلة، فأمر السلطان بالقبض عليه وعلى إخوته ومعاقبتهم جميعا ومصادره أموالهم وممتلكاتهم؛ وذلك نتيجة لكثرة الشكاوى ضده من الأمراء والناس، فشعر السلطان أن النشو أصبح ورقة خاسرة ولم يعد قادرا على سد مطالبه واحتياجاته فتخلص منه كما كان يفعل النشو مع معاونيه ومساعديه عندما ينقلب على احدهم، ومات النشو تحت للعقوبة والتعذيب وضاع ما جمعه ولكن لم تضع سيرته وقمة بزوغ نجمه ثم أفوله، فمازالت حياته في كتب التاريخ تعبر عن المقولة الشائعة \"ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع\".
Journal Article