Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
95 result(s) for "عصمة الانبياء"
Sort by:
Comparative Study of the Impossibility of Committing Sins by Prophets
The present study investigates the claim whether or not Shiite's viewpoint is influenced by Mu'tazila on one of the issues of prophecy called the infallibility of the prophets. We hypothesize that there are some differences and, at the same time, some common views between them; in some parts, however, Shiite's view is independent of that of the Mu'tazila. Thus, the issue under investigation is initially examined from the viewpoint of the Shiite commentators, consisting of Shaykh Tabarsi, Abu al-Futuh al Razi, and Fayz Kashani, and then investigated from the viewpoint of the Mu'tazila. The brief conclusion is as follows: unlike the Mu'tazilites, Imamiyah mutakallims (scholars of Kalam), consisting of Tabarsi, Abu al-Futuh, and Fayz, believe that the prophets (Peace Be Upon Them) were innocent of any minor and major sins - neither intentional nor unintentional. According to this view, the prophets neither committed any sins, nor did they omit any obligatory acts since this is indecent and hated and whatever is indecent is away from them and does not comply with the object and purpose of Allah by the revelation of prophets. On the other hand, Mu'tazilites argue that although prophets, neither intentionally nor unintentionally, did not commit major sins, they might unintentionally commit minor sins, and this does not contradict the status of prophecy and their mission.
اعتذار نوح عليه السلام عن الشفاعة في أحاديث الشفاعة العظمى والإشكالات الواردة عليه
يتناول هذا البحث دراسة حديثية لموضوع \"اعتذار نوح عليه السلام عن الشفاعة في أحاديث الشفاعة العظمى والإشكالات الواردة عليه\"، ويهدف إلى: بيان روايات وألفاظ جواب نوح عليه السلام في حديث الشفاعة العظمى، وإظهار الإشكالات التي ذكرت حول الحديث، والإجابة عن الإشكالات، وتضمن تخريج أحاديث الشفاعة العظمى، ودراسة الإشكالات الواردة على جواب نوح عليه السلام في حديث الشفاعة الكبرى، وسلكت في هذا البحث منهج الاستقراء وذلك باستقراء الإشكالات المتعلقة بحدود البحث، وتخريج ألفاظ الحديث وطرقه عن الصحابة رضوان الله عنهم، والمنهج النقدي، من خلال نقد الإشكالات والإجابة عليها. وخلصت إلى: ثبوت أحاديث الشفاعة العظمى عن عدد من الصحابة. واختلاف روايات وألفاظ جواب نوح عليه السلام في حديث الشفاعة العظمى. ويجمع بين اختلاف جواب نوح عليه السلام في الروايات بأنه اعتذر عن الشفاعة؛ لأن الله تعالى نهاه أن يسأل ما ليس له به علم، فخشي أن تكون شفاعته من ذلك، ولأن له دعوة واحدة محققة الإجابة وقد استوفاها بدعائه على أهل الأرض. وأجيب على استشكال أولية رسالة نوح عليه السلام بمن تقدمه من الأنبياء بأن المراد بأنه أول نبي مرسل. ولا يدل اعتذار نوح عليه السلام عن الشفاعة بسبب خطيئته على الطعن في عصمته وعصمة الأنبياء.
التحقيق والبيان في الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام
تناول هذا البحث: (التحقيق والبيان في الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام، دراسة تفسيرية نقدية): بيان فضل نبي الله يونس - عليه السلام-، وابتلائه وصبره، وعناية الله به وتفريج كربه، وكذا دراسة الروايات الإسرائيلية التي اعتمدها المفسرون في تفسير آيات قصته - عليه السلام-، دراسة نقدية، تبين من خلالها أنها روايات مكذوبة، وتتعارض مع القرآن والسنة، ولا يجوز ذكرها في التفسير إلا لبيان بطلانها وزيفها، كما بين البحث المعنى الصحيح للآيات الواردة في شأنه -عليه السلام- بما يتفق مع دلالات ألفاظ القرآن وسياقه، والمتفق عليه في عصمة الأنبياء عليهم السلام، وبين أيضاً أن القول الراجح في ماهية الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام: أنه من المبهمات التي لا يفيد العلم بها، ولسنا مكلفين بالبحث عنها، ولا يمكن بحال أن يكون كبيرة؛ لعصمة الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وبعدها؛ كما بين البحث أن من الحكمة في ابتلاء يونس - عليه السلام- بهذا الابتلاء العظيم: رفعة قدره ومنزلته عند الله تعالى، وجعله أسوة حسنة لكل الأمم في الصبر والثبات والرضا بقضاء الله وقدره، لينال ثواب ذلك ممدوداً إلى يوم القيامة.
عصمة الأنبياء عند الأشاعرة في ضوء القرآن الكريم: نقد وتأصيل
هذه دراسة نقدية أصولية في عصمة الأنبياء عند علماء الأشاعرة من أهل السنة في ضوء القرآن الكريم. فقد شكّلت هذه القضية مشكلة للبحث عند هؤلاء العلماء، من خلال تفسير ما ورد في قصص الأنبياء، مما له علاقة بالألفاظ والعبارات التي قد توهم في نظرهم التعارض مع العصمة، و قدّموا فهماً وتأويلاً حافظوا به على العصمة في نظرهم، كما نقلوا الإسرائيليات واضطروا لبحثها. وكان لهم فهم في تفسير آيات العصمة، مارسوا فيه منطق الدفاع بالرد على المخالفين في العصمة، وولَّد هذا الفهم إشكالات عند اعتماد المرجعية القرآنية. وقد حاول الباحث استنباط قواعد من القرآن الكريم في عرضه لقصص الأنبياء. وانتهى البحث إلى ضرورة بحث عصمة الأنبياء مع الالتزام بقواعد القرآن الكريم في فهمها.
عقيدة عصمة الأنبياء عند الفرق الإسلامية
إن الكثير من مباحث الاعتقاد قد وقع فيها خلاف بين المسلمين فتجارت ببعضهم الأهواء، وتفرقت ببعضهم السبل، ومن ذلك كثير من المسائل المتعلقة بالنبوات، ومنها الخلاف في باب العصمة، لذلك جاء البحث مسلطاً الضوء على عقيدة عصمة الأنبياء عند الفرق الإسلامية. واشتمل البحث على خمسة مباحث، المبحث الأول تناول معني العصمة لغةً واصطلاحاً، والمبحث الثاني ذكر أقوال الفرق في زمن العصمة، المبحث الثالث أشار إلى أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في الرسالة والتبليغ، المبحث الرابع استعرض أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في الأمور الاعتقادية، المبحث الخامس تطرق للحديث عن أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في أحوالهم وأفعالهم عامة. واختتم البحث مشيراً إلى خطورة نسبة العصمة إلى غير الأنبياء من أولياء أو رهبان أو أحبار وإنما يقع هذا في الناس إذا غفلوا عن حقيقة النبوة واصطفاء الله للأنبياء دون غيرهم ليكونوا مبلغين عن الله شرعه إلى رسوله، والقول بالعصمة لغير الأنبياء يفتح باب الإحداث في الدين والتحريف في النصوص، ولذا انحرف كل من نسبوا العصمة لغير الأنبياء في مسالك شتي بعدت بهم عن شريعة الله ووحيه المنزل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حديث \سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم\
تناول هذا البحث دراسة حديث من الأحاديث المشكلة، فكانت هذه الدراسة التحليلية للإجابة على الإشكالات الواردة عليه، من خلال التركيز على دراسة متن الحديث، ومن خلال عرض أقوال العلماء ومناقشتها إذ قد اختلفت وتباينت، علما بأن هذه الدراسة تصنف ضمن علم \"مشكل الحديث\" الذي يبحث في الأحاديث التي أشكلت على بعض الناس، وكذلك فقد أظهرت هذه الدراسة أن فهم أي حديث، وتحديد معناه، وإزالة الإشكال عنه يجب أن يكون في إطار صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - البشرية.
الشبهات الواردة حول عصمة نبي الله يوسف عليه السلام وردها من كلام ابن حزم
الإيمان بالرسل عليهم السلام ركن من أركان الإيمان ولا يتم الإيمان بهم إلا بالإيمان بعصمتهم؛ وقد أورد أهل الزيغ والضلال شبهات حول عصمة الأنبياء عليهم السلام؛ ومنهم يوسف عليه السلام، تصدى لتفنيدها وبيان بطلانها أهل العلم، ومنهم الإمام ابن حزم الأندلسي رحمه الله. ويعنى هذا البحث بجمع الشبه المثارة حول مسألة عصمة نبي الله يوسف عليه السلام، وجهود الإمام ابن حزم في تفنيد هذه الشبه بأسلوب علمي رصين، لما عرف عنه -رحمه الله- من تتبع واستقصاء للشبهات، ولما اشتهر به من قوة علمية باهرة وحجج إقناعية ظاهرة. كما يهدف إلى الدفاع عن أحد أصول الإيمان، وهو الإيمان بالرسل عليهم السلام؛ والذي يتضمن الإيمان بعصمتهم عن كل ما لا يليق بمكانتهم العلية، والوقوف على الردود الصحيحة على الشبهات المثارة حول مسألة عصمة نبي الله يوسف عليه السلام. كما يهدف إلى تقريب هذه المسألة لكثير من شرائح المثقفين في المجتمع بأسلوب علمي قريب.
عصمة الأنبياء بين العهد القديم والقرآن الكريم
تناولت هذه الدراسة موضوع عصمة الأنبياء بين العهد القديم والقرآن الكريم، وستقتصر هذه الدراسة على الأنبياء الذين ورد ذكرهم في العهد القديم، ونسب اليهم الوقوع في المعصية، وذكرهم القرآن الكريم بنصوص قد يفهم أو يتوهم منها، وقوعهم في المعصية، وبناء على ذلك فعدد الأنبياء الذين تناولتهم الدراسة أربعة وهم: آدم وموسى وهارون وسليمان عليهم السلام، وبينت الدراسة أن العهد القديم، وردت فيه اساءات متكررة للأنبياء، بينما كرم الله الأنبياء في القرآن الكريم، وهذا يدل على أن هذه الاساءات لم تكن موجودة أصلا في العهد القديم وإنما دست عليه، لأن أصل كلام الله واحد ويخرج من مشكاة واحدة، ولا يمكن أن يحدث التناقض في كلام الله وان اختلفت الكتب، وخلصت الدراسة الى أن جميع الانبياء معصومون من جميع الذنوب والمعاصي، وما ورد من اساءات لهم في العهد القديم، فهي من تحريفات الذين دونوه، وهو ما يسميه العلماء بتوراة الأحبار وقد جاءت الدراسة في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة.