Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "عقائد الأباضية"
Sort by:
عزل الأئمة فى الفكر الإباضى
هدف البحث إلى التعرف على قضية عزل الأئمة في الفكر الإباضي. وانقسم البحث إلى عدد من العناصر، اشتمل الأول على لمحة عن تعيين الإمام عند الإباضية، فالإمامة عند الإباضية فرض، والاجتماع على من ولوه سنة ماضية، ومن واجب الإمام أن يشاور أهل الرأي في الدين، فيما يخصه من أمور رعيته، تأسياً برسول صلي الله عليه وسلم، لما شاور أصحابه بأمر الله جل ذكره، وهو كان أعلمهم وأرجحهم رأياً، وأوفرهم دراية وأفضلهم، وإذا كان الإمام عادلاً لم يجز الخروج عن طاعته أبداً، لأن هذا نكث للعهد وثلم لأحكام الدين، أما الإمام الظالم فاختلف المسلمون في حكمه. وتحدث الثاني عن عزل الإمام، فمسألة عزل الحاكم أو الإمام من منصبه تبدو أكثر إشكالية عند الإباضية عن غيرهم من الفرق الإسلامية، نظراً لتضارب الآراء، وعدم الوضوح التام فيما يتعلق ببعض الأسباب الموجبة للعزل خاصة موضوع الزمانة \"\"كبر السن\"\"، وبعض العاهات، وكذلك بحكم ما قد ينتج عن العزل من انشقاق وفرقة داخل الأمة، وتعد الجذور الأولى لقضية المطالبة بعزل الخليفة أو الإمام إلى فترة الخليفة الثالث \"\"عثمان بن عفان\"\". وجاء الثالث بموجبات عزل الإمام، فحالات العزل تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي، أولاً: الحالات المتعلقة بالإمام، والتي تخالف شرطاً أو أكثر من الشروط التي كان قد قبل بها قبل توليه الإمامة. ثانياً: أسباب تتعلق بصحة الإمامة الجسمانية والعقلية. ثالثاً: الاعتزال. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن قضية العزل تبقي قضية شائكة، وعادة ما تثير إشكاليات كبيرة، قد تؤدي في الغالب إلى إثارة الاختلافات والفتن، وقد تفضي إلى حروب بين أطراف النزاع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
انتشار المذهب الإباضي بالمغرب الأوسط ( منذ منتصف القرن الثاني للهجرة )
ناقشت الدراسة انتشار المذهب الإباضي بالمغرب الأوسط منذ منتصف القرن الثاني للهجرة. فقد يرجع بروز الإباصية إلى النصف الثاني من القرن الأول الهجري، وهم أتباع عبد الله بن إباض، ويعدها علماء الإسلام فرق من فرق الخوارج، لكن الإباضيين ينكرون نسبتهم إلى الخوارج، وتتمثل عقائدهم في الصفات الإلهية، ورؤية الله لا تحقق للإنسان أبدا في الآخرة فضلا عن الدنيا، والقرآن مخلوق عند قسم منها، المغاربة خاصة وغير مخلوق عند القسم الآخر، والخلود في الجنة والنار أبدي، لا يشفى من سعد من الآخر أبدا ولا يسعد من شقي في الآخرة أبدا، والإنسان حر في اختياره، مكتسب لعمله، ليس مجبرًا عليه، ولا خالقا لفعله، والإيمان قول تصديق وعمل وليس قولا وتصديقا فقط دون عمل. وبينت الدراسة أن أنواع الإمامة، تعرف عند الإباضية بمسالك الدين هي: إمامة الظهور والدفاع والشراء والكتمان، وأن اعتناق المذهب الخارجي من طرف الجزائريين كان في الواقع محاولة جديدة للذهاب بالإسلام إلى أعماقه والرجوع إلى بساطته ووضوح مبادئه التي كانت أكبر عامل من عوامل انتشاره بتلك السهولة وذلك اليسر، وهذا ما أكدت عليه أغلب المصادر والمراجع التاريخية التي تتحدث عن ظهور وانتشار المذهب الإباضي بين القبائل الجزائرية، في تلك الحقبة الزمنية من الإشعاع الحضاري التي شاهدته عاصمة الرستميين، بسبب ما كان يحمله المذهب من حرية فكرية، وتسامح، وإبداء الرأي في جميع مناخي الحياة. وأكدت خاتمة الدراسة على أنه منذ سقوط الدولة الرستمية، وأمرائها، وهروب البعض منهم إلى ورجلان، وربما إلى المناطق الإباضية الأخرى آنذاك بعيدًا عن تاهرت، دخلت الإباضية منعطفًا خطيرًا من تاريخ حياتهم، دخلوا في الكتمان والتقية، بعد الظهور وأزهي العصور في المغرب العربي، وانتبذوا لهم مكانًا في مواطن جبلية أو صحراوية صعبة، وأسسوا نظمًا اجتماعية وتربوية دقيقة، حافظت على بقائهم حتى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Early Ibadi theology: six kalam texts
This work offers the critical edition of six Arabictexts by the Ibadi scholar Abd Allah b. Yazíd al-Fazari (8th c.) recently discovered in Algeria that constitute the earliest extant body of kalám theology in Islam.
موقف المذهب الإباضي من القابلية للعنف وما يسمي الإرهاب
يسعى هذا البحث لتسليط الضوء على نصوص من التراث الإباضي للنظر في التحصينات التي اتخذها هذا المذهب ضد القابلية الفكرية للعنف وما يسمى الإرهاب؛ ويستعين البحث بالمنهج الاستقرائي لتجميع نصوص نموذجية من التراث الإباضي وكذا النصوص الشرعية ذات الصلة بالموضوع، وبالمنهج التحليلي المقارن لتحليلها ومقارنتها بنصوص القرآن والسنة، وبالمنهج النقدي لنقد مضامين ذلك التراث في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها. ويتضمن البحث مقدمة وخاتمة وأربعة مباحث. ومن أهم نتائج البحث أن في الفكر الإباضي مبادئ وأنظمة تشكل حصانات فكرية ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب، منها التشديد في الوعيد الأخروي للمسلم العاصي، وإقامة نظام البراءة من الأشخاص براءة اجتماعية، ويشكل البعد عن التكفير والرصيد التاريخي دعامتين فكريتين تحصنان أتباع المذهب الإباضي ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب.
الاتجاهات الفكرية المشتركة بين الإباضية والمذاهب الفقهية الأخرى
تتلخص الدراسة في بيان مشتركات ونقاط الالتقاء التي تجمع مذهب الإباضية مع المذاهب الفقهية الأخرى، وأن ما يجمع الأمة أكثر بكثير مما يفرقها، وإن تعظيم الجوامع، والمشتركات، وتقزيم الاختلافات، والتناقضات الانفتاح والتعاون والتكامل على المشتركات المذهبية والإسلامية هو القاسم المشترك الأعظم لبناء الأمة الموحدة، بعيدا عن شطط الغلاة والمبتدعة والمتعصبين، أصحاب تعظيم الولاء لانتماءات المذهبية والطائفية على حساب الولاء للدين. ولا يعنى التقارب والتعايش، أن تتنازل المذاهب الإسلامية من أجل تحقيق الوحدة-عن أصولها العقائدية أو غير الاعتقادية، ولكن البحث عن مشتركات في قضايا الدين والدنيا. وتنقسم الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، تتضمن أهم نتائج وتوصيات البحث ومصادره ومراجعه العلمية.
مذهب الإباضية
يتكون البحث من مقدمة ومبحثين وخاتمة، أما المقدمة فتحدثت فيها عن أهمية الموضوع وأسباب اختياري له وخطة البحث فيه، والمبحث الأول تحدثت فيه عن ظهور الإباضية ونشأتهم التاريخية، والمبحث الثاني: عقائد الإباضية ومبادئهم التشريعية، أما الخاتمة فتحدثت فيها عن أهم نتائج البحث، ويهدف البحث إلى بيان مذهب الإباضية وعقيدتهم، ومبادئهم التشريعية.
تطور الفقه عند الإباضية من خلال آراء المستشرق الإنكليزي جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson
في دراسة للمستشرق الإنكليزي جون كرافن ويلكنسون، وذلك من خلال عدة مقالات حول الإباضية، تحدث عن تطور الفقه عند الإباضية عبر الأزمنة، وملابسات تدرجه ونموه على الصعيدين المشرقي والمغربي، وطرح إشكالية إن كان هذا التطور خالصا داخل المذهب الإباضي، أو انه تأثر بالمذاهب السنية الأخرى؟، وهل كان هذا التطور يمشي بين المشارقة والمغاربة على نسق واحد؟ حاول ويلكنسون في دراسته أن يجيب على هذه الأسئلة قدر ما توفر لديه من مصادر، إذ أنه بين أن اهتمامه بداية كان بالتطور الاجتماعي والتاريخي للإباضية، لكن شغفه بتتبع الأحكام الفقهية جعله يفرد دراسة خاصة للجانب الفقهي.