Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
358 result(s) for "علاج الإدمات"
Sort by:
Drug Addicts Treatment Methods
The use of drugs has become widespread all over the world, including Algeria .It is a danger that has surrounded all societies especially youngsters. For that, Algeria has focused on how to put an end to this phenomenon that threatens the security and stability of the country that is why the sociologists made studies to discover some methods to treat addicted people. This article includes four different methods of treatment to those drug addicts. First: the treatment process, Second: treatment methods in developed countries, Third: treatment methods in Egypt, Fourth: treatment methods in Algeria.
Substance Abuse Rehabilitation Services and Programs in the UAE
The United Arab Emirates offers a pioneering humanitarian approach that emphasizes human service and care, whether on a local or worldwide basis. Therefore, the UAE has implemented a continual expansion and enhancement strategy for institutions and service providers across multiple fields. In substance abuse treatment field, UAE is committed to provide specialized substance abuse centres for patients and their families. These services have a workforce of highly skilled professionals. They provide an extensive range of services, such as detoxification, rehabilitation and treatment services, individual and family counselling, and continuous aftercare services. All these efforts should follow the international guidelines and standards of excellence to ensure that individuals receive care based on scientific evidence during the rehabilitation journey. This paper examines a review about addiction treatment and rehabilitation centres in the UAE, including Al Amal Hospital, the National Rehabilitation Centre, the Erada Centre for Treatment and Rehab, and the Ownak Aftercare Centre. In addition, this report will highlight UAE efforts from a legal and strategic perspective, highlighting the recent changes in substance abuse law and Abu Dhabi Strategy to combat drug abuse 2022-2024. Moreover, this study attempts to demonstrate evidence-based guidelines for effective substance abuse rehabilitation and research-based behavioural approaches that are published by the National Institute on Drug Abuse. The method used in preparing this scientific paper is the documentary method, which depend on mainly on gathering secondary resources.
الذكاء الناجح واليقظة العقلية وعلاقتهما بمؤشرات التعافي لدى مدمني المواد ذات التأثير النفسي
تهدف الدراسة للتعرف على طبيعة العلاقة بين الذكاء الناجح وعلاقتها بمؤشرات العافي لدى مدمني المواد ذات التأثير النفسي وكذلك الإشارة إلى طبيعة العلاقة بين اليقظة العقلية وعلاقتها بمؤشرات التعافي لدى مدمني المواد ذات التأثير النفسي، وتم استخدام المنهج الوصفي في هذه الدراسة ومن ثم ذلك تم اختيار عينة الدراسة من المتعافين من وذلك بسبب أهميتها ولوجود خطورة مرض الإدمان والانتكاس بعد التعافي في جوانب عديدة من حياه المريض تشمل الجوانب النفسية والمعرفية والاجتماعية والشخصية والعلاقات الحميمة والمهنية فتعمل على تدمير الإنسان وأثناء فترة التعافي تأتي هذه المرحلة بإعادة المريض لهيكلة لحياته والبناء وذلك تهدف هذه الدراسة لتركيز الضوء لمعرفة وملاحظة ما يسهم في زيادة معدل التعافي وبناء حياة وليس فقط الاكتفاء بالامتناع عن تعاطي المادة المخدرة وقد تكونت عينة الدراسة (60) ذكور وإناث تتراوح أعمارهم ما بين (25-45) من المتعافين وقد بلغت المتوسط (128.1333) للذكاء الناجح ومتوسط (114.8000) لليقظة العقلية وبانحراف معياري (19.19183) للذكاء الناجح وانحراف معياري (18.41177) لليقظة العقلية وتم تطبيق في الدراسة مقياس الذكاء الناجح ومقياس اليقظة العقلية وهم من (إعداد الباحثة)، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الذكاء الناجح وأبعادها ودرجته الكلية واليقظة العقلية وأبعادها ودرجته الكلية وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المتغيرات الديموغرافية الأفضل التي تميل في مستوى التعافي لصالح الذكور، وبذلك توصي هذه الدراسة للاهتمام بمرحلة التعافي من الإدمان وكذلك توصي الدراسة بدراسة الذكاء الناجح للمتعافين وبناء مقياس يشمل احتياجات المتعافين لقدرتهم على الاستمرار ومنع الانتكاسة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الذاتية لزوجات المدمنين الخاضعين للعلاج
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس الكفاءة الذاتية لدى زوجات المدمنين الخاضعين للعلاج وقد تم إعداده بواسطة الباحثة وقد طبق مقياس الكفاءة الذاتية على عينة قوامها (150) من زوجات المدمنين الخاضعين للعلاج، وتراوحت أعمارهم ما بين (21-٤٣) عام تم جمعهم من مركز إدراك للطب النفسي، ويتكون المقياس من (۳۳) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد هم: (الكفاءة الذاتية الاجتماعية، الكفاءة الذاتية الانفعالية، الكفاءة الذاتية المعرفية)، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الذاتية باستخدام الصدق العاملي وصدق الاتساق الداخلي للتحقق من صدق المقياس، كما قامت الباحثة بحساب ثبات المقياس بطريقتين هما: طريقة ألفا- كرونباخ وطريقة التجزئة النصفية لأبعاد المقياس، وقد أسفرت النتائج عن تمتع المقياس بدرجة عالية من الصدق والثبات. مما يؤكد تمتع مقياس الكفاءة الذاتية لدى زوجات المدمنين بدرجة عالية من الصدق والثبات، مما يعني أنه صالح للتطبيق لأغراض البحث العلمي والتشخيص النفسي.
اتجاهات نزلاء المراكز العلاجية المتخصصة نحو المخدرات والصورة المنطبعة عن المتعاطين
هدفت الدراسة إلى قياس اتجاهات الشباب الكويتي نحو المخدرات ومن أجل الحصول على معلومات ذات صلة بالمخدرات ومتعاطيها وسبل الوقاية منها، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي بخطواته المعلومة والواضحة للحصول على البيانات الأولية من عينة الدراسة، وقد اتضح أن النسبة العالية من العينة على علم ومعرفة بالحبوب المخدرة وبما نسبته 90.7%. وعزت العينة أسباب الانتشار بالدرجة الأولى إلى التقصير في رقابة الأسرة وبما نسبته 67.2%، وقد أشار ما نسبته 72.5% من أفراد العينة على أن الصورة المنطبعة عن المدمن سلبية. جاءت النتائج حول مصادر المعلومات على النحو التالي: الإذاعة وبما نسبته 76.5%- الصحافة وبما نسبته 62.3%- اليوتيوب وبما نسبته 53.9%- السينما وبما نسبته 52.3%- الأصدقاء وبما نسبته 49.7%- التلفزيون وبما نسبته 39.7%- مواقع التواصل الاجتماعي وبما نسبته 39.2% - الإنترنت وبما نسبته 29.9% الأفلام السينمائية وبما نسبته 21.1%. واتضح أن سبل الوقاية برأي العينة يكمل بالدرجة الأولى بعلاج المدمنين وإجراءات حازمة في المدارس والجامعات.
الفروق بين المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية في المقاومة النفسية ومعنى الحياة
هدف البحث إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية في المقاومة النفسية ومعنى الحياة. ومعرفة ما إذا كانت هناك فروق في المقاومة النفسية ومعنى الحياة في ضوء مدة الاعتماد وعدد مواد الاعتماد لدى كل من المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية. وتكونت العينة من مجموعتين: المجموعة الأولى تكونت من (٥٠) منتكسا، أما المجموعة الثانية تكونت من (٥٠) متعافيا من الاعتماد على المواد النفسية، وتراوحت أعمارهم بين (٢٢ - ٥٠) سنة، وتم استخدام مقياس المقاومة النفسية (إعداد الباحثة)، ومقياس معنــــى الحياة متعدد الأبعاد إعداد (Edwards, M, 2007) (ترجمة الباحثة)، وتم حساب خصائصها السيكومترية المتمثلة في الثبات والصدق. وأسفرت النتائج إلى وجود فروق بين المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية على مقياس المقاومة النفسية (الدرجة الكلية) وبعض مكوناته الفرعية في اتجاه المتعافين ، ووجدت فروق بين المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية على مقياس معنى الحياة (الدرجة الكلية) وبعض مكوناته الفرعية في اتجاه المتعافين، كما توصلت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق في المقاومة النفسية ومعنى الحياة في ضوء مدة الاعتماد، وعدد مواد الاعتماد لدى المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية.
عوامل الشخصية لدى المدمنين المتعافين الجدد والعائدين في مراكز إعادة التأهيل
هدفت هذه الدراسة الحالية إلى التعرف إلى الفروق في العوامل الكبرى للشخصية (العصابية، الانبساط الصفاوة الطيبة، يقظة الضمير) بين المدمنين المتعافين الجدد والمدمنين المتعافين العائدين في مراكز إعادة التأهيل. وقد أجريت هذه الدراسة على عينة مكونة من (40) مدمنا متعافا جديدا و(40) مدمنا متعافا عائدا في مراكز إعادة التأهيل وتمثلت أداة الدراسة الحالية في مقياس العوامل الكبرى للشخصية إعداد كوستا وماكري 1992 وهو تعريب بدر محمد الأنصاري 1997. وقد استخدم معامل ثبات (ألفا كرونباخ) ومعادلة \"سبيرمان\"- \"براون\" للتجزئة النصفية واختبار (ت) لعينتين مستقلتين. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن قبول فرضية الدراسة جزئيا والذي مؤداه توجد فروق جوهرية دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المدمنين المتعافين الجدد والمدمنين المتعافين العائدين بالنسبة للعوامل الشخصية الخاصة بهم حيث ظهرت فروق في عامل الانبساط وعامل الطيبة.
المرونة المعرفية وعلاقتها بالإنتكاس والتعافي لدى مدمني الحشيش والهيروين
هدفت الدراسة إلى محاولة التعرف على علاقة المرونة المعرفية بالانتكاس وبالتعافي لدى مدمني الهيروين والحشيش، كما هدفت إلى معرفة ما إذا كان هناك قدرة تنبؤية للمرونة المعرفية على الانتكاس والتعافي لدى مدمني الحشيش ولدى مدمني الهيروين تكونت عينة الدراسة من ٦٠ فردا من الذكور موزعين على مجموعتين المجموعة الأولى تكونت من ۳۰ مشارك من المتعافين من الحشيش والهيروين بمدة لا تقل عن خمس أشهر إلى سنة، بينما المجموعة الثانية تكونت من ٣٠ مشارك من المنتكسين من الحشيش والهيروين بمدة لا تقل عن خمس أشهر إلى سنة، ممن تلقوا العلاج في مستشفيات ومراكز علاج الإدمان (المركز الوطني لعلاج الإدمان -مستشفى أحمد جلال -مستشفى العباسية للصحة النفسية- مركز العزيمة للتأهيل ببور فؤاد- مستشفى الخانكة للصحة النفسية). وتراوحت أعمارهم ما بين 27 -37 عاما وذلك بمتوسط عمر قدره ٣٢ عام وانحراف معياري قدره ± 2.25. استخدمت الدراسة كلا من مقياس المرونة المعرفية من إعداد الباحث، مقياس التعافي إعداد سارة حنفي، مقياس الانتكاس من إعداد الباحث ومقياس شدة الإدمان من إعداد سكنر. كشفت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين المتعافين وبين المنتكسين من مدمني الحشيش والهيروين في المرونة المعرفية لصالح المتعافين. توجد علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين أداء المرونة المعرفية وبين حدوث التعافي لدى مدمني الحشيش والهيروين. توجد علاقة سالبة دالة إحصائيا بين أداء المرونة المعرفية وبين حدوث الانتكاس لدى مدمني الحشيش والهيروين. توجد قدرة تنبؤية للمرونة المعرفية على الانتكاس وعلى التعافي لدى مدمني الحشيش ولدى مدمني الهيروين. وقد نوقشت النتائج في ضوء مدى تحقق فروض الدراسة والتراث البحثي المتاح. وأخيرا أثارت الدراسة بعض الأسئلة التي أدت إلى نتائج تستحق المزيد من البحث في المستقبل.