Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
780 result(s) for "علماء الاحاديث"
Sort by:
فهوم أهل العلم لكلام ابن الصلاح على تصحيح الاحاديث في الاعصار المتاخرة
فكرة البحث قائمة على عرض كلام ابن الصلاح في مسألة تصحيح الأحاديث في الأعصار المتأخرة وتتبع أفهام العلماء وتوجيهاتهم لها مع مناقشتها، فجمع الباحث سبعة فهوم لمن جاء بعد ابن الصلاح إلى وقتنا المعاصر، رجح قولين منها وكان الأول أقوى من الآخر، أما الأول: أن ابن الصلاح أراد تعسر تصحيح الأحاديث في الأعصار المتأخرة لا التعذر، والآخر: أن ابن الصلاح منع الجزم بصحة الأحاديث لا الصحة الظنية، وكان هذا الترجيح من أبرز نتائج البحث، وأوصى الباحث بالاهتمام بالسائل المشكلة في كتاب ابن الصلاح من خلال دراساتها وبحثها.
منهجية شرح الحديث : أصالة و معاصرة
يسعى هذا البحث لبيان مناهج بالتعامل مع الروايات المختلفة للأحاديث النبوية، وكيفية توجيهها وتفسيرها وفق متطلبات المرحلة وروح العصر، على أن تتناغم تلك المنهجية في شرح الحديث مع مقاصد الإسلام وقيمه، على حسب ما تسمح به القدرة البشرية. لذا فإن تحديد مفهوم المصطلح المعرف بشرح الحديث، في حاجة إلى مراجعة مستديمة، وتطوير مستمر، وذلك نظرا لطبيعة الشروح التي تتجدد بتجدد مسائلها، على أن تبرز تلك الشروح الحديثية في صورة جامعة بين الأصالة والمعاصرة. وقد سلك الباحث منهجا، وصفيا، استقرائيا، تحليليا لمعالجة الجوانب المختلفة للموضوع. وقد حدد الباحث عدة عناصر وأدوات لمنهجية شرح الحديث، ويتمثل أهمها في الأمور الآتية: شرح الحديث بالقرآن الكريم، والسنة النبوية، واللغة العربية وأساليبها وقواعدها، ومناسبات صدور الأحاديث وأسباب ورودها، وحسب طبيعة الأحداث والنوازل. وقد بينت الدراسة أن شروح الحديث تنوعت تبعا للعناصر والأدوات المنهجية التي اتبعت وتبعا كذلك للأغراض العلمية التي توخاها أصحاب الشروح الحديثية، فظهرت نتيجة لذلك الشروح الفقهية التي تعنى ببيان أحكام الفقهية للعبادات والمعاملات، والشروح اللغوية التي اعتمد اللغة في كشف غريب المتن، وصرف ألفاظ الحديث إلى معانيها وإن تعددت تلك المعانين والشروح الموضوعية الذي انحصرت مهماته بالبحث في مواضيع محددة، والشروح التحليلية وهو أشهر الشروح وأكثرها تأليفا، ومن أهم مكوناته فحص السند ورجاله، والمتن وما تعلق به من إثبات وفهم.
المقارنة بين منهج العصام واللاري في شرحهما لـ\شمائل الترمذي\
ألف الإمام الترمذي كتابا في شمائل المصطفي عليه والله، ثم جاء بعده من شرح أو حتى على هذا الكتاب، وفي القرن العاشر برز شراح لهذا الكتاب؛ منهم: محمد الحنفي وميرك شاه وعصام الدين الإسفرايني ومصلح الدين اللاري وغيرهم، وكان لهؤلاء صبغة متقاربة في شرحهم سيما وأنهم اشتركوا في الموقع الجغرافي والبيئة والعصر والثقافة والمعرفة، فاتبع كل منهم منهجا في شرحه، وتقارب منهجهم إلى حد كبير، لكن بقي لكل شارح شخصيته وأسلوبه، فاخترت من هذه الشروح شرح العصام واللاري، وسأقارن في هذا البحث منهج كل منهما في شرحه على الشمائل.
تعقبات الإمام النباتي على من تقدمه من العلماء فى كتابه
تهدف هذه الدراسة إلى حصر جوانب تعقبات الإمام النباتي على من تقدمه من العلماء من خلال النقولات عن كتابه (الحافل)، ومن ثم دراستها وفقا لموازين النقد الحديثي؛ لبيان صوابها من عدمه، وقد خلصت الدراسة إلى تنوع مظاهر هذه التعقبات، فشملت ما يتعلق بأسماء الرواة، والجرح والتعديل، والحكم على الأحاديث، وأظهرت هذه الدراسة أيضا دقة الإمام النباتي في تعقباته، ولطف عباراته وتنوعها.
الجمع بين الأحاديث المشكلة الواردة في عدد الجنان ودرجاتها
يتناول البحث أعداد الجنات وعدد درجاتها بدراسة وصفية ترجيحية، يهدف هذا البحث إلى بيان تكامل الشريعة وعدم تعارضها أو تناقضها، والترجيح بين الأحاديث الواردة في أعداد الجنان ودرجاتها مع بيان فهم العلماء للأحاديث المشكلة، وسلك الباحث في بحثه المنهج الوصفي الاستقرائي التحليلي، ومن أهم نتائج البحث: اختلف أهل العلم في عدد الجنات إلى أربعة أقوال: أنها أربع أنها سبع، أنها ثمانية أنها جنة واحدة، والراجح أنها أربع جنان لأن به تجتمع الأحاديث والأقوال، وكذلك اختلف أهل العلم في عدد درجات الجنة على ثلاثة أقوال: على عدد آيات القرآن مائة درجة لا يعلم عددها إلا الله جل وعلا، والراجح أن درجات الجنة كثيرة جدا، ولا يعلم عددها إلا الله.
إجازة العلامة أبي بكر بن محمد بن عمر الملا الأحسائي للشيخ عبدالله بن محمد المزروعي العماني
الإجازة من طرق تلقي العلوم الإسلامية؛ وهي: أن يأذن الشيخ للطالب بأن يروي عنه. وهذا البحث يبين مظهرا من مظاهر عناية علماء الأحساء في القرن الثالث عشر الهجري بالحديث النبوي الشريف من خلال إجازة الشيخ أبي بكر بن محمد الملا رحمه الله لأحد تلاميذه النجباء وهو الشيخ عبد الله بن محمد المزروعي العماني ثم الأحسائي. وقد نهج البحث منهج البحث التاريخي في تحقيق المخطوط؛ من حيث دراسته وتوثيق نسبته، ونسخه وضبطه، وتخريج أبياته، والتعريف بالأعلام الواردين فيه، ودراسة إسناده كما قدم البحث تمهيدا عن معنى الإجازة، وترجمة للشيخ المجيز وللطالب المجاز. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: كون اتصال الأسانيد بالنبي صلى الله عليه وسلم من خصائص الأمة الإسلامية، وأن الإجازة من طرق تلقي العلم، وهي من حيث الأصل- تزكية من الشيخ للطالب. كما بين البحث أن الأحساء كانت معلما حضاريا وعلميا مشعا، وكان لعلمائها ومنهم الشيخ أبو بكر الملا- مكانة عظيمة.
إسهامات علماء ليبيا في التصنيف في الحديث النبوي الشريف وعلومه
يروم هذا البحث الوقوف على نماذج من عناية علماء ليبيا بالحديث النبوي وعلومه أداء وحفظا ورواية وتبليغا، وقد تحصل الحديث عن ذلك من خلال مباحث ثلاثة: أحدها: خصص لنماذج من إسهامات علماء ليبيا في التصنيف في الحديث النبوي الشريف من جانب الرواية: وتضمن الحديث عن الأعلام الذين عرفوا برواية الحديث والرحلة في طلبه، وكذا الأعلام الذين عرفوا بالعناية بشرح كتب الحديث، والمبحث الثاني: خصص لنماذج من إسهامات علماء ليبيا في التصنيف في الحديث النبوي الشريف من جانب الدراية، والمبحث الثالث: خصص لنماذج من إسهامات علماء ليبيا في التصنيف في الحديث النبوي الشريف من خلال موضوعات مفردة.
الحكم بالإدراج عند الحافظ محمد بن وضاح المتوفى سنة 287 هـ
كان لعلماء الأندلس إسهامات جليلة في خدمة السنة، وكان من بين هؤلاء الحافظ محمد بن وضاح، وقد أصدر أحكاما على بعض ألفاظ الحديث بأنها مدرجة، وتعقبه العلماء أحيانا، وسكتوا عن أحكامه أحيانا أخرى، وقد نص العلماء على أنه كان كثير الحكم بالإدراج على حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد قصدت في هذا البحث إلى جمع أحكام الحافظ محمد بن وضاح في هذا البحث وأبين ما فيها من خلال التحليل، والوصف، والدراسة، والأسباب الدافعة له على هذه الأحكام، وبيان الصواب فيها من غيره، وتأتي أهمية الموضوع في تحقيق القول في الأحاديث التي حكم عليها محمد بن وضاح بأنها مدرجة، وكان من أسباب اختياري للموضوع نص العلماء على أن ابن وضاح كان كثير الحكم على ألفاظ الحديث بأناه مدرجة، وهدف البحث هو جمع هذه الأحاديث وبيان الصواب فيها، ومن أبرز الصعوبات التي واجهتني أنه لم يطبع من كتب ابن وضاح إلا البدع فقط، وقد اشتمل المبحث الأول على ترجمة ابن وضاح، وتعريف الحديث المدرج، وطريق معرفته، والمبحث الثاني: الأحاديث التي حكم عليها ابن وضاح بالإدراج، وكان من أهم النتائج: أن أكثر الأحاديث التي حكم ابن وضح على ألفاظها بأنها مدرجة في الصحيحين، وأن ابن وضاح كان كثير الحكم بالإدراج، وهذا القول ذكره تلميذه أحمد الجباب وابن الفرضي، وهو صحيح بالأمثلة التطبيقية، والدراسة العملية، والتوصية أن يهتم الباحثون بتحقيق القول في الغلط والتصحيف عند ابن وضاح.
الدين والعقل
الدين والعقل هل يلتقي الدين مع العقل أم أنهما ضدان لا يمكن أن يلتقيان؟ وكيف كانت العلاقة بينهما عبر العصور؟ يحاول البحث الذي بين أيدينا الإجابة عن تلك التساؤلات، ورصد تاريخ العلاقة التي مرت بحالات من الاشتباك والتجاذب والصراعات والهدن وفترات من التقارب والانسجام. ولابد لنا قبل استعراض تاريخ العلاقة بين الإيمان والعقل من تحديد مفهوم العقل. فالعقل هو ملكة يناط بها الوازع الأخلاقي. فعقل، تعني أمسك نفسه وردها عن هواها. أما اشمل تعريف للعقل عند الفلاسفة فهو مجموع الوظائف النفسية المتعلقة بتحصيل المعرفة، كالإدراك والتداعي، والذاكرة، والتخيل، والحكم، والاستدلال. أما عن علاقة العقل بالدين تاريخياً فقد مرت بحالات من المد والجزر والاشتباك والتقارب. ففي الحضارة اليونانية وجدنا تحرر العقل من ضغط العقيدة الدينية ونفوذ رجالها. أما في العصر الوسيط (عصر القديسين) فلم يكن هناك نزاع بين العقل والإيمان، بل ساد اتفاق تام بينهما. وبدأ الاضطهاد الديني في أوروبا حين خرجت السياسة الرومانية على شريعتها. وساد خلال القرنين الأولين اضطهاد لاتباع الدين الجديد. ولم تتوقف حملات التنكيل إلا بعد تبني القياصرة لذلك الدين. وغيرت الكنيسة سلوكها بعد أن ظفرت بالسلطان. وأحكمت قبضتها على المشككين والمارقين والملحدين (مبادئ أوغسطين). وما لبثت أن دبت اليقظة في التيار العقلي فانقض على خصومه الكهنوت. وشهدنا صراعات دامية أعدم فيها الكثيرون من رواد الفكر الحديث. وفي القرن الثالث عشر بدأت الهوة تتسع بين العقل واللاهوت واستمرت الصراعات وبدأ الانفصال التام بينهما برفض كل ما جاء به الوحي لعدم قابليته للبرهان العقلي. واستمر النزاع بين الإيمان والعقل في القرون اللاحقة إلى أن ظهرت النظريات العلمية التي برهنت خطل المفاهيم الدينية القديمة عن العالم كنظرية غاليله ونيوتن ودارون وكبلر ولابلاش وغيرها. وتم نزع سلطة الكهنوت سياسياً، وإبعاد الدين عن شئون الحياة العامة.