Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,197 result(s) for "علماء اللغة"
Sort by:
المعاني التي لها أثر في بناء المصادر عند علماء اللغة والدراسة الإستقرائية في القاموس المحيط للفيروز آبادي
هدف البحث إلى التعرف على المعاني التي لها أثر في بناء المصادر عند علماء اللغة والدراسة الاستقرائية في القاموس المحيط للفيروز آبادي. وتضمن البحث قسمين، الأول اشتمل على مناهج العلماء في معاني المصادر وهي، فِعَال، وفُعَال وفَعيل، وفِعَالة، وفَعَالة وفعولة، وفَعَل، وفَعَلان، فُعلة، تَفعال. والثاني تناول معاني المصادر الواردة في الدراسة الاستقرائية، وهي، فَعَل تدل على الترك والانتهاء والأدواء والعيب والعطش ونحوه، وفَعْل يفهم عملًا بالضم وأن يكون فعل بكسر العين في الماضي نحو بلع بلعًا، وفُعال يدل على الصوت والمرض، فِعَالة يدل على حرفة أو ولاية، فِعَال يدل على الفرار وشبهه وهو الامتناع والإباء، وفَعَلان يدل على التقلب والاضطراب، وفعيل يدل على الصوت والسير، وفُعْلة يدل على الألوان، وفَعَالة يدل على المعاني الثابتة كالفطانة وما كان من الصغر والكبر وكذلك يدل على الحرفة. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن فَعَل فيما دل على داء، وما دل على حزن أو فرح، وما دل على خوف أو ذعر، وما دل على جوع أو عطش، وما دل على انتشار أو هيج، وما دل على سهولة أو تعذر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدلالة الصرفية للمشتقات في جزء الملك
يهدف هذا البحث إلى دراسة الدلالة الصرفية للمشتقات في جزء الملك، لبيان دلالات صبغ أنواع المشتقات المختلفة، ومعرفة الدلالات التي يحيل إليها السباق، وجاء البحث في مقدمة وتمهيد وسبعة أقسام: الأول تناول الدلالات الصرفية لصبغ اسم الفاعل، والقسم الثاني تناول دلالات صيغ اسم المفعول، والثالث تناول دلالات صيغ الصفة المشبهة والفرق بينها وبين صيغ اسم الفاعل، والرابع تناول دلالات صيغ المبالغة، والخامس تناول دلالات صيغ اسم التفضيل، والسادس تناول دلالات اسما الزمان والمكان، والقسم السابع تناول دلالات صيغ اسم الآلة، مع التطبيق بنماذج من سور جزء الملك وتوضيح السياقات والأسباب التي تشير إلى تلك الدلالات المختلفة من خلال كتب التفاسير، وكتب اللغة والمعاجم، وكتب النحو والصرف، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن الصيغ الصرفية للمشتقات ليست وحدها من يحدد الدلالات والمعاني، بل نجد السياق يحيل إلى دلالات أخرى، كما نجد أن التوسع اللغوي للغة العربية والتفنن في استخدام الصيغ له الأثر في تنوع الدلالات المختلفة لأنواع المشتقات، ويوصى الباحث بالاهتمام بالدراسات الدلالية وربطها بعلوم الصرف والنحو لتوضيح مدى التكامل بينها.
جهود الدكتور علي القاسمي في منهجية المعجم التاريخي \من خلال عضويته في اللجنتين العلميتين لمشروعي المعجم التاريخي للغة العربية في \الدوحة\، و \الشارقة
مما لاشك فيه أن مشروع المعجم التاريخي للغتنا العربية؛ هو مشروع الأمة، الذي انبرت المجامع اللغوية العربية لإنجازه رغم التحديات والعقبات الكثيرة التي رافقت مسيرته؛ فانتصب جهابذة العربية لتجسيد فكرة المشروع وإظهاره للعلن؛ إذ كانوا ولا يزالوا، يبذلون قصارى جهدهم لإتمام عملية وضع (المعجم التاريخي للغة العربية)، ومن أهم علماء اللغة واللسانيين والمعجميين الذين كان لهم قصب السبق في بناء هذا المشروع؛ هو العالم العراقي الجليل، الدكتور على القاسمي، الذي كان له دور بارز في بلورة الخطة الأساسية للمعجم التاريخي، والقيام بوضع تصور جديد مبني على رؤى عميقة؛ لما يمتلكه من مؤهلات اكتسبها من تعايشه مع أحدث النظريات اللسانية؛ إذ كان ولا يزال يحمل همة عالية في نشر رؤيته في المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بالمشروع، لاسيما إذا علمنا بأنه عضو فاعل في اللجنتين العلميتين لمشروعي المعجم التاريخي للغة العربية في (الدوحة)، و(الشارقة). ولعل كتابه (صناعة المعجم التاريخي للغة العربية)؛ خير دليل على ذلك، إذ يعد تلخيصا (للخطة العلمية) لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية، والتي كلفها به المجلس العلمي لاتحاد المجامع اللغوية العربية، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الفكر المعجمي والذخيرة المعرفية التي يتمتع بها القاسمي؛ إذ سنعرض في هذا البحث أهم خطوات ومنهجيات تصنيف المعجم التاريخي للغة العربية، كما حددها الدكتور القاسمي.
تصويب التصويب
يسعى الباحث إلى أن يسلط الأضواء على بعض المفردات اللغوية التي شاع تخطيء استعمالها من بعض الأساتيذ الأفاضل، وهذا التخطيء غالبا ما يكون في قاعات المناقشات العلمية لرسائل (الماجستير، والدكتوراه) وشتى المحافل العلمية بحيث لا يمكن للطالب الذي خطأه المخطئون أن يرد أو يبدي رأيه في الأمر. والمشكلة الكبرى أني رأيت بعض الأساتيذ المتخصصين عندما يسمعون هذا التخطيء ويذكر لهم بديله، لا يبحثون في المسألة العلمية ليبنوا قناعاتهم، وإنما فيأخذون منه تسليما لقوله وعملا برأيه دونما تمحيص، فإن البحث يضع بعض يحسنون الظن بمن خطا وصوب النماذج المخطأة في الميزان العلمي ليكشف عن حقيقة هذا التخطيء، هل هو مستند إلى موازين علمية وموضوعية أو غير ذلك؟، بعد أن يعرض الباحث أهم الأسس النظرية التي يستقي منها المصوب تصويبه، ويستنتج المخطئ من فقدانها تخطيئه عند القدماء والمحدثين، كفقدان السماع والقياس وما شابهما مما يمكن تصحيح الاستعمال الحديث في ضوئهما.
لغات العرب غير المقبولة عند الأزهري في تهذيب اللغة ت. 370 هـ
يدرس هذا البحث لغات العرب غير المقبولة عند أبي منصور الأزهري التي وصفها بأوصاف مختلفة نحو: الرديئة، والقبيحة، والضعيفة، والشنيعة، وغير الجيدة، ونقل الأزهري بعض هذه الصفات من علماء اللغة السابقين كالخليل، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، وابن السكيت، وأبي العباس ثعلب، وغيرهم، وبعضها حكم عليها بنفسه، وهذا يعود إلى رغبته التي أفصح عنها في مقدمة معجمه في تنقية اللغة من اللغات غير الفصيحة، كما دل عنوان معجمه على هذا الأمر، وتتبعت هذه اللغات في معجم تهذيب اللغة، وبحثت عنها في كتب اللغة المختلفة؛ لأستخرج سبب عدم قبولها عند الأزهري، ونظرت فيمن وافقه، وخالفه من علماء اللغة، ثم تعرفت على أسباب عدم قبول هذه اللغات عند اللغويين.
Contrastive Study for the Predicate Semantic Roles in Both English and Arabic Languages
This study investigates valency-zero, valency- one and valency- two for the aim of finding out the similarities and the discrepancies between the predicates in both English and Arabic kernel sentences. It concludes that the similarities are more than the differences between the predicates' types, nature, and their influence on the number and the role of the arguments in the English and Arabic sentences. The researchers adopt the descriptive and the analytical strategy in their investigation. They refer to different modern and old sources for this purpose. The study ends with some relevant recommendations.
الحب والصداقة في ديوان بر معدني \ميامر ومواعظ\
تسعى الأسلوبية Stylistics إلى دراسة الهيكل البنائي للشعر وتحليل أساليبه وفقًا للمستويات الصوتية والتركيبية والبلاغية؛ حيث يهدف هذا البحث إلى دراسة قصائد بر معدني عن الحب والصداقة في ضوء المنهج الأسلوبي، والإسهام بدراسة موضوعية متواضعة لبعض قصائد بر معدني من خلال المنهج الأسلوبي، واكتشاف جماليات وأساليب الكاتب المختلفة من خلال النص الشعري.، إذ يُستدل من هذا البحث مشاعر الأديب التي تمتلئ بالصدق نحو الأحبة والأصدقاء وما يدور في صدره مما يصادف هذه المشاعر من حب وعتاب وفراق، واستخدم للتعبير عن هذه المشاعر الأصوات المجهورة والمهموسة مما يناسب الدلالات التي أرادها الشاعر والتشبيهات التي تعبر عن حس فني، أضف إلى ذلك استعماله للمستوى التركيبي من خلال دراسة الجمل الفعلية والاسمية والتقديم والتأخير والالتفات... إلخ. والمستوى الدلالي البلاغي للتعبير عما يدور في وجدانه من خلال التشبيه والاستعارة والكناية.
الترادف والاشتراك وأثرهما في التفسير عند الأصوليين
تناول البحث الموسوم \" الترادف والاشتراك واثرهما في التفسير عند الأصولية\" طرف فهم الألفاظ المترادف والمشتركة وكيفية تعامل اللغويون والمفسرون والأصوليون معها وكيفية توظيفها في عملية التفسير بعد التدبر في الألفاظ ومعانيها، وعليه فإن الترادف هو وجود لفظين لمعنى واحد بينما الاشتراك هو وجود معنيين للفظ واحد، وأن الاشتراك يكون على نوعين النوع الأول وهو المعنوي كون اللفظ موضوعاً لمعنى واحد وهذا المعنى ينطوي على معان متعددة بينما النوع الثاني وهو اللفظي أن يوضع اللفظ لمعنى ثم يوضع لمعنى آخر وربما يوضع لثالث أو اكثر، إن الترادف إمكانيته وإمكانية وقوعه، والاشتراك إمكانيته وإمكانية وقوعه.
التعريفات بين المناطقة والأصوليين
يهدف البحث إلى: بيان مفهوم التعريفات، وتوضيح شروطها، والتعريف بأهميتها في ضبط المصطلحات، وذكر أنواعها، وضبط ما يختلف فيه اصطلاح الأصوليين واللغويين عن المناطقة فيها. وقد استخدم عددا من المناهج، منها: الاستقرائي، والوصفي، والتحليلي. وقد تكون من: مقدمة، وخمسة مباحث، وخاتمة، المبحث الأول مفهوم التعريفات، والمبحث الثاني شروط التعريفات، والمبحث الثالث: أهمية التعريفات في ضبط المصطلحات. والمبحث الرابع أنواع التعريفات. والمبحث الخامس التعريف في اصطلاح الأصوليين واللغويين. وقد توصل إلى عدد من النتائج، أهمها: أن التعريفات هي أهم ما يحتاجه الدارس، سواء في المبادئ والمقدمات، أم في المباحث التي هي صلب العلم وقِوامه. وأن التعريف، هو: ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر. أو هو: الذي يستلزم تصوره تصور ذلك الشيء، وهو الحد التام، أو امتيازه عن كل ما عداه، وهو الحد الناقص أو الرسم. وأن للتعريفات شروط صحة، وشروط حسن. وأن لها أهمية بالغة عند أهل العلم في مختلف العلوم النظرية والتطبيقية، وأن لها أنواعا متعددة، هي: التعريف اللفظي، والتعريف بالحد، أو بالرسم، والتعريف بالقسمة والمثال، أو بهما معا. وأن المناطقة يفرقون بين التعريف والحد، فالعلاقة بينهما عندهم: العموم والخصوص المطلق، بينما يطلقهما الأصوليون واللغويون حينا بمعنى المناطقة، وحينا بما يجعل العلاقة بينهما المساواة.