Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "علماء المشرق الإسلامي"
Sort by:
دور الناحية الدينية في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة خلال العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
شهدت بلاد الحجاز عامة والمدينة المنورة خاصة توافد غزير للعلماء من مناطق شتى، وقد كان أبرز هؤلاء العلماء علماء المشرق الإسلامي؛ مما أدى إلى الربط المتين بين ثقافة المشرق والحجاز، ولقد استمر التفاعل بين المشرق الإسلامي وبلاد الحجاز ، خاصة المدينة المنورة - طوال العصر الإسلامي، إذ إن كلا منهما يشعر بحاجته للآخر، ويحاول اكتشاف العالم المحيط به، فبلاد الحجاز لها مكانة مقدسة عند المسلمين أجمع - وليس المشارقة فقط نظرا لأنها موطن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبها مهبط الرسالة الخاتمة والحرمين الشريفين، والجدير بالذكر أن رحلة المشارقة إلى المدينة المنورة ترجع إلى العديد من النواحي منها السياسية والعلمية والدينية، ويتضمن البحث الناحية الدينية؛ حيث الحج، وزيارة المعالم الدينية كزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء البحث في توطئة ونقطتين رئيسيتين: أثر الحج وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة، نماذج من علماء المشرق الإسلامي الذين ارتحلوا إلى المدينة المنورة. كما تضمن البحث خاتمة احتوت على بعض النتائج المهمة، منها على سبيل المثال: أنه قد تكررت كثيرا في ثنايا كتب التراجم مقولات : \"زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم \"، أو \"حج وزار\" أو \"حج وذهب إلى المدينة أو مسجد رسول الله\"، مما يدلل على عظم الدور الديني في ارتحال علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة. واختتم البحث بثبت للمصادر والمراجع.
الأثر الفكري المتبادل بين علماء اليمن والمشرق
مما لا شك أن العلاقات العلمية بين اليمن وبلاد المشرق كانت قوية وشملت مختلف العلوم وساهمت بشكل فاعل بتنشيط الحركة الإسلامية في عموم بلاد المسلمين وظهرت مصنفات الطرفين بشكل جلي وواضح من خلال آراء الإعلام في التفسير أو الفقه أو العقيدة أو الحديث أو علم الكلام وفي اللغة والأدب والتاريخ والفلسفة والاجتماع وحتى علم الفلك واختلفت أسباب الرحلات التي كان بعضها نتيجة اضطراب سياسي دفع بعض الإعلام لمغادرة بلدانهم طلبا للأمان إلى جانب ذلك فإن رحلات بعض الإعلام بين البلدان تفرض عليهم المرور بأمصار واقعة على الطريق بينهما وذلك يؤدي لنشر علومهم.
العلوم العقلية لعلماء المشرق الإسلامي المرتحلين إلى العراق في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي 626 هـ. / 1228 م
يعد ياقوت الحموي علمًا من أعلام التاريخ العربي الإسلامي لما تركه لنا من مؤلفات نالت اهتمام المؤرخين والباحثين قديمًا وحديثًا، وأشهر مؤلفاته معجم البلدان الذي يعد أهم المصادر البلدانية وأكثرها شهرة حتى حقبة الغزو المغولي وذلك لما تضمنه من معلومات جغرافية وتاريخية وأدبية ضخمة ومتنوعة, فهو منجم للمعرفة وأفضل مصنف عربي من نوعه لمؤلف عاش في العصور الوسطى, ولم يقتصر فيه ياقوت على دراسة جزء معين من العالم الإسلامي، إذ شمل كتابه وصفا لكل العالم الذي عرفه المسلمون آنذاك. وكان لبلاد المشرق الإسلامي النصيب الكبير في كتاب معجم البلدان، فقد ذكر مدنها التي أسهمت مساهمة فاعلة في ازدهار الفكر الإسلامي فكانت مركزا من مراكز الإشعاع العلمي والحضاري التي أخرجت العديد من العلماء الذين رحلوا رغبة في تحصيل العلم والتقاء العلماء والأخذ منهم فكان العراق في مقدمة المدن التي قصدها هؤلاء العلماء القادمون من بلاد المشرق الإسلامي في الوقت الذي كانت فيه بغداد تمثل أهم مراكز الجذب الثقافي فهي قبلة العلم والمعرفة يقصدها العلماء والأدباء من كل حدب وصوب، وقد حرص الرَّحالة من علماء المشرق في الحصول على تزكية من علماء حاضرة الخلافة الإسلامية والاستفادة من خزائن الكتب الغنية بشتى صنوف العلم والمعرفة منها مما تفتقر إليه مدن المشرق، فجاؤوا إلى العراق وتتلمذوا على أيدي علمائه ومشايخه العظماء, وكان لعلماء المشرق الإسلامي الرَّحالة إسهامات علمية كبيرة في التأليف والتصنيف في علوم متنوعة منها (العلوم العقلية).
الرحلة العلمية ودورها في التحصيل العلمي لعلماء الأندلس
تعتبر الرحلة العلمية من أشهر مظاهر النشاط العلمي في الأندلس. حيث يرحل طالب العلم من بلده إلى أقرب مدينة. أو إلى عاصمة الإقليم، ثم إلى عاصمة الدولة، ثم بعد ذلك يتجه إلى خارج البلاد وخاصة إلى بلاد المشرق الإسلامي. وقد أولع الأندلسيون كثيرا بالرحلات العلمية، وظهرت أسماء الكثير منهم في مجالس العلم، في عواصم ومدن العالم الإسلامي الكبرى، وأصبحت الرحلة شيئا أساسيا في التكوين العلمي للأندلسيين، وأعطوها عناية كبرى. كان من نتائج هذه الرحلات العلمية، أن أحدثت نهضة علمية شاملة في الأندلس، وازدهارا كبيرا في شتى العلوم، وبروز كثير من العلماء ذاع صيتهم في كل العالم الإسلامي، وأضحت الأندلس مركزا علميا كبيرا يضاهي المشرق، رغم سبق هذا الأخير التاريخي في ميدان العلم والمعرفة.
الدوافع العلمية لهجرة علماء الأندلس إلى المشرق الإسلامي من سنة 484-668 هـ. = 1191-1275 م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين، موضوع بحثي هو (الدوافع العلمية لهجرة علماء الأندلس إلى المشرق الإسلامي من سنة (484-668ه/ 1147-1347م)، تعتبر الدوافع العلمية من أسباب هجرة الكثير من العلماء إذ يغادر العديد من العلماء بلادهم، والأماكن التي يعيشون فيها إلى بلاد أخرى ، فيهاجر العالم رغبة في العلم لإكمال مسيرته العلمية التي ابتدها في بلاده، وفي الأندلس كانت وجهة أغلب العلماء إلى المشرق الإسلامي باعتباره دار العلم وموطن الكثير من العلماء. وسوف نتناول في هذا الدراسة مبحثان، المبحث الأول العلماء المهاجرون خلال فترة دولة المرابطين من سنة (484-540 ه/ 1191-1247 م)، أما المبحث الثاني فسوف يتناول العلماء المهاجرون خلال فترة دولة الموحدين من سنة (540-668 ه/ 1247-1275م).
علماء مدينة آمل طبرستان
يعد تاريخ المشرق الإسلامي من التواريخ المهمة لما له من مكانة في التاريخ الإسلامي السياسي والحضاري على حد سواء إذ قامت بلدان المشرق الإسلامي والإمارات التي ظهرت فيها بدور مهم في ترسيخ نفوذ الدولة العربية الإسلامية ونشر الإسلام والحضارة الإسلامية التي امتزجت بحضارات تلك البلدان القصية ومن بين مدن المشرق هي مدينة آمل طبرستان فمن خلال الاطلاع على الدراسات المشرقية لم نجد من مر عليها بدراسة تختص بعلمائها، إذ اقتصرت معظم الدراسات على مدينة طبرستان، لذا عمدت إلى إبراز علماء هذه المدينة والتميز بينهم وبين علماء مدينة آمل جيحون لاسيما إن كلتا المدينتين قد تلقب علماؤها الآملي.
البيوتات النيسابورية من القرن الرابع الى القرن السادس للهجرة
لقد أصبحت مدينة نيسابور من المدن الكبيرة والمهمة بعد التفاعل الجدي الذي حدث بين العرب المسلمين وسكان المدينة الأصليين في النواحي الفكرية والاجتماعية والاقتصادية. فأخذت نيسابور تستجيب لعملية التطور الحضاري الذي قاده العرب في ميادين حياتهم العامة فأصبحت بذلك أكبر مدن المشرق الإسلامي وأهمها في حركة البناء العلمي والثقافي. وقد بانت قدرتها وبرزت مكانتها عندما أصبحت قصبة ولاية خراسان بعد أن اتخذها عبد الله بن طاهر أمير خراسان مقر حكمه ودار إمارة الطاهريين سنة 213 هـ. فأخذت تتطور تطورا عربيا إسلاميا وأخذت تظهر شخصيتها الفكرية والدينية بظهور عدد كبير من العلماء والفقهاء والمحدثين والأدباء. وفسحت المجال أمام الأفراد لأن يظهروا قابلياتهم العلمية والمعرفية والبعض الآخر كون بيوتات علمية من خلال نشاط نيسابور العلمي التي أبدعت وبرعت منها البيت الراونيري والبيت الميكالي الذي استعرضنا أهم علمائهم وفقهائهم الذين كان أهم الشهرة العلمية الذائعة الصيت بفضل حرصهم على التزود بالعلم والمعرفة. وحضوا باهتمام خلفاء الدولة العربية الإسلامية وأبدوا اهتمامهم واحترامهم وتقديرهم لهذه البيوت وأظهر اعتزازهم لأفراد هذه البيوتات العريقة من خلال تقليدهم المناصب الإدارية التي أوكلت إليهم وأبدوا براعة في هذه المناصب وعرفوا حقهم وفضلهم وما أغدقوا عليهم بالعطاء والهبات وذلك لرغبة الدولة في الاستفادة من خبراتهم العلمية والإدارية التي كانت موضع ثقة الدولة وخلفائها وما تركوا لنا مكتبة نفيسة في العلوم المختلفة.
أثر جهود علماء الحديث النبوي فى تلمسان على المشرق الإسلامي من القرن الرابع الهجري وحتى التاسع الهجري
تناولت هذه الدراسة عرضاً لأبرز جهود علماء الحديث في تلمسان في مجال الحديث النبوي الشريف وعلومه في عهد الفتوحات الإسلامية من القرن الرابع الهجري وحتى نهاية القرن التاسع الهجري. وأثر هذه الجهود على النهضة العلمية الحديثية في المشرق الإسلامي، وبخاصة في بلاد الشام، وأسباب ذلك. وقد توصلت الدراسة إلى وجود أثر علمي كبير لعلماء تلمسان الذين قدموا خدمات جليلة من مؤلفات حديثية، وشروحات على كتب السنة، ومناهج علمية في التعامل مع السنة النبوية، وحل لقضاياها، وإشكالاتها، الأمر الذي أفاد منه علماء المشرق الإسلامي، وعلماء الأمة.
بعض المظاهر الاقتصادية ببلاد الحجاز من خلال الرحلات المغربية من ق 11 هـ / 17 م
كانت ولازالت كتب الرحلات لا سيما منها المغربية التي تسمت بالحجازية، من أهم المصادر المعول عليها - لأنها تضمنت وصفاً دقيقاً لمختلف المظاهر الحضارية - لأجل البحث في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبشكل أكثر الجانب العلمي. كما كانت المرشد الموضح لجغرافية العالم الإسلامي ومسالكه ومهالكه، لذا ارتأيت أن أبحث عن اقتصاد بلاد الحجاز ونظمه للقرن الحادي عشر الهجري بعيون الرحالة المغاربة، الذين ركزوا ولا شك على ما جلب الانتباه في المجال في كل تخصصاته زراعة، صناعة، وتجارة. وقصد إثراء وتحليل ظاهرة اقتصادية ما، اعتمدنا جملة من المصادر ودراسات مختصة كانت معينة في إثراء الموضوع.
من علماء القراءات في القرن الخامس الهجري
تتناول الدراسة أحد علماء الجزائر في المشرق الإسلامي خلال القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، في علم القراءات، العلامة أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي البسكري، المدرس في المدرسة النظامية في نيسابور من 458 ه إلى 465 ه، صاحب كتاب (الكامل في القراءات الخمسين). وتكمن أهداف دراسة هذه الشخصية فيما يلي: التعريف بعلماء الجزائر منذ القرون الأولى للإسلام وسعيهم في سبيل طلب العلم ونشره شرقا وغربا من جهة، وإبراز مدى تعمقهم في العلوم الدينية والدنياوية من جهة ثانية، والوقوف على الحياة العلمية والروابط الثقافية والحضارية بين الجزائر والعالم الإسلامي من جهة ثالثة.