Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
926 result(s) for "علماء النحو"
Sort by:
اعتراضات أبي نصر القرطبي على الزبيدي في أبنية \الكتاب\
استدرك بعض العلماء على سيبويه بعض ما فاته في الأبنية أو أخطأ فيها، ومنهم أبو بكر الزبيدي في كتابه (أبنية الأسماء والأفعال والحروف)، فاعترض أبو نصر القرطبي في كتابه (شرح عيون كتاب سيبويه) على الزبيدي في استدراكاته دون ذكر لاسمه؛ دفاعًا عن سيبويه، وبلغ عدد مواضع الاعتراض أربعة عشر موضعًا. وقد درست المواضع في القسم الأول دراسة مفصلة، ذاكرًا فيها رأي سيبويه واستدراك الزبيدي واعتراض القرطبي، ثم بيّنت رأي من تعرض للخلاف من شراح (الكتاب) وغيرهم. وجعلت القسم الثاني للدراسة المنهجية جعلتها في مباحث ثلاثة، المبحث الأول عن أنواع الاعتراضات وطريقتها، والمبحث الثاني عن أسس الاعتراض، والمبحث الثالث عن موقف القرطبي من سيبويه والزبيدي. وختمت البحث بأهم النتائج.
حكم \الأبين\ عند النحويين
يتناول البحث التعريف بالحكم النَّحْوي مدخلا لهذا البحث، والأوصاف والسمات التي تتوافر فيه، وتخوله لأن يكون حكمًا يُقيم النص اللغوي على أي مرتبة من مراتب الأحكام النحوية، ثم يتناول البحث بيان معنى حكم الأبين، والمرادفات له، والتفصيل فيه، وأثره على القاعدة النحوية، واعتماده على المصادر المسموعة وعلى القياس، وتأثره بالعلة، واهتمامه بيان ربط المعنى الدلالي بالقاعدة، وترجيح وجه إعرابي على آخر، وترجيح لغة على أخرى. منهج البحث: هو المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم بدراسة المسألة وتحليلها، وتصنيفها وفق التقسيم الذي وضعته للبحث. ومن أبرز نتائج البحث: التطور الذي حصل في الأحكام النحوية؛ فالأبين فرع عن حكم الحسن والحسن فرع عن حكم الجواز، وقد استدل به النحويون على ترجيح وجه إعرابي على آخر، وعلى ترجيح لغة على أخرى. ومن أهم توصيات البحث: العناية بدراسة الأحكام النحوية، التي وردت عرضًا عند النحويين دون التفصيل والنظر فيها، وتستحق الدراسة.
نظرات في تجديد النحو العربي على يد علماء التجديد العرب في النصف الثاني من القرن العشرين
يرنو البحث إلى توصيف مشهد النحو العربي لدى بعض المجددين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين مقارنة بأصالة وجوده قديما، وينطلق من فرضية مفادها فحص مادة الدراسات التي تناولت البحث في نحو العربية، في محاولة للإجابة عن تساؤل يقضي بأثر هذه الدراسات والمحاولات في تقديم صورة علمية واضحة المعالم للنحو العربي حديثا، مقارنة بجهود النحاة الأوائل؛ ويتخذ الباحث من تأطير مصطلح النحوي المجدد مدخلا يلج منه للمضي نحو استظهار أبرز ملامح النحو حديثا؛ متوسلا بمنهج وصفي تحليلي وآخر مقارن يتكئ على ما أورده علماء التجديد النحوي العرب في النصف الثاني من القرن العشرين؛ من أقسام للكلام كما بدت في مظانها النحوية، مرورا بعرض منهج بعض هؤلاء المجددون، وانتهاء بالوقوف على حركة تجديد النحو وتيسيره للنظر في أثرها في الدرس النحوي وتتبع ملامح سيرورته ومآل محاولات القائمين عليه. واستعرض البحث بعض آراء النحاة المحدثين النحوية واللغوية، مناقشا بعضها وفقا لما ذكره أوائل النحاة القدماء.
مظاهر الوسطية في مواقف الفراء اللغوية
يتناول هذا البحث بالدراسة مجموعة من المسائل النحوية والصرفية المبثوثة في بطون الكتب والمظان النحوية والصرفية، التي كان للفراء بشأنها موقف متميز، اتسم بالوسطية والاعتدال؛ جمع فيه بين التوجهين البصري والكوفي، بحيث يمكن أن يقال من خلالها: إن الفراء في هذا القدر من المسائل التي أوردناها -بدا لنا لغويا ونحوياً كوفياً -بصرياً. وقد حرص البحث على توضيح مواقف العلماء؛ قدامى ومحدثين من وسطية الفراء هذه كلما كان ذلك ضروريا وممكنا. وهذه الوسطية التي تجلت لنا من خلال هذه المسائل كانت - في رأينا - صدى للنظرة الوصفية التي أخذ بها الفراء نفسه في معالجة هذه المسائل، التي مكنته بدورها من التخلص من سلبيات المعالجة المعيارية، المتمثلة في آفات التأويل وإشكالات التقدير.
الدكتور عبد الستار الجواري بين التيسير والتجديد
يعد الدكتور عبد الستار الجواري من علماء النحو المحدثين، وعلى الرغم من تأثره بالنحاة الأوائل إلا انه غلب على أقواله تأثره بالأستاذ إبراهيم مصطفى، ولم يتأثر بالدراسات اللغوية الحديثة لدى الغرب، وان دعوته في التيسير لن تخرج عن حدود ما وضعه القدماء إذ إن التيسير عنده هو الاختصار وتذليل الصعب من مباحث النحو. لقد اشتمل البحث على تمهيد تناولت فيه حياة الجواري وقسمت البحث على فصلين كان الفصل الأول بعنوان (التيسير والتجديد في النحو) وتضمن مبحثين، تناولت في المبحث الأول منه النشأة والمفهوم لكل من التيسير والتجديد، وأسباب التيسير ومصادره والتجديد النحوي، وانتقلت بعدها لبيان تصنيف محاولات التيسير، كما وضحت مناهج تسير النحو أما المبحث الثاني من الفصل الأول فجاء بعنوان (التيسير النحوي عند القدماء والمحدثين) وكان على قسمين، تناولت في الفقرة (أولا) آراء القدماء أما في الفقرة (ثانيا) فقد تناولت آراء المحدثين، ووسمت الفصل الثاني (جهود الجواري بين التيسير والتجديد) وتناولت فيه محاولته للتيسير من خلال كتبه الأربعة (نحو التيسير، ونحو القرآن، ونحو الفعل، ونحو المعاني)، ونرى أن محاولة الجواري في التيسير لم تكن جديدة وإنما سبقه إليها أستاذه الدكتور إبراهيم مصطفى، ومحاولته هذه تبين غيرته على التراث العربي ووفائه للقرآن الكريم، وقد سار على نهج العالم البلاغي عبد القاهر الجرجاني عندما وضح العلاقة بين النحو ومعانيه، وقد انتقد بعض الباحثين تسمية كتاب الجواري (نحو القرآن) ومنهم الشيخ جلال الحنفي ورأى انه يؤدي إلى خروج النحو عن نحويته ويجعله مشابها لعلم المعاني والبيان في حين أن النحو مصطلحات وقواعد، وان أبرز ما ذكره الجواري في كتابه (نحو القرآن) هو أن الدعوة إلى التيسير ضرورة لابد منها من اجل إخضاع قواعد النحاة للقران، لا إخضاع القرآن لقواعدهم، واخذ على النحاة هذا المأخذ.
أثر كتاب سيبويه في كتب النحويين الأندلسيين
جاء البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول وهذا البحث سوف يجيب عن العديد من التساؤلات من بينها: ١- ما قيمة كتاب سيبويه لدى الأندلسيين؟ وما مظاهر الاحتفاء به؟ ۲- ما المنهج الذي اتبعه أبو حيان في الأخذ عن كتاب سيبويه في الموفور؟. ٣- ما موقف أبي حيان من سيبويه في هذا الكتاب؟. تكمن أهمية هذا الموضوع وسبب اختياره في استقلال المذهب الأندلسي وانتشار مسائله مما كان سببا لمعرفة أثر كتاب سيبويه في بعض المؤلفات النحوية الخاصة بعلماء هذا المذهب، أن كتاب الموفور من شرح ابن عصفور لأبي حيان من الكتب النحوية الجديرة بالبحث، وعمل دراسات نحوية حولها؛ لتضاف إلى الدراسات الخاصة بمؤلفات أبي حيان. وقد اتخذت المنهج الوصفي سبيلا لدراسة هذا البحث، والكشف عن الجوانب المتعلقة بموضوعه، وتحقيق أهدافه التي تسعى إلى بيان مدى تأثر الأندلسيين في كتبهم بكتاب سيبويه، في صورة تطبيقية ممثلة في كتاب نحوي من كتب أحد علماء الأندلس والوقوف على أهم النقاط التي تميز بها منهج أبي حيان في الأخذ عن كتاب سيبويه، مع بيان موقفه من سيبويه من خلال كتاب الموفور.
الاسم والفعل بين المحض وغير المحض
يتناول البحث الاسم والفعل بين المحض وغير المحض، وهو يتضمن مبحثين المبحث الأول الاسم المحض وغير المحض ويشتمل على تعريفات الاسم عند النحويين القدماء وماذا كان يعني عندهم وأنَّ للاسم تعريفات كثيرة وضعها علماء النحو، فسيبويه لم يعرف الاسم بل مثل له ب (رجل وفرس وحائط) وتابعه المبرد في هذا التمثيل للاسم، وتناول البحث أيضاً اشتقاق الاسم وعلاماته فمن هذه العلامات قبول الاسم (ال) التعريف والتنوين ودخول حروف الجر عليه والتثنية والجمع والنداء والترخيم والتصغير والنسب والوصف وأن يكون الاسم فاعلاً أو مفعولاً وأن يكون مضافاً إليه، وأن الاسم يقسم إلى محض وغير محض، الاسم المحض هو الاسم الجامد غير المشتق والاسم غير المحض هو الاسم غير المشتق ويكون فيه رائحة الفعل، وذكر كثير من النحويين مصطلح الاسم المحض وغير المحض وقد ذكرتهم في البحث ثم الخلاصة. أما المبحث الثاني فيتضمن الفعل المحض وغير المحض وقد عرفتُ فيه الفعل كما ورد عن علماء النحو فالفعل هو حدث مقترن بزمن وهذا الزمن إمَّا ماض أو مضارع أو أمر، وأوضحت علامات الفعل فمنها قد والسين وسوف وتاء الضمير وألفه وواوه وتاء التأنيث الساكنة وأن الخفيفة المصدرية وإن الخفيفة الشرطية ولم والتصرف، وأوضحت أنَّ الفعل يقسم إلى محض وغير محض، فالفعل المحض هو الذي يدل على الحدث والزمن المتصرف والفعل غير المحض هو الذي يكون فيه شائبة من الاسمية، ثم أوضحت الخلاصة من هذا المبحث.
آراء البصريين النحويه في التفسير المظهري لثناء الله المظهري ت. 1225 هـ
موضوع هذا البحث هو (آراء البصريين النحوية في تفسير المظهري)، وثناء الله المظهري (ت 1225هـ) هو عالم من علماء الهند، عُني بمباحث الفقه والأصول والتفسير. وقد جمعت الباحثة هذه الآراء المتناثرة في أجزاء الكتاب المتعدّدة، ثم اختصت منها بمبحث الحروف، ووضعت خطة لدراسة البحث ضمت أربعة مطالب، يشمل كل مطلب على مسائل متعددة ما عدا المطلب الرابع الذي درس مسألة واحدة. صُنّفت هذه المطالب بحسب عدد هذه الحروف إلى أحادية وثنائية وثلاثية ورباعية.
مما نسب لبعض علماء النحو على غیر وجهه
يدور هذا البحث حول الاضطراب الذي وقع في نسبة بعض آراء علماء النحو المتقدمين خاصة سيبويه، والأخفش، والمبرد، والفراء، وابن السراج وغيرهم والتي نسبت على غير وجهها، فالمتتبع لهذه الظاهرة يجد كثيرا من التعارض، بين أقوال النحاة المتقدمين التي ذكروها في مصنفاتهم، وبين ما ثبت في كتب المتقدمين. وكان لهذا التعارض العديد من الأسباب منها أن بعضهم كان يقول في المسألة الواحدة بقولين، أو أنه كان يرجع عن رأيه الأول إلى رأي آخر، ومنها أن بعض العلماء لم يصلنا من مؤلفاتهم إلا القليل النادر، أو لم يصل إلينا، فكان الاعتماد الأوحد على ما روي عنه، وبعضهم أيضا كان يعتمد على الإلقاء وتدوين تلاميذه خلفه كالفراء في معاني القرآن، ومنها أيضا المناظرات والمجالس العلمية التي دارت بين البصريين والكوفيين تناقلها الناس عن طريق الرواية، فدُوِّنَ بعضُها وترك الآخر، ومنها سهو الناسخ، أو الاضطراب في فهم العبارة على الوجه المراد. كل هذه العوامل وغيرها كانت سببا في اضطراب بعض آراء النحاة المتقدمين فدار هذا البحث حول ظاهرة التضارب والتعارض بين أقوال المتقدمين من النحاة، وفهمها على غير وجهها، وإثبات الوجه المراد بعد تحليله وتوثيقه.
ردود الخطيب الإسكافي على النحويين في كتابه \المجالس\
تناول البحث ردود الخطيب الإسكافي على النحويين في كتابه \"المجالس\"، سواء أكانوا بصريين أم كوفيين، وأظهر البحث عناية الخطيب بآراء سيبويه عناية فائقة، فلم يذكر له رأيًا إلا انتصر له، ولم يرجح قول بصري خالفه إلا نادرًا، وبدت القيمة العلمية لكتاب \"المجالس\"؛ بما حواه من آراء انفرد بها الإسكافي، وبما تضمنه من حجج وأدلة انفرد بذكرها أيضًا، وقد أظهر البحث أن ردود الإسكافي لم تكن موجهة إلى نحوي واحد فقط، بل تعدد النحاة الذين رد عليهم، وربما تكرر رده أكثر من مرة على نحو معين في أكثر من مسألة. أما عن منهج البحث فقد اعتمدت المنهج الوصفي في عرض ردوده على النحويين، ثم التحليلي، والنقدي، والتاريخي؛ حيث تعاونت كل تلك المناهج وفاء بحق البحث، أما أسباب اختيار الموضوع: فما حواه كتاب \"المجالس\" من آراء نحوية وصرفية نادرة للخطيب الإسكافي، لم يذكرها أحد فيما وقفت عليه من مصادر، وانفراده بذكر بعض الحجج والأدلة لبعض النحويين لم تؤثر عمن تقدمه، كذلك ما تضمنته ردوده من بسط الحجج والأدلة، وتوقع ما يمكن للخصم أن يعترض به، ومناقشة المسائل بطريقة بارعة، تدل على شخصية نحوية فريدة، وتعدد النحاة الذين رد عليهم الإسكافي من بصريين وكوفيين.