Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
395 result(s) for "علم الأديان"
Sort by:
مفهوم العولمة الدينية وعلاقتها بعالمية الدين
يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن إشكالية علاقة العولمة بالدين وبالتحديد علاقة العولمة الدينية بعالمية الدين، وبعد كل الدراسات الإنسانية التي حاولت حصر الدين في ظاهرة يمكن دراساتها وتطبيق كل المناهج المادية عليها، ها هي العولمة الدينية تجعله سلعة لا تتعدى السوق، ويجب على الدين أن يتكيف وفق الطلبات وإلا فهناك ما يأخذ مكانه. وسبب اختيار الموضوع هو تبلور إشكالية علاقة العولمة بالدين، وبالضبط فكرة عالمية الدين. وتظهر أهمية البحث في نتائجه حيث سيسلط الضوء على أهم النقاط التي من خلالها ولجت العولمة مجال \"الديني\" وجعلته سلعة، وفقا لهذا المنطلق يزاح كل مقدس وكل قيمة يطرحها الدين، ولا تصبح السلطة الأخلاقية الدينية ذات قوة لأن الناس يمكن لهم استبدالها في أية لحظة. تدعى العولمة الدينية أن الأديان تشترك في الحقيقة وهذا يعني أن لا يحتكر أي دين حقيقة لذاته يتباهى بها أمام الأديان الأخرى، أو بالمعنى الأصح لا وجود لقانون الصواب والخطأ في عالم الأديان، إذ أن العولمة تؤيد التعددية الدينية التي تلغي كل حكم على أي دين أو فكرة دينية. أما فكرة عالمية الدين فلا وجود لها على الإطلاق في حيز العولمة، مادامت كل الأديان تقتسم الحقيقة. واعتمد البحث على المنهجين الآتيين: أولا: المنهج الاستقرائي: الذي سأعتمد عليه في استقراء ما أمكن من مصادر البحث أولا، وثانيا تحليلها وفق ما يتطلبه البحث من إسقاط معالم العولمة على عالمية الدين. ثانيا: المنهج النقدي التحليلي: والذي سيساعدني بعد استقراء المصادر من نقد موقف العولمة الدينية حول عالمية الدين في ظل النظرة الإسلامية.
الأصول الشرعية التي تقوم عليها دراسة الأديان
تتحصل فكرة البحث في جمع الأصول الشرعية التي ينبغي على الدارس المسلم أن يعتمد عليها، ويستحضرها في أثناء دراسته للأديان، حتى يكون على بصيرة من عمله، ولأجل أن يكون محققا للانضباط العلمي فيما يقرره ويتبناه وفيما ينقده ويخشاه، وينضم إليها الإشارة إلى عدد من الأصول التي تناقضها، حتى يكون الدارس المسلم على خبر بما يناقض ما يعتمده في بحثه ولا يعارضه في مسيرته. فجمعت فكرة البحث بين الجانب البنائي والجانب النقدي، فالقارئ لهذا البحث يقف على ما يجب الاعتماد عليه من الأصول الشرعية في دراسته للأديان، وعلى قدر مما يجب عليه الحذر منه والابتعاد عنه. وقد اعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي والمنهج المقارن والمنهج النقدي. وخرجت من البحث بنتائج متعددة، منها: ضرورة الاهتمام بالأصول الشرعية لكل العلوم، ومنها غزارة المضامين الشرعية المتعلقة بدراسة علم الأديان، ومنها: ضرورة الاهتمام بالمناهج الغربية الحديثة في دراسة الأديان وإفراد كل واحد منها بأبحاث نقدية مخصوصة.
الافتتاحية
تناول المقال موضوع الحداثة. إن الحداثة باستنادها إلى سلطة المعرفة والمنهج التي عززها البنيوية فيما بعد في حقولها المعرفية المختلفة لم تستطيع أن تواصل المسيرة التي بشرت بها من دون أزمات، فقد آلت ما بعد الحداثة التي اعتبرت نفسها امتدادا لمشروع الحداثة وتجاوزا له في نفس الوقت إلى نوع من اليوتوبيا والدهرنة، ومما يعني أن على الأطروحات المناهضة للهيمنة المعرفية والسياسية اليوم تجاوز ثنائية الهوامش والمراكز المحورية. وأشار المقال إلى أن تكمن ملامح التجديد في هذه القراءة في الراهنة والاستشراق والالتزام بموقف حضاري عالمي إنساني ذي خلفية قرآنية، ولا يمكن أن نعثر داخل المدونة الحداثية. اختتم المقال بالإشارة إلى أن ما يكشف عن تغييب الوعي الغربي لإيوالياته غير المعلنة والمتحكمة في بناء القاعدة النظرية والعملية الموجهة للشخصية الثقافية والحضارية للإنسان الغربي عبر التاريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ترجمة الكلام المقدس وجدل المعني والحقيقة
إن معالجة قضية الترجمة والمثاقفة تفضي حتـما الوقوف عـلى الصراعات والمواجهات الفكرية التي قد ترسم خريطة العلاقة بين الثقافة وتأويل النصوص المترجمة، فـإذا كانت الترجمة في ظاهـرة تبدو مجرد ممارسة لغوية، ولكنها في باطنها ممارسة ثقافية تستبطن جدليات الاختلاف والتمثيل الحضاري. وهنا تغدو الترجمة إعادة بناء، وتأويل وتفسير، متجاوزة بذلك مستوى النص إلى مستوى الفهم، والإيديولوجيا.
المنهج الظاهراتي في دراسة الأديان
يعني هذا البحث بدراسة إسهامات أبي الريحان البيروني في التأسيس ل \"علم مقارنة الأديان\"، وبيان مناهج دراسته، ساعيا إلى إبراز الأثر البارز لهذا العالم المسلم في وضع منهج علمي قائم على أسس علمية؛ تتمثل في الاعتماد على المعاينة والمشاهدة المباشرة، وهو ما يعرف -اليوم-بالظاهراتية؛ وذلك لبيان جانب من فضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية التي تنسب هذا العلم إليها.
إنجيل لوقا
تناول هذا البحث والذي جاء بعنوان: (إنجيل لوقا نشأته ومصادره وتصوره للإله وعيسى عليه السلام) تعريف معنى الإنجيل ونبذة عن شخصية لوقا ونشأة إنجيله ومصادره. كما وقف على تصور الإله وعيسى عليه السلام في الإنجيل وبين موقف النصارى منه وأثبت فقدان إنجيل عيسى الأصلي. وختم الباحث بشهادة القرآن للإنجيل الحق ورفضه للإنجيل الحالي. ولعل من أهم أسباب اختيار هذا الموضوع الوقوف على حال إنجيل لوقا الحالي والنصوص التي تصور الإله وعيسى (عليه السلام). وبيان لأهم مصادر لوقا في هذا الإنجيل. وكذلك اهتمام القرآن الكريم بالحوار مع أهل الكتاب، فقد حفل القرآن بمحاورة أهل الكتاب في سور كثيرة، كما أمر الله بمجادلتهم وحوارهم، والنظرة الفاحصة الواعية لما عليه الأديان اليوم غير الإسلام تزيد المسلم يقينا بدينه، إذ تظهر تميز الإسلام ورفعته، وأنه الدين الذي قام ولا يزال على التوحيد الخالص. وتتمثل أهمية الموضوع في فائدته لأهل الكتاب؛ وأن فيه تأكيد وإبراز لهيمنة القرآن على ما عداه من الكتب الأخرى وكونه ناسخا لها. وقد كان من أهداف هذا البحث بيان أن الإنجيل الذي تحدث عنه القرآن الكريم هو غير الأناجيل التي عند النصارى اليوم؛ وكذلك الوقوف على النصوص التي تؤكد بشرية عيسى عليه السلام وأنه نبي وأنه ليس ابن لله أو هو الله، ولتحقيق المرامي التي يسعى إليها الباحث سيتبع المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوبي الاستنباط والاستقراء.
علاقة السياسة بالدين في الإسلام
يتناول البحث علاقة الدين بالسياسة، والسياسة بالدين بمنظور إسلامي حيث إنه من الموضوعات المثارة على الصعيد الفكري والسياسي، كما أنه موضوع شائك محسوس في واقع المجتمعات الإنسانية. لقد حسمت الدول المعاصرة الأمر بتبني العلمانية بما فيها الدول الإسلامية التي جعلت الدين طقوسا وشعائر ومناسبات. لقد اهتم الباحث ببيان موقف الإسلام تحديدا وبين أن السياسة جزء، من الدين الإسلامي بسبب شموليته، ولهذا ساق الأدلة القرآنية والنبوية والمنطقية ورد على دعاة العلمانية وبعض من تبعهم، مؤكدا أن السياسة جزء من الدين الإسلامي باعتبار كماله وشموله بالنصوص والاجتهاد. إن هذا الشمول هو الذي يميز الإسلام عن غيره. وإذا وجد الآخرون في العلمانية حلا، فإن هذا الحل لواقعهم ولمحدودية التصورات في أديانهم بخلاف الإسلام الذي ينظم علاقات الإنسان كلها تنظيما دقيقا.