Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,258 result(s) for "علم الأصوات اللغوية"
Sort by:
أثر التناسب الصوتي في توجيه القراءة
تقسم أدلة النحو العربي إلى أقسام عديدة، منها ما يدرس الأصول، ومنها ما يدرس مسائل النحو، وقسم يتناول تعليل الظواهر وتأويلها، وكلها تهدف إلى الانسجام والتناسب الصوتي؛ لميل اللغة إلى التيسير، والسهولة؛ وكان لهاء الكتابة وميم الجمع أوجه التغاير والاختلاف بين أهل الأداء، من حيث التأثير والتأثير، والتخلص من كل ما هو ثقيل. وقد ظهر للنحاة أن هناك بعض القواعد التي لا تطرد مع قواعدهم فردوها، في حين أنها أطردت معها قراءات أخرى فكان الوقوف على توجيه القراءات القرآنية هو بيان الوجه النحوي لهذه القراءة، فأجمعوا على الاستشهاد بالقرآن الكريم والقراءات؛ كونها سنة متبعة، فكانت منطلقا لتقعيدهم، وبناء لصرحهم النحوي، وذلك من خلال الكشف عن وجوه القراءات وعللها. ويدور البحث حول عدة محاور وهي: مفهوم هاء الكتابة وميم الجمع، وأحوال كل منهما ومذاهب القراء في صلة هاء الهاء والميم، أو تركها.
تطور الجانب الفونولوجي من اللغة عند الطفل
حظيت اللغة باهتمام علماء العربية قديما وحديثا، وقد اتجهت جهودهم اللغوية في ذلك صوب اللغة التي يتداولها الراشدون، ومحاولة إرشادهم إلى سبل استعمالها استعمالا بليغاً متجنبين في ذلك الأخطاء النحوية والصرفية والإملائية-حين ممارسة الكتابة-، لكنهم في الوقت نفسه أهملوا دراسة جانب مهم من اللغة وهو لغة الطفل، وتطور هذه اللغة، وما يصيبها من تغييرات ترافق مراحل نموها حتى يتمكن الطفل من استعمال اللغة استعمالاً صحيحاً كما يفعل الراشدون، فلم نجد عالما أفرد مؤلفا تناول هذه المسائل، أو قدم لنا تعليلات لغوية للمظاهر التي ترافق نمو اللغة عند الطفل، غير إشارات عابرة في ثنايا كتبهم. بيد أن الحال لم يبق على ما هو عليه سابقا، فبعد التطور الكبير الذي حدث في الدراسات اللغوية في العصر الحديث طرق هذا الباب كثير من علماء الغرب وكذلك من علماء العرب، لكن الدراسات في هذا الجانب لا تزال قليلة، وهذا ما دفع الباحثة لإجراء عدة بحوث تتناول اللغة عند الطفل، ومن هذه البحوث دراسة تطور الجانب الفونولوجي من اللغة عند الطفل، حتى يقف دارس اللغة على تطور هذا الجانب من اللغة عند الطفل، ومراحل هذا التطور حتى يصل الطفل إلى الاستعمال الصحيح للغة.
الظواهر اللغوية في لغة الكانمبو
تهدف الدراسة إلى تحليل الظواهر الصوتية وعقد مقارنة اللغة الكانيمية مع العربية، لتسليط الضوء على أوجه الاتفاق أو الاختلاف أو المشابهة، كما توضح الدراسة مشكلة تأثير الظواهر اللغوية على بنية اللغة وأهميتها في السياقات الاجتماعية والثقافية. ويرى الكثير من المنتسبين لهذه اللغة أن أصولهم من الجزيرة العربية، وأن لغتهم كانت العربية في أساسها، لأنهم ينحدرون من أصل عربي، ولابد أن تكون لغتهم العربية لأنهم في الأصل عرب، الأمر الذي لا يتوافق مع أسس البحث العلمي، فلا يوجد دليل علمي قطعي لارتباط الإثنيات في إفريقيا أو آسيا بالجنس العربي، هذا التخمين الذي ظل يراود الفكر الإنساني، لا زال يحتاج إلى أبحاث دقيقة لإثبات ذلك. فالإثنيات التي اعتنقت الإسلام مبكرا وتقبلت هذا الدين وعرفت تعاليمه مباشرة من الصحابة أو التابعين يرون أنهم أولى من غيرهم، وكان جدهم سليل دار النبوة، فلهم الحق للانتساب لهذا البيت الشريف، وما دام أنهم كذلك، اعتبروا أن اللغة التي يتحدثون بها أحد لغات السلالة التي ينحدرون منها من خلال هذه الدراسة نعالج التداخل اللغوي القائم بين لغتهم العربية باعتبارها ظاهرة نتوقف عندها ونلمس جوانبها.
الأصوات الاسلية والخفية في العربية
استهدفت الدراسة الأصوات الأسلية والخفية في العربية. حيث انقسمت الدراسة إلى فصليين تناول الفصل الأول المجموعة الأسلية وبيان مخارجها وصفاتها والظواهر الصوتية التعامليه للأصوات الأسلية في التشكيل الصوتي. أما الفصل الثاني تناول الأصوات الخفية وآلية خروجها من آلة الصوت وحالات الاختفاء التعاملي في أصوات العربية. وأبرزت النتائج أن تباين علماء العربية القدماء في استعمال مصطلحي الحروف الأسلية وحروف الصفير في وصف أصوات الصاد والسين والزاي. كما أكد انه قد يرجع اختلاف الغرض من الدرس الصوتي عند القدماء فمن كان غرضه بناء معجم لغوي على وفق الترتيب المخرجي لأصوات العربية وفضل استعمال الصفة المخرجية الأسلية كالخليل ومن تبعه. أما من وظف الدرس الصوتي في دراسة الظواهر التعاملية في التشكيل الصوتي وأهمها الإدغام والإبدال فقد آثر استعمال مصطلح حروف الصفير كسيبويه واتباعه. كما أكدت على أن الأصوات الأسلية قليلة التأثر بالأصوات المجاورة لها في التشكيل الصوتي لما فيها من صفات قوية كالجهر في الزاي وصفير السين والإطباق والاستعلاء في الصاد فالصاد أقواها يليه الزاي والسين أضعفها لذلك نجده الأكثر تأثرا في حالات الأبدال والإدغام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحروف المقطعة في فواتح السور القرآنية في ضوء علم الأصوات اللغوية
تهدف هذه الدراسة الموسومة بالحروف المقطعة في فواتح السور القرآنية في ضوء علم الأصوات اللغوية إلى الدراسة الصوتية للحروف المقطعة من حيث: المخارج والصفات - المقاطع الصوتية - الكم الزمني للصائت للمد الوارد فيها، وذلك على أساس من المنهج الوصفي، وبالاعتماد على النص القرآني المرتل المنطو ، مسترشدة بعطاء أسلافنا الصوتي في كتب اللغة والتفسير حول الحروف المقطعة. وجاءت الدراسة في تمهيد وخاتمة بينهما ثلاثة مباحث. ومن أبرز النتائج: عدد الأصوات المنطوقة في الحروف المقطعة دون تكرير اثنان وعشرون صوتا، موزعة بين ستة صوائت، وستة عشر صامتًا، وغلبة المقاطع المغلقة دون المفتوحة على البنية المقطعية في الحروف المقطعة، واستنتاج المتوسط العام للصائت الطويل في المدود الثلاثة الواردة في الحروف المقطعة.