Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
288 result(s) for "علم الإجتماع الحضري"
Sort by:
مشكلات التكيف والاندماج في مناطق الإسكان الاجتماعي الجديدة في مدينة الجيزة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مشكلات التكيف والاندماج في مناطق الإسكان الاجتماعي الجديدة متمثلة في منطقة إسكان اجتماعي دهشور وكانت أسئلة البحث كالاتي ما الخصائص الحضرية والخدمية في منطقة إسكان اجتماعي دهشور ؟، ما طبيعة المشكلات (اجتماعية، بيئية، خدمية،... وغيرها) التي تعوق التكيف والاندماج في منطقة إسكان اجتماعي دهشور؟، ما آليات التكيف مع المشكلة التي يقوم بها ساكني منطقة إسكان اجتماعي دهشور للتغلب علي تلك المشكلات؟، وأخيرا ما كفاءة الآليات التي يقوم ساكني مشروع دهشور للتغلب على المشكلات أو التكيف معها؟. وتبني البحث عدد من المداخل النظرية مثل النظرية البنائية الوظيفية، ونظرية القطاع ل \"هومر هويت\"، ونظرية الدوائر المتمركزة لـ \" أرنست بيرجس\"، واعتمد البحث على المنهج الوصفي بجانب المدخل التاريخي، واستخدم البحث لجمع البيانات والمعلومات أداة المقابلة المتعمقة على عينة قوامها 20 أسرة من الأسر التي تقيم إقامة كاملة ودائمة في المنطقة، وتم تطبيقه في منطقة إسكان اجتماعي دهشور بمدينة حدائق أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: ضعف الأمن بالمنطقة بسبب عدم وجود قسم شرطة داخل منطقة إسكان اجتماعي دهشور وكذلك مع ضعف تواجد دوريات أمنية داخل منطقة مما أدى لانتشار السرقات بشكل كبير، قلة الخدمات الصحية مع عدم وجود مستشفيات بشقيها الحكومي والخاص، ضعف الخدمات التعليمية خصوصا فيما يتعلق بمرحلة رياض الأطفال ومرحلة التعليم الجامعي، ردأة البنية التحتية للمسكن وسوء التشطيبات الداخلية والخارجية التي قام بها صندوق التمويل العقاري المسئول عن المشروع، خلق السكان مجموعة من الآليات التي يقومون بها للتغلب على المشكلات التي تواجههم داخل المنطقة مثل مشكلة الأمن ونقص وسائل المواصلات وغيرها وقد أوصى البحث بعدد من التوصيات منها وضع أسس ومعاير واضحة يجب اتباعها عند تنفيذ مشروعات الإسكان الاجتماعي وتشمل تلك الأسس كافة نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والجمالية والخدمية، الاتفاق بين الدولة والشركات الخاصة المقدمة للخدمات بتعهد الدولة بتقديم تسهيلات لتلك الشركات وذلك في سبيل مساعدتها في مد المناطق الجديدة لمشروعات الإسكان بكافة الخدمات التي يحتاجها المواطن العادي في حياته اليومية.
التمثلات الاجتماعية للثقافة الصحية في زمن \الكوفيد 19\ في المدن
The study aims to reveal the social representations of health awareness during the Corona virus (Covid 19) pandemic in the urban environment from the point of view of microsociology, in particular the spread of infection, it is a theoretical study , through which we have tried to reveal the implicit aspect of health awareness by pressing the sociological side, and, the descriptive approach and the qualitative analysis of the behaviors and interactions of individuals faced with the health crisis have been used, direct observation on the prevention of infectious diseases the study led to several results, the most important of which are: - the prevention of diseases could not reach its objectives - Fear of the pandemic pushed individuals to self-medicate and to acquire drugs without consulting specialists - the silence towards the disease and not to declare, has aggravated the situation
البعد الاجتماعي للمدينة
تعتبر المدينة تجمع دائم للأفراد والخدمات والوظائف، ويتمتعون بمصالح وقيم مشتركة، وهي مكان عالي التنظيم تتحكم بها أنظمة وضعت من قبل الحكومة لتوفير كافة الخدمات، التي من بينها الخدمات ذات الطابع الاجتماعي تتمثل كالصحة والتعليم والرياضة، الطرق، والمرافق، وأماكن للترفيه والتسلية والنوادي الاجتماعية وغيرها، وسنحاول من خلال هذه الدراسة إلى التعرض إلى مفهوم المدينة وتاريخ نشأتها، وأنواع المدن والعوامل التي تتحكم في أخيار المدن والعواصم وتحديد أهم الوظائف الاجتماعية السابقة الذكر، وطرح بعض مشكلات المدن في الجزائر والوطن العربي.
التخطيط الحضري ودوره في الحد من الجريمة
على الرغم من التقدم الذي أحرزته الدول على الأصعدة كافة لاسيما التخطيط الحضري - مدار البحث - لمدنها وما توصلت إليه من تصاميم أساسية من تطور جعلت الحياة الحضرية أكثر سهولة من الناحية المكانية (المادية) غير أن هناك قصور كبير في الجوانب الاجتماعية (المعنوية)، فقد أضحت أغلب المدن اليوم لوحة فنية رائعة لا روح لها، وأصبح الفرد يعيش فيها بعزلة اجتماعية ونفسية وعلاقات ثانوية مع أقرب من يجاوره مكانيا. وينطبق هذا الواقع نفسه اليوم في المدن العراقية عموما ومدينة الموصل - منطقة الدراسة - على وجه الخصوص، فعلى الرغم من أن أصحاب القرار التخطيطي حاولوا أن يجسدوا وما توصل إليه مخططي المدن الغربيين من أفكار تصميمية في واقع المدن العراقية بحيث أصبحت المدن العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي من أجمل المدن العربية ومدينة الموصل احدى أجمل المدن العراقية، غير أنهم في ذات الوقت أهملوا الجانب الاجتماعي الذي يعد من الأهمية بمكان أن عرف الفن (العراقي -العربي) بعلاقاته الاجتماعية المتينة مع محيطه المكاني والاجتماعي، ليصبح اليوم يعيش في عزلة اجتماعية ونفسية وجعلته ينطوي على نفسه وأسرته الصغيرة. وما زاد الأمر تعقيدا في مدينة الموصل جملة من الأحداث التي مرت بها لاسيما بعد (الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣) وما خلفه من انفلات أمني وانتشار لعصابات القتل والجريمة المنظمة أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الجريمة، كما كان لأحداث (غزو تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل عام ٢٠١٤، وحرب التحرير المباركة ضد داعش عام ٢٠١٧) أثر مهما في دمار البنية التخطيطية والاجتماعية لمدينة الموصل، الأمر الذي تطلب من الباحثين في هذا المجال تقديم الأفكار المناسبة من أجل إعادة بلورة الفكر التخطيطي للقائمين على المدن وتحقيق أفضل تصميم لمدينة الموصل يؤخذ فيها بالحسبان الناحيتين (المادية والاجتماعية).\"
المؤشرات الحضرية لمدينة كلار : دراسة في علم الإجتماع الحضري
لا جدال أن الحضرية من المواضيع المهمة في علم الاجتماع الحضري بشكل أصبحت فيه من صلب اهتمام المتخصصين في هذا المجال، والعراق ليس بعيدا عن هذا التطور حيث أصبح يهتم بالمدن نتيجة الانتعاش الاقتصادي الذي يشهده العراق وتأثيراته في تطور المؤشرات الحضرية بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص. تتكون هذه الدراسة من فصلين، الفصل الأول يتضمن مبحثين، فالمبحث الأول يتناول أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، مشكلة الدراسة، وطبيعة الدراسة، والمبحث الثاني تناول الباحث فيها تحديد المفاهيم والتي هي المؤشرات الحضرية، والمدينة، والحضرية والتحضر، والفصل الثاني تناول الباحث فيها المدينة في ضوء علم الاجتماع الحضري في المبحث الأول، والمبحث الثاني تناول المؤشرات الحضرية لمدينة ((كلار)) والتي هي المؤشرات الإدارية والحضارية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية، ومن ثم توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات
الأمن الحضري في تخطيط المدن
منذ تخطيط أولى المدن، والطراز اليومي للمجتمع معرض للعديد من المخاطر؛ ونتيجة لنوع تخطيط المدينة ومشاكلها الخدمية تعرض الأمن الحضري إلى الخطر، لذلك فان لنمط تخطيط المدينة، ولطبيعة مجتمعها، ونوع الخدمات المقدمة فيها لها الأثر الكبير في توفير الأمن الحضري في جميع أبعاده ومستوياته فالزيادة في أعداد السكان، والتوسعات التي تحدث في المدن بجميع أنواعها، وكثرة التعقيدات فيها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية؛ أدى كل ذلك إلى نشوء عدم السيطرة على الأمن في المدينة، لذلك سيتم التطرق للتسلسل التاريخي (كرونولوجي) من أجل تعيين مواطن الضعف في تخطيط المدن منذ النشأة الأولى للتوصل إلى النتائج التي تقود إلى تعيين التخطيط الأمثل للمدن من أجل حفظ آمنها الحضري، أهمية البحث تكمن في تحقيق الأمن الحضري في المدينة عن طريق التخطيط لها بعد دراسة شاملة لمواطن الضعف والقوة، فإن ما سينتج عنه هو تحقيق بيئة حضرية متكاملة تستطيع أن تقدم احتياجات الساكنين بجميع أعمارهم ومكوناتهم المجتمعية، ومن دون أن يكون أحد الساكنين في حاجة أن تغطى احتياجاته أو أن يلجئ لطرائق قد تخل بالأمن الحضري في المدينة من أجل أن تسد حاجته، أو أن يساعد التخطيط الحضري في أن يولد جريمة في أماكن معينة من المدينة أن لم تتم الدراسة الوافية للفضاءات هدف البحث هو تحقيق النتيجة الأمثل في توفير الأمن الحضري للمدن الحالية عن طريق دراسة وعرض التخطيط الذي مرت به المدن عبر المراحل التاريخية المختلفة، أي استخدام منهجية عرض (كرونولوجي) لغاية توفير الأمن والأمان لمجتمع المدينة والارتقاء بالمستوى الخدمي المقدم لمجتمع المدينة الذي ينتج عنه توفير احتياجات أساسية وخدمات مجتمعية عن طريق التخطيط المواكب لمتطلبات العصر الحديث.