Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "علم الاجتماع ألمانيا تاريخ"
Sort by:
ماكس فيبر وكارل ماركس
يتألف هذا الكتاب (144 صفحة بالقطع الوسط، موثقا ومفهرسا) من أربعة فصول. يمثل الفصل الأول \"مقدمة\" للكتاب، يقدم فيها المؤلف طرحا لإشكالية كتابه، وتوصيفا عاما لفيبر وماركس. فإذ يقارن لويث بين فيبر وماركس، يقول: \"مقارنة كهذه تعتمد على ثلاث فرضيات مسبقة. تفترض أولا، أن ماركس وفيبر قابلين للمقارنة على مستوى الشخصية والإنجاز؛ أي إنهما في مقامين قابلين للمقارنة. ثانيا، إن المقارنة بين شيئين تفترض أن مواضع المقارنة متماثلة في جوانب معينة ومختلفة في جوانب أخرى. ثالثا، إن مقارنتنا بين الاثنين تفترض أن أهداف بحوث كل منهما تختلف مع اختلاف فكرتهما عن الإنسان. لم يكن ذلك هو الهدف المتعمد والمعلن من بحوث ماركس وفيبر، لكنه شكل من دون ريب حافزها الأصلي\". يضيف لويث: \"الحافز الأساس خلف التحريات التاريخية لكل من ماركس وفيبر كان الاستكشاف المباشر للواقع المعاصر، مع توجه نحو احتمال التدخل في السياسة. جمع كل منهما بين كاريزما الأنبياء ومهارات الصحافة والمناصرة والشعبوية التي اعتبرها فيبر أنموذجية في وصفها محترفي السياسة المعاصرين. مع ذلك بقي العلم والسياسة منفصلين بالنسبة إلى فيبر لأنه، على الرغم من اعتماده موقف المختص في كلا الحقلين، تجاوز المفهوم الضيق للعلم بمعنى التخصص، كما للسياسة بمعنى التحزب. على النقيض من ذلك، زاوج ماركس بين العلم والسياسة في وحدة هي الاشتراكية العلمية، وهي مزيج من الممارسة النظرية والنظرية العملية في الوقت عينه\"