Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
254 result(s) for "علم الاجتماع الجنائي"
Sort by:
علم الاجتماع الجنائي
يتناول كتاب (علم الاجتماع الجنائي) والذي قام بتأليفه الدكتورة (منال محمد عباس) في حوالي (298 صفحة) من القطع المتوسط موضوع (علم الاجتماع الجنائي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مدخل إلى علم الاجتماع الجنائي. الفصل الثاني : النظريات والمداخل النظرية المفسرة للجريمة. الفصل الثالث : نبذة عن التشريع الجنائي الإسلامي. الفصل الرابع : واقع وآفاق الجريمة في المجتمع المصري. الفصل الخامس : جرائم النساء : المسببات والأنماط. الفصل السادس : الفساد وجرائم الصفوة. الفصل السابع : الظواهر الإجرامية المعاصرة : خصائصها وأنماطها. الفصل الثامن : جريمة غسيل الأموال.
الاتجاهات العلمية الحديثة المفسرة للجريمة
تعتبر الجريمة من أخطر الظواهر الاجتماعية والإنسانية والثقافية والاقتصادية والسياسية في المجتمع، وقد اختلف العلماء على تعدد تخصصاتهم واتجاهات في تفسيرهم للجريمة، فقدموا محاولات علمية لتفسير الجريمة والسلوك الإجرامي، فمنهم من يرجعها إلى جانب بيولوجي تكويني ومنها ماله علاقة بالجانب الاجتماعي ومنهم من يرى أن سببها نفسي، ومنهم من ينظر إلى العوامل المؤدية إلى الجريمة نظرة تكاملية.
الخطورة الإجرامية للمسجلين الخطرين العائدين إلى الجرام
تعد الجريمة ظاهرة خطيرة تهدد كيان المجتمع وتعمل على عدم استقراره والأضرار بمصالح أفراده، فالفرد العائد إلى الإجرام يمثل خطرا كبيرا لإصراره على تكرار ارتكاب السلوك الإجرامي، وعدم فاعلية العقوبة الجنائية في ردعة أو تقويمه، وعدم التزامه بالقواعد والقوانين التي أقرها المجتمع. وترجع أهمية الدراسة إلى أنها تركز على فئة \"المسجل خطر\" تلك الفئة التي لم تأخذ نصيبا من الاهتمام والدراسة في مجال \"علم الاجتماع الجنائي\" فلم تجد الباحثة أي دراسة سوسيولوجيه -على حد علمها -تناولت بالدراسة هذه الفئة على الرغم من خطورتها بما تشكله من تهديد لمصالح الأفراد والجماعات، وبالتالي على الأمن القومي للمجتمع كله. لذا هدفت الدراسة الحالية الكشف عن الخطورة الإجرامية للمسجلين الخطرين من وجهة نظر رؤساء المباحث، ومن وجهة نظر المجربين الخطرين في حالات الدراسة، وانطلقت الدراسة من تبنى نظرية الاحتواء الاجتماعي ل \"والتر ريكلس\"، وطبقت الدراسة الميدانية على (١٧) حالة من المسجلين الخطرين، بالإضافة إلى ثلاث حالات من رؤساء المباحث في نطاق شمال القاهرة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنه يتسم خصائص المسجلين الخطرين في حالات الدراسة بخصائص اجتماعية وتعليمية واقتصادية متشابهة إلى حد كبير، من حيث تدنى المستوي التعليمي والاجتماعي والذي انعكس بدوره على تدنى المستوي المهني لهم، وإن التاريخ الجنائي للمسجلين الخطرين يلعب دورا هاما في تكرار ارتكاب السلوك الإجرامي وفقا (لأنماط الجرائم المرتكبة -عدد مرات ارتكاب الفعل الإجرامي -الفئة الإجرامية -نمط العود).
الوصمة الجنائية : دراسة في علم اجتماع الجريمة
إن هذه الدراسة حاولت الوقوف على آثار الوصمة الجنائية على فئة السجناء المفرج عنهم، وما ينتج عن هذه الوصمة من مشكلات أو معوقات تعترض رغبة هذه الفئة أو قدرتها على التكيف مع المجتمع والاندماج في الجماعة بعد الإفراج عنهم وعودتهم مرة أخرى إلى الحياة الاجتماعية السوية، بغية التوصل إلى مؤشرات تخطيطية أو برنامج عمل لتفعيل دور الرعاية اللاحقة لهم بعد الإفراج عنهم حتى تقل أو تنعدم معدلات عودتهم مرة أخرى للانحراف والجريمة، وذلك بعد التعرف على الدور الفعلي للأجهزة المعنية بالرعاية اللاحقة معهم، وطبيعة المعوقات التي تعترض هذه الأجهزة وتقلل من كفاءتها وفاعليتها في أدائها لدورها المأمول فيه.
الغارمات في مصر بين المسئولية الاجتماعية والأدانة الجنائية
استهدفت الدراسة التعرف على ظاهرة الغارمات في ضوء ارتباطها بجناحي المسؤولية الاجتماعية (الحقوق والواجبات) والإدانة الجنائية، وفي ضوء ارتباط الظاهرة بهشاشة فرص الحياة لبعض النساء. اتساقا مع هذا الهدف العام، عكفت الدراسة على دراسة أربع وعشرين حالة من والغارمات المودعات سجن المنصورة العمومي، تراوحت أعمارهن ما بين أربع وعشرين عاما وثمان وخمسين عاما، مؤكدة بذلك على أن الظاهرة محل الدراسة لا ترتبط بسن معينة بقدر ارتباطها بسياقات اجتماعية واقتصادية نابعة من واقعهن الاجتماعي. وقد اعتمدت الدراسة على تحليل وتفسير ظاهرة الغارمات في ضوء نظريتي وليم إسحاق توماس عن إجرام المرأة والحاجات الاجتماعية، حيث أوضح أن أبرز حاجة للمرأة هي الحاجة إلى الأمن وخاصة الأمن الأسري. كما استعانت الدراسة برؤية روبرت ميرتون التفسيرية حول الأنومي Anomie، حيث تعجز الطبقات الدنيا من تحقيق أهدافها وإشباع حاجاتها بطرق مشروعة، فلجأ إلى تحقيقها بابتكار وسائل وأساليب غير مشروعة، وهنا يبرز نمط الاستجابة الابتكارية في تحقيق الأهداف. خلصت الدراسة إلى بعض النتائج ذات الأهمية ومنها: ١ - إن ظاهرة الغارمات قد بزع نجمها في سماء علم اجتماع الجريمة في ضوء إحساس بعض النساء بمسئوليتهن الاجتماعية تجاه أسرهن، ويدعم ذلك عوامل الارتباط العاطفي والتوحد والتضامن معها بصورة إرادية وطوعية. ٢- أكدت الدراسة على العلاقة بين التعاطف الاجتماعي للنساء الغارمات والإدانة الجنائية لهن ، وذلك في ضوء (مبادرة مصر بلا غارمات) بتوجيه من القيادة السياسية، والإفراج عن غالبية الغارمات، حيث تم التصالح بسجن المنصورة أثناء إجراء الدراسة الميدانية. ٣ - خلصت الدراسة على أن أولى خطوات الحد من انتشار ظاهرة الغارمات هي تنضيب منابع الظاهرة، وذلك بالعمل على إشباع الحاجات. الأساسية للنساء الفقيرات
التباين المكاني للجريمة في محافظة العاصمة عمان
تهدف الدراسة التعرف إلى التوزيع الكمي والنوعي للجرائم في محافظة العاصمة لعام 2015 حسب التقسيمات الأمنية وبيان العوامل المؤثرة في هذا التوزيع، وكذلك تصنيف مديريات الشرطة في المحافظة حسب مؤشرات ارتكاب الجرائم فيها، وبناء قاعدة بيانات جغرافية توضح التباين المكاني في حجم ونوع الجريمة في المحافظة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافها، واستخدمت معامل مجموع الترتيب Sum of Rank Index في تصنيف مديريات الشرطة في المحافظة حسب مستوى تركز الجريمة فيها، كذلك تم استخدام أسلوب التحليل الكارتوجرافي من خلال توظيف تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في إعداد الخرائط التي تبين التباين المكاني للجريمة بين مناطق المحافظة. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج ومنها: أن هنالك تباين مكاني كمي ونوعي واضح في توزيع وانتشار الجريمة بين مديريات الشرطة في محافظة العاصمة، كما أن أهم العوامل المؤثرة في التباين والتوزيع المكاني للجريمة في المحافظة هي: الكثافة السكانية، عدد السكان، مساحة المنطقة، البعد عن مركز ووسط المدينة. توصي الدراسة باتخاذ حزمة من الإجراءات الرسمية التي تهدف إلى الحد من معدلات الجريمة المرتفعة خصوصا في مناطق وسط العاصمة، وكذلك التركيز على الأبعاد المكانية والمتغيرات الجغرافية عند وضع الحلول والمقترحات الهادفة إلى الحد من الجريمة في المحافظة ومكافحة أسبابها.