Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
288 result(s) for "علم الاجتماع الحضري"
Sort by:
التمثلات الاجتماعية للثقافة الصحية في زمن \الكوفيد 19\ في المدن
The study aims to reveal the social representations of health awareness during the Corona virus (Covid 19) pandemic in the urban environment from the point of view of microsociology, in particular the spread of infection, it is a theoretical study , through which we have tried to reveal the implicit aspect of health awareness by pressing the sociological side, and, the descriptive approach and the qualitative analysis of the behaviors and interactions of individuals faced with the health crisis have been used, direct observation on the prevention of infectious diseases the study led to several results, the most important of which are: - the prevention of diseases could not reach its objectives - Fear of the pandemic pushed individuals to self-medicate and to acquire drugs without consulting specialists - the silence towards the disease and not to declare, has aggravated the situation
البعد الاجتماعي للمدينة
تعتبر المدينة تجمع دائم للأفراد والخدمات والوظائف، ويتمتعون بمصالح وقيم مشتركة، وهي مكان عالي التنظيم تتحكم بها أنظمة وضعت من قبل الحكومة لتوفير كافة الخدمات، التي من بينها الخدمات ذات الطابع الاجتماعي تتمثل كالصحة والتعليم والرياضة، الطرق، والمرافق، وأماكن للترفيه والتسلية والنوادي الاجتماعية وغيرها، وسنحاول من خلال هذه الدراسة إلى التعرض إلى مفهوم المدينة وتاريخ نشأتها، وأنواع المدن والعوامل التي تتحكم في أخيار المدن والعواصم وتحديد أهم الوظائف الاجتماعية السابقة الذكر، وطرح بعض مشكلات المدن في الجزائر والوطن العربي.
التخطيط الحضري ودوره في الحد من الجريمة
على الرغم من التقدم الذي أحرزته الدول على الأصعدة كافة لاسيما التخطيط الحضري - مدار البحث - لمدنها وما توصلت إليه من تصاميم أساسية من تطور جعلت الحياة الحضرية أكثر سهولة من الناحية المكانية (المادية) غير أن هناك قصور كبير في الجوانب الاجتماعية (المعنوية)، فقد أضحت أغلب المدن اليوم لوحة فنية رائعة لا روح لها، وأصبح الفرد يعيش فيها بعزلة اجتماعية ونفسية وعلاقات ثانوية مع أقرب من يجاوره مكانيا. وينطبق هذا الواقع نفسه اليوم في المدن العراقية عموما ومدينة الموصل - منطقة الدراسة - على وجه الخصوص، فعلى الرغم من أن أصحاب القرار التخطيطي حاولوا أن يجسدوا وما توصل إليه مخططي المدن الغربيين من أفكار تصميمية في واقع المدن العراقية بحيث أصبحت المدن العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي من أجمل المدن العربية ومدينة الموصل احدى أجمل المدن العراقية، غير أنهم في ذات الوقت أهملوا الجانب الاجتماعي الذي يعد من الأهمية بمكان أن عرف الفن (العراقي -العربي) بعلاقاته الاجتماعية المتينة مع محيطه المكاني والاجتماعي، ليصبح اليوم يعيش في عزلة اجتماعية ونفسية وجعلته ينطوي على نفسه وأسرته الصغيرة. وما زاد الأمر تعقيدا في مدينة الموصل جملة من الأحداث التي مرت بها لاسيما بعد (الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣) وما خلفه من انفلات أمني وانتشار لعصابات القتل والجريمة المنظمة أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الجريمة، كما كان لأحداث (غزو تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل عام ٢٠١٤، وحرب التحرير المباركة ضد داعش عام ٢٠١٧) أثر مهما في دمار البنية التخطيطية والاجتماعية لمدينة الموصل، الأمر الذي تطلب من الباحثين في هذا المجال تقديم الأفكار المناسبة من أجل إعادة بلورة الفكر التخطيطي للقائمين على المدن وتحقيق أفضل تصميم لمدينة الموصل يؤخذ فيها بالحسبان الناحيتين (المادية والاجتماعية).\"
المؤشرات الحضرية لمدينة كلار : دراسة في علم الإجتماع الحضري
لا جدال أن الحضرية من المواضيع المهمة في علم الاجتماع الحضري بشكل أصبحت فيه من صلب اهتمام المتخصصين في هذا المجال، والعراق ليس بعيدا عن هذا التطور حيث أصبح يهتم بالمدن نتيجة الانتعاش الاقتصادي الذي يشهده العراق وتأثيراته في تطور المؤشرات الحضرية بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص. تتكون هذه الدراسة من فصلين، الفصل الأول يتضمن مبحثين، فالمبحث الأول يتناول أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، مشكلة الدراسة، وطبيعة الدراسة، والمبحث الثاني تناول الباحث فيها تحديد المفاهيم والتي هي المؤشرات الحضرية، والمدينة، والحضرية والتحضر، والفصل الثاني تناول الباحث فيها المدينة في ضوء علم الاجتماع الحضري في المبحث الأول، والمبحث الثاني تناول المؤشرات الحضرية لمدينة ((كلار)) والتي هي المؤشرات الإدارية والحضارية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية، ومن ثم توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات
الأمن الحضري في تخطيط المدن
منذ تخطيط أولى المدن، والطراز اليومي للمجتمع معرض للعديد من المخاطر؛ ونتيجة لنوع تخطيط المدينة ومشاكلها الخدمية تعرض الأمن الحضري إلى الخطر، لذلك فان لنمط تخطيط المدينة، ولطبيعة مجتمعها، ونوع الخدمات المقدمة فيها لها الأثر الكبير في توفير الأمن الحضري في جميع أبعاده ومستوياته فالزيادة في أعداد السكان، والتوسعات التي تحدث في المدن بجميع أنواعها، وكثرة التعقيدات فيها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية؛ أدى كل ذلك إلى نشوء عدم السيطرة على الأمن في المدينة، لذلك سيتم التطرق للتسلسل التاريخي (كرونولوجي) من أجل تعيين مواطن الضعف في تخطيط المدن منذ النشأة الأولى للتوصل إلى النتائج التي تقود إلى تعيين التخطيط الأمثل للمدن من أجل حفظ آمنها الحضري، أهمية البحث تكمن في تحقيق الأمن الحضري في المدينة عن طريق التخطيط لها بعد دراسة شاملة لمواطن الضعف والقوة، فإن ما سينتج عنه هو تحقيق بيئة حضرية متكاملة تستطيع أن تقدم احتياجات الساكنين بجميع أعمارهم ومكوناتهم المجتمعية، ومن دون أن يكون أحد الساكنين في حاجة أن تغطى احتياجاته أو أن يلجئ لطرائق قد تخل بالأمن الحضري في المدينة من أجل أن تسد حاجته، أو أن يساعد التخطيط الحضري في أن يولد جريمة في أماكن معينة من المدينة أن لم تتم الدراسة الوافية للفضاءات هدف البحث هو تحقيق النتيجة الأمثل في توفير الأمن الحضري للمدن الحالية عن طريق دراسة وعرض التخطيط الذي مرت به المدن عبر المراحل التاريخية المختلفة، أي استخدام منهجية عرض (كرونولوجي) لغاية توفير الأمن والأمان لمجتمع المدينة والارتقاء بالمستوى الخدمي المقدم لمجتمع المدينة الذي ينتج عنه توفير احتياجات أساسية وخدمات مجتمعية عن طريق التخطيط المواكب لمتطلبات العصر الحديث.
أثر زيادة معدلات النمو السكانية على حدوث الأزمات الاقتصادية
هدفت الدراسة لمعرفة أثر معدلات زيادة النمو السكاني على حدوث الأزمات العالمية. اعتمدت الدراسة على التحليل الوصفي لظاهرة الزيادة السكانية وأثرها على خلق الأزمات الاقتصادية بشكل عام، وقد اعتمد الباحث في بحثه على مجموعة كبيرة من المشاهدات الخاصة به واعتمد أيضاً على خلفيته العلمية في تحليل الظواهر. توصلت الدراسة إلى أنه لا يمكن الربط بين ظهور الأزمة المالية وبين الزيادة في عدد السكان، فكل واحدة لها مسببتها ولا يوجد أي ربط بينهما، وأوصت الدراسة بالتشديد على تشريع القوانين التي تنص على منح التسهيلات المالية وخاصة لبيوت الأموال المالية مثل البنوك واعتماد المعايير المحاسبية كنصوص قانونية وليس كأدوات استرشادية في عملية بناء المنظومة المالية في البلد.
المدينة الجزائرية والمرجعيات المستعارة
إن الدراسة الواقعية للمدينة الجزائرية بما تحيل عليه من أنماط العمران وأشكال شغل الأرض وتملك المجال وما يحتويه من أشكال العلاقات الاجتماعية وما ينتجه من أنساق القيم كفيلة بطرح العديد من الإشكاليات والمفارقات من أيسرها فهما وحلا إلى أكثرها تعقيدا، لاسيما في إطار ما عرفه المجال الحضري الجزائري من تغيرات نحو عمران أوروبي حديث وما يعيشه من ضعف مجالي وهشاشة اجتماعية في غياب أو تغييب ساكن المدينة عن إنتاج مجال معاشه اليومي انعكس ذلك على طبيعة العلاقة التبادلية بين المجال المادي والإنسان استوجبت تحليلا يمكّن من فهم واقع المدينة الجزائرية كمجال حاو للإنسان الفاعل القادر على صنع مدنه وواقعه بناء للحاضر، وعيا بالماضي المتجذر مدركا للأهداف وتطلعات المستقبل، مهتديا إلى سبل الإقدام والوصول إلى الغايات ولا يتحقق هذا الوعي والفهم إلا بمراجعة الذوات لتصوراتهم وما أنتجوه من الأنساق إدراكا لما يحيط بهم من عوالم اجتماعية قريبة كانت أو بعيدة مراجعة للمرجعيات المجالية والقيمية المشكّلة للواقع الحضري الموّجهة نحو إعادة تشكيل البناء الهوياتي للمجتمع الجزائري.
أثر المسئولية الشخصية والاجتماعية على الالتزام بقانون المرور في المجتمع الحضري المصري
اسم الباحث: سناء محمد علي محمد أحمد، مدرس بقسم علم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة أسيوط. هدف البحث: التعرف على أثر المسئولية الشخصية والاجتماعية على الالتزام بقانون المرور في المجتمع الحضري المصري. مناهج البحث: المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج المسح الاجتماعي، والمنهج المقارن. أدوات البحث: مقياس المسئولية الشخصية والاجتماعية، ومقياس الالتزام بقانون المرور. عينة البحث: تتكون من عينة عشوائية بسيطة قوامها (400) مفردة من سائقي المركبات العامة في مدينة أسيوط. نتائج البحث: - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث في مستوى المسئولية الشخصية والاجتماعية تعزى إلى السن والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي والدخل الشهري وسنوات الخبرة ومكان الإقامة. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث في مستوى الالتزام بقانون المرور تعزى إلى السن والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي والدخل الشهري وسنوات الخبرة ومكان الإقامة. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة سائقي السيارات الأجرة وعينة سائقي الأتوبيسات والميكروباصات في مستوى المسئولية الشخصية والاجتماعية، ومستوى الالتزام بقانون المرور. - توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين المسئولية الشخصية والالتزام بقانون المرور لدى عينة سائقي السيارات الأجرة وسائقي الأتوبيسات والميكروباصات. - توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين المسئولية الاجتماعية والالتزام بقانون المرور لدى عينة سائقي السيارات الأجرة وسائقي الأتوبيسات والميكروباصات.
الموروثات البدوية والريفية ومشكلات التحضر
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر الموروثات البدوية والريفية على مشكلات التحضر داخل مدينة صان الحجر واشتملت الدراسة على عدد من المفهومات مثل: الموروثات البدوية والريفية، التحضر، الحضرية، المدينة، المجتمع البدوي، المجتمع الريفي، المشكلة. واستخدمت الدراسة نظرية التفاعلية الرمزية، والثقافة الحضرية كتوجه نظري لتفسير نتائج الدراسة، وتم الاستعانة بمنهج المسح الاجتماعي بالعينة، وتم جمع البيانات من خلال استمارة الاستبيان التي طبقت على 822 مفردة، وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها أن الموروثات القديمة لا تؤثر بالسلب على الحياة الحضرية داخل مدينة صان الحجر بقدر ما يؤثر نقص الخدمات ومشروعات البنية التحتية.