Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,976 result(s) for "علم الاجتماع العربى"
Sort by:
قراءة منهجية في أبجدية إمكانية تأصيل علم الاجتماع العربي وكسبه للروح العلمية
تطرح هذه الدراسة حيثيات مسألة وجود علم اجتماع عربي في العصر الحديث. يجادل الباحث أنه لا يمكن إنشاء علم اجتماع عربي أصيل وذي مصداقية علمية؛ دون أن ينجح علماء الاجتماع العرب في استنباط مفاهيم ومقولات ونظريات مستلة من واقع وثقافة المجتمعات العربية. يرى صاحب الدراسة أن التبعية الفكرية السائدة بين علماء الاجتماع العرب للفكر الغربي السوسيولوجي يحرمهم من إنشاء علم اجتماع عربي أصيل. تشرح هذه الرؤية أن نجاح ابن خلدون في تأسيس علم العمران البشري يعود إلى المفاهيم والمقولات والنظريات المعرفية الأصيلة التي تحفل بها مقدمته، والتي ولدت في أحضان السياق الاجتماعي العربي خصوصا في مجتمعات المغرب العربي. وفي المقابل نجد غيابا شبه كامل في صلب علم الاجتماع العربي المعاصر لرصيد معرفي عري جديد وأصيل في العصر الحديث من المفاهيم والمقولات والنظريات، يطرح المؤلف هنا تجربته الشخصية في محاولة إنشاء منظومة من المفاهيم والمقولات والنظريات في دراساته لعديد من الظواهر في المجتمعات العربية. وإذا كان هذا الرصيد الفكري مصداقية معرفية، فذلك هو السبيل للتحرر من التبعية الفكرية الغربية وكسب حقيقي لرهان علم اجتماع عربي أصيل يساعد على فهم وتفسير موثوق بها لسلوكيات الأفراد والظواهر الاجتماعية في الوطن العربي.
The Reality of Arab Sociology: A Critical Assessment and Future Aspirations
Through the scientific article presented, the reality of Arab sociology was approached in terms of providing an analysis of a set of elements where this reality can be understood and dissected. A global vision was provided on sociology through which we were able to highlight the duality of Western sociology and Arab reality by focusing on the problem of Western sociology and its multiple crisis. The current study aims to highlight the reality of Arab sociology and how can western sociology contribute to understand this reality. That's why we need to approach Ibn Khaldun and the establishment of Arab sociology as a model of sociological practice in Algeria with the introduction of Examples of some models of sociological studies of the reality of Algeria by Algerian sociologists and thinkers Relying on the descriptive and analytical approach.
الندوة الدولية: علم الاجتماع وسؤال الأقلمة \مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة قطر\ (26 أكتوبر 2019)
استضاف مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر على مدى يوم كامل (26 أكتوبر 2019) الندوة الدولية الموسومة بـ\"علم الاجتماع وسؤال الأقلمة\"، بهدف تدارس تجارب أقلمة علم الاجتماع في العالم العربي والإسلامي والوقوف على العوائق والمتطلبات النظرية والمنهجية المرتبطة به. تضمنت الندوة ثلاث جلسات رئيسية، افتتحت بكلمة مدير المركز الدكتور نايف بن نهار، رحّب فيها بالضيوف وطالبهم بحرية النقاش والتبادل الفكري حول موضوع الأقلمة. تلته كلمة عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الدكتور إبراهيم الكعبي، الذي عبّر عن سعادته باستضافة عدد مهم من المشتغلين في مجال علم الاجتماع من العالمين العربي والإسلامي في قارتي آسيا وإفريقيا.
الندوة الدولية: علم الاجتماع وسؤال الأقلمة \مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة قطر\ (26 أكتوبر 2019)
استضاف مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر على مدى يوم كامل (26 أكتوبر 2019) الندوة الدولية الموسومة بـ\"علم الاجتماع وسؤال الأقلمة\"، بهدف تدارس تجارب أقلمة علم الاجتماع في العالم العربي والإسلامي والوقوف على العوائق والمتطلبات النظرية والمنهجية المرتبطة به. تضمنت الندوة ثلاث جلسات رئيسية، افتتحت بكلمة مدير المركز الدكتور نايف بن نهار، رحّب فيها بالضيوف وطالبهم بحرية النقاش والتبادل الفكري حول موضوع الأقلمة. تلته كلمة عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الدكتور إبراهيم الكعبي، الذي عبّر عن سعادته باستضافة عدد مهم من المشتغلين في مجال علم الاجتماع من العالمين العربي والإسلامي في قارتي آسيا وإفريقيا.
موقف علماء الاجتماع العرب المعاصرين من الدين والمجتمع المسلم
هدف البحث إلى بيان موقف علماء الاجتماع العرب المعاصرين من الدين والمجتمع المسلم. واعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، تحدثت الأولى عن نشأة علم الاجتماع العربي، وتضمنت علم الاجتماع الغربي والعربي. واشتملت الثانية على سمات علم الاجتماع العربي المعاصر، وتضمنت قيام علم الاجتماع العربي المعاصر على أيدي غير المتخصصين، والاعتماد على نظريات علم الاجتماع الغربي مع الاعتراف بعدم ملاءمتها للمجتمع العربي الإسلامي، وتعدد المناهج في البحث عن البديل لعلم الاجتماع الغربي. وتحدثت الثالثة عن المنهج المادي الطبيعي في دراسة الدين سمة الفكر الغربي الإلحادي. وأكدت الرابعة على قدسية الدين السماوي الإسلامي وارتفاعه عن أي نقد. واهتمت الخامسة بعدم التفرقة بين الأديان الكتابية والوضعية في الدراسة العلمية للدين، وتضمنت مفهوم النظام الأسري الإسلامي عند علماء الاجتماع العرب المعاصرين، ونشأة النظام السياسي الإسلامي عند علماء الاجتماع العرب المعاصرين. واختتم البحث بالتأكيد على أن وصف علماء الاجتماع العرب المعاصرين للرسول صلي الله عليه وسلم بالعبقري والمبدع وقائد الثورة والإصلاح، في حقيقته هو تجريد له من نبوته ورسالته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مع الدكتور عبد الصمد الديالمى فى (ملامح تطور السوسيولوجيا فى المغرب)
إذا جاز لنا الاستخلاص، فإنه يمكن القول إن بحث د. الديالمي يثير شهية الناقد الدارس من كل الجهات المنهجية والتحليلية والمضامينية، فضلاً عن الاصطلاحية، وهو ما يجعله أقرب إلى البرامج الأيديولوجية التي تهتم بنقد الآخر، التي تطرح نفسها بديلاً عنه، ثم تتحدث بإطلاقية وتعميم يحتاجان إلى تفصيل عما ينبغي أن يكون، مثل قول الديالمي: \"ولادة سوسيولوجية مغربية وطنية تتأسس على ولادة مغرب جديد: مغرب العقل، مغرب الحرية. في انتظار هذه الولادة/ القطيعة ستظل السوسيولوجيا صرخة مرضية داخل مجتمع مريض\" (الديالمي، 1986: 305). هذه الإطلاقية في التعميم جعلت الباحث يتوسل عدة ألبسة تنافي السوسيولوجيا وظيفة ومنهجاً، منها حديثه عن \"تنصير البرابرة\" عن طريق السوسيولوجيا الكولونيالية، وهو لباس ديني سرعان ما طرحه ليلبس اللباس الطبقي حينما اعتبر أن النزعة التغريبية كانت في أبعادها السوسيولوجية تريد القضاء على البرجوازية الوطنية، وهو اللباس الطبقي الذي سينزعه بين رداءين ظل يبشر بهما، أولهما قومي في حديثه عن \"سوسيولوجيا الوطن العربي\"، وثانيهما ماركسي في طرحه المادية التاريخية. وإن كان لهذا التأرجح من معنى، فهو افتقاد رؤية منهجية موضوعية للسوسيولوجيا الوطنية القائمة على أبعادها التاريخية والجغرافية والبشرية والهُوياتية. وإذا كان الباحث يود التستر على ذلك بنزعة عقلانية، فإن كلاسيكيته، وقصور العقلانية عن استيعاب المستجدات المنهجية في عالم المنهج عامة وفي السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا بخاصة -وهو ما أضاف إليها الصفة اللاحداثية، كما أن نزوع الباحث في قراءته للبنية السكانية المغربية نحو قراءة طائفية تفصل بين القبائل على أساس عرقي قومي (عربي أمازيغي)- يؤكد التطابق التام مع النظرة الكولونيالية للمسألة التي انتقدها، ولا يبقى من اختلاف بينهما إلا في طرق التوظيف وأطرها، أي الحكم العرقي بناء على اللغة، مع تجاهل الباحث التام بأن نطق لغة أو عدمها لا يؤدي بالضرورة إلى حشر قومي وطائفي. أما على المستوى الاصطلاحي، فإن الباحث قد تنصل بكلية من كل ضبط اصطلاحي على مستوى التعريف أو اللغة أو الاصطلاح، وما يثبت ذلك هو أن د. الديالمي لا يفتأ يغير اصطلاحاته دون إشعار ولا ضبط من قبيل (الحماية، الاستعمار، الظهير البربري، الأسطورة البربرية، الوحدة، العقل، النتصير، التجزيئية، التغريبية، الاستقلال، الحماية...)