Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
903 result(s) for "علم الاجتماع تاريخ"
Sort by:
الفلسفة وعلم الاجتماع : دراسة في علم اجتماع الفلسفة
يبين هذا الكتاب للقارئ كيف اقتحم علم الاجتماع معاقل الميتافيزيقيا وطرق الفلسفة بأوسع معانيها بقصد انتزاعها وتجريدها من أصولها العقلية والميتافيزيقية وذلك بالكشف عن مصادرها الإجتماعية وإماطة اللثام من أصول تلك المسائل من وجهة النظر الاجتماعية وتبدو أهميته كذلك في أن مسائل الفلسفة كانت نقطة البدء وحجز الزاوية والمقدمة الضرورية لعلم الاجتماع. ويستهدف هذا الكتاب تبيان أنه مهما تنابذ العلماء وأدار واحد منهما ظهره للأخر فيما يصل إليه من نتائج وحلول متباعدة جاءت نتيجة اختلاف منهج كل منهما عن الأخر. فالفلسفة تستعين بمنهج النقد التحليلي وعلم الاجتماع يستخدم منهج الملاحظة.
هل يحتاج علم الاجتماع إلى تقويض بنية الاستعمار
هذا المقال مراجعة لثلاثة كتب بحثت الأهمية الفكرية التي دفعت إلى فك الارتباط بالنماذج المنوطة بالمركزية الأوروبية في علم الاجتماع؛ حيث يتبنى كل منها، أي الكتب، مقاربة مختلفة. إن كتاب \"النظرية الاجتماعية خارج المعتمد\" لأستاذ علم الاجتماع سيد فريد العطاس (Syed Farid Alatas) وأستاذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا فينتا سنها (Vineeta Sinha)، يوظف الدراسة الغيرية المقارنة للمنظرين الاجتماعيين غير الغربيين المشهورين والمغمورين نسبيا. ويطور كتاب \"علم الاجتماع التاريخي العالمي\"، الذي اشترك في تحريره أستاذ علم الاجتماع والدراسات الآسيوية جوليان غو (Julian Go)، وأستاذ العلاقات الدولية وعلم الاجتماع التاريخي جورج لاوسن (George Lawson)، نموذجا إرشاديا، يبتعد عن الاختزال المنهجي الذي ينطلق من \"القومية المنهجية\"، الذي يعرف ويحدد علم الاجتماع المعاصر والتخصصات المتعلقة به. أما الكتاب الثالث في هذه المراجعة، والموسوم بــــ\"البدائل السوسيولوجية للدين: نظرة بعيون غير غربية\" لأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا جيمس ﭪ. سبيكارد (James V Spickard)؛ فيقلب علم اجتماع الدين التقليدي رأسا على عقب، وذلك عبر فحصه للمسيحية، والإسلام المعاصرين، باستخدام مفاهيم تطورت في الصين القديمة وتونس خلال القرن الرابع عشر. إن تلك الكتب الثلاثة لها غاية متماثلة، هي: تسليط الضوء على حدود وهفوات علم الاجتماع المعني بالمركزية الأوروبية، الذي يركز على الأمة ذات السيادة المستقرة والفرد، لكنه يفشل في تقديم الاعتراف الضروري بالعلاقات المترابطة، والاتكال المتبادل الذي يدفع الهويات الاجتماعية إلى التحرك عبر الزمان والمكان.
أسس علم الاجتماع
يهدف هذا الكتاب إلى تعريف القراء والطلبة بعلم الاجتماع وتبيان مكوناته المنهجية واستكشاف علاقته بباقي المعارف والعلوم الإنسانية الأخري ورصد المراحل التاريخية التي مر بها علم الاجتماع وتحديد مختلف القضايا التي كان يطرحها واستجلاء المنهجية المعتمدة في ذلك أيضا يتناول الكتاب أهم المفاهيم الإبستمولوجية التي اعتمدوا عليها في التحليل والعرض والتقويم مع تبيان مختلف المقاربات والمنهجيات التي تمثلوها في دراسة الظواهر المجتمعية.
دراسة مقارنة بين ابن خلدون وأوجست كونت في الظاهرة الاجتماعية
تلقي الدراسة الحالية الضوء على مساهمات وأعمال ابن خلدون وأوغست كونت في تقدم علم الاجتماع في مجالي الموضوع والمنهج. بوصفهم الآباء المؤسسين لهذا المجال، يسلط هذا البحث الضوء على تفسيراتهم للظواهر الاجتماعية، مستعرضا الأسباب التي دفعتهما لاهتمامهما بدراسة هذا العلم، كما يستند البحث بشكل خاص على المناهج التاريخية والمقارنة والنقدية لتحقيق أهدافه. تتناول الدراسة كيفية تعامل ابن خلدون وأوغست كونت مع تطور علم الاجتماع واستقلاليته، وقد أظهرت الدراسة توافقا بين منهجيتهما، لكن تميز ابن خلدون بسبب أسبقيته الزمنية بخمسة قرون. كشفت نتائج الدراسة عن اختلاف بين ابن خلدون وأوغست كونت في تقسيم موضوع علم الاجتماع. قسم ابن خلدون الموضوع إلى أقسام متعددة، مدرجة تحت كل قسم مجموعة من الظواهر الاجتماعية المتجانسة. درس ابن خلدون هذه الظواهر بجمع الجوانب الساكنة والديناميكية، وتحليل أجزائها، وعناصرها، ووظائفها. أما أوغست كونت فقسم الظاهرة الاجتماعية إلى قسمين رئيسيين: الديناميكيات الاجتماعية والإحصائيات الاجتماعية.
دراسة الحضارة
تهدف هذه الورقة إلى تناول إشكالية المقاربات الجزئية لحقول فلسفة التاريخ والعلوم الاجتماعية في دراسة الحضارة بين المقاربات، والحاجة إلى مقاربة بينية تكاملية؛ من أجل الخروج من التناول الجزئي الذي تميزت به الدراسات الحالية للحضارة، وتحقيق التكامل بينها، عن طريق تطبيق الدراسة البينية، والوصول إلى دراسة أكثر شمولا للحضارة باعتبارها ظاهرة متعددة الأبعاد (مركبة). تعتمد الدراسة منهج التحليل لمختلف المقاربات (مقاربات فلسفة التاريخ والعلوم الاجتماعية بفروعها). وقد توصلت إلى أن هناك حاجة ملحة إلى مقاربة بينية؛ لتكامل الحقول العلمية المختلفة، واستدراك جوانب القصور فيها.
النظرية الاجتماعية : أصولها التاريخية، بناؤها، وظائفها، خصائصها وملامحها
تهدف النظرية في العلم التجريبي إلى تطوير إطار تحليلي للعالم الواقعي، وذلك بتصور العالم بصورة مجردة لفئات الأشياء والعلاقات بينها، والأطر النظرية هي افتراضات حول طبيعة هذه الفئات والعلاقات بينها هذه الافتراضات تعتبر موجهات للبحث للنظر في صحتها أو صحة نتائجها وهكذا فإن النظرية تؤثر في البحث من حيث تحديد المشكلات والموضوعات، وتوجيه البحث للوصول إلى علاقات مثبتة، كما أن نتائج اختبار النظريات حول الوقائع تؤدي إلى وضع افتراضات جديدة وهكذا تمتزج النظرية والبحث والحقائق الموضوعية في نسيج من العملية إذ أن النظرية توجه البحث، والبحث يسعی للوصول إلى الحقائق، والحقائق تؤثر في النظرية، هذا التفاعل يؤدي إلى تطوير العلم التجريبي.
علم الاجتماع التاريخي وأثره في العلاقات الدولية
إن التحديات التي تواجه الدراسات الاجتماعية التاريخية في العلاقات الدولية تتعدد جوانبها وتختلف أوجهها حيث أن العلاقة بين علم التاريخ الاجتماعي وعلم العلاقات الدولية عميقة ومتداخلة ومترابطة لأنها تتعلق بتاريخ المجتمعات وخصائصها الاجتماعية التي تحدد هويتها ونمط حياتها وعلاقتها مع أقرانها من المجتمعات الأخرى لذا فأن الدور الذي يؤديه علم الاجتماع التاريخي في خدمة الباحثين في مجال العلاقات الدولية يعتبر أساسيا ترتكز عليه أغلب نظريات العلاقات الدولية، كذلك فإن علاقة علم الاجتماع التاريخي بنظريات العلاقات الدولية يساعد على فهم التعميمات في ميدان العلاقات الدولية وساهم في تفسيرها وتحليلها واختبارها عبر التاريخ إضافة إلى مساهمة علم التاريخ الاجتماعي في الكشف عن القوانين التي تتحكم في تسيير الوقائع والأحداث التي تمر بها المجتمعات خلال فترة زمنية معينة، ومن خلال البحث والتحليل تبين بأن لعلم الاجتماع التاريخي تأثيرا إيجابيا في العلاقات الدولية من خلال توفير المادة البحثية للمتخصصين في هذا المجال، لهذا فإن الترابط والتداخل بين العلوم الاجتماعية يجعل من الصعوبة تمييز الحدود والفواصل فيما بينها ويتح مجالا واسعا للمختصين في هذا المجال للتعاون فيما بينهم.
علم الاجتماع : دراسة تحليلية للنشأة والتطور
اهتم المفكرون والعلماء بدراسة شؤون المجتمع، وسكانه، طبيعة التغيرات التي تحدث في المجتمع وعلاقتها بسلوكيات أفراده، وعلم الاجتماع سطر هذه الدراسات بشكل علمي من خلال منهجيته العلمية في دراسة المجتمع، ومن خلال فروع علم الاجتماع استطاع العلم بناء منهجية علمية تواكب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والديموغرافية وتضع الحلول المناسبة لديمومة المجتمع وممارسة وظائفه بشكل سليم لا تشوبه الشوائب السلبية المتمثلة بـ(المشكلات)