Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
537 result(s) for "علم التأويل"
Sort by:
آليات قراءة النص الديني في الفكر الإسلامي المعاصر
يقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أبواب وفصول يستعرض الباب الأول التأويل في الفكر الإنساني، ومنهجيات القراءة، أما الباب الثاني فيستعرض بعض الجوانب التطبيقية للنص، حيث عرضت المؤلفة لكيفيات الإستثمار المعرفي للنص الديني وبيان الأسس التي انطلقت منها نظرية الحكم في التشريع الإسلامي وفي التشريع المسيحي واثر الفعال العبادية والمعاملات في سلوك الفرد ومعرفته وأما الباب الثالث فكان وقفة مع أهم وأبرز المشاريع التي تناولت النص الديني قراءة وتنقيبا.
من النحو إلى القصدية
اعتنى البحث بالكشف عن أهم آليات هرمنيوطيقيا الخطاب القرآني النحوية في ضوء مبدأ القصدية، وذلك بدراسة كل من: (التراكيب النحوية ومكوناتها، القراءات القرآنية، الوقف، الفاصلة، الرتبة، الإضمار، الإقحام، الحركة الإعرابية، التنوين، العدد) في هذا الخطاب المقدس، وبيان أثرها في تحديد قصد المتكلم، وخلص البحث إلى أن علم النحو لا يقتصر على القواعد الشكلية التي تربط بين العلامات أو مكونات الجملة، بل إنه نظام أو علم تواصلي تفاعلي لا تنفك فيه الجملة النص عن معنى وقصد يريده المتكلم، وخلص أيضا إلى أن القصد ركن أساسي في معمار المعنى النصي، وأن كل مقصد إبلاغي في الخطاب القرآني يتولد بحسب استراتيجية معينة بدونها لا يتحقق ذلك المقصد، كل ذلك كان عاملا مهما في تحديد مبادئ فهم النص القرآني وتحديد مقاصده وتحقيق نجاح التواصل التفاعلي فيه.
التأويل بين السيميائيات والتفكيكية
ينطلق \"إيكو\" في هذا الكتاب معالجة قضايا التأويل من تصور، يرى في التأويل وأشكاله صياغات جديدة لقضايا فلسفية ومعرفة موغلة في القدم، فجمل التصورات التأويلية التي عرفها قرننا هذا لا تفسر إلا بموقعها من \"الحقيقة\" كما تصورها الإنسان وعاشها وصاغ حدودها أحيانا على شكل قواعد منطقية صارمة، وأحيانا أخرى على شكل إشراقات صوفية وإستنباطية لا ترى في المرئي والظاهر سوى نسخ لأصل لا يدركه الحس العادي ولا تراه الأبصار.
استثمار الأساليب البلاغية في تنمية القدرة التداولية من لدن الناطقين بغير العربية
تتناول الدراسة وظيفة البلاغة، بوصفها حلقة الوصل بين مستويات اللغة والقدرة على توظيفها عبر آفاق تواصلية حية، فتعرض مفهوم علم البلاغة، والتداولية. كما تقدم الدراسة عرضا لسمات التداولية، وما تمتاز به من خصائص كعنايتها باللغة المستعملة في سياقات تواصلية حية، وما لتلك السياقات من أهمية في الكشف عن دلائل الأقوال، وغايات المتكلم، وما تقتضيه سياقات التواصل من إشاريات لغوية، وافتراضات مسبقة، وأفعال كلامية، واستلزام حواري، وتبيان ما لتلك العناصر والسمات من حضور في تعابير متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها. ورامت الدراسة كشف التواشج بين البلاغة العربية واللسانيات التداولية، لعنايتهما بالسياق، بوصفه سبيلا لكشف دلالات التراكيب اللغوية: الظاهرة والمستبطنة، ومقاصد المتكلم، ليكون ذلك مدخلا نحو تبيان أهمية تقديم الأساليب البلاغية عبر برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها، للوصول إلى قدرة تداولية لدى متعلمي العربية، وذلك في ضوء بناء مناهج تقدم تلك الأساليب تقديما وظيفيا، ومعلما يستثمر طاقاته اللغوية والتربوية في عرض الأساليب المقدمة، ودربة المتعلم على توظيفها.
إبستيمولوجيا القراءة والتأويل
القراءة وتأويل النصوص أنشطة بشرية مألوفة، تمارس داخل البيئة الأكاديمية وخارجها. غير أنه ليس هناك فهم جيد للكيفية الدقيقة التي يعملان بها بوصفهما مصدرين لمعرفة وفي هذا الكتاب يتقصى رينيه فان وايدنبرغ طبيعة القراءة والكيفية التي تتميز بها عن الإدراك و(الركون إلى) الإفادة، وهما مصدران للمعرفة معترف بهما بشكل واسع. وبعد التمييز بين سبعة تصورات للتأويل، يناقش وايدنبرغ مسألة ما إذا كانت كل قراءة تنطوي بالضرورة على تأويل، ويبين أنه على الرغم من أن نشاطي القراءة والتأويل غالبا ما يترافقان، فإنهما ليسا متماهيين وبعد ذلك يجادل بأنه يمكن لكل من القراءة والتأويل أن يكونا سبيلين إلى الحقيقة وفق تصورها الواقعي، ويشرح الظروف التي يكون فيها المرء مبررا في الاعتقاد بأنهما يقوداننا بالفعل إلى الحقيقة. وفي الأثناء يؤمن تحليلا. واضحا وجديدا للقراءة، والدلالة، والتأويل، والمعرفة التأويلية.
Contemporary Dangers of Huntington's Travesty of History
Samuel Huntington's The Clash of Civilizations and the Remaking of World Order is a seminal text in postcolonial theory and contemporary wartime cultural studies. The Washington Post has recently described him as \"a prophet for the Trump era\". This paper is a response to the dangers of two practices in politics and the academy worldwide: (1) adopting such a view by high rank policy makers; and (2) the Library of Congress' classification of Huntington's book as textbook of \"history\" that is being taught to students of history, post colonialism, and cultural studies around the world. Drawing from some postcolonial and literary theorists, including Depish Chakrabarty and Gayatri Spivak, the paper deconstructs Huntington's notion of \"history\" which has been found to be based on secondary sources, selective, ignorant, and marginalizing non-Western histories, including five hundred years of philosophical and scientific contribution of Islamic civilization to the sleeping Europe and the West. The paper calls for the combat of such a dangerous theory and its abolition from the syllabus of the departments of English and history as well as from the usage by high rank political decision makers. After establishing the similarities between Huntington and the nihilist philosopher, Frederick Nietzsche, the researcher concludes with a possible solution to the problem of adopting Huntington's view of the inevitable future clash between civilizations: the belief of the contemporary philosopher of phenomenology and hermeneutics, Paul Ricouer that the reality of the existence of the Self cannot be attained without embracing the Other into the Self, becoming one with it, which ultimately eliminates any conflict or violence between individuals, communities and civilizations. This principle is one of the principles of Islam which calls a Muslim Self to be one with the other.
نظرية هجينة للاستعارة : نظرية المناسبة واللسانيات العرفانية
يقدم لنا هذا الكتاب مقاربة جديدة مثيرة لكيفية همنا للاستعارات (المجازات) التي توازن بين الادعاءات التي يقدمها القائلون بنظرية المناسبة وعلماء اللسانيات العرفانية. وتوقفنا عملية التهجين النظري بين المنظورين التداولي العرفانية. وتوقفنا عملية التهجين النظري بين المنظورين التداولي والعرفاني على تكامل العديد من المواقف، بالإضافة إلى ابارزها الحاح العديد من المواقف، بالإضافة إلى إبرازها إلحاح الحاجة إلى نظرية أوسع نطاقا وأكثر واقعية تغني فهمنا للاستعارات، وتمكننا من مراجعة المقترحات النظرية السائدة في هذا المجال.
فهم علماء الإسلام للظاهرة اللغوية وتوظيفهم إياه في دراساتهم
تسعى دراسة \"فهم علماء الإسلام للظاهرة اللغوية وتوظيفهم إياها في دراساتهم\" لعز الدين بلقاسم كبسي إلى تسليط الضوء على الإسهامات الفكرية والعلمية المبكرة لعلماء الإسلام في تناول الظاهرة اللغوية، مبينة أن هذه الإسهامات، رغم أنها لم تأتِ في إطار دراسات لسانية متخصصة، تشكل مداخل فكرية عميقة لفهم اللغة بوصفها ظاهرة إنسانية واجتماعية ومعرفية. ويرى الباحث أن علم اللسانيات الحديث، الذي تبلور كعلم مستقل في أواخر القرن العشرين، لم ينبثق من فراغ، بل سبقه جهدٌ علمي وفكري كبير بذله علماء المسلمين انطلاقًا من مركزية اللغة في الإسلام، لا سيما علاقتها بالقرآن الكريم، الذي شكل منطلقًا رئيسًا لفهم اللغة وتوظيفها. وقد أدرك أولئك العلماء أن اللغة تمثل سمة إنسانية فارقة، وأداة للتواصل وبناء العلاقات الاجتماعية، فضلاً عن كونها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعمليات التفكير والإدراك. وتبيّن الدراسة أن تلك الرؤى، على الرغم من تفرقها في المتون الفقهية والتفسيرية والبلاغية، تشكل قاعدة معرفية مهمّة تتطلب إعادة قراءة علمية ممنهجة، من خلال مراكز بحثية متخصصة، بهدف الاستفادة منها في تطوير الدراسات اللغوية المعاصرة وتعزيز البحث في اللغة العربية وفق مناهج أكثر عمقاً وتكاملاً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025