Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,096 result(s) for "علم التاريخ"
Sort by:
فصول في التاريخ الطبيعي من مملكتي النبات والحيوان
يتناول كتاب (فصول في التاريخ الطبيعي من مملكتي النبات والحيوان) والذي قام بتأليفه (الدكتور يعقوب صروف) والذي يقع في حوالي (306) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التاريخ الطبيعي) مستعرضا المحتويات التالية : غرائب النباتات، جذور النبات ودقة احساسها، المعادن في غذاء النباتات، حركات النبات، الحيوان المزهر والنبات المفترس، انتفاع الإنسان من الحيوان، زعماء الحيوان.
فلسفة التاريخ عند اليونان
يتناول البحث إشكالية مهمة مرتبطة بعلم التاريخ وتطوره عبر العصور وهي فكرة فلسفة التاريخ ومدى ارتباطها بعلم التاريخ من خلال دراسة علم التاريخ وفلسفته لدى أشهر الفلاسفة اليونان. إن العلاقة بين التاريخ والفلسفة تتضمن أبعاد عدة هي: المنهج وهو المنهج الفلسفي والتاريخي، وهذا الاختلاف حول طبيعة المنهج من خلال مواقف المثاليين والوضعيين بعد التاريخ علم أم أدب. ثم الجوهر وهو الخلاف الآخر حول موضوع التاريخ وحول مهمة المؤرخ وطبيعة التاريخ، وأثار تساؤلات عدة لمن يكتب التاريخ؟ وعن من يكتب؟ هل عن شخصيات رئيسة أدت دوراً في الأحداث التاريخية أم عن حضارات ومجتمعات وجماهير الناس التي صنعت التاريخ. أي يكتب للفرد أم للجماعة. والمسألة الأخرى المؤرخ ودوره في الحكم على الأحداث التاريخية وهذا يرتبط بجملة من الأحكام والفلسفات التي عالجت هذه النقطة ولاسيما فلسفة الأخلاق والسياسة. فالتاريخ البشري لا يتحرك فوضى وعلى غير هدف، وإنما تحكمه سنن ونواميس، كتلك التي تحكم الكون والعالم والحياة والأشياء سواء بسواء، وأن الوقائع التاريخية لا تخلق صدفة وإنما من خلال شروط خاصة تمنحها هذه الصفة أو تلك، أو توجهها صوب هذا المصير أو ذاك. فتفسير التاريخ إذاً يقصد به معرفة الروابط التي تربط الأحداث والوقائع المتفرقة، ودراستها لاستبيان دوافعها وارتباطها ونتائجها، واستخلاص السنن والنواميس الإلهية منها، والاعتبار بالدروس والعضات فيها، وهي مرحلة تأتي بعد الدراسة النقدية للأخبار، فالذي ثبت من الوقائع والأحداث هو الذي يفسر، وتدرس ارتباطاته، ويتعرف على دلالته وآثاره، وذلك بهدف تفسير القوانين وتحديد السنن التي تتشكل بموجبها معطيات التاريخ بوقائعه المزدحمة والمتشابكة، من أجل وضع اليد على مجموعات نمطية من المؤثرات التي تتحكم بالحركة التاريخية، فتسوقها في هذا الاتجاه أو ذاك، فيما يعرف بفلسفة التاريخ. إن فلسفة التاريخ تقوم على أساس وجود قوانين تتحكم في سير التاريخ، وهذه القوانين يجب اكتشافها والتعامل معها، ومن هذا المنظور يصبح التفسير التاريخي للحوادث اجتهاداً بشرياً يحتمل الخطأ والصواب، لأنه يدخل ضمن ميدان الدراسات النظرية. ولعل أقدم المؤرخين اليونان الذين حفظوا لنا التاريخ هم: أرسطو في بحثه عن الجدل، وهيكاتايوس، وهيرودوت، وثيكوديدس، أما آخر كبار المؤرخين اليونانيين فقد كان بوليبيوس. وقد حاولنا من خلال البحث إلقاء الضوء على رؤية مؤرخي اليونان لعلم التاريخ ومدى ترابط هذا العلم مع فلسفة التاريخ وفكرة هذه الفلسفة عند هؤلاء المؤرخين مما أسهم بشكل واضح في تطور النظرة للتاريخ وتحوله إلى علم يوازي وأحياناً كثيرة يتفوق على غيره من العلوم العقلية والإنسانية.
مقدمة ابن خلدون : المسمى بكتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر
يتصدر كتاب العبر كتاب المقدمة. لم يخرج ابن خلدون في العبر عن الكتابة التقليدية للتاريخ، واحتوت مقدمة الكتاب على عدة آراء وأفكار جعلت الباحثين يعتبرون الرجل مؤسسا لعلم الاجتماع. واعتبرت لاحقا مؤلفا منفصلا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية وفي عام (1978) انعقد أول مؤتمر دولي بمناسبة مرور 600 عام على تأليف المقدمة.
علم العمران الخلدوني
تتبنى هذه المقالة رؤية غير تقليدية في تحليل الموقع الريادي لابن خلدون في إنشاء علم العمران البشري؛ إذ طالما نُظرإلى أن علم العمران البشري حصادٌ لاحتكاك صاحب المقدمة مع البدو والحضر في المجتمعات المغاربية خاصة. لقد نقد ابن خلدون المؤرخين العرب والمسلمين بسبب الخلل في منهجيتهم وتحليلهم للأحداث التاريخية؛ إذ إن مؤلفات هؤلاء كانت ضعيفة المصداقية؛ فعلم التاريخ العربي الإسلامي كان في أزمة حسب رؤية فيلسوف العلوم توماس كون. ومن ثمَّ، فعلم العمران البشري هو عبارة عن بردايم جديد لحل تلك الأزمة؛ وذلك بتغيير علم التاريخ من علمٍ عاديٍّ إلى علم ثوري -حسب منظور كون- يمثل مشكاة لعلم الاجتماع العربي الإسلامي المعاصر. ففكر المقدمة أحدث ثورة في العلاقة بين علميْ التاريخ والاجتماع؛ إذ صفوة علماء التاريخ يجب أن يكونوا أولاً علماء اجتماع جيدين، حتى يتمكنوا من أن يكونوا مؤرخين صادقين.
علم العمران الخلدوني كبردايم ثوري مشكاة لعلم الاجتماع العربي والإسلامي
تتبنى هذه المقالة رؤية غير تقليدية في تحليل الموقع الريادي لابن خلدون في إنشاء علم العمران البشري؛ إذ طالما نظر إلى أن علم العمران البشري حصاد لاحتكاك صاحب المقدمة مع البدو والحضر في المجتمعات المغاربية خاصة. لقد نقد ابن خلدون المؤرخين العرب والمسلمين بسبب الخلل في منهجيتهم وتحليلهم للأحداث التاريخية؛ إذ إن مؤلفات هؤلاء كانت ضعيفة المصداقية؛ فعلم التاريخ العربي الإسلامي كان في أزمة حسب رؤية فيلسوف العلوم توماس كون. ومن ثم، فعلم العمران البشري هو عبارة عن بردايم جديد لحل تلك الأزمة؛ وذلك بتغيير علم التاريخ من علم عادي إلى علم ثوري -حسب منظور كون -يمثل مشكاة لعلم الاجتماع العربي الإسلامي المعاصر. ففكر المقدمة أحدث ثورة في العلاقة بين علمي التاريخ والاجتماع؛ إذ صفوة علماء التاريخ يجب أن يكونوا أولا علماء اجتماع جيدين، حتى يتمكنوا من أن يكونوا مؤرخين صادقين.
جهود سعيد بن عفير في التدوين التاريخي
يسعى هذا البحث إلى إجلاء جذور التدوين التاريخي المبكر عند المسلمين، وتعميق الوعي التاريخي بنشأة علم التاريخ لدى المسلمين ومنطلقاته العلمية والمنهجية من خلال استكشاف المضامين وإبراز القيمة العلمية لكتاب \"الأخبار\" للحافظ الأخباري سعيد بن عفير (١٤٦ - ٢٢٦هـ) الذي يُعد في حكم المفقود اليوم، لكن بقي منه كثير من النقول التي أخذها عنه المؤرخون اللاحقون، فحفظت لنا مادةً لا بأس بها من الكتاب تساعد على رسم صورة تقريبية لمخططه ومحتواه العلمي، مع تسليط الضوء على مكانة مؤلفه العلمية والاجتماعية.
مقدمة ابن خلدون
هذا كتاب في التاريخ وعلم الإجتماع وهذا الكتاب مقدمة لكتاب في التاريخ أراد فيه ابن خلدون أن يشرح علم التاريخ وأحوال المجتمعات وسياستها وأسباب نشوئها فإن كان علم الإجتماع يعود لمؤسس فلا شك أنه يعود لابن خلدون وتعتبر المقدمة مرجعا مهما لكل باحث في التاريخ أو علم الإجتماع أو باحث في أسباب نشوء الأمم أو جغرافية وحدود كثير من الدول في تلك الفترة سواء كان الباحث عربي أو أجنبي.
العلاقة بين علم الحديث وعلم التاريخ
يهدف البحث إلى بيان أثر التاريخ في معرفة مواليد رواة الأحاديث ووفياتهم، والكشف عن اتصال الأسانيد وانقطاعها، تمييز حديث المختلط، معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه، الكشف عن كذب الرواة، وأثر علوم الحديث في علم التاريخ، كما توصل البحث - بفضل الله تعالى - إلى أن مفهوم التاريخ عند المحدثين له مدلول خاص، يختلف عن مدلوله العام عند الإخبارين، وهناك علاقة عموم وخصوص وجهي بين علم التاريخ وعلم الحديث، ومن مسائل علوم الحديث التي اعتمد فيها المحدثون على التاريخ: نقدهم للراوي والمرويات باستعمال تواريخ المواليد والوفيات، تمييز طبقات الرواة، وكذا إدراك الراوي لمن حدث عنه من الشيوخ، والكشف عن اتصال الأسانيد وانقطاعها، والوقوف على زيف الكذابين في ادعاء السماع وقدم الطبقة، وكذا الوهم والغلط في ذكر السماع، تمييز حديث المختلط، معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه.