Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
121 result(s) for "علم التجويد والقراءات"
Sort by:
وقف البيان في القرآن الكريم للدكتور محمود روزن
يهدف البحث إلى مراجعة نقدية لإحدى الدراسات المعاصرة التي تتناول الوقف والابتداء في القرآن الكريم، وعنوانها (وقف البيان في القرآن الكريم: دراسة مصطلحية)، والدراسة لمدرس علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة دمنهور بمصر الدكتور محمود عبد الجليل روزن الذي نشر دراسته في العدد الثالث عشر من السنة التاسعة من مجلة البحوث والدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالسعودية عام ٢٠١٤ م. ويتكون البحث من مقدمة وأربعة محاور: المقدمة تتناول الهدف من البحث، والدراسات السابقة عليه، والمنهج العلمي المتبع، ومحتويات البحث. والمحور الأول بعنوان: حول تعريف وقف البيان ووظائفه واستعمال العلماء له. والمحور الثاني بعنوان: نسبة النصوص والتصرف فيها. والمحور الثالث بعنوان: أخطاء الإملاء والضبط والدلالة والأسلوب. والمحور الرابع بعنوان: نقد المصادر والمراجع. ويتلو هذه المحاور الخاتمة والتوصيات بأهم النتائج التي توصل إليها البحث، ثم مصادر البحث ومراجعه. وقد اتبع البحث المنهجين التحليلي والنقدي، وتوصل إلى نتائج منها وجود أخطاء علمية ومنهجية في دراسة وقف البيان في القرآن الكريم، وأثبت أن وقف البيان غير الوقف اللازم، وأن وقف البيان قد يأتي للإشارة إلى رسم الكلمة في المصحف أو توضيح وجه لا يظهر من الرسم، وأن الرسم المصحفي كان له أثر في اللحن اللغوي عند العامة. وأضاف البحث أن معجم القراءات القرآنية الذي أعده الدكتور أحمد مختار عمر والدكتور عبد العال سالم مكرم قصر في استقصاء بعض القراءات. ولم ينس البحث التحذير من الطبعات المدلسة للمعجم الوسيط أشهر معاجم مجمع اللغة العربية بالقاهرة، بل ضرب البحث أمثلة على تورط بعض الباحثين المتخصصين في هذه الطبعات.
علاقة التأثر والتأثير بين علم الوقف والعلوم الشرعية
يتناول هذا البحث أحوال الوقف والابتداء، تحليلا من جوانب لغوية وقرائية، ومقارنة من الناحيتين النظرية والتطبيقية، وذلك من خلال الوقوف على تلك الأحوال عند أهل الفن، ببيان آراء العلماء فيها، ورصد وجوه الاختلاف الحاصل فيما بينهم، ثم رصد ظاهرة الوقف والابتداء، بإيضاح أنواعها، ثم استقراء مواضعها، في بعض سور القرآن الكريم، حيث سيذكر البحث أهم العلوم التي ذكرت علم الوقف والابتداء، بداية بعلم الوقف عند علماء التجويد، حيث أن أغلب كتب التجويد إنما تهتم بفصاحة اللفظ وببيانه وبالمخارج والصفات، ثم علم القراءات، فقد اعتنى علماء القراءات أيضا عناية فائقة بعلم الوقف والابتداء، ثم كتب التفسير، وخصوصا التفاسير التي لها صبغة وعناية باللغة العربية والإعراب، ثم كتب علوم القرآن، فيها أيضا الحديث عن علم الوقف والابتداء، وكتب علوم القرآن مشهورة، وأخيرا كتب علم اللغة العربية، فالوقف والابتداء يتنازعاه علمان رئيسيان، علوم القرآن وعلوم العربية، ولذلك كتب العربية أيضا اعتنت بعلم الوقف والابتداء.
منظومات علماء حضرموت في التجويد والقراءات
يتناول هذا البحث منظومات علماء حضرموت في علم القراءات والتجويد، الذين لم يفتهم هذا المجال، حيث عرف الباحث بأحد عشر نظما وصل إليه، وعرف بناظميها فيما تيسر له من مصادر، وسرد وصفا مختصرا للمنظومات وأبوابها، ووصفها وصفا يبرز أهم ملامحها ويبين مضمونها والمباحث التي تتناولها، وقارن بينها فيما يتعلق بأغراضها، وفيما يتعلق بذكرها لأهم مباحث علم التجويد المذكورة في المقدمة الجزرية المشهورة، وكان من أهم أهداف كتابة هذه الورقة التعريف ببعض جهود علماء حضرموت في علم التجويد والقراءات، وإبراز قيمة منظوماتهم في هذا الفن الجليل. واتبع الباحث منهج الاستقراء والمقارنة لما جاء في هذه المنظومات، مبينا ما تناولته من مباحث في علم القراءات أو التجويد، وما تميز به كل نظم. واستنتج الباحث أن لمنظومات علماء حضرموت خصوصية تميزها عن غيرها، وأن علم القراءات والتجويد كان حاضرا في تاريخ حضرموت ولم يغفل عنه علماؤها، إلا أن غياب الكثير من التراث الحضرمي، أو عدم الكشف عنه أدى إلى ندرة الحديث عن هذا الجانب.
قراءة الإمام نافع والإمام أبو عمرو في حضرموت
أوضح البحث وجود قراءات متنوعة بحضرموت، وهي ثلاث روايات، روايتان عن الإمام نافع، ورواية عن الإمام أبو عمرو، وتطرق لبعض خصائص الروايات وانفراداتها، وكانت قراءة الإمام أبي عمرو الأسبق انتشارا في تريم وشبام والشحر وغيل باوزير، وانتشرت قراءة الإمام نافع بسيئون وقيدون والغرفة، وإن هذا التعدد مع ما يعرف من وحدة حضرموت في مناهجها العلمية وأماكن التعليم؛ يدل ويثبت سعة وتنوع المرجعية العلمية بحضرموت. شمل البحث ثلاثة مباحث وتمهيد، المبحث الأول: قراءة نافع برواية أبو قرة، وفيه تعريف بالرواي أبو قرة موسى بن طارق السكسكي وتلاميذه في كتب القراءات، ثم ذكر انفرادات أبو قرة في كتاب السبعة لابن مجاهد، وأما المبحث الثاني: فعن قراءة نافع برواية قالون، وفيه تعريف برواية قالون وانتشارها في حضرموت، ثم ذكر انفردات رواية قالون في الفرش (الإثبات والحذف). وأما المبحث الثالث: فعن قراءة أبي عمرو برواية الدوري، وفيه تعريف برواية الدوري عن أبي عمرو، وانتشارها في حضرموت، ثم ذكر انفردات رواية الدوري عن الإمام بي عمرو في كتاب ابن غلبون.
الإمام المقرىء مفضل الملحاني وجهوده في علم القراءات
هدف البحث إلى التعرف على الإمام المقرئ مفضل المِلحاني وجهوده في علم القراءات. قسم البحث إلى مبحث تمهيدي ومبحثين، تضمن المبحث التمهيدي القراءة التي عليها أهلُ اليمن في عصر الملحاني. وعرض الأول حياة الإمام مفضل الملحاني، وفيه ثلاثة مطالب، وهم اسمه ونسبه ولقبه وكنيته ونسبته، ومكانته العلمية وثناء العلماء عليه ووفاته، وشيوخه وتلاميذه. وكشف الثاني عن آثاره وإسناده، وفيه مطلبان؛ هما آثاره ومؤلفاته، وإسناده في القرآن الكريم والقراءات. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على اهتمام قراء اليمن بكتاب النشر في القراءات العشر للإمام محمد بن الجزري والذي يدل على حرصهم على قراءاته على جامعة داخل اليمن وخارجها مرارا، وانتشار رواية الدوري عن أبي عمرو البصري ورواية قالون عن نافع المدني ورواية حفص عن عاصم الكوفي. وأوصى البحث بضرورة دراسة الأسانيد القرآنية في اليمن منذ بداية تدوين الأسانيد إلى العصر الحالي إذ لا نجد لها ذكراً في ساحة البحث العلمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
العلامة المقرىء محمد بن علي الأكوع وجهوده في الإقراء والتأليف
المقرئ العلامة محمد بن علي الأكوع وجهوده في الإقراء والتأليف إن الحديث عن جهود عالم ما بحجم المقرئ: محمد بن علي الأكوع هو حديث ذو شجون، واسع مترام الأطراف، لكن سأذكر في هذه الخلاصة أبرز ما في هذا البحث: جعلت البحث في مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة: وفي المقدمة تكلمت حول أهداف البحث، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه، وفي التمهيد ذكرت طبقات القراء الصنعانيين من أيامنا هذه إلى أيام الإمام ابن الجزري رحمه الله، وقد اعتمدت في الطبقة الأولى أربعة من القراء المعاصرين، ثم كل طبقة هم مشايخ الطبقة السابقة حتى وصلت إلى المقرئ: هادي القارني، وذكرت سنده اليمني، والرومي، وترجمت لأعلام الطبقات من القراء اليمنيين في الحواشي تراجم مختصرة- حسب الإمكان- ثم ختمت التمهيد بإيراد قصيدة العلامة: محمد بن أحمد زايد في نظم سند القراءات إلى الرسول الكريم-صلى الله عليه وآله وسلم- وفي الفصل الأول: مطلبين: الأول تكلمت فيه عن اسم المقرئ الأكوع، نسبه، ولقبه، وتاريخ مولده، والثاني تكلمت فيه عن مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه، ووفاته. وفي الفصل الثاني: مطلبين، الأول: تكلمت فيه عن بعض جهوده في الإقراء، والثاني عن بعض جهوده في التأليف، وحرصت على استقصاء مؤلفاته حسب الإمكان، ثم الخاتمة وفيها نتائج البحث، وتوصياته، وأخيرا المصادر، والمراجع.
أثر طريقة الكرسي الساخن على تنمية مهارات التجويد لدى طلاب الصف الأول المتوسط
يعتبر علم التجويد من أهم العلوم الشرعية لتعلقه الوثيق بكتاب الله عز وجل والذي ينبغي على كل مسلم أن يتعلمه، ويستطيع أن يتلو القرآن الكريم التلاوة الصحيحة وذلك لقوله تعالي: الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون (سورة البقرة: 121)، ولهذا كشفت الدراسة عن أثر طريقة الكرسي الساخن على تنمية مهارات التجويد لدي طلاب الصف الأول المتوسط، باستخدام المنهج التجريبي. وتمثلت أداة الدراسة في بطاقة الأداء المهارى وتم تطبيقها على عينة متمثلة في (25) طالب من طلاب الصف الأول المتوسط بمدارس تحفيظ القرآن الكريم في إدارة التعليم بمحافظة المخواة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين ضابطة وبلغ عددها(12) طالب وأخري تجريبية بلغ عددها (13) طالب. وقد خلصت الدراسة لعدة نتائج ومنها، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للدرجة الكلية لبطاقة الأداء المهارى لمهارات التجويد عند مستوي (0.05) لصالح المجموعة التجريبية. وقد أوصت الدراسة باستخدام طريقة الكرسي الساخن في المراحل الدراسية المختلفة لما لها من أثر واضح في تنمية تحصيل الطلاب ومهاراتهم المتعلقة بالتجويد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القضايا الأصولية التي تفرد بها النشر من كتاب \الكامل\ للهذلي
تخصصت هذه الدراسة في (القضايا الأصولية التي تفرد بها النشر من كتاب \"الكامل\" للهذلي) والذي يعد من أهم الأصول التي اعتمد عليها صاحب النشر، وذلك نظراً لحاجة الدراسات المعاصرة في القراءات القرآنية إلى علمي التحرير والنقد؛ فتفيد هذه الدراسة الدارسين في علم القراءات من طرق طيبة النشر لابن الجزري. وقد أوضحت هذه الدراسة تلك القضايا الأصولية التي نقلها النشر من طريق الكامل، والقيمة العلمية الكبيرة لها في الروايات والطرق والأصول، حيث يتضح ذلك في التطبيق الأدائي. وخلصت هذه الدراسة إلى إبراز القيمة العلمية لتلك القضايا، بوساطة علم التحريرات؛ فلو تصورنا عدم وجود هذه القضايا لفقدنا كثيراً من الأوجه في الأصول والفرش.
مخارج الحروف وصفاتها في \أرجوزة التجويد\ للدكتور عبدالستار فاضل النعيمي
لقد حظيت مخارج الحروف وصفاتها بعناية علماء التجويد، فأفردوا لها أبوابا مستقلة في مؤلفاتهم؛ لصون اللسان عن اللحن في تلاوة القرآن الكريم فضلا عن أنها من أهم مراتب علم التجويد؛ إذ يتوقف الإتقان فيه على دراسة الأصوات اللغوية بمعرفة مخارج الحروف، وصفاتها، وما يحصل لها من أحكام على مستوى التركيب، ثم الاعتماد على التلقي والمشافهة. لقد ألف العلماء في علم التجويد الكثير من المنظومات العلمية، وتعد أرجوزة التجويد للدكتور عبد الستار فاضل امتدادا علميا لها؛ إذ سار فيها على نهج المقرئين من أهل الإتقان، وجاء هذا البحث لبسط عباراتها، وكشف معانيها.