Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
303 result(s) for "علم التصنيف"
Sort by:
أثر الدرس القانوني على التصنيف في علم أصول الفقه
إذا كان التصنيف في علم أصول الفقه مستقرا من حيث الشكل والموضوع، وكان اختلاط العلوم وتجاورها يحدث بينها تأثيرا وتأثرا، وقد أفادت العلوم القانونية ولا شك من الفقه الإسلامي وأصوله، كما أثبتت كثير من الدراسات السابقة، ولكن هل كان لتدريس علم أصول الفقه في كليات الحقوق، وعناية بعض القانونيين به أثر في بنية هذا العلم أو شكله أو طرق التصنيف فيه؟ وهل يمكن لعلم أصول الفقه أن يفيد من الدرس القانوني سواء من حيث الترتيب أو تيسير طريقة العرض في صورة التنظير أو التمثيل أو المقارنة؟ يحاول هذا البحث بعنوان: \"أثر الدرس القانوني على التصنيف في علم أصول الفقه\" أن يجيب عن هذه الأسئلة من خلال المنهج الوصفي التحليلي، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة وفهرس مراجع: بينت المقدمة: إشكالية البحث، ومنهجه، وأهميته، وأسباب اختيار موضوعه، وعرضت الدراسات السابقة وبينت الفرق بينها وبين هذا البحث. والتمهيد بعنوان: أهمية أصول الفقه لرجال القانون وطلاب الحقوق. المبحث الأول: أثر الدرس القانوني في تيسير عرض علم الأصول، وقد بشمل نماذج من الدراسة القانونية لعلم أصول الفقه ووصف لجهود علماء أجلاء كالشيخ الخضري وأحمد إبراهيم وغيرهم. المبحث الثاني: التخطيط المأمول لمباحث علم الأصول، وقد بين اعتماد أصول القانون في أبوابه الثلاثة: إيجاد القانون، وإنفاذه، وإلغاؤه على قواعد علم أصول الفقه. المبحث الثالث: أثر الدرس القانوني في التمثيل والتنظير، وقد أبرز مجموعة من جهود القانونيين في مجال التنظير الأصولي كالأستاذ السنهوري وغيره كما في نظرية الأهلية، ونظرية العرف، ونظرية الباعث. ثم الخاتمة التي احتوت على أهم النتائج ومنها: أهمية دراسة علم أصول الفقه للقانونيين، ونجاح الدرس القانوني في تجديد بعض النماذج والتطبيقات الأصولية، وإمكانية الإفادة من جهود القانونيين في التنظير الأصولي. وعلى أهم التوصيات ومنها: ضرورة إبراز أهمية علم الأصول لطلاب الحقوق، ودمجه في الدرس القانوني بوصفه قانون تفسير النصوص القانونية. وأخيرا: فهرس المراجع.
تصنيف الأديان
تسعى هذه الدراسة لعرض وبيان موقف علماء الأديان المسلمين من التصانيف العالمية المستخدمة في علم تاريخ الأديان، ومنه معرفة التصانيف التي تبنوها واستعملوها في دراساتهم العلمية، والتصانيف التي قد يقبلون بها مجاراة لتنوع العلوم، والتصانيف التي يرفضونها أو لا يرون لها قيمة عملية.
منهج تصنيف العلوم في الفكر الإسلامي بين التقليديين والتأصيليين
سعت الدراسة إلى الكشف عن منهج تصنيف العلوم في الفكر الإسلامي بين التقليديين والتأصيليين. وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: النظرة التقليدية اليونانية في تصنيف العلوم: حيث تجدر الإشارة إلى التصنيف القديم المأثور عن ارسطو والذي اعتبر أنضج تصنيف في الفكر الفلسفي القديم، بل ظل موجهاً للفكر التصنيفي ومهيمناً عليه لقرون طويلة، فقد قسم ارسطو العلوم إلى قسمين رئيسيين وهما:\" علوم نظرية غايتها جرد المعرفة، وعلوم عملية وغايتها المعرفة لأجل تدبير شؤون الإنسان وأفعاله وسلوكياته\". المبحث الثاني: النظرة التقليدية لتصنيف العلوم في الفكر العربي الإسلامي: ويمثلها كثيرون من أبرزهم الكندي، الفارابي، ابن سينا، اخوان الصفا وغيرهم، وقد تأثرت هذه النظرة بتصنيف ارسطو للعلوم وقلدته ونهجت على منواله وتضمن المبحث، أولاً: تصنيف العلوم عند الفارابي 393ه، ثانياً: تصنيف ابن سينا 370ه-428ه. المبحث الثالث: النظرية التأصيلية في الفكر العربي الإسلامي واشتمل علي، أولاً: تصنيف العلوم عند ابن حزم الظاهري(399ه- 456ه/ 996م-1064م)، ثانياً: ابن خلدون وتصنيف للعلوم( 808ه-1332م-1406م)، ثالثاً: مواطن الاختلاف. واختتمت الدراسة موضحة أن منهج تصنيف العلوم في الفكر الإسلامي ليس ترتيباً عفوياً عشوائياً لهذه الفنون والعلوم، بل إنه صادر عن نظرة فلسفية وعن أيديولوجيا معينة، انبثقت أحداهما عن العقل، وكان أساسها الفلسفة، واعتمدت الثانية على النقل وكان أساسها الدين؛ وكلاهما أكد على أن العلوم ذات ابعاد ما ورائية وغايات أساسية في حياة الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018