Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "علم التفسير الموضوعى"
Sort by:
تاريخ منهجية التفسير الموضوعي للموضوع القرآني
هذه دراسة تاريخية لمنهجية التفسير الموضوعي للموضوع القرآني، تضمنت دراسة ستة مناهج مفصلة فيه لعلماء معاصرين ونقدها، والجديد في هذه الدراسة بيان قدم هذا العلم بإشاراته الأولى في القرن الرابع الهجري لمنهجية مجملة فيه، ثم بيان إضافات فيه تعد ردا على ما ينتقد به التفسير الموضوعي للموضوع القرآني، وهي بمثابة تجديد في منهجيته؛ لتسطر المنهج العام المعدل لهذا العلم وقواعده والشروط اللازمة له.
سورة الواقعة \دراسة موضوعية\
يهدف هذا البحث إلى التعرف على عرض التفسير الموضوعي في سورة الواقعة من خلال البحث العلمي الرصين، والوقوف على الهدايات القرآنية في السورة الكريمة، والاستفادة منها في واقع حياة المجتمع الإسلامي. واعتمدت على المنهج الوصفي: وذلك في دراسة المصطلحات الأساسية والمفردات المتعلقة بهذه الدراسة، والقيام بوصفها وصفًا موجزا. والمنهج التحليلي: وذلك لتحليل الموضوعات التي اشتملت عليها السورة وبيان ترابطها. وتنولت في البحث التعريف بالسورة الكريمة، وبيان اختصاصها بما اختصت به، بيان الوحدة الموضوعية للسورة الكريمة، تقسيم السورة إلى موضوعات، ووضع عنوان مناسب لكل موضوع، معرفة المناسبة بين كل موضوع وآخر، وربط كل موضوع بما قبله وما بعده، ذكر هدايات الآيات وثمراتها ومنافعها.واستنتجت من البحث الإيمان بقضية البعث جزء من عقيدة المسلم لما له من أثر سلوكي بالغ في حياته الدنيا وفي الآخرة، وهو ما قررته السورة الكريمة بوقوع الواقعة، وتأكيد بلاغة القرآن في ترابط مواضيع الآيات وتراكيب معانيها من خلال محور السورة الأساس وهو البعث، وتفرع مواضيع مرتبطة بمحور السورة الكريمة ومؤكدة له، أهمية ذكر المحور الأساس لكل سورة لربط مواضيع السورة الفرعية به مما يجعلها وحدة متكاملة ومترابطة، تزيد المعاني بيانا وجمالا، فانقسام الناس إلى ثلاثة أقسام على حسب أعمالهم هو ما يؤكد حقيقة البعث الذي هو محور السورة الكريمة. ترابط مواضيع السورة الواحدة سمة من سمات سور القرآن الكريم كترابط مواضيع هذه السورة الكريمة؛ حتى بدت كعقد منتظم مترابط. ظهر جليًّا أهمية الدراسات الموضوعية لسور القرآن الكريم في اكتشاف الجوانب البلاغية والبيانية لآيات الذكر الحكيم، كما هو الحال فيما اشتملت عليه السورة الكريمة من تناسب وتناسق وترابط. ظهر اهتمام ثلة من المفسرين بسبر محاور السور الأساسية ودراسة موضوعاتها، وربط الآيات ببعضها، وإظهار ترابطها كالرازي والبقاعي والطاهر بن عاشور وغيرهم. ظهر من خلال بعض التفاسير الاهتمام بدلالة السياق، فيستفيد منها المفسر في الاستدلال على صحة التفسير ونحو ذلك مما يلفت النظر لهذه الدلالة وملاحظتها والعناية بها. استخدام القرآن وسائل الإقناع المختلفة وأهمها الأسلوب العقلي بالاستدلال من خلال المحسوسات على قدرة الله على البعث. أهمية الأدلة العقيلة الحسية في إقناع المخالف وإقامة الحجة.
الحوار القصصي في سورة الکهف
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على المشاهد الحوارية في قصص سورة الكهف والكشف عن أوجه تفسيرية جديدة للقصص الواردة في السورة على ضوء التفسير الموضوعي، وإبراز بعض الآداب والتوجيهات التربوية المتضمنة في المواقف والمشاهد الحوارية، وقد أظهرت النتائج ما يلي: 1. اتسام الحوار في القصص القرآني بالواقعية وقيامه على منهجية طلب الحقيقة وتقرير الحق. 2. أن المشاهد الحوارية المتضمنة في القصص الوارد في السورة تنطوي ضمن موقف حواري ممثل بالسرد الرباني للقصة الموجه للنبي - صلى الله عليه وسلم. وانبثقت عنها بعض التوصيات: 1. ضرورة تضمين المناهج والكتب الدراسية ما يستجد من نتائج الدراسات المتعلقة بتفسير سور القرآن. 2. إقامة ندوات تثقيفية للتعريف بأساليب الحوار القرآني ومناهجه والآداب الحوارية المستنبطة من سورة الكهف.
مفهوم التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
يعد منهج التفسير الموضوعي، بوصفه منهجا له استقلاله وملامحه الخاصة به، أحد أبرز تجليات العقل التجديدي الإسلامي الحديث في مقاربته للقرآن الكريم، الذي يشكل المرجعية الدينية والحضارية الكبرى لكل المسلمين في مواجهة المتغيرات التاريخية والفكرية التي يعيشونها منذ بداية العصر الحديث. لكن حداثة الدراسات المعنية بهذا المنهج وتعددها واختلافها، وتفاوتها من حيث العمق والمنهجية أدى إلى شيء من الفوضى الدلالية في المفاهيم المستعملة فيه، وهو أمر ترك أثرا سلبيا على مسيرة هذا المنهج التفسيري المهم، وحال دون ترسيخه وتطويره بالقدر الكافي. ومن هنا سعت هذه الدراسة، مستخدمة منهجا وصفيا نقديا مقارنا، إلى تقديم تعريف علمي منضبط لمفهوم \"التفسير الموضوعي\"، وإلى استجلاء وضبط أبرز المفاهيم الحاضنة له (علم التفسير، المنهج العلمي مناهج المفسرين)، ومعالجة بعض أهم القضايا العلمية المرتبطة به (السياق التاريخي والمعرفي، والعوامل التي ساعدت على ظهوره، والأسس والمحددات العلمية له، والفروق بينه وبين التفسير التحليلي/ التجزيئي، وأنواعه، وأهميته ومدى الحاجة إليه، والشروط العلمية الضرورية للمشتغلين فيه، التي تشكل في مجموعها صورة مفهومية نسقية متكاملة له، وبالتالي تسهم في إثرائه، وفي ضبط التعامل العلمي معه، وتدفع في نهاية المطاف باتجاه توظيف هذا المنهج بطريقة أكثر علمية وفاعلية تساعد على تحقيق الأهداف والمقاصد المرجوة منه.
الحليم فى القرآن الكريم
هدف البحث إلى تحديد معني الحليم لغة واصطلاحاً وإبراز معناه في القرآن الكريم. واعتمد البحث على المنهج الوصفي الاستقرائي. واشتمل البحث على أربعة عشر موضوعاً، وهي حلم الله على ما كانت يمينه لغوا، ولمن صرح بخطبه المتوفي عنها زوجها في عدتها، ومن من بصدقته، وعمن تولي يوم أحد، ومن حرم صغاره وإناثه من الميراث، ومن أكثر أسئلته لرسول الله، وحلم إبراهيم على أبيه وعلى غير أبيه، ووصف شعيب بالحليم من قبل قومه، وحلم الله بعدم معاجلتكم بالعقوبة على غفلتكم وسوء نظركم وجهلكم بالتسبيح وشرككم، وحلم الله على من قاتل المهاجرين، وحلم الله على زوجات النبي الكريم، وعلى من جعل لله ولداً، وصف الله إسماعيل بالحلم، وحلم الله على من لم يتصدق. واختتم البحث بمجموعة من النتائج منها، ذكر الحليم في القرآن الكريم مرة واحدة، وحليم عشر مرات، وحليماً ثلاث مرات، ولحليم مرة واحدة، وبذلك يصبح مجموع التكرار خمس عشرة مرة، والحليم في اللغة صفه واسم لله سبحانه وتعالي؛ وتأتي بمعاني أخرى كالصبور والسمين والإمهال والعلم. وأوصى البحث بكتابة مشروع كامل متكاملاً تجمع فيه أسماء وصفات الله؛ بحيث يكون لكل اسم بحث خاص به، ولكل صفه بحثها الخاص بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
أهمية التفسير الموضوعي في بيان الأحكام الشرعية
يهدف هذا البحث إلى توضيح أهمية التفسير الموضوعي في إصلاح واقع الحياة المعاصرة، ومواكبة التطور والمستجدات وفق المنهج القرآني في استنباط الأحكام الشرعية، وقد تم تقسيمه إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: يعني بتعريف التفسير الموضوعي، ونشأته، وأهم المؤلفات فيه، والمبحث الثاني: اهتم بالتفسير الموضوعي، والتفسير الفقهي، أما المبحث الثالث: أهمية التفسير الموضوعي في بيان الأحكام الشرعية. وتوصلت فيه إلى أن دراسة القرآن الكريم على منهج التفسير الموضوعي من الضروريات في استنباط الأحكام الشرعية، إذ أنه يشمل لبنة من لبنات معالجة قضايا العصر، وحل مشكلاته عن طريق القرآن الكريم؛ لأن التفسير الموضوعي هو الأقرب والمقنع في مجابهة مشاكل العصر الحديث، ومعطيات الحضارة، سواء كان التفسير الذي يعالج وحدة الموضوع في القرآن الكريم، أو ذلك الذي يعالج وحدة الموضوع في السورة.
تطور علم الوقف والابتداء في التدوين والكتابة وضبط المصاحف: دراسة موضوعية تطبيقية
تناول الباحثان في هذه الدراسة مفهوم الوقف وأنواعه، مع التذكير بأهمية هذا العلم وفوائده، ومعرفة الأدلة على مراعاته من الكتاب والسنة والإجماع، وعرفا بعلماء هذا الفن وجهودهم، والتي أدت لتطور علم الوقف والابتداء، وقد قام الباحثان بعمل دراسة مقارنة -في المبحث الثالث-عن طريق عمل جداول توضيحية لسورة الفاتحة والآيات الأولى من سورة البقرة بينا فيها المواضع التي اختلفت فيها المصاحف، وتنوعت فيها أقوال علماء الوقف، مع ذكر نوع الوقف عند كل منها، مع المقارنة بين أقوال علماء هذا الفن، زيادة في الإيضاح والتقريب والتسهيل والترتيب، وسلك الباحثان المنهجين: الاستقرائي الموضوعي، والمنهج التطبيقي؛ من خلال ربط الجانب العلمي النظري بالجانب التطبيقي، لتكون الدراسة أكثر وضوحاً وواقعية، وفي ثوب متميز جديد.