Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
658 result(s) for "علم الجرح والتعديل"
Sort by:
مسألة عدالة الصحابة
تعد مسألة عدالة الصحابة رضي الله عنهم من القضايا المختلف فيها بين أهل السنة فيما بينهم، وبين غيرهم من الطوائف المخالفة لهم، منذ القرون الثلاثة الأولى، ولقد تدافعت فيها أقلام، وزلت فيها أقدام، وحاول كل فريق نصرة مذهبه، وبيان تهافت اختيار مخالفة، ولا يزال الاختلاف فيها يلقي بظلاله في الحالة العلمية إلى يومنا هذا.
رواة المختارة الذين لم يجد الضياء ترجمة لهم في كتب الجرح والتعديل وأثر ذلك عنده
يتناول البحث الرواة الذين لم يجد الضياء لهم ترجمة في كتب الجرح والتعديل وأثر ذلك على الحديث في كتابه \"الأحاديث المختارة\" وتوصل الباحث إلى أن الضياء أولى كتابي \"التاريخ الكبير\" للبخاري و\"الجرح والتعديل\" لابن أبي حاتم اهتماما كبيرا في بيان الرواة، فإذا لم يجد الضياء ذكرا للراوي فيهما أو في أحدهما، لم يلحق به وصفا معينا، وكانت روايته على الاحتمال، فلم يردها ولم يقبلها، بل كان ذلك بحسب قرائن أخرى تحيط بالرواية. ووجد الباحث رواة صرح الضياء بأنه لم يجدهم في الكتابين أو في أحدهما، والواقع بخلاف ذلك، ويرجع ذلك إما لتصحيف وقع عند الضياء في اسم الراوي، أو ذهول منه رحمه الله.
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
يتناول كتاب (التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) والذي قامه بتأليفه (أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي ثم الدمشقي) في حوالي (3) مجلد من القطع المتوسط موضوع (الجرح والتعديل) مستعرضا المحتويات التالية : مجلد 1. (الميم، النون-الهاء-الواو-اللام ألف-الياء)، مجلد 2. (تتمة حرف الياء-كتاب الكنى)، مجلد 3. (تتمة كتاب الكنى-فيمن أشتهر بالنسبة إلى أبيه أو حده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك-فيمن أشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو نحو ذلك-فيمن أشتهر بلقب أو نحوه-فصل من الألقاب-فصل من المبهمات-كتاب النساء-باب الكنى من كتاب النساء).
الرواة الذين لم يعرفهم الإمام أحمد بن حنبل ممن لهم رواية في الكتب الستة
علم الجرح والتعديل من أهم علوم الحديث، ولقد قيض الله. لهذا العلم أئمة أعلاما شمروا واجتهدوا في تمحيص الرواة ومعرفة أحوالهم، وألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث، وبهذا العلم يتميز مقبول الحديث من مردوده، وصحيحه من سقيمه. ومن أهم الأسباب التي دفعتني للكتابة في هذا البحث مكانة الإمام أحمد بن حنبل في نقد الرجال وكثرة الرواة الذين تكلم عليهم في الجرح والتعديل. وأنه قد يظن بعض أهل هذا العصر ممن لم يكن لهم دراية كاملة بعلم الجرح والتعديل، ولا بمدلولات الألفاظ أن لفظ «لا أعرفه المراد به الجهالة المطلقة لذا فقد يحكمون على بعض الأحاديث بالضعف، ويكون المراد غير هذا؛ فكان من الواجب علينا أن نبين المراد بهذا اللفظ عند الإمام أحمد «لا أعرفه» مع المقارنة بغيره عند النقاد. وكان لا بد من جمع الرواة الذين لم يعرفهم الإمام أحمد ممن لهم رواية في الكتب الستة مع دراستهم ومقارنة قوله، مع قول غيره من النقاد، ومن ثم بيان أحوالهم، وبيان مجهولهم من معروفهم. وقد أدى البحث إلى عدة نتائج يمكن إيجازها في أنه لا يلزم من إطلاق الإمام أحمد عبارة «لا أعرفه» على الراوي عدم معرفة غيره به، بل ينبغي التحري والتثبت من حال هذا الراوي جيدا، فأحيانا يكون مقصوده، أنه لا يعرف حال هذا الراوي، لكن قد يعرفه غيره، وبالفعل قد عُرف الكثير من هؤلاء الرواة، وقد وثق العلماء بعضهم.
الإمام محمد بن عوف الطائي \ت. 272 هـ.\ وأقواله في الرواة جرحا وتعديلا
يهدف إلى: التعريف به، وبيان طبقته بين أئمة النقد، وجمع أقواله في الرواة وموازنتها بأقوال الأئمة، وتوضيح أبرز ملامح منهجه في الجرح والتعديل، وسار فيه الباحث على المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والنقدي، وكان من أبرز النتائج: جلالة ابن عوف (ت 272 ه) وإمامته في الحديث، وقد عده الذهبي في الطبقة الخامسة ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل، واعتمد على أقواله كثير من الأئمة، لا سيما في الرواة من أهل بلده، وكذلك اختصاصه بحديث الشاميين، وإلمامه بحال رواته، كما تبين أن غالب شيوخه شاميون ومن الثقات، مما يشعر أنه كان ينتقي الشيوخ، وجل الرواة الذين تكلم فيهم من الشاميين، تسعة منهم من شيوخه، وتفاوتت مراتب الجرح والتعديل عنده، وقد بلغ مجموع الرواة الذين تكلم فيهم (32) راويا، عدل منهم (19)، وجرح (13)، وكان من أبرز ملامح منهجه في الجرح والتعديل أنه معتدل في التعديل ويستعمل ألفاظا معتدلة، ومتشدد في الجرح ويستعمل ألفاظا شديدة (غالبا)، وتميز بالموضوعية في النقد، وربما اعتمد على شيوخه في نقد بعضهم، وقد يثني على صلاح الراوي ويريد عدالته فقط، أو ربما يريد توثيقه، ويعرف ذلك من خلال السياق وما يحتف بحال الراوي من قرائن. ومن توصيات البحث: العناية بأقوال الأئمة المغمورين ممن شهد لهم النقاد بالإمامة والحفظ، ولم يشتهروا بالتصنيف، ودراسة مناهجهم وآرائهم النقدية.
مصطلح \في حديثه صنعة\ عند الإمام أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل
نقل ابن أبي حاتم عن أبيه كثيرا من الأحكام على الرواة في كتابه \"الجرح والتعديل\"، منها قوله: \"في حديثه صنعة\". أتكلم في هذا البحث عن هذا الإطلاق، فما مفهومه عنده؟ وهل وافق الأئمة أم خالفهم في مقصده منها؟ استعمل الإمام هذه العبارة مع ستة من الرواة، ثلاثة منهم أخرج لهم في الكتب الستة، وثلاثة في غيرها. استعنت في كتابة هذا الموضوع بالمنهجين: الاستقرائي والمقارن، قسمته بعد المقدمة، إلى مبحثين، خصصت الأول للكلام عن المسائل النظرية، وتناولت في الثاني الجوانب التطبيقية لهذا الموضوع. وتبين لي في نتائج البحث، ومن خلال النظر في هؤلاء الرواة، ورواياتهم، دقة الإمام أبي حاتم في إطلاقه هذا المصطلح، واستعماله للإشارة إلى ما في حديث الراوي من وضع واختلاق، وأن ما يرويه ليس من كلام النبي، وإنما حدث فيه تغيير، كما تبين لي موافقته لغيره من النقاد في دلالته عنده، وإن كانت عبارته تختلف عن إطلاقاتهم.