Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
305 result(s) for "علم الجمال فلسفة"
Sort by:
الجمال بين الفلسفة والعلم والتطبيق = Aesthetics among Philosophy, Science and Practice
كتاب الجمال بين الفلسفة والعلم والتطبيق يستعرض النشأة الفلسفية للجمال، وتطورها عبر الحضارات. كما يشرح مفهوم الجمال الحسي والمعنوي وتباين الثقافات حول الجمال. كما يطرح رؤية لمد الجسور بين الفلسفة والعلم والتطبيق. ويتعرض لإستخدام التقنيات الطبية والجراحية، وضوابطهما، وأخلاقيات الممارسة. كل ذلك في إطار من المعرفة العلمية والتاريخية والتأملات الروحية للنفس الإنسانية. بما يؤصل لقيم الجمال الحسي والمعنوي في طرح علمي فلسفي وثقافي شيق.
الجمال بين الفلسفة والعلم والتطبيق = Aesthetics among Philosophy, Science and Practice
كتاب الجمال بين الفلسفة والعلم والتطبيق يستعرض النشأة الفلسفية للجمال، وتطورها عبر الحضارات. كما يشرح مفهوم الجمال الحسي والمعنوي وتباين الثقافات حول الجمال. كما يطرح رؤية لمد الجسور بين الفلسفة والعلم والتطبيق. ويتعرض لإستخدام التقنيات الطبية والجراحية، وضوابطهما، وأخلاقيات الممارسة. كل ذلك في إطار من المعرفة العلمية والتاريخية والتأملات الروحية للنفس الإنسانية. بما يؤصل لقيم الجمال الحسي والمعنوي في طرح علمي فلسفي وثقافي شيق.
الفنون والإنسان : مقدمة موجزة لعلم الجمال
يتناول كتاب (الفنون والإنسان : مقدمة موجزة لعلم الجمال) والذي قام بتأليفه (أروين أدمان) في حوالي (157) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم الجمال) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة المؤلف، الفن والتجربة، الفن والحضارة، العالم والكلمة والشاعر، الشئ والعين والفنون التشكيلية، الأصوات والآذان والموسقى، الفن والفلسفة.
علم الجمال
يتناول كتاب (علم الجمال) والذي قامه بتأليفه (دني هويسمان) في حوالي (200) صفحة يعد هذا الكتاب من الأعمال الرائدة فى الدراسات الجمالية التى فتحت الطريق لتأسيس علم الجمال فى الدراسات العربية وهو يبحث فى معنى الجمال بما هو معيارى يدرس المباديء العامة للموقف الجمالي الإنسانى بإزاء الواقع والفنون بأشكالها، فـ الكتاب يبعث الإهتمام بعلم الجمال والفن من زاوية فلسفية.
تأويل الفن
يشهد عصرنا الحالي تطورا هائلا وسريعا في مختلف المجالات، ويبدو جليا أن تطور تقنيات وسائل الاتصال وانتشارها على المستوى الاجتماعي العام من أهم هذه التطورات؛ وفي خضم هذا التطور برز الفن بشكل عام، والصورة المرئية بكل أشكالها بشكل خاص، بوصفها إحدى الأدوات المؤثرة في الوعي الإنساني، وعليه؛ تصبح مهمة فهم الفن وفهم ترابطاته وارتباطاته في العالم المعيش من المهام الملحة للفهم الفلسفي. وعلنا لا نجانب الصواب إن قلنا إن الفلسفة الفينومينولوجية قد تكون الفلسفة الأكثر قدرة على التعامل مع هذا الموضوع الشائك. فهي؛ أي الفلسفة الفينومينولوجية، تنطلق من فهم معمق لعلاقة مركبات الشعور والوعي والإدراك والانفعال وغيرها من المكونات التي تشكل الفاهمة البشرية، مع المؤثرات الخارجية التي تصنعه في انكشاف العالم وفي الوجود في العالم المعيش الذي يشكل البعد \"الموضوعي\" لهذا التفاعل المستمر بين \"الذات\" و\"الموضوع\"، دون إهمال للآخر، المتلقي أو المرسل أو المتفاعل مع العمل الفني أو للصورة، متمثلة بمفهوم \"البين - ذاتية\". وما يهمنا في هذا البحث هو تحليل هذه العلاقة؛ أي العلاقة بين \"الذات\" و\"الموضوع\" والعالم المعيش والعلاقات البينية بين الذوات: \"البين - ذاتية\"، من خلال طرح السؤال الأهم هنا: كيف نعيد التفكير بعلاقتنا بالعالم وبالأشياء والمشاهد من حولنا، فإدراك العالم لا يتم من دون وجودنا فيه؛ فنحن لا نستطيع الانفصال عن هذا العالم كما أنه لا يوجد مستقلا عن ذواتنا. والفن، في هذه الحالة، هو مدخلنا إلى فهم العالم الذي سننغمس فيه لاحقا، والعملية الإدراكية هنا تصبح عملية كلية تكاملية؛ فالإدراك الفني هو فعل الاندماج بين مكونات الجسد والمواضيع الخارجية؛ لذلك فهو يتسم بالفرادة والخصوصية والتميز. كما أن البحث في ماهية العمل الفني يفتح لنا آفاقا جديدة من الاحتمالات بين الحضور والغياب وبين المرئي واللامرئي.