Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
65 result(s) for "علم الجيومورفولوجيا"
Sort by:
أساسيات علم الأشكال الأرضية : (الجيومورفولوجي) = Geomorphology
يتحدث كتاب أساسيات علم الأشكال الأرضية للدكتور عبد الله سالم المالكي عن فلسفة علم أشكال الأرض وعلاقة الأرض بالمجموعة الشمسية والنظريات الحديثة التي تفسر توزيع اليابس والماء والمكونات الأساسية للغلاف الصخري والأشكال الأرضية الناتجة عن القوى الباطنية والنحدرات وتأثيرها في تشكيل سطح الأرض والأنهار وتأثيرها في تشكيل سطح الأرض والمياه الجوفية وتأثيرها في تشكيل مظاهر الكارست.
التقييم البيئي للبلايا بمنخفضي الفيوم والريان باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
البلايا أحد أهم الأنظمة الطبيعية والتي تهدف إلى تنميتها والحفاظ عليها، يتضمن التقييم الجوانب المرتبطة بصحة الإنسان من أثار التنمية التي تفتقد السيطرة عليها، ويترتب على هذا التقييم تحديد الخيارات بهدف تقليل الأضرار البيئية قدر الإمكان، ولمعالجة هذا الموضوع اتبع الباحث عدة مناهج خلال هذا البحث هي المنهج الإقليمي والمنهج الموضوعي والمنهج التطبيقي والمنهج التاريخي، بالإضافة لاستخدام الأسلوب الكمي والأسلوب الكارتوجرافي وتم الاعتماد على المرئية الفضائية Thematic Mapper\" TM للقمر الصناعي الأمريكي لاندسات، ومرئيات فضائية كويك بيرد Quick Bird بدقة واحد متر، وقد هدفت الدراسة إلي رسم خريطة لتوزيع البلايا في منطقة الفيوم والريان اعتمادا على أدق التفاصيل المتاحة حيث توفر هذه الدراسة فرصة لإعطاء متخذي القرار وسيلة لمعالجتها أو الاستفادة منها وذلك ضمن برنامج التنمية الشاملة لمنطقة الدراسة مما يؤكد دور الجانب التطبيقي لعلم الجيومورفولوجيا، حيث تعد الدراسات الجيومورفولوجية ذو أهمية كبيرة في عمليات البحث عن الموارد الطبيعية التي تمثل العنصر الأساسي للتنمية الاقتصادية للدولة باعتبار أن الأنظمة البلايا يمكن أن تستغل الاستغلال الأمثل بإعادة استصلاحها وتنميتها في كافة الجوانب بالإضافة إلى محاولة السيطرة عليها سواء أكانت اقتصادية أو أمنية أو صحية.
التحليل الرقمي للخصائص المورفومترية لبعض أحواض وديان بادية السماوة
يعد حوض وادي أبو غار والأحواض المرتبطة به من الأحواض النهرية التي تتسم بجفافها في اغلب أيام السنة، كنتيجة لوقوعها ضمن المنطقة الصحراوية في الجزء الجنوبي الغربي من العراق والتي تكون جافة في معظم أيام السنة، إذ تجري فيها المياه في موسم التساقط المطري فقط على أثر سقوط الأمطار أولا، وعلى إثر حدوث السيول التي تنتج بسبب وصول كميات كبيرة من المياه من المناطق الأكثر ارتفاعا وانحدارا، وعليه فإن الخصائص المورفومترية سواء كانت الخصائص المساحية والشكلية والتضاريسية والتصريفية لها الدور الكبير في بيان طبيعة الخصائص الطبيعية من ارتفاع وانحدار ووعورة وإلى غيره، والذي بدوره يؤدي إلى حدوث جريان مائي يساهم في تشكيل عمود طباقي ترسيبي، كما أن الخصائص المورفومترية تتباين في تأثيرها على الناتج الرسوبي المكون للعمود الطباقي للأحواض النهرية، ويتم ذلك باستعمال التقنيات الجغرافية الحديثة، فضلا عن الاستفادة من الخرائط الطوبوغرافية والمرئيات الفضائية. وتم استعمال أكثر من منهج علمي، وتم استعمال المنهج الرياضي من خلال استعمال المعادلات الرياضية في معرفة القيم الشكلية والتضاريسية والتصريفية، فضلا عن استعمال المنهج الوصفي، وكذلك المنهج التحليلي لتحليل البيانات المساحية والتضاريسية، والتي تم استخراجها من تطبيق المعادلات الرياضية.
سبخات السهل الساحلي بمنطقة سرت- ليبيا
تعد السبخات أحد أهم الظاهرات الجيومورفولوجية التي تميز السهل الساحلي لخليج سرت الليبي بشكل عام ومنطقة سرت بشكل خاص، تقع منطقة الدراسة بين دائرتي عرض.'00 30°و °31'50 شمالاً وبين خطى طول°15'40 و17'40° شرقاً، تم اختيار ست سبخات للدراسة الحالية، بلغ إجمالي مساحتها حالياً ٢٦١.٩٩كم2 وهي تمثل 2.8% من المساحة الإجمالية لمنطقة سرت، تنوعت الظاهرات الجيومورفولوجية الدقيقة على أسطح السبخات وتمثلت في القشرة الملحية، البرك الملحية، التنهدات الملحية، المضلعات الملحية، والتجعدات الملحية، وقد لعبت الظروف المناخية والجيولوجية دوراً هاماً في نمو هذه الظاهرات، أما العوامل المسؤلة عن نشأة السبخات وتطورها؛ فإنما ترجع إلى تضافر مجموعة من الظروف الجيولوجية والمناخية والمورفولوجية، إلى جانب المياه سواء كانت البحرية أو القارية، ويمكن الاستفادة من هذه السبخات في الرعي والزراعة واستخلاص الأملاح وخاصة بسبختي سلطان والوشكة.
النمذجة الرقمية للمؤشرات الجيوموروتكتونية في حوض وادي الرتكة باستعمال التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية
من خلال تطبيق المؤشرات الجيومور وتكتونية والتي لها ارتباط بشكل كبير بهيئة الشبكة النهرية وقياساتها، تبين أن المنطقة ذات مؤشر تكتوني عالي ومتوسط أي إن المنطقة تعاني من تغيرات تكتونية لها تأثير على الأشكال الأرضية بشكل مفاجئ، كما أنها تبين العلاقات بين العمليات البنائية مع ما يوافقها من أشكال سطح الأرض. ومن الجدير بالذكر أن تقنيات الجيوماتكس حققت التطبيق على البيانات ضمن مدخلاتها (DEM Raster Image Satellite)، وضمن برمجيات التحليلات الرقمية وبناء قاعدة بيانات جغرافية مما يعكس إمكانية التخطيط لأجل الاستدامة البيئية في المنطقة، وتختلف المؤشرات من مكان إلى آخر ضمن موقعها الجغرافي. تناولت الدراسة تحليل كمي للأحواض الثانوية لمنطقة الدراسة باستعمال معادلات المؤشرات الجيومورفولوجية للأودية والتي تدل أو تؤشر على وجود نشاط تكتوني، إذ تم استخراج الشبكة النهرية من خلال أنموذج للارتفاعات الرقمية (DEM) وتقسيم المنطقة على (٦) أحواض ثانوية ومن ثم تطبيق معادلات المؤشرات الجيومورفولوجية وتجميع هذه المؤشرات وتصميم نموذج يوضح درجات النشاط التكتوني لكل حوض بالمنطقة وتوصلت الدراسة إلى أن المنطقة ذات نشاط تكتوني عالي ومتوسط.
تكامل النمذجة المكانية والمحاكاة الهيدروليكية لأخطار السيول على العمران الحضري في حوض وادي إبراهيم بمدينة مكة المكرمة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
ناقش البحث تطبيق النمذجة المكانية لدراسة الخصائص الهيدرولوجية للجريان السيلي في حوض وادى إبراهيم (أحد أودية مكة المكرمة) الذي يضم الحرم المكي الشريف وبئر زمزم، وذلك باستخدام نموذج (SCS- CN) المعتمد من قبل هيئة حفظ التربة الأمريكية (US Soil Conservation Service)، وتطبيق المحاكاة الهيدروليكية التي تساعد في تصميم وسائل الحماية من أخطار السيول، واعتمدت الدراسة على تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في التعرف على خصائص الجيومورفولوجيا الحضرية لحوض الدراسة واشتقاق طبقات الغطاء الأرضي، والمجموعات الهيدرولوجية للتربة، واستخلاص قيم منحنى الجريان المائي (CN)، وتم تجهيز عواصف مطرية مصممة لفترات عودة 100 سنة بالاعتماد على محطة الرصد الجوى لمدينة مكة المكرمة. وتوصلت الدراسة إلى تحديد حجم مياه السيل (م3) والعمق (مم) والفواقد (مم) وزمن تركز المياه بالحوض (بالساعة) وسرعة المياه (كم/ساعة)، وقد تم إعداد هيدروجراف السيل ومنحنى شدة المطر، وأظهرت النتائج زيادة خطر السيول المفاجئة على العمران الحضري في اتجاه المجرى الرئيس لحوض وادي إبراهيم، وبالاستعانة بالنمذجة الهيدرولكية تم التنبؤ بحجم التدفق المائي ومحاكاة الجريان السيلي، وتحديد مواقع العمران الحضري المتأثرة مكانيا بأخطار السيول، ووضع حلول لها مع تقييم مشروعات شبكات تصريف السيول الحالية. وتساعد هذه الدراسة المخططين وصانعي القرار في اتباع الطرق اللازمة لحماية المناطق الحضرية من أخطار السيول المحتملة قبل وأثناء وبعد حدوثها بمنطقة الدراسة.
خصائص رمال الكثبان الهلالية في منخفض الخارجة صحراء مصر الغربية
يهدف البحث إلى تحليل خصائص رمال الكثبان بمنخفض الخارجة من خلال تطبيق طريقة فولك وورد، وقد أظهرت نتائج التحليل الميكانيكي أن رمال منطقة الدراسة تسودها الرمال متوسطة الحجم ( ١.٣٥-٢ Ø)، حيث بلغت نسبة الرمال الخشنة والمتوسطة والناعمة والناعمة جدا نحو ٥%، ٥٩.٠١%، ٣٦% لكل منها على التوالي، كما أن هناك ارتباط قوى بين متوسط حجم الرمال وقيم معامل التصنيف، مما يعنى أن كل من حجم الحبيبة وأنماط التصنيف يعتمد على طبيعة الرواسب الأصلية وكذلك على الطريقة التي نقلت بها الرمال بالإضافة إلى العامل المسئول عن نقل الرمال، أما فيما يتعلق بالخصائص النسيجبة لرمال الكثبان، فأنها كانت تتألف من رمال ناعمة، متوسطة ، جيدة التصيف جدا ، موجبة الالتواء والتفرطح ، كما أنها تراوحت من حيث الاستدارة فيما بين شبه المستديرة وشبه الحادة. تراوحت قيم الكروية فيما بين ٩١.١% جنوب المنطقة، ٩٢.٣% بشمال المنطقة من مجموع حبيبات الرمال متوسطة الحجم (0.25- 50.0مم)، على حين تزداد قيم الكروية في حبيبات الرمال الخشنة (١ -٢ مم) حيث تراوحت فيما بين 93.1%، 97.1%، ويرجع ذلك إلى أن الرواسب الهوائية بمنطقة الدراسة اشتقت من الرواس النهرية البليستوينية التي تغطى شمال منطقة الدراسة بواسطة التذرية الهوائية وتم نقلها للداخل من خلال العواصف الرملية ، ومن ثم فقد قطعت مسافة لا بأس بها من شمال إلى جنوب المنطقة ، وبالتالي فان النقل خلال مسافة تراوحت فيما بين 50- 70 كم أدى لاصطدام الحبيبات ببعضها البعض، ومن ثم اتخذت الشكل الكروي. اتضح من دراسة الظاهرات الدقيقة على أسطح البيبات الرملية سيادة الظاهرات الميكانيكية على أسطح الحبيبات الرملية ومنها الأطباق المقلوبة والمنخفضات الطولية المتوازية والأسطح المصقولة والحفر على هيئة حرف في والشقوق والفواصل أ أما الظاهرات الناجمة عن التجوية الكيميائية فتمثلت في تجاويف الإذابة، مما يعنى أن التجوية بنوعيها لعبت دورا رئيسيا في تكوين الظاهرات المرتبطة بالبيئة الصحراوية. كما اتضح من دراسة المعادن الثقيلة أن رمال منطقة الدراسة تحتوي على العديد من المعادن منها الروتيل والجارنت والشترولايت والمونازيت والزيركون والبيروكسين والابيدوت والامفيبولات والمعادن المعتمة، وكلها ذات قيمة اقتصادية.
طرق دراسة المنحدرات في الأراضي الجافة وشبه الجافة
كشف البحث عن طرق دراسة المنحدرات في الأراضي الجافة وشبه الجافة. إن المنحدرات تعد جوهر دراسة أشكال سطح الأرض ورغم تعدد الدراسات التي تناولت دراسة المنحدرات إلا أن الكثير منها قد اعتمد على استنتاجات نظرية ومشاهدات حقلية أكثر مما اعتمدت عليه القياسات الحقلية الفعلية، مما ترتب عليه ظهور العديد من الآراء المتباينة أحيانًا والمتعارضة حين أخر. ولتحقيق هدف البحث أوضح مصادر بيانات المنحدرات واليت منها، الخرائط الإلكترونية، والصور الجوية، والدراسات الميدانية، ونماذج الارتفاعات الرقمية. واختتم البحث بتتبع أسس قياس قطاعات المنحدرات في الميدان، وطريقة عمل خريطة مورفولوجية للمنحدرات في الميدان، والتحليل الإحصائي للمنحدرات، وتحليل زوايا الانحدار، وتحليل معدلات تقوس المنحدرات، واستقرارية المنحدرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
بحيرة قبرعون
تناولت الدراسة تحليل ودراسة بحيرة قبر عون في جنوب ليبيا من منظور جيومورفولوجي بيئي. ركزت الدراسة على الخصائص الطبيعية للبحيرة والعوامل الجيومورفولوجية المؤثرة فيها، مثل التجوية الملحية والحرارية والرياح. كما تناولت الدراسة نسبة الملوحة وتغيرات البيئة وتأثير الإنسان على البحيرة. اعتمدت الدراسة على العمل الميداني، حيث تم أخذ صور فوتوغرافية لبعض الظواهر الجيومورفولوجية، وأخذ عينات من مياه البحيرة لتحليلها مخبريا بهدف معرفة نسبة التغير في الملوحة خلال فصول السنة . بالإضافة إلى ذلك، شملت الدراسة تحليل الخريطة الطبوغرافية والاستعانة ببعض الصور الفضائية المرئية بتقنية (TM) للمساعدة في فهم البحيرة. أخيرا، كشفت الدراسة الميدانية عن التغيرات البيئية الناتجة عن زحف الكثبان الرملية باتجاه البحيرة في الشمال الغربي، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وزيادة امتداد السبخات فيها. كما أبرزت الدراسة الدور السلبي للإنسان المتمثل في رمي المخلفات والنفايات، مما أدى إلى تلوثها بيولوجيا وانبعاث الروائح الكريهة منها، بدلاً من الاستفادة منها وجعلها مركز جذب للسياحة الصحراوية.