Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"علم الحديث تاريخ قرن 20"
Sort by:
الفن اليوم : مدخل إلى نظرية التصوير والنحت المعاصرين
by
Read, Herbert, 1893-1968 مؤلف
,
Read, Herbert, 1893-1968. Art now : an introduction to the theory of modern painting and sculpture
,
فتحي، محمد، 1910-1986 مترجم
in
الفن الحديث قرن 20
,
علم الجمال
,
الفن تاريخ قرن 20
1981
كتاب \"الفن اليوم : مدخل إلى نظرية التصوير والنحت المعاصرين\" لهربرت ريد هو دراسة شاملة حول تطور الفن الحديث. يستعرض ريد في هذا الكتاب النظريات والمفاهيم التي تشكل أساس التصوير والنحت المعاصرين، مقدما تحليلا عميقا للفنانين والحركات الفنية التي أثرت على الفن الحديث، يقدم ريد تعريفا شاملا للفن الحديث، موضحا الفروق بينه وبين الفن التقليدي. يناقش التغيرات الاجتماعية والثقافية التي أثرت على ظهور الفن الحديث، يستعرض ريد النظريات الفلسفية والجمالية التي شكلت أساس الفن الحديث. يتناول نظريات مثل التعبيرية، التجريدية، والسريالية، مع شرح مفصل لكل منها، حيث يناقش الكتاب تطور النحت المعاصر، مع التركيز على الابتكارات التقنية والمفاهيمية التي أدخلها الفنانون في هذا المجال. يستعرض أعمال نحاتين بارزين ويحلل تقنياتهم وأساليبهم.
فن العصر الحديث : الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم
by
Schaeffer, Jean-Marie مؤلف
,
لبيب، عبد العزيز مراجع
,
الصديق، يوسف طاهر مراجع
in
علم الجمال الحديث
,
الفن فلسفة
,
الفن تاريخ قرن 20
2021
ينشغل الفيلسوف الفرنسي جان ماري شيفير في كتابه \"فن العصر الحديث: الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم\"(ترجمة فرانك درويش، هيئة البحرين للثقافة والآثار) بالجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر حتى يومنا هذا. فقد هاله ما لاحظه منذ بضعة أعوام، في ما يخص التفكير في الفنون، لا سيما مع التقدم المتزامن لظاهرتين قد تبدوان متضاربتين. تشكل الظاهرة الأولى \" تفاقما في أزمة شرعية الفن المعاصر- بل وحتى هويته\". ويعبر عنها الكم الكبير من المقالات والمنشورات التي تشكو من وضع الفن اليوم، وتتساءل عما \"أوصله إلى هذه الحالة\". وتلتقي جميعها حسب شيفير- في كونها تأخذ بتساؤل ناقد حول ما يسمى الفن \"الحداثي\". يطالب الكثير من هذه المقالات بالعودة إلى الفن \"الكلاسيكي\" أو يمجد الانتقائية المعتدلة في ما يخص الفنون المرئية. لكنها تمتد إلى الموسيقى على شكل نقد متحرر للموسيقى التسلسلية. أما في الأدب فالدعوات من كثر تحث للعودة إلى \"التقليد العريق\" للخطاب النقدي، على مستوى الشعر والرواية خصوصا. منهم من يرى في نفسه ذوقا رصينا في النظر إلى الأعمال الفنية المعاصرة، ومنهم من يؤكد أن العلاجات المقترحة كالكلاسيكية والانتقائية مجرد أوهام. فالمريض (الفنون) يلفظ آخر أنفاسه- حسب شيفير- وسيلقى قريبا \"مصرعه\" أي نهاية الفن- المعلن تكرارا.