Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,941 result(s) for "علم القراءات"
Sort by:
الأصوات في القراءات القرآنية الشاذة : ذخيرة قرآنية لهجية احتجاجية صوتية موثوقة
كتاب (الأصوات في القراءات القرآنية الشاذة) هو ذخيرة قرآنية احتجاجية صوتية لهجية موثقة تجمع بين علمي الراواية والدراية، وتهدف إلى تتبع الظواهر الصوتية (في الصوامت والصوائت) في تلك القراءات، ثم النظر في جهود اللغويين قدماء ومحدثين في الاحتجاج لها ويقوم هذا الكتاب على حصر القراءات الشاذة في المستوى الصوتي وتتبع الإحتجاج لها عند علماء العربية قدماء ومحدثين بعد تصنيفها وفق الظواهر الصوتية التي تطرأ على الصوائت والصوامت أو بتأثير المجاورة فيما بينها، في محاولة للوصول للقوانين الصوتية التي تخضع لها تلك الشواذ، وبعد التقصي والبحث حفلت هذه الدراسة برصيد لغوي صوتي لهجي موثق سيكون له أثره في وصف واقع ما كانت عليه اللغة العربية بلهجاتها عند نزول القرآن الكريم.
وثاقة العلاقة بين علمي التفسير والقراءات
فمن العلوم اللازمة لتفسير القرآن: علم القراءات، ولأهميته وضعه العلماء شرطا يجب توفره في المفسر؛ فالقراءات- سواء كانت متواترة أم غير متواترة -لها دورها في تحلية المعنى وتوضيحه، أو تنميته وتوسعته، كما أن لها دورا في استخراج الأحكام، وترجيح بعضها على بعض، حتى الشواذ من القراءات لا يخلو بعضها من فائدة لغوية، أو فقهية، أو تفسيرية، أو غير ذلك. ونلحظ أن هناك تضايفا معرفيا بين علمي القراءات والتفسير، فعلماء القراءات مشتغلون بالتفسير، وعلماء التفسير يؤلفون في علم القراءات، والقراءات والتفسير بينهما صلة تاريخية- فضلا عن العملية - تعود جذورها إلى عصر التنزيل الأول. وإذا رحنا إلى الناحية العملية فيكفينا- على سبيل الاستدلال- شيوع مصطلح جامع ورابط بين العلمين في كتابات علماء القراءات وعلماء التفسير، وهذا المصطلح هو ما يعرف بـ: القراءات التفسيرية، وهو دال على العلاقة الوثقى بين العلمين، فالمفسر مشتغل بالقراءات وأثرها في المعنى، وكيف تتعدد المعاني بتعدد القراءات؟ والمقرئ مشتغل في دراسته بالتوجيه وبيان المعنى المترتب على هذه القراءات. وهذا العمل ناظر إلى هاتين الزاويتين: زاوية التأصيل والربط بين العلمين من الوجهة التاريخية والعلمية، وزاوية البرهنة التطبيقية العملية على هذا التكامل المعرفي بين العلمين وهاتان الزاويتان هما عماد هذا العمل، وعليهما قوامه. والهدف الذي نقصده من هذا البحث: إظهار الصلة الوثيقة بين علمي القراءات والتفسير من خلال الأدوار المختلفة نظريا وتطبيقيا، وهو ما قل الاهتمام به في الدراسات السابقة حسب اطلاعي.
مرويات أحمد بن يزيد الحلواني في عد الآي من خلال كتاب \البيان في عد آي القرآن للداني\
يتناول هذا البحث مرويات الإمام أحمد بن يزيد الحلواني الواردة في كتاب (البيان في عد آي القرآن) للإمام أبي عمرو الداني، وقد قمت فيه بدراسة استقرائية تحليلية، سلكت فيها مسلك الاستقراء والتتبع لقضايا العد لآي القرآن التي تناولها الإمام أحمد بن يزيد الحلواني، وقد سلكت مسلك التحليل لهذه المرويات التي جمعتها لهذا الإمام من خلال أمات كتب العد، ومن خلال كتب علم القرآن والقراءات، مقتصرا في ذلك من كلام الأئمة، على ما يبرز الظاهرة، ويوضح الفكرة من غير إيجاز مخل، ولا تطويل ممل، وقد برز من خلال هذا البحث ما لمرويات الإمام أحمد بن يزيد الحلواني من إسهام في هذا العلم الجليل وهو علم عد آي القرآن الكريم؛ لأن الغرض من دراسة هذه المرويات هو الوقوف على ما قدمه الأقدمون من الأئمة حول العد القرآني، وقد أثبت هذا البحث من خلال مرويات هذا الإمام الجليل أن علم العد له علاقة وثيقة بعلم القراءات حيث يراعي في بعض الوقوف على رؤوس الآي الفاصلة في القراءة بعينها، فيكون لها أكبر الأثر في العد وعدمه.
التوجيه الصوتي للقراءات القرآنية في سورة سبأ
تعد هذه الدراسة المعنونة بعنوان (التوجيه الصوتي للقراءات القرآنية في سورة سبأ) من الدراسات الصوتية والتي ابتدأتها بمقدمة ومن ثم التعريف بالتوجيه والقراءات لغة واصطلاحاً، ومن ثم التوجيه الصوتي الموجود في الهمزة تحقيقاً وتسهيلاً وأبدلا، والإمالة والفتح، والإدغام وفكه، والتشديد والتخفيف والتحريك والإسكان. جاءت هذه الدراسة التي تناولت الجانب الصوتي في سورة سبأ والتي تضمنها القراءات في هذه السورة وكذا جاءت الدراسة لتعالج مشاكل ومنها معرفة أمات المصادر التي يُرجع إليها عند التباس القراءات واختلاف الصوت أو النطق عند السامع أو القارئ ومعرفة مواطن الاختلاف الصوتي أو القرائي في سورة سبأ وتلخصت الدراسة ببيان نقاط أن شئت فقل إنها نتائج وثمرة ما خرج به الباحث وهي: 1- أن هناك علاقة وطيدة بين علم القراءات وعلم الأصوات. 2- أن التشديد في علم القراءات يسمى في الدراسات الصوتية الحديثة \"تضعيف الصامت\" 3- أن علم الأصوات جزء من علوم التجويد والقراءات لذلك تجد الأثر الواضح القراءات في التوجيه الصوتي. 4- أن اللهجات والقراءات يصدران من منبع واحد ولهما صلة منذ النشأة. 5- أن القراءات تؤثر على المعنى باختلافها. 6- أن اختلاف القراءات تؤثر على التوجيه الصوتي تأثيراً كلياً مثال ذلك ما في التشديد والتخفيف. 7- أن اختلاف الصوت قد يؤثر على المعنى لدى السامع أو المعنى الحقيقي.
التوجيه النحوي في التقديم والتأخير عند ابن جني في كتابه \المحتسب\
كتاب «المحتسب» هو من مؤلفات ابن جني المتأخرة، كتبه في أواخر سنينه عندما تصدر للتدريس في بغداد، والكتاب يختص بجمع ودراسة وتوجيه القراءات القرآنية الشادة، وهو أول مصنف يعني بالاحتجاج لتلكم القراءات. - تأثر ابن جني في تأليف هذا الكتاب بمنهج أستاذه الفارسي في «الحجة في القراءات السبعة»؛ حيث اتبع أسلوبه في عرض القراءة، ثم نسبتها إلى من قرأ بها، وبيان العلماء السابقين فيها، ويبدأ بعدها بالاحتجاج للقراءة وتوجيهها حسبما يقتضيه السياق. على الرغم من أن الكتاب يعالج قضية القراءات في جميع أجزائه، إلا أن ابن جني يعرج فيه على مسائل لغوية عديدة، تتصل في أغلبها باحتجاجه للقراءات الشاذة وتبيين أوجه القوة فيها. - المذهب النحوي عند ابن جني مختلف عليه، حيث رأت طائفة أنه ينتمي إلى المدرسة البصرية التي أسس قواعدها الخليل بن أحمد وتلميذه سيبويه، بينما ذهبت طائفة أخرى إلى أنه من نحاة المدرسة البغدادية التي مزجت بين آراء البصريين والكوفيين وتهدف للموازنة بينهما. هناك إجماع بين أغلبية الدارسين على توجه معين لدى ابن جني، فهم مع اختلافهم يتفقون على أنه كان متقاربا مع البصريين، ولتتلمذه لدى الفارسي تأثير على هذا التوجه ولا يزعم أحد أنه كان كوفيا، ومع ميوله البصرية لم يكن متزمتا في اتباعه لمنهج نحاة البصرة، فلا يتردد في الخروج عنه، ثم يختلف الباحثون حول مدى التصاقه بالبصريين، وهل كانت ميوله قوية بما فيه الكافية لضمه إليهم، أم أنه كان متحررا من الانتماء المذهبي وصادف أنه استحسن آراء نحاة البصرة.
مفهوم علم القراءات والمراحل التي مر بها
يحتوي البحث على مفهوم علم القراءات، والمراحل التي مر بها. كما يحتوي على تقسيم كلمات القرآن الكريم إلى قسمين: وبيان شروط القراءة الصحيحة المتواترة والقراءات الشاذة وأنواعها، وأقوال العلماء، في شروط القراءة الصحيحة، كما تضمن نشأة القراءات والمراحل التي مر بها، وبيان بداية انتشار القراءات التي يقرأ بها في العالم الإسلامي، وبداية طباعة المصاحف بالروايات المتعددة، وقيام مؤسسات وكليات تعنى بعلم القراءات. وقد اتبعت في بحثي المنهج الاستقرائي الوصفي الذي يناسب مثل هذا الموضوع من الدراسات، ثم ختمت البحث بنتائج وتوصيات مهمة.
دراسة الخطاب القرآني في ضوء تعدد اللهجات واختلاف القراءات
يهدف البحث إلى بيان قيمة الاختلاف اللغوي الموجود بين القراءات القرآنية واللهجات العربية، وأهمية الأخذ به أثناء النظر في لغة الخطاب القرآني، والبحث في محاسنه وأسراره البيانية. تتمثل إشكالية البحث في كون الاختلاف اللغوي الموجود بين القراءات القرآنية يثير تساؤلات عدة، منها: التساؤل عن العلة القصدية من وراء اختيار القارئ لوجه من وجوه القراءة، أو التساؤل عن علاقة ذلك الاختلاف بالاختلاف الموجود بين اللهجات العربية الفصيحة، وغير ذلك من التساؤلات التي تقتضي البحث عن إجابات شافية. اعتمدنا في هذا البحث منهجا وصفيا تفسيريا يقوم على الأخذ بمبدأ التكامل المعرفي بين العلوم العربية وعلم القراءات، الذي يعد آلية من الآليات الأساسية لفهم الخطاب القرآني، والبحث في خصائصه اللغوية والأسلوبية، وهو منهج يقوم على وصف الظاهرة الصوتية والبلاغية المستخلصة من القراءة القرآنية، واستقراء آراء العلماء فيها، ويشمل هذا الوصف الظواهر الآتية: الإمالة، والإبدال، والنبر، والحذف، والبيان. من النتائج المتوصل إليها في هذا البحث: 1.النبر قرينة صوتية قد يلجأ إليها المتكلم للتمييز بين المعاني، والاستغناء عن الوصف.، 2.لوجود الحذف في القراءات القرآنية أثر كبير في توجيه معاني الآيات.، 3.النماذج التي أوردناها في هذا البحث تظهر أن من وراء الاختلاف الموجود في القراءات القرآنية علل لغوية قصدية، منها: الإيجاز، والاتساع، والمبالغة، والتخفيف. تشير النتائج المتوصل إليها من خلال هذا العمل إلى ضرورة البحث في أحوال اللغات واللهجات العربية الفصيحة عند دراسة الخطاب القرآني، والتعامل مع القراءة القرآنية بكونها منهجا من مناهج التعلم والاستدلال، والنظر إليها في أبعادها الصوتية والبلاغية، لمعرفة العلة القصدية منها.