Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"علم الكلام (الأباضية)"
Sort by:
الجانب الإلهي بين الإمام الغزالي المتوفي سنة \505\ هـ. والإمام الجيطالي المتوفي سنة \750\ هـ. من خلال كتابيهما إحياء علوم الدين وقناطر الخيرات
إن شخصية الإمام الغزالي قل أن يوجد مثلها على مر العصور، فقد كان نابغة عصره وزمانه، وعلى يديه تبلورت كثير من الأراء، كما أنه قد أثر فيمن أتي بعده، فجاءت هذه الدراسة لتبين أنه لم يؤثر في مدرسة أهل السنة فقد، بل أثر أيضا في غيرها من المدراس الفكرية، منها المدرسة الأباضية التي كان الشيخ الجيطالي ينتمي إليها، وقد تكون البحث من تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمه، تكلمت في التمهيد عن تعريف مختصر بحياة الشيخ الغزالي وكتابه إحياء علوم الدين، وتعريف بالشيخ الجيطالي وكتابه قناطر الخيرات، وأما المبحث الأول: الأدلة على وجود الله تعالى بين الإمام الغزالي والإمام الجيطالي، وأما المبحث الثاني: التنزيهات بين الإمام الغزالي والإمام الجيطالي، وأما المبحث الثالث: الصفات الذاتية لله تعالى بين الإمام الغزالي والإمام الجيطالي، وأما الخاتمة فقد تحدثت فيها عن أهم النتائج، وأهم المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات، المنهج: اتبعت في هذا البحث المنهج التكاملي (المنهج التاريخي -المنهج الوصفي -المنهج المقارن).
Journal Article
الأصول العقدية للتعايش الأشعري الإباضي في الجزائر
2020
لقد جاء الفكر الإباضي بعد فترة من بداية تاريخ الأمة الإسلامية، ساد فيها الغلو والتطرف بنوعيه الفكري والدموي، وما قامت به فرقة الخوارج من ممارسات العنف والتطرف لا يزال محفوظا في صفحات التاريخ، ولذلك نجد فرقة الإباضية تمتاز بالحذر في تقعيد أصولها، وكذا فروعها العقدية، فقضاياها العقدية تمتاز بنوع من المرونة وقابلية الاندماج مع الآخر، والانفتاح عليه وعدم التحرج في التعامل معه دنيويا كمسلم، وكذا طريقة الإمام أبي الحسن الأشعري التي جاءت متناسقة في عرض آرائها وأقوالها العقدية، في منهج وسط بين الغلو والتطرف الفكري لدى الشيعة والمعتزلة من جهة والتطرف العقائدي - الذي انبثق عنه التطرف العملي - لدى الخوارج من الجهة الأخرى، كمنهج حاولوا من خلاله التقريب بين فرق الأمة الإسلامية في طابع تقريري يتحاشى ويبتعد عن التكفير ما أمكن، الأمر الذي جعل الفكر الإباضي والأشعري بالجرائر لا يحمل أي جذور وبذور عقدية مؤججة للصراع بينهما.
Journal Article